تحميل رواية الوسيم والقلبوظة بقلم رنا احمد pdf
بقلم رنا احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد ... في منزل العمده نور .. في المطبخ . كانت تجلس نور مع فيروز يعدون الطعام . نور بغيظ بقولك ايه عاد ي بنت ريم متحرقيش دمي عاد انتي عارفه زين أن الواد كادر بيحبك ده بيموت فيكي ي بت . فيروز بحزن ووجع مش صح الكلام ده ي خالتي كادر بيحبني حب امتلاك لعبته الي في ايده من هو عيل صغير صدقيني انا كتير بندم اني اتجوزته . كادر بغيظ بتندمي علي ايه كمان ي بنت ادهم انتي اصلك مش حاسه بالنعمه الي في يدك متجوزه من العمده كادر عبد الحي . نور بحده انتي ايه الي جابك عاد دلوقتي ي كادر . كادر بتنهيده عاصي ي أ...
رواية الوسيم والقلبوظة الفصل الأول 1 - بقلم رنا احمد
في الصعيد ...
في منزل العمده نور ..
في المطبخ .
كانت تجلس نور مع فيروز يعدون الطعام .
نور بغيظ
بقولك ايه عاد ي بنت ريم متحرقيش دمي عاد انتي عارفه زين أن الواد كادر بيحبك ده بيموت فيكي ي بت .
فيروز بحزن ووجع
مش صح الكلام ده ي خالتي كادر بيحبني حب امتلاك لعبته الي في ايده من هو عيل صغير صدقيني انا كتير بندم اني اتجوزته .
كادر بغيظ
بتندمي علي ايه كمان ي بنت ادهم انتي اصلك مش حاسه بالنعمه الي في يدك متجوزه من العمده كادر عبد الحي .
نور بحده
انتي ايه الي جابك عاد دلوقتي ي كادر .
كادر بتنهيده
عاصي ي أما رن عليا بيقول اني جاي بعد العصر وبيرن عليكي كتير مبترديش عليه .
نور بسعاده ولهفه
واه عاد قلب امه جاي هروح اشوف تليفوني وانتي ي فيروز جهزي حالك علشان هنعمل ل عاصي كل الاكل الي بيحبه .
كادر بحده وغيظ
ماشي ي بنت ادهم بقا ندماني انك اتجوزتيني انا هوريكي الندم صوح.
فيروز بدموع ووجع
الي عندك اعمله ي كادر انا مش باقيه علي حاجه انا عامله زي الكرسي الي في البيت الي ملوش لازمه ومش من حقه يتكلم ولا يعترض .
كادر بغيظ
لا ي شيخه كل ده علشان قولتلك مفيش شغل .
فيروز بدموع وانهيار
مش علشان كده بس ي كادر انت بتتعمد تلغيني والرأي دايما يبقا رايك .
كادر بجديه
لاني الراجل وافهم اكتر منك وبعدين انتي مرائتي والمفروض تكوني تحت طوعي وانا قولت شغل مفيش ويريت تفكري في الموضوع المهم ياسين ابننا اظن انا وهو ابقا باهتمامك ده سلام ي بنت خالتي .
في غرفه كابر ....
كان يحاول كابر أن يفتح عيناه تتدريجيا وهو ينظر بعبوث الي ذلك النور .
كابر
فيه ايه ي نور أطفئ النور عايز أنام .
نور بعصبية
التلفون بتاعي عاد مش لاقياه واصل ي كابر .
كابر وهو يعطيها الهاتف
خودي انا قفلته علشان ابنك الحيله عمال يرن وصدعني .
نور بغيظ
أكده برضك ي كابر علشان كده ي قلب امه رن علي كادر أكده برضك .
كابر بغيظ وغيره
الله يحرق ده علي ده الاتنين واخدينك مني وانا خلاص اتركنت علي الرف مش كده .
نور بدلع وعشق دائم لسنوات
مين ده الي يتركن ده انت مالك قلبي ي كابر انت فاكر عاد انا بحب ولادنا كده ليه علشان منك ي روح نور وعشقها الابدي .
كابر بخبث ومكر وهو يأخذها الي أحضانه
طب تعالي علشان عايزك في كلمه سر ....
في القاهره ...
في فيلا عاصي ..
كان يقف عاصي أمام المراه وهو يرتدي بدلته الكلاسيكيه السوداء ويرش عطره الساحر ويصفف شعره بعنايه ف عاصي يشبه والده كثيرا فقد أخذ منه سحره الطاغي .
علي السواق
تحت امرك ي عاصي بيه .
عاصي بجديه
جهز نفسك ي علي علشان علي العصر أن شاء الله هنزل الصعيد جهز كل الهدايا الي باخدها فاهم .
علي
تحت امرك ي عاصي بيه .
في فيلا عاطف المصري ....
كانت تغفا نسمه ومن حولها جميع عبوات الاكل الفارغه فهي تعشق الاكل أكثر من أي شي اخر لينظر عاطف الي ذلك الفوضابغضب .
عاطف بغيظ
انتي ي ست شكيره قومي ي اختي.
نسمه بنعاس
ايوه ي ام احمد طبقين ورق عنب وفرخه .
عاطف بغيظ
فرخه في عينك قومي ي بت قومي .
نسمه بنعاس وزهق
فيه ايه ي عاطف علي الصبح فيه حد يصحي حد كده ده انا منمتش غير 10ساعات بس .
عاطف بغيظ
وده قليل ي همي التقيل وانتي هتصحي ازي اصلا وكوم الاكل ده لازم يكتم علي نفسك ده انا قربت أفلس بسببك البلد كلها هتشحت بسببك .
نسمه ببرود
كبر كبر الموضوع وعطلني عن شغلي .
عاطف بغيظ
كويس انك لسه فاكره الشغل ي اختي قومي علشان فيه ملف مهم لازم توديه للشركه العاصي جروب .
نسمه باستفزاز
استغفر الله العظيم العاصي من اولها كده كفر ده ربنا هيخسف بينا الأرض .
عاطف وهو يمسكها بغيظ
ده انا الي هخسف بيكي الأرض لو مقومتيش دلوقتي فاهمه .
نسمه ببررود
طيب خالي ام احمد تحضرلي الفطار 5شاورمه و 5كبده لحد مابقا اجي اتغداء .
عاطف بغيظ
اشكوا اليك يارب .
في شركه عاصي ...
كان يسير عاصي الي الداخل تحت اعجاب جميع الفتيات الذي يعملون بالشركه وكلامنهما تتطمع ب عاصي عبد الحي .
وليد المساعد
عند حضرتك ميعاد مع سلمي الدسوقي ي عاصي بيه .
عاصي بزهق
ي ساتر ده بيبقا اجتماع تقيل اوي علي قلبي طب روح انت وابعتلي حازم .
حازم بابتسامه
انا جيت اهو ازيك ي كبير .
عاصي بابتسامه
الحمد لله ي حازم انت اخبارك ايه .
حازم بابتسامه
الحمد لله ي صاحبي وليد فكرك بالاجتماع .
عاصي بزهق
اووف الله يحرق ام ده اجتماع ي اخي .
حازم بضحك
هههههههه البت بتصمم تحرق دمك وتثبت أنها بتفهم اكتر منك وكل ده في ايدك تخلص من رزلاته دي دي بتموت في التراب الي بتمشي عليه وتتمنا اشاره منك ساعتها هتتضمن كل حاجه .
عاصي بغيظ
تغور في داهيه انا ماليش في الشغل الوسخ ده انا هعرف اوريها العين الحمره بقولك انا نازل البلد متيجي تقضي معايا يومين .
حازم بابتسامه
معلش ي صاحبي مش هينفع ورايا شغل كتير خليها مره تانيه وربنا يعينك بقا علي طنط نور .
عاصي بضحكه ساحره
ههههه علي رايك اكيد شيفالي عروسه ونفس الموضوع مفيش غيره .
حازم بابتسامه
ربنا يخليها ليكم ست زي السكره .
عاصي بمرح
مسمعكش كابر باشا كان زمانك في خبر كان .
حازم بضحك
هههههه عندك حق والله قوم بينا نشوف الشغل .
في الخارج ...
كانت تسير نسمه وهي تبحث عن مكتب عاصي لتنظر الي الفتيات بغيظ شديد فهم يتنمرون عليها لتتحدث بغيظ .
نسمه
ايه ي حلوه منك ليها بيوزعوا نكت هنا ولا ايه .
أحدا الفتيات باستفزاز
هو انتي مش شايفه شكلك ولا ايه انتي ايه الي دخلك مكان زي ده دي شركه ي روحي مش جيم .
نسمه بغيظ
انا عارفه ي حلوه أنها شركه وجايه اقابل مديرها الي شكلي كده هنفسخ تعاقدنا معاه بسبب أنه نشغل عنده موظفين زيكم .
أحدا الفتيات باستفزاز
سببيها ي رحاب ده بعيد عنك الدهون الي علي قلبها بوظت الرؤيه عندها خالص .
نسمه بخبث ومكر وهي تتضع الملف جانبا
بقا كده طب تعالي بقا ي حلوه انتي وهي لما اسيح عليكم الدهون دي .
لتنقض عليهم نسمه كالطائر الجريح لتأخذ بثأر كرامتها منهم .
في مكتب عاصي ..
كانت تجلس بزفر وهي تحمل بيدها ساندوتش هامبورجر حجم عائلي .
نسمه بضيق وزفر وهي تاكل بشراهه
دي اقله الذوق دي مش كفايه أن بابا قومني من علي الغداء علشان اجيب الملف ل سي عاصي ده اوووف أما اكلم بابا اخلي ام أحمد تجهزلي الاكل لتمسك هاتفها لياتيها الرد سريعا ..
