قاعد أدهم وسمع صوت، بص عليه وهو بيقول: "يا نهار أبوكي أسود، إنتِ بتهببي إيه؟ صفية: "والله يا باشا اتزحلقت وأنا ماشية." أدهم: "اتزحلقتي تكسري الجهاز بالشكل ده؟ ريناد: "إيه الصوت العالي ده؟ نظرت لأدهم أول مرة متعصب جداً وبيزعق لصفية. ريناد: "إيه يا أدهم حصل إيه؟ بتزعق ليه لصفية؟ صفية: "والله اتزحلقت ومكنتش قاصدة أكسر الجهاز." ريناد: "خلاص يا صفية، حصل خير. روحي إنتِ دلوقتي ومفيش حاجة." أدهم: "أنا...
قاطعته ريناد: "عادي يا أدهم، كلنا بنتعصب بس مينفعش نتعصب على الناس الغلابة، لأنهم ضعاف مش هيقدروا ياخدوا حقهم مننا. نتعصب على بعض هنتحمل بعض، هناخد حقنا من بعض لأننا بنفس القوة، إنما الغلابة هيخافوا وينكسروا. وأكتر حاجة هيخافوا عليها قطع عيشهم ويحسوا إنهم مذلولين، وده مش من طبعنا." أدهم: "أنا آسف يا ريناد بجد، أصل الجهاز مهم." ريناد: "آسف دي لو تقدر تقولها تقولها لصفية. والجهاز مهم؟
حطه بعيد عن إيد اللي مايعرفش قيمته." أدهم: "أنا أعتذر للشغالة يا ريناد." ريناد: "بص يا أدهم، اللي بيغلط لازم يعتذر، بالذات للي تحت إيده وضعيف. مش لازم تقولها أنا آسف، أنا عارفة إن كرامتك بتنقح عليك يا سيادة المقدم. هههههههه، وعارفة غرورك بقي رجالة المخابرات. أنا هحلهالك بدل ما البت تدعي عليك ترزعك دعوة مظلوم تجيب أجلك وأنت لسه صغير ووراك معاكسات كتير في البنات لسه مخلصتش." أدهم: "إيه القمر ده بجد؟
أنا منبهر بيكي. طيب كتر خيرك والله إنك مراعية إني لسه مخلصتش معاكسات في البنات، القمر اللي زيك كده." ريناد: "لأ لسانك بدل ما أقطعهولك يا باشا. أه ركز، إنت مشوفتش الوش التاني؟ أدهم: "لأ بصراحة مش شايف أحلى من الوش ده." وبتمثيل الجدية: "خير يا رائد؟ ريناد إيه مقترحاتك بخصوص الموضوع؟ ريناد وانفجرت من الضحك: "إنت مقدم بجد؟ ما تديش يا أدهم، بس يلا هقولك وينوبني فيك ثوابه. هات هدية حلوة ليها تصالحها بيها."
أدهم: "هدية زي إيه؟ ريناد: "معاك إنت متنفعش هدية، البت تفهمك غلط وأنت ما شاء الله تصرفاتك... ولا ما علينا. بص يا سيدي، إنت تجيب مثلاً عبايات ليها ولمامتها وإخواتها وجلابية لأبوهم هدية، عشان ميبانش إنك بتعتذر وفي نفس الوقت تفرحها. وبدل ما تدعي عليك كلهم يدعولك." أدهم: "وده أجيبهم منين؟ ريناد: "أنا هساعدك أنا يا سيدي، وعليا أنا هجيب لهم طرح العبايات هدية مني ليهم."
