الفصل 8 | من 16 فصل

رواية المتخفي الفصل الثامن 8 - بقلم ريم محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,574
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كنت قلقانة فضلت قاعدة في الأوضة وقفلت على نفسي. بحاول افتكر أي حاجة عشان أعرف أقاوهمه. مش عارفة بجد. قررت أطلع وأقول لروز. طلعت بسرعة أدور على روز. ملقيتهاش. رحت أوضتها. لقيتها نايمة. اتسحبت. وفضلت أصحّي فيها. كأنها واخدة منوّم. رنيت على أليكس. مردش. سمعت صوت خطوات وأنفاسه السريعة ورايح ناحية أوضتي. فتحها ملاقش حد. راح ناحية الجناح الغربي. وبعدها معرفش راح فين. كأنه اختفى. *** _امتى؟

_قريب أوي بس مش دلوقتي. اديني مهلة. _جاك، أنت أقوى شخص وتستحق إنك تحكم المملكة بس لازم تمشي على الشروط. _إيه هي؟ _أنت حاجات بسيطة. _آه لسه حاجات بسيطة. _طيب كويس. _قريب أوي هتوصل. _مستني. *** _أليكس، جاك كان شكله غريب. _عارف. _تعرف منين يا أليكس؟ _اهدي يا جين واسمعيني كويس. _في إيه يا أليكس؟ _أنتِ تعرفي. _أعرف إيه؟ كان لوحده مش متجمعين زي كل مرة واتكلم بكل جدية ومثبت عيونه في عيوني وقال: _بصراحة يا جين أنا. _أنت إيه؟

_أنا. _اتكلم بكل وضوح عشان أقدر أفهم. _جين، أنا أنا. _أنت إيه؟ _أنا بصراحة بكنّ لكِ مشاعر. _مشاعر إزاي؟ _بحبك يا جين. اتصدمت. أنا أعرف إنه بيخاف عليا بس على إنه ابن عمي مش بيحبني! اتصدمت مكنتش متوقعة لأني بعتبره كصديق. ومكنتش عارفة أرد. يعتبر أليكس منافس لجاك لأنه قوي جداً وإن اتعاركوا مع بعض للأسف حد فيهم هيموت. معرفتش أرد وحسيت برجفة سرت في جسدي كله ولما بتوتر شفايفي بتترعش. _أنتِ كويسة؟ اهدي.

_آه.. آه بس عايزة مية. بسرعة كان جايب ميه. _اشربي. اقعدي معايا انهاردا يا جين. قرب مني ومسك إيدي وقال: _أنا تعبت ومحتاجك. بستمد الطاقة منك. متعودتش على أليكس وهو متقمص دور الرومانسية. ومستغربة أول مرة يظهر ضعفه ليا. _أنا عارف دايمًا شيفاني قوي. بس تعبت يا جين بقالي فترة هنا بحاول أتأقلم. عايز آخدك ونمشي من هنا. لما بشوف جاك قريب منك بحس بنار جوايا. كلامه لمساته نظراته نار مبتتطفيش. بخاف عليكي حتى من نفسي.

_أنا حاليًا مش عارفة أقولك إيه. _متقوليش. اقعدي معايا انهاردا ممكن؟ كان بيبص برجاء وأمل مالي عيونه، مستني أوافق. _طيب واجتماعنا؟ _معاهم روز انهاردا. هتنوب عني. قررت أقعد معاه في البيت بتاعه. وبدأت أستكشف أليكس غير اللي ظاهرلي. شخص تاني تمامًا. بعيدًا عن إنه مقا*وم. *** _فعليًا على أرض الواقع، محدش من جاك ولا إبراهام اتقابلوا. بس لحد ما يتقرر موعد لقائهم كل المملكة هتشهد على اللقاء ده. بس البقاء معروف للأقوى.

