حجم الخط:
18
الصدمة ألجمت لسانه وتمنى أن يختفي في تلك اللحظة.
"حسن أنت فاهم غلط." أجابه بخذلان.
حسن: "يا ريتني كنت فهمت غلط، وكنت أتمنى إنك تكون بريء، بس للأسف كل الأدلة ضدك."
أمسكته المرأة من رقبته وغرزت أظافرها في عروقه وصرخت بغضب: "هقتلك زي ما قتلت بنتي يا كلب، عملتلك إيه رحمة عشان تقطعها؟"
أمسكها حسن حينما رأى أن أحمد يختنق.
حسن: "اهدئي يا أم رحمة، ما توسخيش إيدك، وأنا وعدتك إني هجيب حق رحمة ووفيت، وبشكرك على مساعدتك لينا."
أحمد بانفعال: "أنا ما أعرفش الست دي وما أعرفش جت إزاي."
حسن: "كل حاجة متسجلة صوت وصورة يا دكتور، أنا بنفسي حطيت كاميرا في سلسلة أم رحمة، يعني إعدام رسمي، خدوهم."
أمسك يد سمير بعد أن فك قيوده.
حسن: "الفقر مش عيب، لو كنت حافظت على الأيتام كان هيبقي أكرملك، اشكر ربك على إن أخوك بخير."
طأطأ رأسه أرضًا فهو يعلم أن حسن محق.
بعد ساعتين في مكتب حسن دخل معاذ وهو فاتح ذراعيه وعانق حسن بود.
معاذ: "الداخلية نورت يا حسن باشا."
بادلة حسن العناق وأشار له بالجلوس.
حسن: "منورة بيك يا سيادة النقيب."
معاذ: "مع إني زعلان منك عشان خبيت عليا أنا كمان."
حسن: "دي أوامر سيادة اللواء، وكان لازم أوهمهم إني استقلت عشان ياخدوا راحتهم، وأقوال متولي ومساعدة أم رحمة ساعدوني قوي، والخطوة الجاية أهم."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!