حمزة: أنا هعلمك كل حاجة والصلاة كمان. كيان: بجد؟ حمزة: أيوه، أنا أعرف كتير في الدين وكل يوم هحكيلك قصة. كيان: هو أنت ليه كده؟ حمزة بغباء: كده إزاي يعني؟ كيان: قاسي جدًا وعصبي بس لطيف. حمزة: هتعرفي بعدين. كيان: طيب ليه ما أعرفش دلوقتي؟ حمزة: مش هينفع. كيان: طيب، البتاع اللي على عيني هيفضل كده كتير؟ حمزة: ما أنتِ هتخفي إن شاء الله بعد أسبوع أو لما تهدّي. كيان: طيب يلا ننزل. حمزة: هتفضلي ترغي كده كتير؟ صبرني يا ربي.
كيان: تعالى ننزل. حمزة: تعالى نروح الجنينة وأقولك حاجة حلوة. كيان: يلا. حمزة سند كيان ونزلوا وبدأ يحكي لها.
حمزة: بصي يا بنوتة، هتكلم عن الحجاب، هحكيلك قصة. كان مرة أب أخذ بنته في مطعم كبير وحط قدامها أكلات شهية جدًا بس ساب طبق متغطي. البنت جالها فضول تعرف إيه هو اللي في الطبق ده وسألته والدها، والوالد رد عليها وقالها إن هو عشان كده لبسها حجاب؛ لأن الشباب مهما يشوفوا بنات مش محجبة ولبسها ضيق بيبقوا بيتمنوا يوصلوا أكتر للمحجبة وعايزين يعرفوا إيه تحت الطرحة، وكمان يا بنوتي شكلك طبعًا أحلى من غير طرحة عشان كده لازم تلبسي الطرحة عشان تحافظي الجمال ده لجوزك، ويا سلام بقى لو لبستي خمار بتبقى زي الحورية.
كيان: يعني مثلًا هيكون شكلي أحلى بالحجاب؟ حمزة: أكيد. كيان: يبقى أفكر ألبسه. حمزة: لما نشوف. كيان: لما نظري يرجع هجربه. حمزة كان لسه هيتكلم وجه واحد من الحراس. الحارس: حمزة بيه، في ضرب نار برا ومش عارفين نتصرف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!