الفصل 1 | من 42 فصل

رواية الوجع اساس حياتي الفصل الأول 1 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
18
كلمة
1,029
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

يزفت يسيف تعالا هنااا أنا ياني خلاص تعب، الله يخربيت العيال وسنينها. أنا كان مالي ومال الخلفه والعيال، ما أنا كنت قاعدة في بيتنا بضحك وبهزر وباكل وبشرب وبلعب، كنت عايشة. سيف: ما خالص يامونتي، بقا مش كل يوم نفس الكلام. ماكنتش خلفة يعني اللي مصدعانا بيها دي، والباقي جاي في السكة. كفاية على أمي. أمنية بعصبية: ولا هو مين يلا اللي بيربي مين؟

أنا عايزة أعرف بس عشان أنا حاسة إنك أنت اللي بتربيني. أنت عيل صغير، أنت ده أنت راجل عجوز متنكر في عيل. سيف: أنتي مش عارفة أنا مين وابن مين ولا إيه؟ أمنية: تعالا رد وقوله هو ابن مين. سيف: والله يبابا أنا كنت بهزر، إيه ده احيييه. أمنية: أنت أهبل يلا، ده أنا كل يوم أعملها فيك وأنت زي الأبله بتصدق. سيف: هي مالها بردت كده ليه؟ بصي يماما يحبيبتي، أنتي عارفة إني بحبك ومقدرش أستغنى عنك.

أمنية بتكمل: وأنتي الحتة الشمال واللي مليش غيرها، يامونتي وأنا بحب أهزر وأنكش فيكي. سيف وهو بيصفق: هايل أوووووي، بقيتي بتحفظي بسرعة. أمنية وهي لسه ماسكة زي الحرامي: ياااااني ولاااااااا، أنت هتموتني ناقصة عمر. سيف بسرعة ودموع: بعد الشر عليكي يقلب سيف، أنا مقدرش أستغنى عنك أبداً. أمنية بحنية: يحبيبي أنا بهزر، أوعى تعيط تاني، دموعك غالية عليا يحبيبي. ..... : حبك برص أنت وهو وهو، مش أنا يالا!

مش قولتلك متحضنهاش ومتقولهاش يامونتي تاني، صححح. سيف بخوف مصطنع: أنا عايز أقولك حاجة بقا، هي اللي حضتني وأنا عشان ضعيف مقدرتش عليها. إيه ده، بص كدة مين جه، خالو أحمد جه. ولسه هيهرب، أبوه مسكه. أدهم: هاهاهاهاها، على مين يالا! ده أنا بابا، مش أنا اللي تعمل عليه الحبة دول. أنت تعمله على أمك عشان هبلة، أها، إنما أنا لأ. سامع. أمنية بعصبية: أدهم، مين دي اللي هبلة؟ أدهم بخوف مصطنع: أكيد مش أنتي يحياتي، ده أنا بحبك.

أمنية بزعل طفولي: بقا كدة يدومي، أنا هبلة. أدهم رمى سيف على الأنتريه وراح يجري على أمنية وحضنها. هو أنا أقدر يروح دومي، وبعدين هما كل اللي بيتزعلوا بيحلوا كدة ولا إيه 😉. أمنية بضحكة: يحبيبي دول عيونك هما اللي حلوين عشان شايفين كدة. أدهم وهو بيبوسها من خدها: والله واحشتني. أمنية وهي بتدخل في حضنه: وأنت أكتر يحبيبي والله. سيف: ما تراعوا إن معاكم واحد سنجل هنا يجماعة، كدة كتيررررر. أمنية وأدهم فضلوا يضحكوا عليه 😂♥️.

عند أحمد ومريم. مريم كانت بتعمل الأكل في شقتها هي وأحمد، وبتتحرك بالعافية عشان هي حامل في الشهر السابع. مريم: يارب بقا، أنا تعبت والله. أسيل: مامي مامي، أنا جعانة. مريم بحنية: حاضر يقلب مامي، خدي التفاحة دي دلوقتي، وبابا زمانه جاي. تعالي بقا نقعد في الأنتريه شوية عشان مامي تعبت. أسيل براءة: أنا بحبك أوووووي أوووووي يمامي، وهاتلي أخ أو أخت ليا بسرعة عشان ألعب معاهم.

مريم بضحك: حاضر يقلب مامي. وشغلت مريم كرتون لآسيل وقعدت ترتاح شوية، وهي بترتاح نامت من كتر التعب. بعد نص ساعة، باب الشقة اتفتح وأحمد دخل، لاقى أسيل مندمجة أوووووي مع الكرتون ومريم باين عليها التعب. دخل غير هدومه وسخن ليهم الأكل وحضره، وراح لآسيل. أسيل: بابا. جرت عليه عشان تحضنه. أحمد: إششش، واطي صوتك يقلب بابا، ماما نايمة. هي نايمة من إمتة؟ أسيل: من شوية صغيرين كده.

أحمد بضحك: يقلب أبوكي أنتِ، يلا نصحي ماما عشان ناكل بقا. أسيل: أنا هروح التويلت وأنت صحي مامي. أحمد: تمام يحبيبتي، يلا بينا. وراح أحمد يصحى مريم. أحمد: مريم، مريومة يقلب أحمد، اصحي. مريم وهي بتفتح عيونها بتعب: أحمد، أنت جيت إمتة؟ ثواني وأحضر الغداء. أحمد شد مريم براحة وأخدها في حضنه: أولاً واحشتني، ثانياً أنا جيت من بدري وحضرت الغداء، ثالثاً بقا، أنت مالك؟ نروح لدكتور. مريم: لا يحبيبي، ده وجع طبيعي.

أحمد: طب تعالي يعمري ناكل، والم الأكل ونروح لأدهم وأمنية نقعد معاهم شوية. أسيل: وهشوف سيف يبابا. أحمد بعصبية مصطنعة: لو شوفتك بتلعبي معاه هتزعلي مني جامد ياسيل، سامعة. أسيل بحزن: حاضر يبابا. ومريم كانت بتضحك على غيرة أحمد على بنته. بليل أحمد خد مريم وآسيل وراحوا على بيت أدهم وأمنية. لاقوا محمد باباه ووالدته نهى، ومامت مريم وأخوها بمراته، وأخت أدهم ووالدته، وصاحبهم حازم. وقاعدين كلهم.

أحمد: متجمعين عند النبي يارب. ♥️♥️ الكل: اللهم آمين يارب جميعاً. ♥️♥️ وفجأة الباب خبط. أمنية: أنا هفتح. وفتحت الباب. أمنية: أنتم....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...