رقصتي معاه ليه؟ هو اللي عرض عليّ. روح أرقص مع لونا، مش اختيارك. جين، أنتِ متعرفيش حاجة. إيه هي الحاجة دي؟ تعالي الساعة 11، هيكون الكل نام وهتفهمي كل حاجة. وايه اللي يضمن لي إنك هتقول الحقيقة؟ مش واثقة فيّ! مبقتش فاهمك من ساعة ما ارتبطت بلونا دي. ليه بتقولي كده؟ معاها على طول، مبقتش شايف غيرها. لا، بشوفك أنتِ. أنا لسه محتفظ بهديتك. هدية إيه؟ فلاش باك جايباني على ملا وشي، في ايه؟ أنتِ كويسة؟ في حاجة تعباكِ؟
لا، مفيش، بس في حاجة صغيرة كده عايزة أقولها لك. اتفضلي. بصراحة، جبت لك هدية ومعرفش هتعجبك ولا لأ. ليه؟ وأنتِ فين؟ أنتِ هديتي. دي حاجة بسيطة. طقيه! حلوة أوي، عجبتني. هجربها، حلوة عليكي. صوريني. اممم، الصورة اتخدت. وريني! جميلة زي اللي جبتها. باك ارميها يا إلياس. وقلبي؟ أرميه! سلام يا إلياس. كنت واقفة في الحفلة، وبعدها طلع أستاذ أرثر، والد جاك وإلياس، واتكلم في المايك وقال:
طبعًا، بمناسبة رجوع ابني "جاك"، أقدر أطمّن على سلسلة شركاتي وأنها بقت في أمان، لأنه هيمسك الشركات دي وهيكون بعدي على طول المدير التنفيذي لشركة دي. وأنا فرحان بوجودكم كلكم هنا. ومحدش يقدر يقف ضدنا. وهنقضي على أي أعداء. لما قال الجملة دي، عيوني طلعت شرار وحسيت بخنقة وضيق، بس نهايتهم على إيدي. كان زمانه أدريان هنا جنبي، كنت بحكيله كل حاجة. طلعت صورته، وقولت بيني وبين نفسي إنه وحشني أوي. بتكلمي نفسك؟
لا، مبكلمش نفسي. ولو بكلم، إيه المشكلة؟ ريحتك مميزة. اتوترت من كلام جاك، مميزة إزاي؟ ده البرفيوم اللي جبته مع الفستان، حطيتيه؟ حاولت أتهرب من الموضوع، وقولت: أيوه، هو أكيد مش هرميها، فاستخدمتها. لو عايزها، خدها. عشان تعرفي تأثيري. مغرور. عشان تجاوزك في الكلام ده، هتنضفي الجناح الغربي كله لوحدك. حسيت بفرحة، أخيرًا هدخله وأقدر أجمع معلومات. عملت إني ندمانة. أنا بعتذر، بس ده كبير. عقابًا ليكِ عشان تحترمي أسيادك.
سبته ومشيت. مش هشغل بالي بكلامه اللي ملوش لازمة، هعرفه وهعرفهم كلهم قيمتهم. دخلت أوضتي وأنا مصدعة، عايزة بس أنام على السرير. لاقيت حد بيرن عليّ من الفون التاني، لاقيته أليكس وقال: جين، في اجتماع ليهم الساعة 12. أكيد جاك اللي ماسك الاجتماع. تخيل، قالي إيه؟ أنضف الجناح الغربي. بجد! طب كويس. أنتِ لابسة الكلبسة ومحصّنة كويس؟ الضوء الأخضر غلط عليكي. أيوه، مبقلعهاش، بس قلعتها النهارده! طيب، البسيها بسرعة.
أليكس، مفيش أي أخبار عن أدريان. لحد دلوقتي معرفتش. بيحطوا المعارضين فين يا جين. ليه؟ ليييييه؟ اهدي، وخدي حذرك من إلياس كمان، هو مش خفيف. هو فرد تقيل. عارفة، بس بصراحة كان عندي مشاعر له، لحد ما ظهرت في حياته لونا. أنتِ بتحاولي تعيشي الدور يا جين. ما لونا أنتِ عارفة بتحب أدريان قد إيه، وكان لازم تظهر عشان تلاقي حجة تلفتي من إلياس. أمال كنتِ هتسيبيه ليه؟ عارفة كل ده، بس غصب عني، فيه شوية مشاعر.