نسمه
ايوه ي بابا البيه ده متأخر اوي وانا قاعده علي لحم بطني اهو من غير ولا لقمه علشان خاطرك .
عاطف بغيظ
فرخه مشويه وكيلو رز وحمامتين ومكالتيش ولا لقمه ي نسمه .
نسمه بضيق
افضل كده أفضل لحد ماعماله اخس وصحتي بقت في النازل .
عاطف بغيظ شديد
اشكو اليك يارب انتي عايزه ايه دلوقتي .
نسمه بغيظ
زعق زعق فيا كمان اسمع بلغ ام احمد تعملي علي العشاء صينيه مكرونه بالبشاميل وفرختين مشوين وبانيه وحمام وبط متحمر و بابا بابا اكيد الشبكه وحشه مش معقول قفل السكه في وشي ماتخلص ي سي عاصي انت كمان .
سعد الساعي بابتسامه
تامري بحاجه ي انسه نسمه .
نسمه بابتسامه
شكرا ي سعد الخمس وجبات الكنتاكي يدوب شبعوني .
عاصي وهو يخلع نضارته ويجلس علي مقعده بغرور
سعد اعملي القهوه بتعتي بسرعه .
سعد بارتباك
تحت امرك ي عاصي بيه .
نسمه بغيظ شديد
ايه قله الذوق الي انت فيها دي ي بنادم مش شايفني قاعده .
عاصي ببرود
اكيد شايفك ي عني ده انتي ماليه المكتب كله .
نسمه بغيظ
قصدك ايه .
عاصي ببرود واستفزاز
قصدي انك تقويلي عايزه ايه وتخلصي ورايا شغل كتير .
نسمه بغيظ وغرور
انا نسمه عاطف من شركه المصري جروب .
عاصي باستفزاز
والله هما بلغوني أنهم هيبعتوه حد من الشركه مش الشركه نفسها .
نسمه بغضب
لا بقا ده انت بنادم قليل الادب .
عاصي بغيظ شديد
مين ده الي قليل الادب ي تسعين بنت في بعض انتي انتي عارفه انك بتكلمي مين .
نسمه بغيظ
هكون بكلم مين حته عيل توتو معتمد علي ابوه ملكش تلاتين لازمه عامل زي القرموط الي مرمي في السوق.
عاصي بغضب
طب اختفي من وشي احسالك واسمعي بلغي الي بعتك أن الصفقه دي اتلغت وهتدفعوا الشرط الجزائي 100مليون جنيه.
نسمه بغيظ شديد
ايه بتقول ايه .
عاصي باستفزاز
الي سمعتيه علشان تتعلمي تتطولي لسانك الفلوس دي هتفضل قدام عنيكي طول الوقت .
نسمه بغيظ
فلوس فلوس ايه الي بتتكلم عنها أن كل الي غيظني اني ملحقتش اتغداء .
عاصي بغيظ شديد وصراخ
ارحمني ي يارب .
رواية الوسيم والقلبوظة الفصل الثاني 2 - بقلم رنا احمد
في شركه عاصي .
كان يجتمع الجميع علي ذلك المشهد فكان عاصي يمسك نسمه من ملابسها بغضب شديد .
/يلا اخرجي بره الشركه واوعي تفكري تعتبي هنا مره تانيه .
نسمه بغيظ وهي تتدفع يده
/ده انت ناقص تقولي هرش قدام الدكان انا هدفعك تمت الي عملته ده غالي اوي مبقاش نسمه عبد الحي أما وريتك .
عاصي بغيظ
/روحي العبي بعيد ي شاطره انا عاصي عبد الحي .
نسمه بغيظ وتوعد
/طيب هنشوف ي عره رجال الأعمال انت .
احدي الفتيات بغيظ
/احترمي نفسك ي بتاعه انتي روحي بصي لنفسك في المرايا قبل ماتتكلمي عن اوسم رجل اعمال في الشرق الأوسط كله .
نسمه بغيظ
/ي نوحي ي نوحي مش وقت تسبيل ي اختي ده انتي تلاقيكي مدوراها قسما بالله الي هتمشي وراه اخرتها تتلف في ملايه البوليس الاداب .
عاصي بغيظ
/لا ده انتي مش ناويه تجبيها للبر وشاكلي كده هشيلك ارميكي بره .
نسمه باستفزاز
/ابوك جابك اعملها وريني نفسك .
حازم بقلق
/ي حاجه أنتي اهدي بقا واتفضلي من هنا .
نسمه بغيظ
/حجه مين ي اخويا شيفني ساحبه في أيدي العصايا انا سيبهالكم مخضره عمي سعد لفلي الاتنين كيلو ممبار الي قولتلك عليهم وخلي الباشا يدفع الحساب .
في الصعيد ...
في غرفه كادر وفيروز...
كانت تجلس فيروزلتبتسم لمن يقبل رأسها بحنان
/عامله ايه ي ست الكل ي فيروز الصعيد كلياتها .
فيروز بابتسامه وحنان
/قلب امك انت الي مصبرني علي العيشه دي والله .
ياسين بابتسامه
/واه عاد ي فيروزه قلبي انتي خابره زين أن العمده كادر بيموت فيكي موت بس هو بيغير عليكي جوي جوي .
فيروز بابتسامه
/واه عاد كبرت ي قلب امك .
ياسين بمرح
/واه عاد ي ام ياسين هو ابنك صغير ولا ايه ده انا خلاص داخل الجامعه اها .
فيروز وهي تحتضنه بحنان
/حبيب امك ربنا يكرمك ويوفقك .
ياسين بابتسامه
/ايوه ي اما ادعيلي ابوس يدك انا قررت ادخل كليه التجاره وان شاء الله هبقا راجل اعمال ناجح زي عمي عاصي كده .
كادر بغيظ
/راجل اعمال ايه ي واد انت انت هتكون خليفه البلد من بعدي وتكون العمده للدباح من بعدي .
ياسين بقوه
/لا ي ابوي انا بعد اذنك هدخل كليه التجاره واكون زي عمي عاصي .
كادر بغيظ
/الله يحرقك انت وعمك عاصي انتوا الاتنين عايزين تشلوني وتحرقوا دمي .
ياسين بمرح وغمزه
/اهدا علي نفسك ي كيدو انت بس دايما حاطط عمي عاصي في دماغك لانه جيه بعد ماكنت انت مفيش غيرك وخاد منك الجو كله مش كده .
كادر بغيظ
/طب غور يلا غور .
ياسين بضحك
/هههههه سلام ي كبير .
كادر بابتسامه
/شايفه ابنك .
فيروز بحزن
/وانا مالي مش ابنك .
كادر وهو يقبل يدها
/واه عاد عليكي مهما بحاول اقسا عليكي مبقدرش واصل برجعلك جري .
فيروز بتحدي
/مش كل مره هتتضحك عليا وتخليني انفذ الي انت عايزه ي كادر انا مش هتراجع عن طلبي ي كادر انا عايزه اشتغل .
كادر بغيظ شديد
/أكده طيب ي بنت ادهم انا غلطان اني قولت اعتزرلك وانا مصمم علي قراري .
فيروز بقوه وثبات
/انا عايزه أطلق ي كادر .
كادر بصدمه
/بتقويلي ايه .
كابر بجديه
/فيروز تعالي شويه عايزك.
فيروز بوجع وكسره
/حاضر ي عمي .
في شركه عاصي ...
في مكتبه ..
كان يسير عاصي بغيظ شديد من ذلك المتمرده الذي استطاعت الوقوف أمام عاصي عبد الحي .
حازم بضحك
/هههههههه مش مصدق والله .
عاصي بغيظ
/هتفضل تتضحك كده كتير .
حازم بمرح
/بصراحه الي حصل ده مشهد نادر اول مره واحده تقف قدام عاصي عبد الحي .
عاصي بسخرية
/واحده دي كلها واحده دي كتيبه بحالها .
حازم بابتسامه
/سيبك بقا من الموضوع ده قولي هتقابل سلمي مش كده .
عاصي بضيق شديد
/اوووف بس خليك معايا لحد الإجتماع ده ميتنيل يخلص بدل ماعصابي تفلت واقتلها .
في فيلا عاطف ...
كانت تجلس هي كعادتها علي مائده الطعام بيننا يذهب عاطف بغيظ شديد .
/ضيعتي الصفقه حسبي الله ونعم الوكيل فيكي ي نسمه ي بنت عاطف .
نسمه وهي تأكل ببرود
/ادعي ادعي علي بنتك نسمه قلبك علي صفقه متسواش ده الي انت عايز تشاركه ده آخره يشتغل في بنزاينه .
عاكف بغيظ
/بقا عاصي عبد الحي الي في خلال سنه واحده بقا من اشهر رجال الأعمال بذكاءه يشتغل في بنزيانه .
نسمه بغيظ
/اقسم بالله المظاهر خداعه ده شكل علي الفاضي ولا بيفهم حاجه ي أم أحمد فين المكرونه بالبشاميل .
عاطف وهو يضع علي قلبه بالم
/اه قلبي هتموتيني .
نسمه ببرود وهي تأكل
/ي أم أحمد هاتي الفخده الي عندك وانتي جايه هاتي معاكي دواء القلب ل بابا سلامتك ي بابا .
عاطف بغيظ وصراخ
/اسمعي ي بت انتي قسما بالله لو مرحتي اعتزرتي ل عاصي ورجعتي الصفقه لكون مانع الاكل عنك سنه بحالها .