_وجود رفيقة هام جدًا يا صوفيا في استقرار المملكة. _طبيعي يا آرثر بيه. بس اللي متعرفوش إن لابد من الحرب دي يا إبراهام يا جاك يمسكوا المملكة، أما تفضل كدا دا غلط. _بس إبراهام ماشي بطريقة غير قانونية يا صوفيا. _حربنا مش مع البشر بس فعلًا الحاجات دي تدينه. بس جاك بيه معاده قرب أما إبراهام لسه. _كويس دا في صالحنا. _أيوا. جاك هيتعين ملك. علطول لقوته. _بس إبراهام ذكي ومش سهل. *** _إبراهام بيه، لقيتها. لمعت عيناه بشر وقال:

_حلو أوي. وصلت اللي أنا عايزه. لسه الرفيقة. _هتنال إعجابهم وهتتعين علطول يا إبراهام بيه. _مش هنرجع تاني؟ _مش انهاردا يا إلياس. بس هتعمل إيه مع لونا؟ _هخطبها. _واثق أوي فيها؟ _قابلني يا إبراهام. _استعملت قوتك ووصلت لهنا بسرعة. _محدش شايفنا يا إبراهام. استعمل قوتي شوية. _صراحة شايفها مناسبة. _وجين؟ _لا جين بقت عادي. في البداية كان إعجاب ممزوج بشوية مشاعر. حاليًا بقى عادي. لونا موجودة علطول معايا. _وأنت يا إبراهام؟

_ملقتش رفيقتي لسه. _بس العجوزة دي هي اللي هتعرفك. _صوفيا. تخيل معايا يا إلياس حكمنا إحنا واخترنا اللي إحنا عايزينه. تحدث إلياس بخبث وقال: _ودا اللي أنا عايزه. _معرفتش أي خطط بيعملها جاك؟ _جاك هادي وراه حاجات كتير. عامل زي المحيط من برا هادي ومن جوا أعاصير. _لازم تغوص في المحيط عشان تكتشف أسراره. _هعرف كل حاجة يا إبراهام. _سلام دلوقتي. في بشرية كلمتني. _وضعك إيه يا إلياس مع لونا ولا البشرية؟

_بسلي وقتي يا إبراهام. ولونا مظهر اجتماعي. _متتعودش على البشريات كتير. _متشغلش بالك. سلام. تحدث إبراهام بمكر: _محدش هياخد الحكم غيري. ومعايا الرفيقة بتاعتي. *** _معقول! جين لحد دلوقتي متعرفش بتحارب مين؟ _أليكس نبه علينا محدش يعرفها. _هو فين أليكس؟ _اعتذر وقال مش هيقدر ييجي وجين كمان مش هتقدر. _أنا أنوب عنه. _طيب حسيتِ بإي حاجة يا مدام روز؟

_انهاردا حاولت جين تصحيني بس مقدرتش أقوم. كأن في حاجز مانعني. كنت شايفاها ومش قادرة أقوم ولا أتحرك. بس غالبًا هيقبضوا على مقاوِمين. _كويس. فين؟ _هنتتبع مسارهم وأكيد هنوصل ليهم أكيد. *** _أليكس؟ _في حاجة يا جين؟ _أنت فيك قوة مشابه شوية لقوة جاك بس عمرك ما تدربت. يعني عشان أكتسب قوة تدربت وفي تعويذات استعملتها وكمان نفس الحكاية لونا. أنت مدربتش خالص. لاقيتُه اتوتر شوية وقال: _أنا بشري قوي.

_طيب ما إحنا بشر أقوياء برضه بس مع التدريب. _ما لونا وروز وأنتِ زيي عادي وبشر أقوياء. _لا أنت مشابه لجاك. دا أنت أقوى من إلياس إزاي وأنت بشري؟ _اتدربت كتير وضاعفت قوتي. محستش إن إجابته مقنعة بس عملت إني مقتنعة. _أنا مبسوط إنك فضلت معايا. حاسس إني عايش يا جين. _ممكن مترفضيش أي طلب ليا؟ _هرفض ليه؟ _معرفش بس حاسس كدا. _ماشي. _عايز نرقص سوا على موسيقى هادية زي الجميلة والوحش. قعدت أضحك، لأن أليكس وسيم ميستاهلش لقب الوحش.