امحيها. مفيش وقت للحب والكلام ده. مدام روز قالت إن عندهم 7 دروب، كل دروب بيعملوا فيه حاجة معينة، وفي دروب منهم حاسبين فيه المعارضين زي أدريان، بس فين هو، منعرفش لسه. في تكتم رهيب ما بينهم. بيتكلموا كده كأن فيه شفرة ما بينهم، حتى القصر متاهة. طيب، سلام دلوقتي عشان محدش من اللي معايا يشك فيّ. خليني كحارس أحسن هنا. يعني بعد ما كنت طيار قد الدنيا، بقيت حارس! طيب، ما أنتِ كمان مصممة أزياء، بقيتِ شيف!
هيعمل إيه للأسف، هما أقوياء جدًا، لازم نقضي عليهم. سلام، وخذي بالك من نفسك ومن لونا، لأن بحس عاطفتها بتغلب، ودي مشكلة. أكيد، أنا والمدام روز عينينا عليها. قفلت مع أليكس. هو كمان من ضمن مجموعة المقاومين ضدهم، ويكون ابن عمي. ولونا حبيبة أدريان، رغم معارضتي إنها تشترك معانا، بس حبها لأدريان خلاها تدخل معانا. بس أقنعتني لدرجة إني كنت هكرهها. خططت كتير أوي للحظة اللي هدخل فيها القصر، بس تصميمه كمتاهة لغز لوحده!
^^^^^^^^^^^^^^^^^^ إيه ده يا لونا؟ ده الأكل اللي بتحبه يا إلياس. بتعرفي تعملي أكل؟ بصراحة، لا. بس اتعلمته عشانك. لونا، أنتِ متأكدة إنك عايزة ترتبط بيا؟ سرحت بخيالها، واتخيلت أدريان، وأنه محبوس. ويا ترى عاملين فيه إيه؟ وقالت: أيوه، متأكدة زي وضوح الشمس في عز النهار. أنا عارف بابا مؤيد ارتباطنا عشان المصالح اللي بينا. بس أنا لسه بدرس الموضوع وأفكر. واضح إن جين مسيطرة عليكي يا إلياس. لسه بتحبها؟
هتكلم معاكِ بصراحة، أنا بحب جين وعايزها ليا. ونفسي تفهم إني بحبها، وإن ارتباطي بيكي ده غصب عني، مش بإرادتي. مش خايف صراحتك دي توديك في داهية؟ لا، مش خايف. طيب، على الأقل راعي شعوري، مش كده؟ وأنا أعمل إيه في قلبي اللي حبك ده! لمحت لونا بتعيط، وبصت لي بطرف عيونها، وسابت إلياس ومشيت وكأنها منهارة من كلامه. سمعت كلامهم وأنا لابسة السماعات، بعد ما حطت جهاز التنصت اللي هو الحلق بتاعها. وإلياس مشي وراها.
قررت أروح أنام لأني تعبت، واكتفيت بالقدر ده. رجعت للأوضة، وبعت لإلياس رسالة إني هقابله بكرة الساعة 11. كنت ماشية في الطرقة، ولمحت جاك ماشي ناحية الجناح الغربي. مشيت وراه. وبعد ما دخلت، افتكرت إني مش لابسة الكلبسة في شعري! اتوترت. لو عرف إني منهم، أقل حاجة هيحرقني! حاولت أرجع، معرفتش، بس لاحظت حاجة. كل مرة بدخل هنا، بحس الطريق بيتغير! كأن في حد بيلعب على النقطة دي. بعدها قابلته!
وشّ في وشّ. حاولت أبدو طبيعية وأنا من جوايا مرعوبة. أنا بشوف المكان اللي هنضفه بكرة. مين قالك إنك هتبدأي فيه بكرة؟ من انهارده تبدأي. بس أنا مش قادرة انهارده. الحفلة هدت حيلي. مش أنتِ اللي تقرري. مالك متوترة ليه؟ تكوني خايفة مثلاً؟ هخاف من إيه؟ مني مثلاً. ليه أنت تخوف؟ قرب مني وأنا برجع لورا ببطء، وهو يقرب لحد ما كنت هجري. لاقيته مسك دراعي وقرب مني ونزل لمستواي، وقرب من ودني وقال: بتدوري على دي؟ لا، عادي.
مميزة الكلبسة دي. استجمعت شجاعتي، وافتكرت كلام أليكس وهو بيقول لي: فلاش باك جاك بيستلذ بضعفك، بلاش تخليه يشوفه. باك طبيعي تكون مميزة عشان بتاعتي. مش خايف حد يشوفنا يفكر في حاجة؟ لاقيته ضحك. ضحك هستيري وقال: مليش وحدة معينة. أنتِ من ضمن مليون وحدة. هيفكروا في إيه؟ حبيت أنبهك مش أكتر. متحلميش كتير إني ارتبط بيكي، أو إلياس يرتبط بيكي، طالما الكلبسة دي مش مهمة، ارميها في الزبالة.
