الفصل 40 | من 42 فصل

رواية الوجع اساس حياتي الفصل الأربعون 40 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
16
كلمة
1,683
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

إبراهيم اتنزف أوي من طارق وجاب آخره، راح جايب السكينة. أسماء أول ما شافت، كدت تطلع تجري عليهم. وأمنية واقفة بتترعش. وفجأة الباب انكسر ودخل حازم وبعض العساكر. حازم: نزل السكينة يا إبراهيم، عشان كدت هتكون قضية شروع في قتل وخطف. إبراهيم: لازم آخد حقي منه زي ما ضيع حبيبتي من إيدي. الشخص: وهي من امتى حبيبتك؟ الكل بصدمة: مستحيل! أدهم: هو إيه اللي مستحيل؟

لأ مش مستحيل، أنا لسه عايش يا أستاذ يا محترم يا اللي كنت عايز تقتلني، مش كدت يا إبراهيم؟ إبراهيم بخوف: م... ما حصلش. أدهم بضحك بس تألم عشان الجرح: متحاولش تنكر، لأن كل حاجة متسجلة. وقبضنا على اللي حاول يقتلني، بس يشاء القدر إني أعرف كل لعبك. أمنية وقد اتخلت عن سكوتها: راحت عند أدهم ولمست وشه. أمنية: ا... أنت عايش بجد؟ أدهم بابتسامة: أيوه بشحمه ولحمه. أمنية بصدمة: إزاي ده؟ الجهاز صفر ومشتغلش تاني. أدهم: أنا هحكيلك.

*** في أوضة العمليات، قلب أدهم وقف. والدكتور طلع وقال للعيلة: أمنية بعياط: اا... أدهم... أدهم قوم يا أدهم، أنا مليش غيرك. أدهم أنت وعدتني إنك مش هتسبني. أدهم أنا بح... وفجأة أغمي عليها وأحمد أخد أميرة وطلع. الدكتور دخل ولسه هيغطي وشه تاني، لقى الجهاز اشتغل. الدكتور: يلا بسرعة حطوا التنفس تاني، القلب اشتغل، دي معجزة. وبعد فترة، أدهم عدى مرحلة الخطر وقال لحازم:

حازم: لو سمحت يا دكتور مش عايز حد يعرف، لأن فيه خطر على حياته. الدكتور: تمام. وأنا هسيب الكاميرات في أوضته بردو شغالة عشان لو حصل حاجة. حازم: تمام يا دكتور. ونقلوا أدهم أوضة تانية من غير حد ما يعرف. وكل حد بيراقبهم. ولما الشخص ده عرف إن أدهم عايش، رن على إبراهيم. الشخص: ده لسه عايش يا باشا، وهما مخبيين ده عن الكل. إبراهيم: نفذ حالا واقتله. الشخص: حاضر.

وبعد فترة، دخل المجرم وهو لابس هدوم ممرضين ودخل الأوضة وطلع حقنة، ولسه هيحطها في المحلول، لقى إيد مسكته. حازم: ده أنت هتنور معايا شوية. حازم أخده من غير ما حد يعرف ونزل بيه على مكان مخصص له، ونزل فيه ضرب. المجرم: خلاص! هتعرف، هعترف. فيه واحد اسمه إبراهيم هو اللي قالي أعمل كده وهيديني فلوس. حازم: تمام أوي. طلع فونك ورن عليه وقوله حصل. ولو غلطت هخليك تتمنى الموت، وما تطلوش. المجرم: ح... حاضر بس ارحمني. حازم: اخلص.

ورن المجرم على إبراهيم. إبراهيم بلهفة: عملت إيه؟ مات؟ المجرم: اقرا عليه الفاتحة. إبراهيم بضحكة كلها شر: تمام، فلوسك هتوصلك بكرة، واختفي أنت بقا. المجرم: تمام يا باشا. حازم سابه في المكان وقفل عليه وخرج يجري على أدهم. وعرف إن أمنية اتخطفت. وفي نفس الوقت أدهم فاق. الدكتور بلغ حازم وحازم طلع يجري عليه. حازم: أدهم! أدهم أنت كويس؟ (وعيط) أدهم بوجع: مالك يااض؟ متنشف كدة، ما أنا كويس أهو. وبعدين هو إحنا من امتى بنعيط؟

حازم بعياط: أنت عارف حصل إيه؟ أنا كنت هموت والدكتور بيقول إنك مت. عارف أمك محجوزة هي وأميرة، وأمنية أغمي عليها. أدهم بسرعة: ووديني عندهم يا حازم بسرعة. ااااه. حازم بخوف: أوديك فين؟ أميرة وأمك واخدين مهدئ ومنوم. وأمنية... أدهم بخوف: مالها أمنية؟ حازم وهو بيبلع ريقه: أمنية اتخطفت. أدهم بعصبية: أنت بتهزر؟ وأنت كنت فين؟ حازم: ماهو كان فيه واحد حاول يقتلك وأنا كنت بتصرف معاه. وإبراهيم هو اللي كان عايز يقتلك وطارق هرب.

