لاقيت إبراهام اللي فاز في أول مرة. بعدها بص لي ونظرات الانتصار في عيونه. وقرب مني وقال: "صدقيني يا جين، محدش حبك بإخلاص غيري. أنا حبيتك. مش عايز حاجة غير تكوني معايا. إلياس كان بيطمني عنك علطول، كنت ومازلت مراقب كل خطواتك وإلياس كنت حاطه درع الحماية ليكي. في القصر طول الوقت خايف ومتوتر عشانك." قربت منه واتكلمت عشان محدش يسمعني وقولت: "وبالنسبة لانتهاكك للقوانين، وأنك تشرب من دم البشر دا عادي؟ "مين وصلك أني بعمل كدا؟
أولاً معملتش حاجة من دي، ثانياً كان بمزاجهم وعارفين البنات اتهوسوا عايزين يتحولوا لفامباير." "سمعتك سبقك يا إبراهام أنك اخترقت القوانين." قرب مني واتكلم بهمس وقال: "ما يمكن الأعداء بيطلعوا إشاعات عشان يفسدوا مكانتي، وبعدين أنا فامباير ملكي ليا امتيازات يا جين مش مجرد فامباير قوي وخلاص." "مين الفامباير التالت يا إبراهام؟ "محدش يعرف، في سرية تامة عن الموضوع دا." "بس أنا مقاوم يا إبراهام."
"مفيش الكلام دا. مفيش مقاومين ولا بشر اتحبسوا. في ناس بتعمل فتنة، عايزين يستغلوا البشر لحسابهم." اتصدمت من كلامه، يعني إيه؟ أنا اتخدعت. فين أدريان؟ دماغي شتتت ومعرفتش أنا بعمل إيه وليه. ضحكوا علي. أنا جاية كمقاوم! اتنهدت وقولتله في وسط ذهولي: "جاك بيقول أني مقاوم." "جاك نفسه مخدوع يا جين. مفيش حاجة اسمها مقاومين وحبس البشر والكلام دا." "مين له الغرض في كدا؟ "منعرفش، بس وقت ما يتعرفوا هياخدوا جزاتهم."
كله مشي، وأنا مذهولة وقررت أتقابل مع لونا وإليكس وإلبرت وأفهم في إيه. نقلت مكان تاني غير القصر، طالما لسه متحددش هكون رفيقة مين، لازم أقعد لوحدي. حالياً مفيش خطر عليّ، لأني هكون ملكة وحاكمة السلالة دي. "عقولهم كلهم مسمومة يا إلياس." "لازم نعرف مين الخاين دا يا إبراهام، طلع علينا السمعة دي إننا بنشرب دم بشر!! وكمان أوهمهم بفكرة المقاومين." "بقالي كتير بحاول أعرف مش لاقيهم! "هنلاقيهم يا إبراهام." "ماري فين؟
"ماري في عالم البشر يا جاك." "أنا مش عايز جين، غيروا القوانين، أنا عايز ماري." "ماري بشرية متنفعش." "جاك بشرية." "بشرية مميزة، لازم تنفذي الأوامر." "أنت مراية لعينة." "أنت بتشتمني أنا يا جاك." "هتفرق يا صوفيا، أنت ومرايتك دي ما هي حلقة التواصل بيني وبينك." "عايز ماري، روح عالم البشر ودور عليها ورجعها عالمك." جاك بصدمة: "يعني ينفع ترجع هي عايشة؟ "أيوه، رجعها وهنحطها في المنافسة وأكيد أنت وماري الكسبانين." "هعمل كدا."
"اللي اكتشفناه، مفيش حد في المملكة باسم أدريان." اتكلمت بانهيار: "يعني إيه؟ "يعني مفيش أدريان من الأساس." "يعني أنا عايشة في كدبة؟ "للأسف أه، مفيش اسم أدريان. كلنا كنا متفاجئين زيك ومصدومين من الوضع، بس دا اللي حصل بالفعل." "يعني إيه! كدا خلاص؟ كل دا كنت في وهم؟ قعدت وأنا بفكر إزاي. قررت لازم أرجع عالم البشر أعرف من ماما ليه ولا فعلاً مفيش أدريان، امال اللي كان عايش معانا دا مين!
