الفصل 5 | من 7 فصل

رواية المتمردة الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
30
كلمة
1,496
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ندي بصدمة: إيه الرسالة دي؟ حازم كان ساكت ومبيّردش. ندي بدموع: حازم، والله أنا معرفش حاجة عن الرقم ولا الرسالة دي، ومعرفش مين اللي باعتها. حازم برضه كان ساكت. ندي هزته برجاء وقالت: طب عشان خاطري رد عليا، أنت واثق فيا صح؟ أنا فعلاً معملتش حاجة، والله. حازم مسك إيدها وقال بهدوء: ندي، أنا واثق فيكي أكتر من نفسي كمان، بس ممكن تهدّي. ندي بدموع: أهدا إزاي؟

أنا هتجنن، أنا مش عارفة مين بعت الرسالة دي، أنا مظلومة والله. طب الرقم متسجل إزاي، إذا كان عمري ما شفته قبل كده؟ حازم: اهدي عشان نفهم، أنا هدخل أشوفه على التولوكولر. ندي كانت منهارة لأنها بتخاف جداً على سمعتها، وخصوصاً خايفة إن حازم يشك فيها. حازم مسك تليفونه وكتب الرقم. حازم: للأسف مجهول. ندي قعدت على الكرسي وهي بتعيط، وحطت إيدها على وشها وقالت بحزن ودموع: أنا مش عارفة ليه بيحصلي كده، أنا تعبت والله. حازم راح عندها

وطبطب عليها بهدوء وقال: ندي، اهدي يا حبيبتي عشان نفهم. ندي رفعت عيونها وبصتله وقالت: بجد يا حازم، أنت واثق فيا؟ حازم: أيوه يا ندي، واثق فيكي لأن انتي بنت عمي ومتربية معانا وعارف أخلاقك كويس، وكمان انتي حبيبتي ومراتي، ولازم أكون واثق فيكي. ندي: طب هتساعدني إزاي؟ حازم: معرفش، هحاول أشوف أي طريقة أكشف بيها الرقم ده، بس انتي حاولي تفتكري مين مسك تليفونك قريب أو معاه الباسورد.

ندي فضلت تفكر وجات في بالها ملك، وافتكرت لما قالت لها إنها تخلي حازم يشك فيها وإصرارها على إنها تطلق منه. ندي بصدمة: معقول ملك؟ حازم باستغراب: ملك؟ ندي: أيوه، مفيش غيرها عارفة باسورد فوني، بس هي ليه تعمل معايا كده؟ وإيه مصلحتها؟ دي صاحبة عمري. حازم: بلاش تظلميها يا ندي، يمكن مش هي. ندي: ملك الوحيدة اللي كانت مصرة أطلق منك، وكمان كانت عايزاني أقولك إني بحب واحد غيرك، وأنا رفضت وقولتلها إن أخلاقي وديني ميسمحش بكده.

حازم بصدمة: معقول! ندي: معرفش، معرفش. أنا حاسة إني تايهة، بس لازم نتأكد بأي طريقة. حازم: هتعملي إيه؟ ندي: هقولك. ملك بشماتة: أيوه بقى، زمانه دلوقتي طلقها ورماها بره. كريم: أنا مش عايز ندي تتأذى. ملك بضيق: أنا معرفش انتوا بتحبوها على إيه، على فكرة أنا أحسن منها وأحلى منها بكتير. كريم: بس أخلاقها أحسن. ملك بعصبية: تقصد إيه؟ كريم: ولا أقصد حاجة. المهم، الخطوة الجاية إيه؟

ملك: أنا دلوقتي مستنية مكالمة منها، لأن عارفة هي ملهاش غيري تشكيله لحد لما صدعت. لسه بيتكلموا، تليفونها رن برقم ندي. ملك بخبث: مش قولتلك. فتحت التليفون وقالت: إيه يا نادوشة، عاملة إيه يا قلبو؟ ندي بدموع: الحقيني يا ملك. ملك بقلق مصطنع: مالك، في إيه؟ ندي: تعالي وأنا هفهمك. ملك: حاضر، جاية مسافة السكة. قفلت معاها وقالت وهي بتضحك: شوفت بقا اللي قولتك عليه حصل. كريم: ده انتي دماغك سم.

