الفصل 4 | من 22 فصل

رواية الورث الفصل الرابع 4 - بقلم نورا سليمان

المشاهدات
22
كلمة
1,705
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

رحمه: يابنتي حرام عليكي نفسك…. انتي من ساعة ما رؤوف بيه كان هنا وانتي قافلة على نفسك ولا عايزة تكلمي حد ولا حتى تاكلي. نور: مليش نفس يا داده……. أنا شكلي فتحت على نفسي باب جهنم لما مضيت على الورق ده…… لو مكنتش عملت كده كان زماني مشيت من هنا ومكنتش هضطر إني أشوفه ولا كنت هضطر إني أتعامل مع الكل…… محدش فيهم زعلان على جدو ولا فكر فيه للحظة واحدة…… كل اللي هما عايزينه الفلوس وبس.

رحمه: علشان كده جدك الله يرحمه سابلك انتي كل حاجة علشان عارف إنه لو كان وزع الورث بعدل ربنا كل واحد كان هيضيع تعب جدك وشقاه واسم عيلة الهواري هيروح في الأرض ومحدش فيهم هيهتم…… لكن دلوقتي الكل يعمل أي حاجة انتي هتقولي عليها علشان يوصلوا لحقهم…… وأنا واثقة إنك قد المسؤولية وهتخلي اسم العيلة ومكانته يعلى أكتر وهما هيتعلموا يبقوا قد المسؤولية وإزاي حفظوا على الفلوس اللي هيعملوها بتعبهم مش اللي بيكسبوها كل شهر…… يلا يا حبيبتي قومي غيري هدومك وروحي على الشركة…… بقالك كتير سايبة الشركة يا بنتي…… وأنا هحضرلك القهوة.

نور: حاضر يا داده…… انزلي انتي وأنا جاية وراك. (خرجت من الأوضة وقفلوا الباب وراهم. دخلت المطبخ وبدأت تعمل القهوة. خلصت القهوة وحطتها على الترابيزة. لقيتها واقفة قدامها) رحمه: صباح الخير يا حبيبتي. شيماء: خير؟! …… وهيجي منين الخير وأنا مصبحتش بوشك ده…… حضريلنا الفطار وطلعي الأوضة بسرعة. رحمه: فطار إيه يا بنتي…… الساعة ٣ العصر. شيماء: وهو حرام نفطر الساعة ٣ العصر…… ولا حضرتك هتمشينا على مزاجك ولا إيه مش فاهمة.

نور: لا مش هتمشيكم على مزاجها يا شيماء. (بصوا عليها هما الاتنين. قربت أخدت القهوة من على الترابيزة) شيماء: صباح الخير يا نونو…… بقيتي أحسن دلوقتي…… أنا والله من ساعة ما باباكي جه هنا ومشي وأنا قلقانة عليكي أوي…… لدرجة إني منمتش طول الليل. نور: مهو باين يا شيمو إنك منمتيش…… وجوزك برضه فضل صاحي لحد دلوقتي برضه بقى ولا نايم لسه. شيماء: لا لا يا حبيبتي صاحي تحبي أندهله.

نور: يا ريت تقوليله يجهز وينزل خلال عشر دقايق علشان نروح الشركة لأن ورانا شغل كتير…… وحاجة كمان يا شيمو…… جدو الله يرحمه كان بيحب الفطار يبقى محطوط على السفرة ٨ بالثانية ٨ ونص يتشال الفطار…… اللي يلحق الفطار يلحقه ولو محدش لحقه يستنى لحد الساعة ٦ معاد الغدا لأن الفطار مش هيتحط مرتين. (سابتهم وخرجت. لقيتها جاي ناحية المطبخ. اتكلمت وعلى وشها ابتسامة)

نور: صباح الخير يا خالد بيه…… أتمنى إننا نكون أزعجنا حضرتك بصوتنا ولا حاجة. خالد: أكيد مش هتحطلنا شروط للنوم كمان…… أنا حر أنام وأصحى براحتي. نور: انت حر بس من بداية بكرة اليوم اللي هتيجي فيه ٩ وخمسة هيتخصم منك يوم ومرتبك هينقص. خالد: لا ده كده كتير أوي…… على فكرة الشركة دي بتاعتي دي ما هي بتاعتك بالظبط واللي انتي بتعمليه ده أنا مش هسكت عليه.

نور: والله تسكت بقى متسكتش مليش فيه…… طالما دخلت البيت ده وجيت تعيش معايا هنا يبقى تعمل كل اللي بقولك عليه…… اتفضل اطلع غير هدومك بسرعة علشان نروح على الشركة. (تنهد بعصبية وسابها وطلع أوضته) نور: دادة. (خرجت من المطبخ وقربت منها) رحمه: أيوه يا نور. نور: هو البيه التاني لسه مصحاش هو كمان. رحمه: لا يا حبيبتي جمال صحي من بدري وراح على الشركة. نور: نزل من بدري؟! …… انتي مقولتليش ليه يا داده.