نسمه بغيظ
/نعم تمنع عني الأكل علشان اللبوتجاز ابو عين واحده ده ولعلمك بقا مش هتعزر ل حد .
عاكف بغضب جحيمي
/نسمه .
نسمه برعب وخوف
/تحت امرك ي كبير هاكل اللحمه والفرختين واسيب الممبار لما ارجع .
عاطف بغيظ
/اشكوا اليك يارب .
في جنينه فيلا دهشان ..
كانت تتسلل وهي تنظر يمينا ويسارا لترا مالك القلب .
ياسين بعشق
/مهره جلبي وحشتني جوي جوي .
مهره بارتباك
/انت كمان اتوحشتك جوي جوي عامل ايه .
ياسين بعشق
/انا بخير ي حبيبه قلبي امتا بقا ي مهره تبقي في بيتي وفي حضني ميتا .
مهره بخوف
/ده حلم جميل جوي جوي خايفه ي نبض قلبي لما يتتحققش .
ياسين بعشق وتمسك
/اوعاكي تخافي ي روح قلبي انتي ليا وعمرك مهتكوني ل غيري واصل .
مهره بعشق
/بحبك جوي جوي ي ياسين .
ياسين بحب
/وانا بعشقك ي روح ياسين .
في مكتب عاصي ..
كانت تجلس سلمي وهي تنظر اليه بعشق أما هو فكان ينظر إليها بغيظ شديد .
عاصي بغيظ
/جرا ايه ي سلمي احنا هنقعد نبص لبعض كده كتير .
سلمي وهي تمسك يده بعشق
/انت عارف انا عايزه كده العمر كله قدام عنيك وبس .
عاصي بابتسامه مزيفه
/سلمي من فضلك خلينا في الشغل وبعدين هدلعك اخر دلع .
سلمي بابتسامه ودلال
/امرك ي حبيبي .
في الخارج ..
كانت تسير نسمه بغيظ وزفر فالاعتزار لذلك المغرور شي صعب للغايه .
نسمه بغيظ
/اووف ربنا يسامحك ي بابا .
علي الجانب الآخر ..
كانوا يتحدثون الفتيات سويا .
أحدا الفتيات بغيظ
/ي ساتر علي سلمي هانم دي رخمه رخامه .
أحدا الفتيات بخبث
/ي بت بتموت في عاصي باشا وبتتمناه باي طريقه وهو بيسايسها علشان الشغل معاها بيكسبه ملايين ميقدرش يزعلها ابدا .
الفتاه الأخري بضحك
/ههههه الحب بهدله والله .
نسمه بخبث ومكر
/والله وجتلك الفرصه علي طبق من دهب ي نسمه ماشي ي عاصي ماشي .
في الداخل ...
كان يجلس عاصي وسلمي وهم يدونون بعض الملفات الهامه لتقتحم نسمه الغرف بمكر وخبث .
نسمه بدموع مصتنعه
/اهي اهي الحقني عاصي بابا عرف بالي في بطني ومصمم يقتلني .
سلمي بصدمه وغضب
/ايه الي فبطنها كده ي عاصي بتسغفلني بتتضحك عليا انا هدمرك ي عاصي .
عاصي بغيظ
/اه ي بنت ال ......يتتتتتبع .
رواية الوسيم والقلبوظة الفصل الثالث 3 - بقلم رنا احمد
في شركه عاصي في مكتبه
كانت تقف وهي تنظر إليه بغضب شديد اما هو فكان ينظر إلى الواقفه بخبث بعدما أدت مهمتها علي اكمل وجه.
سلمي بغيظ وحده: معقول انت تتطلع كده وانا الي فكراك محترم تتطلع بالنداله دي.
عاصي بغيظ وتوعد: احترمي نفسك انتي كمان دي واحده مجنونه مش عارف اتحدفت عليا من انهي مصيبه.
نسمه بخبث ومكر: المصائب كتير اوي بس اكتر مصيبه هي اني وقعت في حبك وسلمتك نفسي وادي النتيجه خلاص نسيت نسمتك نسيتني اه علي الزمان الغدار.
سلمي بغيظ: انت ايه ي اخي بتتهرب من ايه حرام عليك مش شايف بطنها دي علي شكل ولاده.
عاصي بسخرية: لا وانتي الصادقه ده وش الممبار والمحشي ده فيه جوه مطعم وبعدين هي بطنها بس الي كبيره دي عامله زي فنتطاص المياه.
نسمه بدموع مصتنعه: اه علي الزمن الاخلا الواطي عالي متتعبيش نفسك ي بنتي قادر ربنا ينتقملي ليا انا وابني لينا رب كريم.
عاصي بغيظ: لا ي شيخه قلبتي رابعه العدويه مره واحده ده انا الدمعه هتفر من عيني.
سلمي بغيظ: انت بجد إنسان غير مسؤول اسمع كل العقود الي بينا أتلغت انا ليمكن اشتغل مع واحد زيك.
نسمه بانتصار واستفزاز: والله ي زمن مابيدينا زرعنا الشوك ولا ضنيانا ي زمن.
عاصي بغيظ وتوعد: عملتيها ي ست شاديه قسما بالله مهسيبك الا لما اوريكي النجوم في هز الضهر.
نسمه باستفزاز: مش هتقدر ي عصعوصي.
في الصعيد في جنينه الفيلا.
كان يحتضن كابر فيروز الذي يراها ابنته.
كابر بابتسامه وحنان: فيروز انتي عارفه أن بحبك زي بنتي بالظبط صح كده.
فيروز بوجع ودموع: طبعا عارفه ي عمي وربنا يعلم أن بحب حضرتك زي بابا بالظبط.
كابر بابتسامه وحنان: حبيبه قلبي انا سمعت غصبن عني الي طلبتيه من كادر.
فيروز بدموع ووجع: انا تعبت ي عمي كادر بقا بيعاملني زي حاجه ملهاش قيمه لازم انفذ أوامره وبس انا من حقي اعيش ويبقا ليا كيان ي عمي.
كابر بابتسامه: طبعا ي روح عمك بس انا مش هعرفك علي كادر انتي عارفاه اكتر مني وعارفه هو بيحبك قد ايه بس هو كده قفل ومبيعرفش يعبر زي أمه كده.
فيروز بضحكه خفيفه: طنط نور قفل برضه ي عمي دي مدلعاك علي الاخر.
كابر بحنين للماضي: زمان كانت أقوا من القفل نفسه بس حبنا كان أقوا من كل حاجه وقدرنا نغير بعض علشان كده مش عايزك انتي وكادر تتضيعوا حبكم من ايدكم فاهمه ي فيروز حاولي ي بنتي متياسيش انتوا مبقتوش صغيرين ده ياسين ابنكم قرب يتجوز.
فيروز بابتسامه وتفهم: انت عندك حق ي اونكل كابر انا هرجع كادر ليا من تاني.
كابر وهو يحتضنها بحنان: ربنا يكملك بعقلك ي بنتي.
نور بمرح وصراخ: اه قلبي خيانه كده ي كابر مع مرات ابنك أخص عليك.
كابر بياس: فيروز ي بنتي انسي كل الي قلتهولك دي عائله مجانين.
فيروز بضحك: هههههه.
في فيلا الدهشان.
كانت تسير الي الداخل بترقب ليمسكها أخيها مراد بحده: كنت فين عاد ي بت انتي.
مهره بخوف وارتباك: كنت بره بسم شويه هواء فيه ايه عاد.
مراد بحده: بتشمي شويه هواء قسما بالله متكوني بتقابلي الواد ياسين لكون قاطع خبرك فاهمه.
مهره بحده: واه عاد قولتلك كنت بسم شويه هواء فوتك بعافيه.
مراد بغيظ وتوعد: ماشي ي مهره.
في فيلا نسمه.
كانت تجلس نسمه هي وندي صديقتها.
ندي بضحك: ههههههه يخربيتك ي نسمه ايه الي عملتيه في الراجل ده.
نسمه بضحك وهي تأكل: ههههههه اسكتي ده كان شكله مسخره وهي بترمي في وشه العقود.
ندي بابتسامه: مبتسبيش حقك انتي.
نسمه بغيظ: اسكتي ده كان حارق دمي مغرور بشكل يقتل ي ام أحمد هاتي الديك الرومي.
عاطف بغيظ: ديك رومي في عينك ي شيخه عملتي ايه في الي كلفتك بيه.
نسمه بمرح: عيب عليك ي كبير انتقمت منه وبعد كل ده قدر بضغطي عليه يرجع الصفقه انت مش مخلف اي كلام ي عاطف بيه.
عاطف بغيظ: خلفه سوده بعيد عنك طب جهزي نفسك بكره احتفال المجموعه وكل شركائنا هيكونوا موجودين فاهمه.
نسمه بلهفه: وعاصي كمان.
عاطف باستغراب: واشمعنا عاصي ي عني الي افتكرتيه.
نسمه بارتباك: ها لا ابد ده سؤال عادي ي بابا ي ام أحمد فين الاكل.
عاطف بشك: ماشي ي بنت عاطف.
في فيلا عاصي.
كان يقف وهو يعد شنطته وهو ينظر إلي ذلك الواقف وهو يضحك بشده.
عاصي بغيظ: هتفضل تتضحك كده اليوم كله.
حازم بضحك: ههههههه بالصراحه البت نسمه دي عسل وبعدين انت زعلان ليه اهي خلصتك من سلمي ورخامتها.
عاصي بغيظ: دي بت عايزه الحرق اول مره واحده تخرجني عن شعوري بالشكل ده بت مورهاش حاجه في دماغها غير الاكل وشعنونه كده اووف.