حاولت أظهر عادي، لأن الكلبسة دي سبب حمايتي، وهي اللي خفية هويتي، لأنه ممكن يعرفني بسهولة من ريحتي! بس أليكس تواصل معايا للحظات وقال: "أنتِ مخفية، بس مش طول الوقت. هقدر أعمل كده لأن ده صعب وبيستنزف قوتنا. البسي الكلبسة، عيطي، اعملي إنها من حد غالي عليكي، بس خديها. جاك ميفرقش معاه حد ولا حاجة." عملت إني وقعت على الأرض. لاقيت ملامحه عادية، ووصل فعلاً للباسكت، ولسه هيرميها. لأن الرمي بيضعف قوة الكلبسة. هي وصلت ليكِ إزاي؟
مش مهم. المهم إنها معايا. طيب، مترميهاش. دي من حد عزيز عليا. وأنا بحبها جدًا. ومين الشخص ده؟ كان صديق عزيز عليا. اسمه إيه؟ ولا ملوش اسم! تيو. تيو؟ تيو إيه؟ تيو ألكسندر، بس سافر برا البلد وحاليًا مش موجود. شغال إيه؟ ضابط بحرية. آه. في حد اسمه كده؟ دور، هتلاقي. خديها. ملهاش لازمة. أي حاجة تخصك ملهاش لازمة. ابدئي دلوقتي بالمكتبة على الأول، وبعدها اطلعي.
سابني ومشي. وأنا كلمت أليكس بسرعة يخلي روز تعرف رايح فين. قالي إنه هيتصرف. وقرر يفضل معايا لحد ما أنضف المكتبة. ^^^^^^^^^^^^^^^^^^ في حد اسمه تيو ألكسندر وضابط بحرية وسافر؟ هجيب لك كل اللي اسمهم كده. بسرعة، خلاص نص ساعة بالكتير تكون عندي. جاك. في حاجة؟ امتى بقى تتجوز؟ مستعجل على إيه يا بابا؟ لسه قدامي شوية أغبياء أتعامل معاهم الأول، وبعدها أشوف الحوار ده. جاك بيه، ده واحد فعلًا كان ضابط بحرية وسافر برا. تمام.
^^^^^^^^^^^^^^^^^^ صحيت الصبح. عملت الروتين اللي متعودة عليه. وجاك قال لكل اللي في القصر يطلع في الجنينة. ولونا جت وقعدت جنب إلياس تدعمه. وجاك وإلياس قرروا يبارزوا بعض بالسيف. رغم تطور الأسلحة، معرفش إيه حبهم في السيف! قعدنا كلنا نتفرج، وطبعًا لونا بتشجع إلياس، وأنا بتابع لغة العيون بينهم. كان بينهم شرارة، واضح إنهم مبيحبوش بعض. حتى أول ما إلياس عرف برجوع جاك، مكنش فرحان وكان مضايق.
مدام روز قدمت العصير ليهم وحطت جهاز تصنت قريب من جاك وإلياس. كنت سامعة كل حاجة بينهم. "رجوعك بوظ لي كل حاجة." "إلياس، نفسي مرة تشغل دماغك دي، بس أنت مبتفهمش." "أخدت مني جيسكا، عايز إيه تاني؟ "مكنتش مناسبة يا إلياس وسيبتها." "بعد إيه! "فكك من الستات، ركز على الأهم." دا اللي سمعته. بعدها فضلوا يبارزوا بعض لحد ما جاك كسب، وساب السيف ومشي. إلياس قعد جنب لونا وكان متعصب، وفضلت تهدي فيه. ***
عرفت إن جاك عايزني في مكتبه، روحت له. "سمعت إنك لسه مبدأتيش في الجناح الغربي ليه؟ "أنا كنت تعبانة." "انهارده وظيفتك تنضفي الجناح كله، يلا ابدئي من دلوقتي." "غريب، مش لابسة الكلبسة." "نسيت ألبسها، بس واضح إنها لفتت انتباهك." "لا، اهتمامك بيها هو اللي لفت انتباهي." افتكرت كلام أليكس وإن جاك ذكي وبييلعب على الأعصاب، ودا هدفه يوّتر اللي قدامه. "طبيعي ذكرى، يمكن أنت مجربتش تحب ولا تتحب ولا يكون في هدايا."
"ميخصكيش حبيت ولا لأ، مش موضوعك أساسًا." "تمام." "رايحة فين؟ "أنضف الجناح الغربي." "استأذنتي قبل ما تطلعي." "أستأذنك أروح." "روحي." *** "جاك، الساعة 12 تكون موجود، أنت عارف." "تمام، حضرتوا الوليمة؟ "كلفنا عليها مخصوص عشانك." "ماشي." *** دخلت الجناح، والمرادي كان مدخل معروف، عرفت أميزه. مغيروش المدخل.