رحمه: نسيت خالص يا حبيبتي…… هو صحي الصبح وفطر ونزل على الشركة وقالي إنه هيستناكي هناك علشان عايزك في موضوع مهم. نور: موضوع إيه ده؟! …… مش مهم…… بليل لما نيجي ابقى أشوفه عايز إيه. رحمه: نور هو انتي مش ناسيه حاجة. نور: حاجة إيه؟! رحمه: إنهاردة عيد ميلاد داليدا وحاتم أخواتك…… مش ناويه تروحي تزوريهم برضه.

نور: مش وقته يا داده…… أنا ورايا مليون حاجة أعملها أكيد مش هسيب كل ده وأروح للبه والهانم علشان أقولهم كل سنة وهما طيبين. (سابتها ومشيت. خرجت من القصر وركبت عربيتها. قعدت مستنياه. افتكرت آخر مرة شافتهم فيها) عبد الرحيم: أخيرا افتكرتوا إن ليكم جد تسألوا عنه. حاتم: إحنا مش جاينلك انت يا عبد الرحيم بيه…… إحنا جاين لأختنا علشان ناخدها ونمشي من هنا.

عبد الرحيم: ده بدل ما تيجوا وتعيشوا معانا هنا في البيت…… جايين عايزين تاخدوا نور كمان يا حاتم. داليدا: انت لو آخر واحد إحنا ممكن نجيله في وقت من الأوقات علشان يوقف جنبنا في مشاكلنا أحسن لنا إننا نموت بدل ما نجيلك. نور: داليدا! …… اتكلمي مع جدو عدل. عبد الرحيم: سيبيهم يا نور يتكلموا براحتهم…… قولوا اللي انتوا عايزينه وأنا مش هزعل منكم لأني مقدر الظرف اللي انتوا فيه وحزنكم على أمكم الله يرحمها وعلشان كده هسكت.

حاتم: لا كتر خيرك والله…… اطلعي يا نور لمي هدومك علشان نمشي من هنا. (اتكلمت وهي باصة في الأرض) نور: آسفة يا حاتم أنا مش همشي من هنا…… أنا هفضل قاعدة مع جدو. داليدا: انتي أكيد اتجننتي انتي عايزة تقعدي مع الشخص اللي كان السبب في موت ماما الله يرحمها في بيت واحد؟! نور: جدو مكنش السبب في موت ماما يا داليدا…… جدو عمره ما يفكر إنه يأذي حد أبداً.

حاتم: هو لحق يقنعك إنه بريء…… وانتي طبعاً صدقتيه زي الهبلة…… أنا مش مصدق بجد انتي نسيتي ماما وحقها وجاية تعيشي مع اللي قتلها. نور: جدو مقتلش حد يا حاتم قلتلك. حاتم: لا اسمعيني كويس بقى يا نور…… انتي قدامك حل من اتنين…… يا تيجي معانا وتنسي الراجل ده نهائي…… أو إنك تفضلي هنا وتنسي إن ليكي أخوات أصلاً. (فضلت باصة عليهم وساكتة) حاتم: كده ردك وصل يا نور…… اعتبري إن أخواتك ماتوا…… أنا مش عايز أشوف وشك تاني.

(خرجوا من القصر. قعدت على الكرسي وبدأت تعيط. قرب منها وطبطب عليها) نور: حتى هما يا جدو…… حتى هما سابوني ومشوا…… دول كانوا أقرب ناس ليا يا جدو أنا مقدرش أبعد عنهم هما بالذات. عبد الرحيم: اهدي يا حبيبتي…… إن شاء الله يومين ويهدوا وييجوا هنا وينسوا كل اللي اتقال…… هما بس زعلانين على موت حورية الله يرحمها ومش واعيين للي بيعملوه…… أنا بس عايزك تتأكدي إن ماليش أي ذنب في اللي حصل ده.

( هزت راسها بـ "ماشي". قعد جنبها وفضل حاضنها) (فاقت من سرحانها اللي كانت فيه على صوت قفل باب العربية. بصت جنبها لقيته ماسك تليفونه وبيلعب فيه) نور: انزل من العربية. خالد: نعم؟! …… يعني انتي مخلياني ألبس وأنزل علشان تقوليلي انزل من العربية. نور: غيرت رأيي ومش هروح على الشركة…… ورايا مشوار مهم لازم أروحه…… روح انت على الشركة وأنا هاجي وراك. خالد: استغفر الله العظيم…… أما نشوف آخرته.

(نزل من العربية وقفل الباب. ساقت العربية بأعلى سرعة) (فتح باب أوضتها لقاها قاعدة على واقفة وماسكة شنطتها. اتكلم وهو مبتسم) زياد: ممكن أدخل. علياء: مانت دخلت خلاص…… تعال. زياد: رايحة فين. علياء: هنزل مع هاجر صحبتي شوية علشان زهقت من قعدة البيت. زياد: خبر إيه ده. زياد: أخوكي قرر إنه خلاص يعقل ويتجوز. علياء: ومين سعيدة الحظ دي إن شاء الله. (كان هيرد عليها بس تليفونه رن. بص في التليفون)

زياد: يوووه…… مش ناقصك خالص على الصبح. علياء: مين. زياد: كريم بيه. (رد عليه) زياد: خير عايز إيه على الصبح. كريم: نور عملت حادثة واتنقلت على المستشفى…… وحالتها صعبة…… تعالى بسرعة على المستشفى اللي جدك كان محجوز فيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...