حازم بغمزه: ايه ي بوب اول مره واحده تاخد جزء من تفكير عاصي عبد الحي ايه الموضوع ي صاحبي.
عاصي بغيظ: والنبي تتلهي وتسكت موضوع ايه دي عايزه تعقد عشر سنين من غير اكل ده اكبر عقاب ليها اووف يلا علشان متاخرش عن البلد والحاجه نور هتبهدلني.
حازم بجديه: طب قولي هترجع بكره طبعا متنساش احتفال مجموعه عاطف المصري ده ماكد علينا.
عاصي وهو يفكر في نسمه: اكيد هحضر.
في النادي.
كانوا بسيرون ندي و نسمه.ليقاطعهم عمر مدربها.
عمر بابتسامه: ازيك ي نسمه.
نسمه وهي تحدث ذاتها بضيق: ي ساتر علي دم امك احممم اهلا ي كابتن خير.
عمر بابتسامه: ايه ي نسمه مبقتيش منتظمه في التمارين دي.
نسمه بغيظ: علشان بصراحه ملهاش لازمه انا اعمل التمارين من هنا واروح اضرب اكل يكفي بلد من هنا يبقا ملوش لازمه.
عمر بغيظ وصراخ: علشان انتي معندكيش اراده بعد كل الي عملته معاكي جرا ايه ي شيخه حرام عليكي فين الاراده.
نسمه بسخرية: اراده دي تبقا امك.
ندي وهو تكتم ضحكتها بصعوبه: اهدي ي نسمه مش كده معلش ي كابتن عمر هي بس مش مظبطه.
عمر بغيظ واستفزاز: طبعا تلاقي الشاسيه اتعوج.
نسمه بغيظ: كده طب أخفا بقا من وشي بدل مادوس عليك وابلعك وانت عامل زي الرنجه الفنانه كده.
في الصعيد.
كانت تحتضن نور عاصي باشتياق.
نور بسعاده: اتوحشتك جوي جوي ي قلب امك كده كل ده ي عاصي.
عاصي وهو يقبل يدها بحنان: اسف ي نوري انتي وحشتيني اوي ي حبيبتي.
كابر بغيره: كفايه عليك كده ياض.
عاصي بضحك: هههههه أوامرك ي كابر باشا.
كادر بابتسامه وحب لأخيه الصغير: الصعيدكلها نورت ي اخوي.
عاصي وهو يحتضنه بحب: منوره بيك ي اخويا.
ياسين بفرحه شديده: عمي عاصي اتوحشتك جوي جوي.
عاصي بمرح: انت وحشتني اكتر وبعدين ياض بلاش عمي دي ده كلها سبع سنين الي بيني وبينك.
فيروز بابتسامه: حمد لله على السلامه ي عاصي.
عاصي بابتسامه: الله يسلمك ي فيروز.
نور بابتسامه وحنان: تعال بقا ي قلب امك علشان تأكل ده انت هفتان جوي وبعدين عيزاك في موضوع مهم جوي.
عاصي بترقب: خير ي أما ابوس ايدك بلاش نفس الموضوع.
نور بابتسامه: دي هتدعيلي عليها دي حته بت الصعيد كله بيتحدد عليها.
عاصي بزهق: ي امي حرام عليكي انا عامل زي البت البايره انتي موركيش غير موضوع الجواز ده.
كادر باستفزاز وهو ينظر ل فيروز: والله عندك حق ي اخوي بلا جواز بلا وجع قلب.
ياسين بمرح: بلاش انت بالذات بتقلب عليك وبترجع تزعل.
كابر بضيق: خلاص بقا ي نور خليه يرتاح بس.
نور بتصميم: هسيبه ي كابر بس خودوا بالكم مش هفوتها زي كل مره البت بهانه متتسابش.
ياسين بصدمه: مين بهانه بنت سيد بتاع العلف.
نور بجديه: ايوه هي ايه رايك فيها ي واد ي ياسين ادب واخلاق وزي القمر.
عاصي بزهق: ياربي اعمل ايه بس.
نور بدموع ووجع: قسما بالله ي عاصي لو متجوزت وشوفت عيالك وريحتني لهكون امك ولا اعرفك.
عاصي بخبث ومكر: طيب ي امي أنا عندي العروسه.
يتتتتتتبع.
رواية الوسيم والقلبوظة الفصل الرابع 4 - بقلم رنا احمد
في دوار نور ...
كانت الصدمه والفرحه أيضا تعتلي الجميع وخصوصا نور الذي اخيرا بدأت أن تشعر بالطمانينه فهي مثل اي ام تريد فقط الاطمئنان علي ابنها .
نور بلهفه وسعاده
بجد ي عاصي بجد فين البنت دي شوفتها فين وبنت مين اتحدد ي عاصي ساكت كده ليه .
كابر بابتسامه
هو انت مدياه فرصه يتكلم ي نور اهدي شويه مش كده .
نور بدموع وفرحه
اهدا كيف ي كابر ده لساني كان نشف من كتر الحديد معاه كنت قربت اتجنن من خوفي عليه اتكلم ي عاصي .
عاصي بتنهيده
دي بنت شريكي في الشغل ي امي بنت كويسه جدا اسمها نسمه .
ياسين بغمزه ومرح
ايوه ي عمي ماشيه معاك تلاقيها مزه كده زي بنات مصر .
نور بابتسامه
واه عليك ي واد ي ياسين واحنا يفرق معانا كده برضك المهم انها تكون بنت ناس ومتربيه ها ي ولدي هنروحوا نطلبوها ميتا .
عاصي بارتباك شديد وهروب
ربنا يسهل ي امي سبيني بس ارتاح وبعدين تبقا نتكلم .
كابر وهو يربت علي كتفه بحنان
عندك حق ي ابني اطلع انت ارتاح .
كادر بجديه
وانا كمان لازما انام عندي شغل كتير الصبح تصبحوا علي خير .
عاصي بتفكير وشرود
وانا كمان تصبحوا علي خير .
نور بدعاء وتمني
ربنا يسعدكم ي ولادي ويحافظ عليكم يارب .
كابر بشرود وهو يحدث ذاته
ي ترا ايه الموضوع ي عاصي ي ترا الموضوع ده بجد ولا كلام بتصبر به امك وخلاص .
نور بسعاده
شوفت عاد ي كابر ربنا جبر بخاطري ولوني كنت عيزاه يتجوز من الصعيد مش من مصرلكن يلا كل شي نصيب عاد المهم تريح ولدي وخلاص .
كابر وهو يحتضنها بعشق
ومالهم بتوع مصر بقا ي ست نور .
نور بابتسامه ساحره
احسن ناس كفايه اوي أن روحي وحبيب قلبي واحد منيهم بحبك ي كابر بحبك جوي مهما الستين تمر .
كابر وهو يحملها بعشق
انا بقول فوق هنعرف نتكلم في الموضوع ده احسن من كده .
في غرفه عاصي ...
كان يحاول أن يغفا لكن صورتها تأتي أمامه باستمرار يتذكر مخطاتتها الطفوليه يسأل ذاته كثيرا لما قال ذلك لوالدته لما فعل ذلك ف نسمه لا تناسبه اطلاقا فهو عاصي عبد الحي من تتهافت عليه النساء وماذا سيفعل في القادم فهو يعلم أن والدته لم تمر ما سمعته ليحاول أن يغفا في ثبات عميق ليرتاح قليلا من ذلك الصراع ....
في فيلا عاطف المصري ...
في غرفه نسمه .
كانت تقف بضيق وهي ترمي بملابسها أرضا .
نسمه
سبحان الله الهدوم دي بتكش في الدلاوب ده ولا ايه دي كلها ضاقت.
ندي بضحك
لا يشيخه ضاقت برضه حرام عليكي دي عمي عاطف قرب يعلن إفلاسه بسببك سواء الهدوم ولا الاكل ارحمي ي شيخه .
نسمه بغرور وثقه
جاهله ي بنتي ده انا عامله زي الممثلين وعارضين الازياء شوفي بيغيروا كام فستان في الشهر الي اتلبس مبيتلبسش تاني انت عارف من زمان أن كان حلمي اكون عارضه ازياء بس قولت لو انا اشتغلت الباقي مش هيشتغل فتنزلت عن حلمي علشان الباقي يأكل عيش .
ندا بضحك شديد
هههههههه لا ي شيخه قلبك طيب اوي بصراحه كتر خيرك بس المهم هنعمل ايه دلوقتي الحفله بكره ومش لقين ولا فستان .
نسمه بمرح
ههههه ودي صعبه زي كل مره هنروح للاستيلست الشهيره ام بلبل تشوفلنا ملايه عندها من الي بتبوظها والزبائن مبيردوش ياخدوها نظبطها فستان .
ندا بضحك
ربنا يستر .
نسمه بجديه
علي فكره تليفونك بيرن من بدري وواضح أنك مش عايزه تردي اونكل طاهر مش كده .
ندا بالم ووجع
ايوه هو ومش هرد عليه .
نسمه بحزن علي صديقتها
ده مهما كان ابوكي ي ندا اكيد عايز يطمن عليكي ردي بس اسمعي مني .
ندا بتمني
حاضر ي نسمه اللو .
طاهر بوقاحة
ايوه ي ندا اسمعي بكره فرحي متتاخريش هبعتلك العنوان في رساله .
ليغلق بكل برود الهاتف لتسير دموعها كالشلال للتحدث بانهيار
شوفتي شوفتي ي نسمه الي بتقويلي عليه ابوكي اهو هيتجوز وطبعا بنت قدي في السن زي كل مره ده مفكرش حتي يسأل عليا .