أدهم: "أنا موافق يا أجمل رينو في الدنيا. ربنا يخليكي ليا." ريناد: "تاني يا ابني ما قولنا البنات الـبـنـاـت مش أنا." أدهم: "دا إنتِ ست البنات وأجملهم والله." ريناد: "أدهم اتلم." وشدت سلاحها. أدهم: "خلاص والله أنا بغيظك وأهون عليكي أموت وأنا مخلصتش مهمتي." ريناد: "طيب أنا راحة أشوف الضبطات الجداد دول وعندي تدريب. ومتنساش أنا هجيب الأوردر باسمك تستلم وتدفع. معاك فلوس ولا هتكسفنا وتطلع بخيل؟
أدهم: "لأ طبعاً خير ربنا كتير وكله عشانك ومن عنيا يا... وبسرعة وهي بتبص عليه: "سيادة الرائد." كان هناك من يقف ليسمع الحوار من بعيد، ويتابع كل الكلام من أول ما حدث، وأخفى نفسه ليرى ما يحدث. ... "أنـسه عائشة." عائشة: "باحراج؟ خير، في حاجة؟ محمود: "لأ مفيش. وصمت. أيوه في." عائشة: "قصدي؟ محمود: "خير لو حضرتك محتاج حاجة." عائشة: "خير لو حضرتك محتاج حاجة." محمود: "هي ريناد فين؟ عندها تدريب؟
عائشة: "لو حضرتك بصيت وراك هتلاقيها في الجيم." محمود بارتباك: "بصراحة بقى عايز أتقدم ليكي." عائشة: "نعم؟ إيه؟ حضرتك تعرفني؟ محمود: "أنا عكيت ولا إيه؟ بصراحة أنا مبعرفش ألف ولا أدور ولا أتكلم، اللي عندي بقوله. ولو حضرتك مش موافقة برضه فكري. أنا والله من أول ما شوفتك وأنا معجب جداً بيكي." عائشة نظرت له بخجل وانصرفت، وهو يكمل كلامه: "منتظر ردك."
لم تلتفت عائشة خلفها وانصرفت وهي تبتسم، وتصعد لغرفة ريناد تضب أغراضها لترحل. ... سيف: "تمام يا فندم، حمد الله على سلامة سيادتك." ريناد: "أهلاً سيف، الله يسلمك. سيبلي البنات وتقدر تروح إنت لو وراك شغل." سيف: "تمام يا فندم، بس أنا محتاج ملازم ريم لأنها بتساعدني في البرامج، ده تخصصها." ريناد: "مين ريم؟ ريم: "تمام يا فندم، أنا ريم. والله مبسوطة إني معاكم." تضحك الفتاتان سارة وروان من تحت لتحت، أن تنظر للموقف ككل.
ريناد: "أهلاً ريم." ريم: "أنا الرائد ري... مهاب؟ شكلك أول مرة." ريم: "بخوف: تشرفت يا فندم. أيوه أنا كنت كلية حاسبات ودخلت ضباط متخصصين بعدها، ولسه متخرجة." ريناد: "اممم، برافو عليكي. أنا فخورة إنك معانا يا ريم." "تشرفت بالباقي." روان: "أنا ملازم روان يا فندم، ترجمة." سارة: "أنا ملازم سارة يا فندم، ترجمة." ريناد: "إنتوا شكلكم أقدم من ريم." سارة: "أيوه يا فندم، بس أول مرة نطلع مهمة، كان شغلنا في المكتب."
نظرت ريناد لسيف: "تمام يا سيف، خد ريم وكملوا شغل. تشرفت بيكي يا ريم." انصرفوا. ونظرت ريم للفتاتين: "إحنا اتعودنا نشجع ونساعد بعض، اتعودنا منحرجش بعض." روان: "يا فندم... قاطعتها ريناد: "أنا بقول كده عشان تعرفوا أسلوبي ونظامي. شغلنا كل نظرة محسوبة. يلا اتفضلوا معايا، نبدأ تدريب." مهند: "أنا جيت أصبح ومش هعطلك." ريناد: "مهند، أهلاً وسهلاً. كنت فين؟
مهند: "قلت أروح أطمن على رنا يومين كده لأنها كانت تعبانة، وعرفت إنك خفيتي ونزلتي تدريب، قلت لازم أدي التمام." ريناد: "أهلاً بيك. مالها رنا؟ نظر مهند للفتيات. ريناد التفتت ليهم: "يلا 5 مجموعات ضغط وبطن ونركز في تدريب." مهند: "شكلي كده هكون أب يا ريناد. أنا سعيد أوي." ريناد: "لأ ده عايز احتفال، ولازم أكلم رنا أبارك لها. أنت عارف دي صحبتي وحبيبتي."