مشيت بين الطرقات وقربت من الحيطان. استشعرت الخطر في الناحية الشمال وإنها هتأثر عليا. قررت أبدأ من اليمين. لاقيت أول أوضة مقفولة، حاولت أفتحها. معرفتش! اكتشفت إنها بشفرة. فهمت المغزى. تجاهلت كل الأوض اللي بالشفرة ورحت ناحية المكان اللي فيه اللوح. قربت وناحيتها وأنا المرادي مش خايفة ولا مترددة. وشيلت الغطا واتفرجت على كل لوحة.
ولاقيت اللوحة بتاعتي اتشالت، بس لاقيت في آخر الممر لوحة ليا غير اللي اتشالت، اللي كان إلياس راسمها. بس أجمل من اللي إلياس رسمها، بس مش بتاعت إلياس لأن دا مش توقيع إلياس. بدأت أقرب منها ولسه هتعمق فيها، لاقيت حاجة بتصدني! بعدت عنها وقررت أنضف المكتبة، هي الوحيدة المفتوحة. ولاقيت ريحة بعض الكتب برفان. حاولت أعرف برفان مين. لاقيت جاك ورايا! "بتشمي الكتب ليه؟ "مش وظيفتك تنضفي بس؟ "برتب الكتب."
"بالمناسبة دي ريحة البرفان بتاعتي." "قولت كدا، دي مش ريحة برفان إلياس بيه." لاقيتُه قرب مني لحد ما لزقت في الحيط وقالي: "تبعدي تمامًا عن إلياس، فاهمة؟ وهو شوية وهيزهق منك ومهيحاولش معاك تاني." "أنا مش لعبة ليك ولإلياس، وابعد عني عشان أنضف المكتبة وأطلع." "مش أنت اللي تقولي ابعد أو أقرب." لاقيتُه بيحاول يلمس شعري، بعدت عنه بسرعة، مش طايقة حد فيهم. بص لي بنفس نظراته الغريبة وقال: "كمان ساعة بس هاجي تكوني مخلصة."
طلع، وبعدها بشوية لاقيت أليكس بيرن وقال: "القذر دا يبعد عنك، فاهمة؟ "بحاول أتمالك أعصابي يا أليكس بجد، أنا مش طايقة حد فيهم." "لو لمس شعرة منك هولع فيه." "بلاش تتعب أعصابك عليه." "خدي حذرك يا جين، أنا هنا بالعافية، لو جيت هخلّص عليه." "اهدي أليكس، أنا متعلمة منك برود الأعصاب." قفل وكملت المكتبة. *** جت الساعة 11، رحت لإلياس، وكانت لونا بتراقبنا من بعيد. "نورت يا جين." "خير."
"بصي يا جين، أنا حبيتك وحاولت أحميك، بس وجودي معاك خطر ومهينفعش أكمل معاك. الأنسب ليا أتجوز لونا." حسيت بارتياح وإن خطتنا ماشية تمام، وكمان جهاز التنصت نفع في المكتبة. كنت عايزة أرقص من الفرحة. قولت له: "قصتنا مكتوب عليها الفشل." "للأسف يا جين، بس دا ميمنعش إننا نكون صحاب، وأنت أجمل بنت شافتها عيني، والانفصال دا غصب عني." "الظروف ضدنا يا إلياس، أكيد هنكون أحلى صحاب." "تعالي أوصلك."
"همشي لوحدي، حابة أمشي في الهوا شوية." "زي ما تحبي." لونا فضلت معاه لحد ما اتأكدت إنه وصل القصر، ورجعت معايا نمشي ورا جاك. أليكس هيقابلنا. وقفنا العربية في مكان بعيد شوية وقابلنا أليكس. أخدني جواه معرفش قد إيه. فضل كتير كدا. "مش وقت النحنحة يعم، انجزوا. على زين ننقذ أدريان ونقضي عليهم." فضلنا وراه، دخل قصر وسط الغابة، واللي استقبلوه مقنعين. بعدها اضطر أليكس يمشي بسرعة.
لونا جالها مهمة سريعة، مشيت. وبعدها فضلت لوحدي وأنا متأكدة السلسلة اللي لابساها اللي هي جهاز تتبع، والكلبسة والحلق. جاك طلع، وفضلت ماشية وراه براحة عشان ميكشفنيش. وشكل عيونه الزرقا في الضلمة وحش مع طوله دا. فجأة وقعت معرفش على إيه، وبعدها محستش بنفسي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!