نسمه وهي تحتضنها بدموع
طب اهدي اهدي علشان خاطري إن شاء الله كل حاجه هتبقا كويسه .
ندا بدموع وهي تحمل حقيبتها
انا هنزل اتمشا شويه ي نسمه .
نسمه بحده
لا طبعا مش هسيبك تنزلي في الحاله دي هنزل معاكي .
ندا برجاء
لا ي نسمه علشان خاطري سبيني لوحدي من فضلك مش هتاخر .
نسمه بحنان
طيب هستناكي اوعي تتاخري .
عاطف بجديه
نسمه ابقي يلغي عاصي واعزميه علي حفله بكره .
نسمه بضيق
واشمعنا انا ي بابا الي هكلمه ده انا وهو عاملين زي الديوك مبنطقش بعض.
عاطف بجديه
لانك هتبقي المسؤوله عن الشراكه دي عيازكم تتعاملوا زي اي اتنين شركاء مفهوم .
نسمه بضيق وهمس
مفهوم ي بابا ال شركاء قال .
في دوار نور ...
غرفه كادر ..
كانت تجلس فيروز بدموع مائده الطعام المزينه بالشموع كان ينظر إليها كادر بهيام وهو يراها معشوقته وطفلته الصغيره مما تمر السنوات .
كادر بابتسامه عاشقه
ايه عاد كل ده كل ده علشاني .
فيروز بابتسامه حنونه
اكيد علشانك هو انا عندي اغلا منك ي حبيبي .
كادر بسعاده وعشق
ياه ي فيروز وحشتني جوي ووحشني كلامك الي كان بيشفي كل همومي وتعبي في لمح البصر.
فيروز وهي تمسك يده بحنان
كادر انت لسه بتحبني زي الاول ولا انا خلاص اتنسيت في كل الي انت فيه ده ..
كادر وهو يضع يدها علي قلبه
لما ده يقف ويبطل ينبض ساعتها بس ممكن تقويلي كده .
فيروز بلهفه وخوف
بعد الشر عليك ي مالك قلبي.
كادر بابتسامه
فيروز انا عارف اني مقصر في حقك عارف زين أن مشاغلي بقت كتير جوي وقصاد ده حقوقك عليا بتضيع في الوسط بس والله العظيم انتي عندي اغلا من حياتي كلها لازما تصدقي ده علشان حياتنا تمشي والله يخليكي خليكي جنبي .
فيروز وهي تحتضنه بدموع وسعاده
يااه ي كادر جواك كل الحب ده ومحرمه عليا بس انت عندك حق انا هفضل جنبك علطول ي حبيبي واوعدك اني مش هزعلك تاني ابدا بحبك ي كادر بحبك .
كادر وهو يقبلها بعشق
وانا بموت فيكي ي روح كادر .
في فيلا الدهشان ....
كانت تجلس عفت علي طاوله الطعام بغضب جحيمي من تأخير اخواتها فعفت برغم انها اصغر سنا من مراد لكنها قويه والجميع يعتبرها كبيره نساء الدهشان لتتحدث بصوت يلمؤها الغضب .
عفت
مراد ي مهره انتوا فين عاد .
مراد وهو يرتدي جلبابه علي عجاله
ايوه ي خيتي جاين اها .
مهره بضيق
ادينا جاين .
عفت بغضب
ايه مالكم عاد علي رجليكم نقش الحنه كل ده تأخير عن الوكل .
مراد بقلق
معلش عاد ي خيتي كانا شقيان ليل ونهار في الغيط لازما ارتاح شويه .
عفت بكره وتوعد
اه احنا نشتغل في الغيطان وسي كادر يبقا العمده علينا وسي عاصي يكون من أكبر رجال الأعمال والصعيد كله بيعمله حساب مش كده اه النار القايده في قلبي وتنهش فيه .
مهره بخبث واستفزاز
بس مش هو ده السبب الرئيسي لكرهك ليهم ي عفت .
عفت بغضب جحيمي
قصدك ايه عاد ي بت .
مهره بخبث
قصدي انتي فهماه زين ي خيتي وبعدين كادر إذا كان العمده فتناول خابرين زين أنه يستحقها وعاصي بقا رجل اعمال كبير يشغله واجتهاده يعني ماخدوش حاجه من حد واصل .
مراد بحده
وانتي بتدافعي عنهم كده ليه ي بت .
عفت بحده
هيكون ليه عاد ي اخوي علشان الي ميتسما الي اسمه ياسين بس ده بعدك ي مهره فاهمه عمرنا مهيكون بينا وبين العائله دي اي عمار .
مراد بجديه
متقلقيش عاد ي خيتي العموديه كده كده هتكون لينا في الاخر وهتشوفي .
صباحا ..
في دوار نور ..
غرفه عاصي ...
كان يفتح عيناه بانزعاج من ذلك الصوت صوت هاتفه ليرد سريعا بضيق .
عاصي
اللو .
نسمه بغيظ شديد
ي حلاوتها سعادتك لسه نايم طبعا ماهو مال سايب .
عاصي باستغراب
مين معايا .
نسمه باستفزاز وخبث
اهي اهي وكمان مش فاكر صوت مراتك ام ابنك قد ايه انت جاحد ومعندكش قلب .
عاصي وهو يرمي الغطاء بغيظ
هو انتي ي ام اربعه وأربعين عايزه مني ايه علي الصبح مش كفايه الي عملتيه .
نسمه بضحكه عاليه
هههههه فيه دي عندك حق ده البت بهدلتك ونفختك هههههه.
عاصي بغيظ وتوعد
ده غوري بقا من وشي بدل مانفخك اكتر مانتي منفوخه .
نسمه سريعا
استنا استنا بكره احتفال الشركات بتاعتنا في الفيلا عندنا وبابا مصمم أن حضرتك تيجي رغم أنها هتبقا كده حفله غم بوجودك بس معلش علشان الشكل الاجتماعي .
عاصي بغيظ
اظن مش هتبقا اغم من وجودك انتي فيها ده انتي هتسد النفس عن الناس .
نور بابتسامه
عاصي الفطار ي قلب امك .
عاصي بجديه
ثواني ي امي .
نسمه بصوت عالي سمعته نور
ازيك ي طنط اخبارك ايه .
نور بلهفه وهي تاخد الهاتف من عاصي
الحمد لله ي حبيبتي اكيد انتي نسمه صح .
نسمه باستغراب
هو حضرتك عرفتي اسمي ازي .
نور بسعاده
واه عاد علي لؤم البنات دي كيف معرفش مرات ابني والي هتكون بتي أن شاء الله .
عاصي بهمس وغيظ
مش كده ي ماما .
نسمه بخبث ومكر
اه انتي عرفتي ي طنط حضرتك كسفتيني اوي .
عاصي بغيظ
لا ي شيخه وش كسوف اوي انتي .
نور بسعاده
احلا حاجه البنات الي بينكسفوا ده انتي متربيه زين ي بتي ليه حق عاصي بحبك كده .
نسمه بخبث واستفزاز
عندك حق ي طنط من ناحيه بيحبني فهو بيحبني اوي انتي عارفه أن كان هيموت نفسه لما قولتله اني هبعد عنه .
عاصي بصراخ وغيظ
انا .
نسمه وهي تكتم ضحكتها بصعوبه
ايوه ي طنط ده ركع تحت رجلي وفضل يبكي لحد مرافت بحاله ووفقت اتجوزه علشان بس صعب عليا كان هيموت نفسه .
عاصي بغيظ وصراخ
وحياه امك .
نور بابتسامه
واه عاد عليك متكبرش امال ي عاصي ده حبها مشعلل جوه قلبك وباين اها .
نسمه باستفزاز
ههههه مشعلل ده ابقا اقفل الانبوبه قبل متنام ي عاصي لتولع ههههههههه.
رواية الوسيم والقلبوظة الفصل الخامس 5 - بقلم رنا احمد
في غرفه عاصي ..
كان يجلس عاصي وهو ينظر بغيظ شديد فقد أوقعت به في ذلك الفخ.
نور بسعاده وضحك: هههههه والله دمك عسل ي بت ي نسمه.
نسمه بابتسامه: ده انتي اللي عسل والله ياريت حضرتك تشرفينا بكره مع عاصي لو سمحتي.
نور بخبث ومكر: ها طبعًا هنيجي كلنا ي عروستنا هاجي عشان أشوف القمر.
عاصي بغيظ وهمس: قمر بالستر.
نور بابتسامه: سلام ي نسمه ي بتي.
عاصي بغيظ: إيه ي ماما اللي حضرتك عملتيه ده.
نور بحده: إيه اللي عملته ي واد انت هتعلي صوتك عليا ولا إيه.
عاصي بأسف: آسف ي أمي مقصدتش بس أنا صحيح كلمت حضرتك على نسمه بس مقلتش بالسرعة دي لما أفكر.
نور بحده: تفكر في إيه عاد ي عاصي أووعاك تفكر أني هسيبك تلعب بالبت دي حرام ي ولدي مش إحنا اللي نعلموا كده في بنات الناس وبعدين دي بت زينة جوي.
عاصي بعصبية: هو حضرتك تعرفيها عشان تقولي كده.
نور بتنهيده: أنا نور وهدان ي عاصي كنت في وقت عمده بلد بحالها مسؤولة عن كل حاجة فيها يعني أعرف كل واحد زين وأعرف إيه اللي جواه وأنا بقولك أن البت دي هي اللي تستاهلك ومتضيعهاش من إيدك ي ولدي وأنا زي ماقلتلها إحنا هنيجوا معاك نشوفوها ونتعرفوا عليها ونخطبوها كمان.