مهند: "هي برضه تقولي متنساش تقول ل ريناد عشان هي اللي هتنقي معايا لبس النونو." ريناد: "يا خبر! هبقى خالتو وأنقي طبعاً." مهند: "لأ، عمتو. أه. هو إيه؟ رنا واخدة إخواتي كلهم؟ ريناد: "هههههههههه، ولا يهمك يا سيدي. عموماً ربنا يرزقكم طفل سليم معافى بار بيكم إنتو طيبين وتستاهلوا كل خير." مهند: "ربنا يخليكي. بالمناسبة بقى عايز إنت ورامي تتصالحوا." ريناد: "هو إحنا كنا متخانقين يا مهند؟
مهند: "رامي كان هيعتذر عن المهمة لأنه حس إنك تعبتي بسببها." ريناد: "بصرف النظر إنه هو السبب، بس الشغل شغل." مهند: "والطريقة اللي حاطيهاله... هههههه. ولا الدوا اللي اتحط في القهوة والعربية اللي بوظتيها. وأكمل يا ريناد؟ ولا خليني ساكت؟ ياريت هدنة." ريناد: "روح شغلك يا مهند، ورايا شغل يلا." مهند: "طيب، إحنا خلينا تدريب البسين ليكم المغبر." ريناد: "كويس جداً عشان نخلص ونتعشى وننام." مهند: "طيب تمام، سلام يا عنيدة." ...
ديفيد: "برافو يا أميرة، أنا مبسوط منك جداً." أميرة: "بجد يا فندم؟ ديفيد: "أيوه، إنتِ هتكوني سكرتيرة ممتازة." أميرة: "أنا خايفة نيرمين تضايق وتفتكر إني بأخد شغلها." ديفيد: "بالعكس، نيرمين كده أريح ليها. شغل الكمبيوتر كله بقى معاها والتليفونات والفاكسات. إنتِ تنسيق مواعيدي وجدول أعمالي وحضور الاجتماعات وتسجيلها." أميرة: "أنا مش بحب أضايق حد مني يا فندم، بس... ديفيد: "إنتِ حد يضايق منك يا أميرة؟ ده إنتِ وافاق لـ...
قصدي إنك مش مؤذية وحشرية، إنسانة محترمة." أميرة: "أشكرك يا فندم. عن إذنك." خرجت أميرة. نيرمين: "أميرة، عايزة تسجيل آخر اجتماع عشان أعمله كومبيوتر." أميرة: "نيرمين، إنتِ ممكن تزعلي إني معاكي هنا." نيرمين: "أزعل ليه يا بنتي؟ ده شغل. ثم إني مش بعرف أكتب الاجتماعات، كنت بسجلها وأكتبها وأنقلها. وشغلانة... طول عمري فاشلة في الكتابة في المحاضرات." أميرة: "أنا بجد سعيدة أوي بيكي يا نيرمين."
نيرمين: "إنتِ طيبة أوي يا أميرة، وده مينفعش اليومين دول. هاتي يلا خلينا نخلص شغل، إحنا بناخد راتب محترم، الخصم منه هيكون محترم." أميرة: "عندك حق، وخصوصاً واحدة زيي ملهاش أهل محتاجة كل قرش عشان السكن." نيرمين: "وأنا روحت فين؟ اعتبريني أخت." أميرة: "ياريت يا نيرمين بجد. وأنا كمان هساعدك لو أنا فاضية وعندك شغل." نيرمين: "ربنا يخليكي ليا يا ميرا والله." ...
مارك: "شكلك حبيت يا ديفيد. ومتنساش إن شغلنا مش عاوز حب، وإنها متعرفش إلا إنك سمير." ديفيد: "مارك، غصب عني حبيتها. البنت بريئة جداً ومشفتش حد زيها." مارك: "اممم، وسألت عنها كويس؟ ديفيد: "أيوه، كانت متربية في ملجأ وخرجت منه بعد ما اشتغلت. وقبلها؟ كانت عايشة فيه وهي في الجامعة بتشتغل فيه. وحالياً اديت لها سكن من سكن الشركة." مارك: "أه، يعني ملهاش أهل يفتشوا وراك. بس خلي بالك كويس من الشغل."