_عارف عارف أنا مش وسيم. _لا أنت لقبت نفسك بلقب مش فيك. _مش مهم. كله لأجل عيونك. _وتلبسي فستان بيل. _شكلها بتحبها. _بحبك أنتِ. تجاهلت الموضوع وطلعت أوضة شاورلي عليها وقال: _دي أوضتك. مجهزها زي ما بتحبّي. أنتِ بتحبي البنفسج والأسود. الديكور زي ما بتحبي. دخلت الأوضة ولاقيت فعلًا الألوان اللي بحبها كأني مختاراها. مكنتش متوقعة أبدًا إن أليكس بيحبني بالطريقة دي بجد. فتحت الدولاب لاقيت الفستان اللي قال عليه.

ومعاه فساتين تانية كتيرة. لبست ونزلت تحت لاقيته مجهز سفرة زي ما في الجميلة والوحش والشموع والديكور. _أنا خليت مصمم يصمم هدومك. أنتِ بتحبي المصمم. _لحقت تعرف كل دا منين؟ _من كلام أدريان عليكي. صدقيني هنطلع من هنا ومعانا أدريان وهننتصر عليهم. _وحشني أوي أوي يا أليكس. مسك إيدي وحضنهم وقال: _كل اللي أنتِ عايزاه هيحصل. _أنا واثقة فيك يا أليكس. لولاك مكنتش وصلت لهنا. _بس برضه ذكائك خلاكي تكملي هنا. _يلا نرقص.

ابتسمت وقولت يلا. _زمانك جعتِ تاني. بتحبي اللحمة المشوية؟ _آه بحبها. _طيب كُلي. _عايزة. _بس عرفت عيش. أنتِ والعيش علاقة غرامية. ياريتني عيش يا جين. ضحكت على كلامه. مكنتش أعرف إن أليكس لذيذ كدا. بس هقوله إزاي وأنا كل مشاعري انتقام وكره. مفيش مشاعر تانية. _سرحانة في إيه؟ _بفكر هنطلع من هنا امتى. _قريب أوي. _ياريت. طيب هتفضل تتأمل فيّ كتير؟ مكلتش حاجة. _شبعت لما شوفتك. _مكنتش متوقعة إنك كدا.

_لا أنا معاكِ بس قررت أخلي انهاردا راحة. _كويس. _وأنتِ كمان اتصرفي طبيعي. _عايزة أصمم. _في أوضة لتصميم مخصوص اتعملت ليكِ. ادخلي وصممي. هعمل حاجة فريش كدا تنعنشك. _وقيمي بالمرة تصميم الفساتين دي. _وحشني جين المصممة. _في الحقيقة موحشنيش حاجة زي كدا. _ليه؟ _مكنتش قريب منك بالشكل الكافي. دايمًا أنا وأنتِ مشغولين. أول مرة نتجمع كدا. ونقرب. أليكس الكاريزما تخلى عن كاريزمته عشاني! رحت الأوضة وبدأت أرسم.

واندمجت وحسيت بروحي بترجع من تاني. حسيت نفسي أخيراً. محستش بنفسي ونمت. *** صحيت الصبح، لاقيتني في السرير. عرفت إن أليكس شالني ونومني في السرير. نزلت لاقيته مجهز الفطار. "كُل كويس، بعد الأكل هدربك على شوية مهارات." "طلعت شيف يا أليكس." "طبعاً أنا أبهرك. للأسف مقومتش الفساتين ولا شربت العصير. اشربيه بعد الفطار ويلا." طلعنا في جنينة بيته ودربني على كذا حاجة. مكنتش عارفة أمُسك المسدس كويس.