عاصي بغيظ: كده من غير رأي إيه ي ماما.
نور بعصبية: عشان أنا عرفاك زين ي ابن بطني هو ده اللي بيجيب معاك نتيجة وأنا قولت كلمة وهتتنفذ ولا أنت عارف غضبي ي عاصي يلا عشان الفطور جاهز.
عاصي بغيظ وتوعد: ماشي ي نسمه ماشي.
في غرفه ياسين ...
كان يمسك هاتفه وهو يحاول الاتصال على معشوقته الصغيرة اللي بيعشقها من طفولته لترد بصوتها الناعم: ياسين.
ياسين بعشق: روح وقلب ياسين اتوحشتك جوي ي مهرتي.
مهره بعشق وهمس: وانت أكتر والله.
ياسين بعشق: ي ياه ي مهره امتى عاد تكوني هنا في بيتي وفي حضني.
مهره بدموع: مش باين عاد ي ياسين كره إخواتي ليكم بيزيد يوم عن يوم.
ياسين بحده: أنا ماليش دعوة بأخواتك إن كل اللي يهمني انتي وهاخدك يعني هاخدك انتي ملكي من الأساس.
مهره بعشق: وانت خد حبيب روحي ي ياسين اوعاك تسيبني ليهم ي ياسين اوعاك تسيبهم يفرقونا عن بعض.
ياسين بتحدي: مش هيحصل ي مهره والنهاردة لازم ناخد خطوة في موضوعنا.
مهره بقلق: إزاي عاد ي ياسين قصدك إيه.
ياسين بقوه وثبات: هتعرفي ي قلب ياسين خلي بالك من نفسك سلام.
في فيلا نسمه ...
كانت تسير ذهابًا وإيابًا بتفكير شديد.
/ ي ترى ليه والدة عاصي قالت كده وتقصد إيه بعروستنا دي وازاي عرفتني ي ترى عاصي قالها إيه عني ي ربي دماغي هتنفجر أكيد ده ملعوب من عاصي عايز ينتقم مني أكيد دي خطة عشان يكسرني بيها.
عاطف بصراخ: نسمه ي نسمه.
نسمه بانتباه: نعم ي بابا خير.
عاطف باستغراب: إيه ي بنتي بقالي ساعة واقف وانتي مش معايا خالص مالك.
نسمه بارتباك: أبدًا ي بابا مفيش حاجة.
عاطف بشك: طب الفطار جاهز.
نسمه وهي تسرع للخارج: لا فطار إيه دلوقتي أنا لازم ألحق أشوف الفستان خلاص الوقت قرب على الحفلة سلام.
عاطف بشك وقلق: هي البت دي فيها إيه من امتى وفيه حاجة عندها أهم من الأكل أخلص بس من موضوع الحفلة وبعدين أشوف فيه إيه.
في شقة حازم صديق عاصي ..
كان يجلس وهو ينظر إلى ذلك الملاك البريء كان يسأل ذاته ماذا الذي دفع ذلك الملاك إلى الانتحار لتحاول ندا فتح عينيها لتتحدث بتعب.
/ أنا فين وإيه اللي حصل.
حازم بجديه: انتي في أمان متخافيش أنا اللي أنقذتك انتي كنتي عايزة تنتحري فاكرة.
فلاش باك ....
كانت تسير ندا في الشارع بدموع وألم لما يحدث بها ليستولي الشيطان على عقلها ليصور لها أن الموت سيكون راحة من كل شيء لتسرع لكي ترمي بذاتها أمام السيارة ليراها حازم ليسرع إليها بصراخ.
/ حاسبي...
باك ...
ندا وهي تضع يدها على رأسها بدموع: أيوه أيوه افتكرت بس انت أنقذتني ليه مسبتنيش أموت ليه وأخلص من حياتي.
حازم بحده: صحيح هتخلصي من حياتك اللي هي كده كده هيجيلها وقت وتنتهي بس ي ترى بقى آخرتك كنتي هتعملي فيها إيه لما تروحي لربنا وانتي كافرة ولا انتي مش عارفة أن اللي بيموت نفسه كافر.
ندا بدموع وانهيار: عارفة بس والله العظيم التفكير ده كان غصبن عني استغفر الله العظيم يارب شكراً جدا لحضرتك أنا لازم أمشي.
حازم بقلق بالغ عليها: أنا كده كده خارج الشقة تحت أمرك خليكي لما تقدري تنزلي ابقي انزلي.
ندا وهي تمسح دموعها: لا شكرا أوي على كده عن إذنك.
حازم وهو يتبع أثرها باهتمام: طب استني هوصلك لو سمحتي شكلك تعبان.
ندا بتعب: ماشي اتفضل.
في أحدى اللاتيليهات الفاخرة ...
كانت تسير نسمه بزهق شديد فكل الموديلات اللي تعجبها ليست مقاسها.
نسمه بزهق: أوووف مفيش ولا حاجة على قدي واضح أن مفيش غير أم بليل هي اللي هتنقذ الموقف.
الفتاة بسخرية: هههه وانتي إيه اللي جابك هنا ي حبيبتي قسم المفروشات فوق انتي آخرك بطانية تكفي هههه.
نسمه بغيظ وتوعد: ههههه طب تعالي بقى ي حلوة عشان أدفيكي تحت البطانية.
لتنقض عليها نسمه بغل لتستغيث الفتاة بصراخ لكن هذا ما تستحق فكل إنسان قد خلقه الله في صورة معينة وليس من حق أحد السخرية منه.
في فيلا الدهشان ....
في المطبخ ...
كانت تقف سكينة الخادمة في المطبخ ليسرع إليها مراد ليأخذها بعيدًا ليقبلها بعنف شديد لتحاول هي الخلاص منه.
سكينة بألم: واه عاد ابعد عني ي مراد حد يشوفنا مش كده.
مراد بحده: عايزاني أعمل إيه ي بت مانتي منشفة ريقي على الآخر فيه إيه عاد.
سكينة بخوف: أنا خايفة جوي ومرعوبة مانت خابر ست عفت عاملة علينا كيف يبقا مرعوبة أخطئ خطوة واحدة لفوق لتشوفني.
مراد بخبث وهو يلمس على خدها بهمس: واه ي عني مراد حبيبك موحشكيش ولا إيه ده أنا اتوحشتك جوي.
سكينة بطيبة: وأنا والله اتوحشتك جوي جوي بس أعمل إيه سيد الناس.
مراد بخبث: اسمعي عاد عفت بليل هتخرج بليل والدوار هيبقى فاضي تجيلي فاهمه.
سكينة بابتسامه: فاهمه ي سيد الناس أمرك.
مراد بخبث: طب هاتي بقى أي حاجة تصبيرة كده.
في دوار نور ...
كانوا يجلسون جميعًا على مائدة الإفطار كانوا ينظرون إلى كادر وفيروز بسعادة فمن الواضح أنهم استطاعوا بعشقهم تخطي كل شيء.
نور بابتسامه وسعاده: بقولكم إيه عاد جهزوا حالكم عشان هننزلوا مصر.
كابر باستغراب: ننزل مصر ليه ي نور.
نور بابتسامه: هنروحوا عند نسيابنا عند نسمه.
عاصي بغيظ: قويني يارب.
كابر بضحك: هههه إيه ي عريس من أولها كده بدأت أخاف عليك ي أخوي.
عاصي بغيظ: قصدك إيه عاد ي كابر.
فيروز بابتسامه: ميقصدش حاجة ي عاصي إن شاء الله ي أخويا تكون عروسة الهناء.
نور بابتسامه: إن شاء الله يارب.
كابر بجديه: المهم انت مبسوط ي عاصي ي ابني مرتاح.
نور بلهفة: واه عاد ي كابر مش هيتبسط ليه يعني.
عاصي بتنهيدة: مبسوط ي أبوي الحمد لله متقلقش.
ياسين بعبوس: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
عاصي بقلق: مالك ي ياسين.
ياسين بحزن: مخنوق أوي ي عمي حاسس إن أغلى حاجة في حياتي بتروح مني وأنا واقف مش عارف أعمل حاجة واصل.
كابر بقلق: إيه اللي بتقوله ده مالك ي قلب جدك.
كادر بغيظ وحده: أه أنا فهمت عاد يبقى تقصد البت مهره بنت الدهشان مش كده مش هنخلصوا من الحديد في الموضوع ده ولا إيه ي ياسين.
ياسين بحزن ووجع: لا ي أبوي مش هنخلصوا أنا بحب مهره وهي بتحبني أبوس إيدك ي أبوي نروحوا نطلبوها.
عاصي بابتسامه: والله وكبرت ي ياسين طالع لعمك عقلك ساب سنك.
كادر بغيظ وصراخ: ياسين.
كابر بصوت جحيمي أرعب الجميع: كادر محدش صوته يعلى هنا وأنا موجود فاهمين.
كابر بأسف: أنا آسف يا أبويا، بس أنت سامع حديدة زين؟ ده شغل عيال ده.
نور بحزن: ومش لاقي اللي دي يروح جدتك.
كابر بجدية: هجوزهالك يا ياسين، متقلقش.
عاصي باستغراب: إزاي يا بابا؟ أنت عارف اللي بينا وبين عائلة الدهشان.
كابر بغيظ: قوله، قول لابوك يا عاصي. دول يطقوا العمادية واحنا لا، دول عايزين مننا العمودية بأي شكل.
كابر بحدة: وأنا بقى مش هدمر حياة حفيدي وأكسر قلبه عشان العمودية والكلام الفاضي ده.