ديفيد: "متقلقش، كله تمام. هنسلم في الشتا عشان الدنيا بتكون مريحة أوي." مارك: "خلاص تمام." ... مهاب: "أنا بفكر أسحب ريناد من المهمة." ناصر: "ليه بس؟ ده خلاص قدموا وكله بدأ يجهز." مهاب: "عنيدة، والعند ده هيبوظ الشغل." ناصر: "اطمن، أنا متابع كويس وواثق فيها وعارف إنها قد المسؤلية." مهاب: "لو غلطت صدقني مش هسكت." ناصر: "سيب رامي يتصرف في شغله وأنا بتابع." مهاب: "طيب يا سيدي، أما أشوف." ناصر: "هترجع إمتى من السفر؟
مهاب: "النهاردة. قولت لـ... كفاية كده ورانا شغل." ناصر: "ربنا يخليكم لبعض." مهاب: "ويخليك ليا إنت أخويا وصاحبي." ناصر: "ده إنت كبيرنا يا مهاب، وربنا يخليك لينا." ... عائشة: "ريناد، أنا جهزت شنطتي ومايه." ريناد: "خليكي لبكرة يكون العرسان رجعوا من السفر." عائشة: "تقصدي مين؟ أونكل وعمتو؟ هههههههههه." ريناد: "أه يا ستي، ناس هايصة وناس لايصة." عائشة: "هار... ريناد: "ثم إن إنتِ من الصبح في أوضتك ليه؟
عائشة: "أصل محمود عايز... ريناد: "عايز إيه؟ ابن الـ... دا منك وأنا أربيهولك." عائشة: "لأ متقوليش عليه كده، أصله عايز يتقدم ليا." ريناد: "أه؟ بحسب إيه؟ قولتي إيه؟ يتقدم لك؟ ههههههه، يا فرحة أم محمود بيكي يا أختي." عائشة: "الله يا رينو بق... ريناد: "بصي، الولد كويس وأهله ناس محترمة، معرفش ليه هو مش طالع ليه." عائشة: "ليه؟ مالو؟ ريناد: "مدمن لعب بلاي ستيشن، تخيلي الشحط ده هو واللي معاه بيلعبوا بلاي ستيشن."
عائشة: "وإيه يعني؟ عادي. إيه فيها؟ ريناد: "أه عندك حق، إيه فيها؟ بكلم واحدة تافهة زيه. لايقين على بعض، نفس التفاهة والله." عائشة: "ريناد وبعدين." ريناد: "طيب يا أختي، شكلك موافقة. هبعتلك الأكل في أوضتك وملمحكيش تحت لغاية ما تمشي." عائشة: "أنا أصلاً مش قادرة أنزل مكسوفة. إنتِ هتنزل؟ ريناد: "أه، عندي تدريب سباحة. يلا سلام." ... "سرحان في إيه يا باشا؟ تكونش بتحب؟ أيوه، إنت بتحب." رامي: "أدهم، بطل بقى! مش هتعقل بقى؟
أدهم: "أنا عن نفسي عاقل. مش لازم أحط كل هموم الدنيا على راسي. ممكن أشتغل وأضحك وأهون على نفسي." رامي: "فيلسوف زمانك." أدهم: "اعترف، سرحان في إيه؟ رامي: "في الشغل هيكون في إيه؟ أدهم: "هو الشغل يخليك تبتسم مع نفسك كده وأنت سرحان يا ابني؟ ده عينيك بتطلع قلوب." رامي: "اتلم يا أدهم، إنت عارف إني مش بتاع كده." أدهم: "هو في أحلى من كده؟ قولي طيب أعرفها." وغمز له: "لو اللي أعرفها فـ يا بختك." رامي: "تقصد مين بكلامك ده؟
أدهم: "مقصدش. يلا بينا عشان تاخد المسكن، خصوصاً إن البنات هتنزل تدرب في البسين كمان شوية فهنفضي البسين ليه." رامي: "أنا هوقف المسكن ده، هختبر نفسي من غيره." أدهم: "تمام، بس لو تعبت إنت عارف." رامي: "ربنا يسهل." أدهم: "الوضع ممكن يبقى خطر يا رامي، بلاش عناد." رامي: "خلص يا أدهم، ورايا تدريب." بعد شوية. أدهم: "إيه الزفت ده؟ مين عمل كده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!