أدهم: قوم بسرعة نمشي، أمنية في خطر. أدهم وإبراهيم مش هيسبوها. ولسه حازم هيتكلم، جاله مكالمة. حازم: الو مين؟ الشخص: تعرف تيجي على العنوان... هتعرف كل حاجة. وأول ما أرن عليك سجل المكالمة ومتتأخرش. حازم بصدمة: طارق؟ طارق: أيوه. أنا تبت وحبيت أصلح غلطتي. وع فكرة أنا اللي خطفت أمنية، بس خطفتها عشان تعرف الحقيقة. متتأخرش. حازم: تمام، مسافة السكة. *** أمنية بصدمة: يعني أنت... أنت معايا صح؟ وهتطلعني من كل ده صح؟

أدهم بحنية: متخفيش، كل الكابوس ده هيخلص دلوقتي حالا. إبراهيم بشر: هيخلص بموت حد فيكم انتو الاتنين. وخد السكينة ولسه هيضرب أدهم، جات في أمنية. الكل بصدمة: أمنيييييييييييه! وحازم ضرب إبراهيم على دماغه بالمسدس. أدهم شالها وطلع يجري بيها وجرحه نزف تاني. أدهم: حازم! خود على القسم بسرعة. طارق طلع يجري وفتح باب العربية ليهم وخد مكان السواق وطلع يجري. أدهم بدموع: أمنية... أنتِ هتكوني كويسة. أمنية خليكي معايا. أمنية: ك...

كفاية عليا وجع قلب أنا خالص تعبت. كل أما أثق في حد اتكسر. أنا خالص مش مستحملة تعب تاني. ديه... ك... كدت نهايتي. أدهم بزعيق: بسرعة يا طارق. أدهم: أنتِ هتكوني كويسة صدقني. *** وصلوا المستشفى وأخدوا أمنية من أدهم، وأدهم وأمنية دخلوا أوضة العمليات هما الاتنين، لأن أدهم أغمي عليه بس النزيف، وأمنية طبعاً أغمي عليها. وبعد فترة، كان حازم عرف الكل ووصلوا المستشفى. وأدهم وأمنية طلعوا بالسلامة وبقوا كويسين. وبعد مرور أسبوع.

الكل صحته اتحسنت وبقوا كويسين. ومحمد صمم إن كلهم يقضوا أسبوع عنده في البيت. ف صباح يوم جديد. أدهم: أمنية عايز أتكلم معاكي في موضوع. أمنية: خير يا باشا. أدهم بصعوبة في الكلام: إبراهيم عايز يقابلك، لأن اتحكم عليه بـ 30 سنة سجن بسبب شروع في قتل مرتين وخطف. أمنية بخوف: و... وهو عايز يقابلني ليه؟ أنا أصلاً عايزة أطلق منه. أدهم وهو بيمسك أيدها عشان يطمنها: متقلقيش، أنا معاكي وهخليه يطلقك النهاردة. تعالي نشوف هو عايز إيه.

أمنية ببعض من الخوف: ماشي. وأخدها أدهم وراحوا. أدهم: يا عسكري هات المتهم إبراهيم بسرعة. العسكري: تمام يا فندم. وبعد دقائق إبراهيم دخل. إبراهيم: محتاج أتكلم مع أمنية لوحدينا. أمنية تلقائياً: مسكت إيد أدهم وبتبصله بخوف. أدهم بيطبطب على أيدها: متقلقيش، أنا معاكي وهو مش هيقدر يعملك حاجة. أنا بره ولو حصل حاجة قوليلي. أمنية بتهز رأسها وبمعنى ماشي. وطلع أدهم.

إبراهيم بضحكة وجع: بقيتي بتخافي مني. عموماً أنا عملت كل ده عشان بحبك. أمنية فضلت ساكتة ومش بترد. إبراهيم: أنتِ عايزاه تتطلقي صح؟ هو على عيني بس لازم أحرمك من العلاقة دي. أنتِ... أنتِ طالق، طالق، طالق يا أمنية. أمنية هنا مقدرتش تستحمل وعيطت. إبراهيم لسه جاي عشان يحضنها، راحت صوتت. أدهم دخل يجري عليها. إيه؟ حصل إيه؟ إبراهيم

وهو بيبصلها بحزن ووجع: أنا عارف إني آذيتك كتير، بس أتمنى إني بعد ما أدتك حريتك، أتمنى تعيشي حياة سعيدة. وسابها ومشي. أدهم: الكابوس خلص خلاص ومفيش دموع تاني. ومن هنا ورايح فرح وبس. أمنية: خلاص أنا مش عايزة أي حاجة، أنا عايزة أعيش لنفسي وبس. أدهم: إن شاء الله.

وأخدها وروحوا. وفضلوا يخرجوا وكلهم بيحاولوا يفرحوا أمنية عشان تطلع من اللي هي فيه، بس أمنية وصلت لقرار إنها مش هترتبط بأي حد مهما كان، وإنها هتفضل عايشة لنفسها وبس. وهتفضل كاتمة أوجاعها جواها. أمنية في أوضتها وماسكة النوته بتاعتها وبتكتب فيها: يقول البعض أن الحياة عبارة عن فرصة؛ فرصة كل شخص على حسب استخدامه لها؛ الحياة ليس فرحاً فقط وليس حزناً فقط، ولابد أن نعيش الحياة بحلوها ومرها، ولكن قبل هذا لابد أن نكون أقوياء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...