لسه فاضل يومين على الجولة التانية، قررت أروح وأشوف الموضوع دا. وصلت لبيت قديم نوعاً ما ولاقيت ست هادية باين عليها الوقار. عرفت علطول أنها ماما. روحت اترميت في حضنها وأنا ببكي وزعلانة، وحكتلها على كل حاجة. وقعدنا وقت حلو وقالت: "أنا حملتك فوق طاقتك بعتذر بجد. أنت دلوقتي بتتهيأ لأمر كبير إنك تكوني حاكمة مملكة وشعب كامل. واللي يحارب لأجل قلبك هو اللي يستاهلك." "إزاي مفيش أدريان؟ فضلت ساكتة، ومرضيتش تقول غير:
"كلامهم صح يا جين." "وكلامك ليا انقذي أدريان دا إيه؟ "مكنش ينفع تعرفي. مهمتك، لاني لو قولتلك أنك هتحكمي مملكة كنت هتخافي وهترضي المهمة دي. كان لازم تتدريجي. خدي بالك من نفسك يا جين كويس. أنت تستاهلي الأفضل." "واللي كان عايش معانا دا مين؟ وليه أنا بالذات وأنا بشرية؟ "كل دا هيتعرف، بس في وقته يا جين." سبتها ومشيت، ومفهمتش غير حاجة واحدة: أني هكون ملكة وكمان مفيش أدريان!
جالي الفضول أروح ناحية بيت ماري، وبالفعل رحت هناك. استأذنت ودخلت لاقيت بشريين عاديين زيي. وسألت عليها، طلعت عايشة! بس مكنتش موجودة وقتها. قررت أرجع عالم الفامباير وأنا مصدومة من كم الحاجات المزيفة دي. "بلاش جين، يا جاك ماري عايشة خليها تيجي." "مش ممانع يا بابا." "أرثر بغموض: أمانع ليه، دا طلبنا." لما وصلت لاقيت جاك قدام البيت. "جين، عايز أتكلم معاك شوية." دخلنا البيت وقال:
"أنا مش حابب أكون معاك. أنا عايز ماري، حتى لو دا ضد القوانين مش مهم." "أنا محبتكش يا جاك ولا هحبك، متخفش مش فارق معايا." "هتخلي عن الحكم عشان خاطر ماري." صحيت الصبح، لاقيت الجنينة مليانة ورد أحمر. استغربت. وفطار جاهز! لاقيت إبراهام مرتب لك وبيقول: "مبعرفش أكون رومانسي، حاجة على قدي كدا." "أنا مستعد أعمل أي حاجة في سبيل سعادتك." "انت مش مضطر تعمل كل دا يا إبراهام."
"لا دي طريقة من طرق التعبير عن حبي ليك. هساندك وأكون أمانك. أنا بحبك من أول مرة جيت هنا المملكة، كنت مستني أشوف مين رفيقتي اللي هتيجي." "كلكم كنتوا عارفين أنا هنا ليه. تقريباً إلا أنا، فكرت جاية لواحد اسمه أدريان على أساس أخويا." "دا أمر من حاكم المملكة إن ممتك تعمل كدا كتهيئة ليك، ومكنش ينفع أظهر أنا أو جاك من أول وصولك عشان تقتنعي أنك جاية فعلاً لأدريان." "ليه ظهرت متأخر؟ ارتبك وقال:
"كنت واخدة فكرة وحشة عني وكنت خايف أظهر تكرهيني." أول مرة أشوفه كدا. الحب بيضعف إبراهام وجاك أقوى اتنين شوفتهم لحد دلوقتي. الفرق بينه وبين جاك العيون. لون عيون جاك زرقة، إبراهام عسلي، والاتنين من طوال القامة مبكنش ظاهرة جمبهم. "يلا كلي عشان الجولة التانية جت بسرعة، بس أنا مستعد لأي حاجة عشانك." رحنا المكان اللي هيتعاركوا فيه، وبالفعل بدأت المعركة وكان الاتنين أقوى من بعض. لحد ما كانوا تعادل.
وفجأة جاك صدمني بجيء ماري!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!