نور بغيظ: يعني إيه يا كابر؟ نسيبهم ياخدوا العمومية منينا؟
كابر بحدة وغيظ: وإيه المشكلة يعني لما ياخدوها؟ هي هتفضل خالدة لينا العمر كله؟ وبعدين مش كفاية يا نور إن العمودية دي خلتني أطلقك زمان؟ اتحرمت منك أنتِ وكابر ست سنين عشتهم في عذاب. مش هسمح إن ياسين يتعذب هو كمان. أنا هاجي معاك أطلبهالك يا ياسين.
ياسين بسعادة ولهفة: ربنا يخليك ليا يا جدي وميحرمنيش منك واصل.
فيروز بابتسامة: ربنا يسعدك يا قلب أمك.
كابر بهمس وقلق: عدّيها على خير يا رب.
عاصي بهمس وهو يربت على يده: هتعدي يا أخويا، صدقني كل حاجة هتعدي.
كابر وهو يربت على يده بحنان: ربنا يخليك ليا يا أخويا.
في إحدى الحارات البسيطة.
كانت تسير نسمة إلى تلك السيدة المسنة، لكنها تجيد الخياطة والتفصيل بشكل احترافي منذ الصغر.
نسمة بصراخ: يا أم بلبل، يا أم بلبل.
أم بلبل بتعب: مفيش زبالة النهارده، روح يا واد العب بعيد.
نسمة بابتسامة: يا أم بلبل، أنا نسمة، مش فكراني.
أم بلبل بضعف نظر: والله يا بنتي مش فاكرة، الواحد هيفتكر إيه ولا إيه.
نسمة وهي تنظر إلى تلك الفساتين المعلقة في جميع أرجاء المنزل، كانت تنظر إليهم بانبهار من تلك السيدة التي كانت تشتهر بشدة بكفاتها، لتنظر إلى حالها الآن.
نسمة وهي تخرج مبلغ كبير من المال: امسكي يا خالتي أم بلبل الفلوس دي، أنا هاخد الفستان ده، ماشي.
أم بلبل بنعاس: خدي اللي انتي عايزاه يا ضنايا.
سحر باستغراب: مين حضرتك؟ أنا بنتها، خير؟
نسمة بابتسامة: اتفضلي الفلوس دي، أنا هشتري الفستان ده.
سحر باستغراب: بس دول كتير أوي، وبعدين هو فيه حد بيلبس الفساتين دي دلوقتي؟
نسمة بطيبة وعطف: مش كتير ولا حاجة، وبعدين أنا بحب الفساتين دي، عن إذنك.
في الطريق.
كانت تسير نسمة إلى العربية، ليلحقها الطفل أحمد.
أحمد بطفولة: نسمة، يا نسمة، هاتي سندوتش من اللي معاكي.
نسمة بأسف: مش معايا النهارده يا أحمد، والله.
أحمد بصدمة: معقول نسمة مش معاها أكل؟ إنتي إيه اللي حصلك؟
نسمة بشرود: والله مش عارفة يا أحمد، إيه اللي حصلي.
ليلاً في الحفلة.
كانوا قد بدأوا الزوار في التوافد، كانت تسير نسمة وهي تبحث عن ندا.
نسمة بغيظ: كده يا ندا؟ إيه اللي آخرك كده؟
إحدى الفتيات بسخرية: ههههههه، إيه اللي لابساه ده يا نسمة؟ بس عندك حق، هو ده اللي المفروض يليق عليكي. وإنتي عاملة زي الفنطاس، ههههههه. يا بنات تعالوا اتفرجوا.
لم تستطع تكملة حديثها إثر صفعة قوية جعلت الجميع يلتفت إليها، لتجهد عينا نسمة بصدمة، ليتحدث عاصي بغضب جحيمي: علشان بعد كده تبقي تفكري مئة مرة قبل لسانك ما يطول، علشان اللي هتشيل اسم عاصي عبد الحي.
رواية الوسيم والقلبوظة الفصل السادس 6 - بقلم رنا احمد
في فيلا نسمه ...
كانت الفتيات يقفن وهم ينظرون لبعضهم بصدمه شديده. هل نسمه، الذي لم يكفوا عن السخرية منها، تتزوج بعاصي عبد الحي، ذلك الوسيم الذي يخطف قلوب الفتيات بوسامته وهيبته الطاغية؟ لينسحبوا الفتيات وهم يتحدثون بصدمه شديده.
عاصي بغيظ وصراخ: انتي ساكته كده ها؟ لسه سيباهم يتريقوا عليكي وواقفه ساكته كده؟ إيه البرود ده؟ على فكره انتي مفكيش أي حاجه ناقصه عنهم، سامعه.
نسمه بدموع ووجع: انت شايف كده إزاي يا عاصي؟ شايف هما شكلهم إيه وأنا شكلي إيه.
عاصي بحنان: انتي أحسن منهم كلهم، صدقيني. انتي فيكي خفه طبيعيه مش متصنعه زيهم. فيكي براءة وطيبة مش موجودين في حد أبدًا. انتي أحسن منهم يا نسمه.
على الجانب الآخر..
كانت تقف نور وهي تنظر إليهم بسعادة. فنور عاشقة، لم تلتفت إلا للمنظر بل للتوافق بينهم. وكأنها ترى أنهم يخفوا في قلوبهم شيئًا يصارعون لعدم كشفه للجميع.
كابر بابتسامه: إيه رأيك في عروسة ابنك؟
نور بابتسامه: طيبة وحنينه. من غير ماتحدد معاها حسيت بكده. وهتشوف أكده. قصتهم هتكون زي قصتنا. نسمه وعاصي. تعال نتحددوا معاهم.
نور بابتسامه وحنان: أهلاً أهلاً بعروستنا الحلوة. مشاء الله يا عاصي، زي القمر.
نسمه بعدم فهم: تسلمي يا طنط، شكراً. حضرتكِ اللي زي القمر.
نور بابتسامه: تشكري يا بتي.
عاطف بابتسامه ترحيب: أهلاً وسهلاً كابر باشا. مشرفني. ده النهارده عيد.
كابر بترحيب: ازيك يا عاطف بيه؟ ألف مبروك الشركات.
عاصي بجديه: بابا، هو انتوا تعرفوا بعض؟
كابر بابتسامه: عز المعرفة يا ابني. إن شاء الله تكون معرفة خير.
عاطف: اتفضلوا يا جماعة. اتفضلي يا هانم. اتفضلي.
نسمه باستغراب: إيه اللي بيحصل ده؟ عروسة إيه؟ أنا مش فاهمه حاجة خالص.
عاصي بتنهيده: بقولك إيه؟ ده هيكون اتفاق بينا. أمي مصممة إنها تجوزني بأسرع وقت وأنا تعبت من الموضوع ده ومش عارف أعمل إيه. محسيتش غير وأنا بقول اسمك وإنك عروستي. ادي كل اللي حصل.
نسمه بغيظ: ي سلام؟ وسعادتك أعلنت من شويه إنها هكون مرائتك؟ يعني كده من الصبح هتلاقي كل الجرائد منزلة الخبر وأبقى ادبست فيك، مش كده؟
عاصي بغيظ: نعم يا أختي؟ ادبست فيا أنا؟ ده أنا بعملك قيمة يا بيرة يا اللي محدش هيعبرك. أنا اللي أستاهل. أنسي اللي قولته.
نسمه بلهفه ومرح: استنى! أنا موافقة على الاتفاق ده. ومنه أطّنط على البنات اللي بيحرقوا دي. أشطا، أنا موافقة.
عاصي بابتسامه: تمام. يلا بينا. هطلبك من عاطف بيه.
نسمه بسعاده كبيره في داخلها وابتسامه ساحره: يلا بينا.
في الصعيد....
دوار الدهشان...
في غرفة مراد....
كانت تجلس سكينة في أحضانه بخوف شديد. فهي فتاة مسكينة وقعت في يد ذلك الشيطان.
سكينة بضيق: واه عاد يا مراد؟ هنفضلوا كده لحد ميتا؟ أنا مرعوبة جوي.
مراد وهو ينفخ سيجارته بخبث: جرا إيه عاد يا بت؟ مالدنيا حلوة أها.
سكينة برعب: أنا خايفة جوي من اختك عفت. ده تولع فيا لو شمت خبر.
مراد بحده: واه عاد؟ مش راجل أنا ولا إيه يا بت؟ قلتلك متخافيش. عفت مش هتقربلك واصل. اسكتي بقا كده. متطيريش النفسين اللي واخدهم ده. إيه النكد ده.
سكينة بطيبة: خلاص عاد. أنا مقدرش على زعلك يا سيد الناس.
مراد بخبث وشر: طب تعالي بقا علشان عايزك في موضوع مهم جوي.
سكينة بقلق: خير.
مراد بشر: الواد صالح أخوكي مش مع اللي ميتسما اللي اسمه ياسين في نفس الجامعة وبيشوفوه علطول.
سكينة بجديه: أيوه. بتسأل ليه؟
مراد بخبث: خدي الشريط ده وخلي أخوكي يحط له بقا في شاي، قهوة، أي حاجة. واحدة كل يوم. وأنا عارف أخوكي طماع. هديلك اللي تزغللي عينه بيه.
سكينة بقلق: بس فيها إيه الحبوب دي يا مراد؟
مراد بحده: ملكيش فيه ي بت. تغذي وخلاص. بدل ما أقلب عليكي. وأنتي عارفة قلبتي.
سكينة بخوف: حاضر. حاضر. اعتبره حصل.
