شاور ولبست البرنس وقعدت. كانت الأوضة كبيرة وجميلة جدًا بصراحة وفيها كتب كثيرة. وفجأة دخل شاب ثلاثيني لابس لبس صعيدي. كيان: مين؟ بصلها بلامبالاة وبعدها دخل الحمام أخذ شاور وطلع. وبعدها بصلها وبدأ يتكلم.
حمزة: أنا اسمي حمزة. طبعًا أنا ما كنتش موافق على الجوازة دي. المهم أنتِ مهما كان مراتي، يعني ما فيش لبس مقطع زي ما حضرتك بتلبسي، وما فيش كلام كتير مع حد من الخدم. وكمان مش زي المسلسلات كل شخص ينام في مكان. أنا هنام على السرير وأنتِ هتنامي معايا. مش عاجبك نامي على الأرض بس ضهرك هيوجعك كده. أنا خلصت كلامي. كيان: وأنا المفروض مثلًا أسمع كلامك وأنفذه؟ حمزة: والله بمزاجك، غصبًا عنك، هتنفذي. وفضل يقرب منها وهي كانت خايفة.
حمزة: وآه ما تخافيش مش أنا اللي آخد حاجة غصبًا عنك عشان لو فكرتي. كيان: تمام ابعد بقى عايزة أنام. حمزة: نامي. تاني يوم الصبح كيان صحيت، ما لقيتش حمزة جنبها. لبست وبعدها حد من الخدم نادى عليها عشان تنزل نفطر. طلعت من الأوضة ونزلت تحت لقيتهم قاعدين على السفرة. هي أصلًا كانت مفكرة إن هو عايش في بيت عادي مش فيلا وده كان مفاجأة بالنسبة ليها. سعدية أم حمزة: تعالي يا بنتي اقعدي. كيان: حاضر يا طنط.
سعدية: تقدري تقوليلي يا ماما. كيان: بس مش متعودة إني أقول كلمة ماما عشان ماما ماتت من صغري. سعدية: حبيبتي اعتبريني مامتك. كيان حست بالفرحة وقالتها: حاضر يا ماما. سعدية ابتسمت. والكل كمل فطار. حمزة: أنا هروح الإسطبل. كيان: ممكن أروح أنا بحب أركب الحصان. حمزة: طيب يلا. راحوا وكيان اختارت حصان لونه أبيض وكانت فرسة جميلة جدًا وكيان حبتها. فضلوا يتمشوا بالحصان كتير وبعدها رجعوا البيت وكيان طلعت أوضتها وغيرت لبسها ونامت.
في مكان تاني: الشخص الأول: يعني إيه مش عارف هي فين؟ الشخص الثاني: يا فندم أنا مش لاقيها أبدًا وحتى لو سافرت أمريكا برضه هناك دورنا ما لقيناش حد. الشخص الأول: أنتم لازم تجيبوها من تحت الأرض فاهمين. الشخص الثاني: حاضر يا فندم. حمزة: ألو يا عصام بيه. عصام: إزيك يا حمزة. حمزة: كويس. عصام: بنتي عاملة إيه؟ حمزة: أهو كويسة. عصام: أرجوك يا سيادة المقدم خلي بالك منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!