محمد .. سامع الصوت دا؟ واحدة بتصرخ. أنا سامع صوتها قريب من هنا. تعالي نشوف في إيه. يفهد: ملناش دعوة. يلا بينا، الوقت متأخر، مش عايزين مشاكل. فهد: انت بتقول إيه؟ أنا مقدرش أشوف حد محتاج مساعدة وأسيبه. ودي بنت. أنا لازم ألحقها. هتيجي معايا ولا أروح لوحدي؟ محمد: استنى يا مجنون، جاي معاك. أنا عارف إنك هتودينا في داهية. فهد: شوفت، أهي. واحدة واقعة على الأرض ومش بتتحرك. أكيد حصلها حاجة.
محمد: يلا بينا نمشي. شكلها ماتت. هنروح في داهية. فهد: متخافش. إن شاء الله لسه عايشة وهتقوم بالسلامة. دا انت إيه... فقر يا أخويا. فهد: يا آنسة. يا أستاذة. محمد: بقولك ماتت. يلا بينا. فهد: يا أخي اسكت بقى. أقولك روح امشي وسيبني أنا هتصرف. ... فهد: أهي. فافت أهي. حضرتك كويسة؟ إيه اللي حصل؟ ... أنا بموت. وديني لأي مستشفى. هي... موتوني. أبوس إيدك احميني منهم. فهد: اهدي بس، متخافيش. مين اللي هيقتلوكي؟ وهيموتوكي ليه؟ ...
مش قادرة أتكلم. بعدين هقولك. وديني بس أقرب مستشفى. أنا هربت منهم بالعافية. وزمانهم بيدوروا عليا. يلا بسرعة قبل ما يوصلوا. ... حاضر، حاضر. متخافيش. محمد: انت هتساعدها؟ يا عم إحنا مالنا. دي فيها قتل. وشكلها عاملة مصيبة. سيبك منها. فهد: ... آه هساعدها. يلا ارجع بسرعة جيب العربية نوديها مستشفى. أو حتى نشوف لها أي دكتور. محمد: حاضر. ربنا يستر. فهد: ممكن تقوليلي مين دول وعايزين إيه؟ علشان أقدر أساعدك. ...
أهم جايين علينا. هيموتوني. الحقني. ... مين دول؟ وإيه السلاح اللي معاهم دا؟ فهد: اهدي، متخافيش. ... محمد جه اهو. حاولي تقومي معايا. يلا. فهد: بسرعة يا محمد، في ناس جاية علينا وفي إيدها سلاح. محمد: سلاح؟ أنا كنت عارف إن آخرتي على إيدك. فهد: خدها بس، ركبها العربية. وأنا هشوفهم. ولو حسيت بأي خطر، دور العربية وامشي بسرعة. محمد: انت بتقول إيه؟ أنا مش هسيبك. ويلا بينا. فهد: اسمع بس اللي بقولك عليه. ...
لازم أفهم هما عايزين يقتلوها ليه. محمد: يا ابني انت مجنون؟ دول معاهم سلاح. مش هيتكلموا غير بيه. محمد: قولتلي. أنا عارف إنها ليلة مش عدية. ... نزلها من العربية واتكل على الله. فهد: انتوا مين؟ وليه نزلتها؟ وليه عايزين تقتلوها؟ شخص مجهول: ملكش صالح. اسمع اللي بنقولك عليه وخاف على نفسك. فهد: ولو مسمعتش هتعملوا إيه؟ شخص مجهول: إحنا لسه هنتكلم معاه. كسروا العربية ونزلوها يا رجالة. واللي يتعرض لكم كسروه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!