كنت ماسكة المسدس وهو ماسك إيدي يعلمني. اندامجت شوية لحد ما بدأت أتعلم. لحد ما فوني رن، لاقيت جاك بيرن. "جاك بيه." "مش كفاية كدا يا جين؟ "كفاية إيه؟ "جين، من امبارح برا. تعالي فوراً." خلصت معاه. كان أليكس ماسك نفسه بالعافية. عروق إيده بانت وقال: "يلا يا جين، هرجعك القصر. أساساً عندي معاد مع جاك ده." "اهدى يا أليكس وركز على الهدف." "أنا لو مش هادي، كان زماني قضيت عليه." لبست. أليكس قرب مني وحضني جامد.

كانت عيونه باهتة ممزوجة بحرقة. فهمت دلوقتي غضبه مكنش خوف عليا كعضو في فرقة المقاومين، طلع غيرة! كان بيسوق بسرعة. حاولت أهديه. وصلني قبل القصر بشوية. بصلي بنظرات كلها خوف عليا وقال: "خدي بالك من نفسك يا جين." "متقلقش، كله تمام." مشي بعربيته وأنا دخلت القصر. ملامحي تلقائي أبدلت للأسوأ. هقابل جاك! خصوصاً بعد تحوله اللي مفهمتوش. "خير يا جين؟ لسه فاكرة ترجعي؟ "فكرت ورجعت." مسك دراعي بقوة وقال: "تقابليني في مكتبي."

لاقيت روز بصتلي بنظرات طمأنينة وهمست بس سمعتها. "لابد من التحقيق." "هنعمل إيه؟ مضطرين نستحمل." دخلت المكتب وأنا بحاول ما أضايقش. أول ما دخلت قفل الباب جامد وقعد على المكتب وحط رجل على رجل. وقال: "جين، أنتِ عاديتِ حدودك. مين سمحلك أنك تفضلي برا؟ "محدش سمحلي، بس حبيت آخد يوم راحة." وقف وقرب مني وقال بشدة: "بعد كدا تستأذني واحترمي وجودك هنا." "أنا مقلتش من حد عشان تتكلم كدا." بصتله بتحدي وحطيت إيدي على

المكتب وقربت منه وقولت: "طالما خلصت شغل، بعدها أنا حرة طليقة." "مش حرة يا جين، أنتِ متعلقة بيا. احترمي دا." "متعلقة إزاي؟ "هتعرفي." "مش حابة أعرف." حسيت إن بداية الطوفان بدأت تظهر ملامحه. كلها متشجنة! "ممكن أطلع؟ لاقيتو فجأة قرب مني وحط إيده على خدي وقال: "بشرتك جذابة جداً. أنتِ رتبتك إيه؟ "شيف." "جين بلاش الكلام دا، أنا عارف وأنتِ عارفه إنه غلط." "أنت رتبتك إيه؟ ضحك بصوت عالي وقال: "كلكم هتعرفوا رتبتي إيه."

"مفيش مشكلة نعرف كلنا." "شايف أنك قوية وأسلوبك جرئ عن كل مرة." "جاك بيه خلصت." أنا طلعت برا وكنت مضايقة منه جامد. زود الموضوع أوي. رحت أتابع شغلي وأنسى كل كلامه اللي يضايق. "عملك حاجة؟ "كالعادة شاكك إني مقاوم." "لو عرف هتكون مشكلة." *** ابراهام بعيون لامعة: "رفيقة." *** كعادتي طلعت في الجنينة أقعد وأشم هوا. لاقيت جاك برا. دايماً بيتصادف إني أقابله في الجنينة. حاولت على قدر الإمكان أتجنبه. "جين." "نعم، في حاجة؟

"بدأت أعرف عدوي من قريبي." "بمعنى؟ "له معاني كتير، فسري زي ما تحبي." "تمام." دخل القصر وأوضته. بعدها بساعة بالضبط دخلت أوضته. اتسحبت وسحبت سكينة صغيرة. وبعدها دمه سال على إيدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...