ملك: عيب عليك، استني بقا مكالمة مني لما هروح أشوفها. كريم: أشطا. ملك وصلت عند ندي ودخلت وقالت: مالك يا بنتي؟ قلقتيني. ندي: شوفي الرسالة دي. ملك مسكت التليفون وقالت بصدمة مصطنعة: رقم مين ده؟ ندي: معرفش يا ملك. ملك: وحازم شافها؟ ندي: أيوه. ملك بفرحة حاولت تداريها: وعمل إيه؟ ندي: مبيردش عليا خالص، بس أنا خايفة يفهمني غلط. ملك: طب ما هو ده اللي عايزينه عشان يطلقك وتخلصي. ندي بعصبية: هو انتي عايزاني أطلق وخلاص؟

هو فيه إيه؟ ملك: أيوه، عشان حازم مبيحبكيش، أصلًا. ندي: وإنتي عرفتي منين؟ ملك: عرفت، مكان ما عرفت بقى. أنتي إيه اللي مزعلك دلوقتي؟ ندي: هو انتي مش شايفة حاجة تزعل؟ بقولك دي سمعتي، يعني لما حازم يطلقني دلوقتي ويكون بفضيحة، هكون أنا مبسوطة؟ ولا حازم ولا ماما ولا بابا يستاهلوا مني كده. ملك بغضب: يا بنتي، انتي عبيطة؟ فكري في نفسك بقى. وبعدين ده فيه واحد في الجامعة هيموت عليكي، وانتي ولا هنا، وغرقانة في حب سي حازم.

ندي بصدمة: انتي بتقولي على مين؟ ملك: كريم يا أختي، اللي حاول معاكي أكتر من مرة، وانتي صدتيه، وقال إيه مبتكلميش حد أجنبي عنك، و و و. خلاص بقى، اطلعي من الدور ده. ندي كانت مصدومة من كلام ملك: هو انتي بقيتي كده ليه؟ انتي عايزة تدمريني للدرجة دي؟ ملك قامت وقفت: ولا أدمرك ولا نيلة، أنا خايفة على مصلحتك، فكري في كلامي كويس عشان متندميش، وسيبي حازم بقى للي تستحقه. قالت آخر كلامها بخبث وخرجت من البيت.

ندي كانت واقفة مصدومة ودموعها نزلت من صدمتها في ملك. حازم خرج من الأوضة بعد لما سمع كل حاجة، وراح عندها وضَمّها بحنان وقال: أظن دلوقتي عرفتي نيتها من ناحيتك. ندي بدموع: بس مكنتش أتوقع منها كده. حازم: مفيش حد مضمون في الزمن ده يا ندي، انتي اللي طيبة زيادة عن اللزوم. أنا واثق إن الواد اللي اتكلمت عنه ده متفق معاها، وهما اللي عملوا معاكي كده. ندي: طب ليه مخلتنيش أواجهها دلوقتي؟

حازم: عشان مش معاكي دليل يا ناصحة. اهدي بس، وكل واحد هيتكشف على حقيقته. ندي بحزن: حازم، متسبنيش، أنا محتاجاك. حازم بابتسامة: وأنا محتاجك أكتر والله. ملك: عايزاك بقا تبتدي تمشي وراها وتحسسها بوجودك. أنا عملت اللي عليا. كريم بفرحة: انتي عارفة ياملك، فعلاً لو ندي بقت ليا هيكون ليكي هدية حلوة أوي. ملك بخبث: أنا هديتي حازم، لو فوزت بيه يبقى كده خلاص. كريم: وافرضي هو رفضك؟

ملك بغيظ: هتصرف يا خويا. وبعدين، طب ماهي ندي رافضالك؟ كريم: بس ندي بنت، يعني أقدر أقنعها، إنما حازم راجل، أعتقد صعب. ملك بعصبية: ملكش دعوة واطلع من دماغي. نادية بصدمة: طب وحازم قالك إيه؟ ندي بحزن: حازم واثق فيا أوي، وأنا نفسي يفضل كده على طول، لأن خايفة أي حاجة تحصل. نادية: عشان بيحبك، حازم ابن حلال يا ندي، أوعي تضيعيه من إيدك. ندي: انتي اللي بتقولي كده يا ماما؟

نادية: أيوه يا بنتي، خلاص، هو غلط واعتذر وبيحاول يصلح غلطه. اديله فرصة. الصراحة، هو جه وكلمني، وكفاية يا ندي إن هو صدقك وواثق فيكي. ندي بتنهيدة: أنا تعبانة أوي يا ماما. نادية ضمتها في حضنها وقالت: سيبى الأيام هي اللي تحكم يا حبيبتي، وتوكلي على الله. حازم كان في شغله ومشغول جداً، تليفونه رن برقم غريب. حازم: أيوه، مين؟ ملك بخبث: أنا ملك، صاحبة ندي. حازم بغضب: خير، وجبتي رقمي منين؟

ملك: اتصرفت طبعًا. المهم دلوقتي، عايزة أقولك إن ندي بتقابل زميلنا كريم في كافيه. حازم بعصبية: بقولك إيه، شغل التعابين ده مش عليا، أنا عارف نيتك كويس من ناحية ندي. ملك ببرود: خلاص، هبعتلك الصورة على الواتس، وتتأكد بنفسك. قالت كلامها وقفلت التليفون، وبعدين بعتت له الصورة، وحازم شافها واتصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...