مراد بخبث: أيوه كده. شاطرة.
عند أحد الدجالين...
كانت تقف عفت بغضب جحيمي.
عفت: جرا إيه عاد يا ولية يا خرفانة؟ انتي بقالك سنة على كده. عمالة تسحبي في فلوس ومفيش حاجة بتحصل. شكلك كبرتي وخرفتي يا نرجس.
نرجس: والله يا أختي، انتي اللي بتضيعي وقت. أنا قلتلك من الأول كل ده عاد حديد فاضي. قلتلك هاتي حاجة من قطرة. يا كده يا مفيش.
عفت بغيظ: انتي بتعجيزيني يا ولية؟ انتي أجيبلك إزاي؟ ده إحنا مبنعديش من الشارع اللي فيه بيتهم.
نرجس بسخرية: اها. أنا برضك اللي هقولك يا عفت. يعني انتي هتغلبي أي خدامة جوه تجيبلك الغرض؟
عفت بابتسامه خبيثة: والله فكرة يا نرجس.
من أمام فيلا طاهر...
كانت تنظر إليه ندا بامتنان وشكر.
ندا: شكراً جداً لحضرتك على اللي عملته معايا بجد.
حازم بابتسامه: على إيه؟ أنا معلمتش حاجة. خلي بالك من نفسك. وأرجوكي، أوعي تفكري تعملي كده مرة تانية.
ندا بابتسامه بريئة: أوعدك إني عمري ما أفكر كده تاني. عن إذنك.
حازم وهو يتبع أثرها باهتمام: مع السلامة.
في فيلا عاطف...
كان يستمع إليهم عاطف بسعادة كبيرة. وأخيراً قد يستطيع الاطمئنان على نسمه.
عاطف بابتسامه وسعاده: والله يا كابر باشا، أنا مستحيل ألاقي عريس لـ نسمه أحسن من عاصي. بس معلش يا عاصي، ممكن نتكلم مع بعض شوية؟
عاصي بجديه: أكيد. تحت أمرك. اتفضل.
كابر بابتسامه: هروح أسلم على ناس أصحابي. عن إذنكم.
نسمه بقلق وعدم ثقة بذاتها: هو أنا حلوة يا طنط؟ أكيد لا، مش كده.
نور وهي تمسك يدها بحنان أم قد حرمت منه: ليه بتقولي كده يا حبيبتي؟ ده انتي مشاء الله زي القمر.
نسمه بحزن ووجع: حضرتك بتجامليني صح؟ نفسي أعرف ليه حضرتك وافقتي على جوازي من عاصي؟ مش غريبة شوية.
نور بابتسامه: لا عاد مش غريبة واصل يا نسمه. عاصي حاسس بحاجة ليكي. أنا متأكدة من كده. عاصي كان دائماً مقفول على حاله. دخولك في حياته غيرها خالص. بتنالكم حياة سعيدة يا بنتي.
على الجانب الآخر...
كان يقف عاصي بذكائه المعهود. فهو يعلم جيداً ماذا يدور في بال عاطف.
عاصي بجديه: طبعاً حضرتك هتسأليني أنا ليه طلبت إيد نسمه. بالنسبة لحضرتك، الموضوع مش منطقي.
عاطف بجديه: بالظبط. ده نور عيني. مش بس بنتي. أكتر حد بخاف عليه في الدنيا. لازم أقلق عليها. علشان لو فكرت تجرحها، همحيك من على وش الأرض. فاهم.
عاصي بابتسامه: فاهم. من حق حضرتك إنك تخاف عليها. بس معايا هتكون في أمان. صدقني.
عاطف بابتسامه: تمام. على بركة الله.
على الطاولة...
كابر بابتسامه: خلاص يبقى إن شاء الله الخطوبة بعد يومين. والفرح زي ما الولاد يحددوا.
نور بابتسامه وسعاده: ألف مبروك يا عرسان. ألف مبروك.
نسمه بسعاده: ربنا يخليكي لينا يا طنط.
عاصي بخبث: عمي، ياريت نعلن خطوبتنا هنا على الملا والناس كلها موجودة. (يغمز إليها بنظرة قد فهمتها جيداً. تعلم أنها للعبة، لكنها تريد تصديقها).
عاصي بابتسامه: شكراً لأنك بقيتي معايا في نفس الموضوع.
نسمه بابتسامه: بصراحة، بعد ما شفت طنط نور حسيت إني فعلاً محتاجها علشان تعوضني حنان الأم.
عاصي بابتسامه: إن شاء الله. هو صحيح كده وكده، بس إحنا كلنا محتاجين الموضوع ده. مبروك يا عروستي.
نسمه بابتسامه وسعاده: مبروك يا عريسي.
رواية الوسيم والقلبوظة الفصل السابع 7 - بقلم رنا احمد
في فيلا طاهر ...
كانت تسير ندا إلى الداخل بتعب، لتنظر إليها سماح بتقييم وضيق.
"انتي مين ي حلوه ودخلتي هنا أوي."
ندا بغيظ وضيق: "أنا بنت صاحب الفيلا اللي انتي قاعدة فيها دي."
سماح بضحكة رقيقة: "ههههههي هو انتي بقا ندا، أنا مرات أبوكي يعني في مقام أمك كده."
ندا بغضب جحيمي: "أوعي سيرة أمي تيجي على لسان واحدة زبالة زيك فاهمة."
سماح بردح وغيظ: "نعم ي روح أمك، اسمعي ي بنت، انتي باين عليكي كده أبوكي مدلعك وشايفة نفسك، بس مش عليا يختي، ده أنا سماح خريجة بارتي وسط البلد."
ندا بسخرية وحزن: "ونعم اختيارك ي طاهر باشا، بجد عرفت تنقي."
طاهر بحدة: "انتي ليكي عين تقلبي أدبك كمان؟ مش كفاية محضرتيش فرح أبوكي."
ندا بغضب: "فرح أبويا حضرتك؟ مش مكسوف من نفسك؟ أنا فعلاً بقيت بستعر إنك أبويا."
سماح بغيظ: "شايف أنا مش عارف انت خلفتها إزاي دي ي طهطه."
ندا بسخرية ووجع: "تصبح على خير ي طهطه."
سماح بضيق: "ي سلام على تقل دمك، ولا يهمك ي حبيبي، تعال وأنا هظبطك، والبت دي أنا هربيها."
في فيلا عاصي ...
كان يجلس بشرود، لتضع نور يدها على كتفه بحنان.
"قلب أمك مالك ي حبيبي."
عاصي بابتسامة: "مفيش حاجة ي أمي، أنا بخير."
نور بحنان وهي تحتضنه: "عاصي، نسمة بجد بنت كويسة أوي، الشكل مش شكل حاجة ي قلب أمك، الجوهر هو الأهم، فاهم ي عاصي."
عاصي بابتسامة وهو يربت على يدها: "فاهم ي أمي، صدقيني أنا كمان شايف كده."
نور باستغراب: "ده مين اللي جاي دلوقتي."
عاصي بابتسامة: "ده أكيد الواد حازم، روحي نامي انتي ي أمي، متسبيش كابر باشا لوحده، انتي عارفة هو بيغير مني إزاي."
نور بضحك: "ههههه، تصبح على خير ي نور عيني."
ليذهب عاصي ليفتح الباب، وبالفعل كان حازم.
عاصي بغيظ: "أهلاً ي أخويا، ممكن أعرف انت كنت فين؟ بكلمك كتير مبتردش."
حازم بهيام ومرح: "آه ي عاصي، أنا كنت مع القمر نزل على الأرض وكان معايا."
عاصي بغيظ: "نعم ي أخويا؟ مش فاهمك قصدك إيه."
حازم بابتسامة وسعادة: "هحكيلك، بس قولي عملت إيه مع البرميل."
عاصي بعدم فهم: "قصدك إيه."
حازم بجدية: "نسمة ي عم."
عاصي بغيظ وغيره: "أوعى أسمعك تقول عليها كلمة تاني، صدقني هتخسرني للأبد."
حازم باستغراب وغمزة: "إيه ده؟ هي الصنارة غمزت ولا إيه؟ مع أنه صعب، بس مفيش حاجة بعيدة عن ربنا."
عاصي بابتسامة: "نسمة هتكون مراتي ي حازم."
حازم بصدمة: "إيه؟ انت بتهزر ولا بتتكلم جد."
عاصي بابتسامة: "بتكلم جد ي حازم، وفرحنا الأسبوع الجاي."
حازم بجدية: "لا وحياة أبوك، أهدى كده وقولي ده حصل إزاي."
عاصي بابتسامة: "هقولك ي سيدي."
في الصعيد ...
في فيلا الدهشان ...
كانت تسير عفت بشرود، وهي تفكر كيف ستجلب ذلك الأطر، الأطر من استطاع أن يدخل إلى قلبها وهدم حصونها بدون أي مجهود منه، لتسلط نظرها على تلك التي تنزل إلى الأسفل بقلق شديد.
عفت بحدة: "واه عاد، كنتي فوق بتعملي إيه عاد ي بت."
سكينة بارتباك وخوف: "أبداً ي ست الناس، كنت بطلع كوباية شاي لمراد بيه، فوتك بعافية."
في غرفة مراد ...
كان يحاول أن يغفو، لتقتحم عفت الغرفة بحدة.
"البت دي كانت بتعمل إيه عندك في الوقت ده ي مراد."
مراد بخبث: "متقلقيش ي خيتي، دي اللعبة اللي بلعب بيها علشان تنفذلي كل اللي أنا عاوزه، وقريب جوي هتشوفي العائلة دي وهي بتقع، وبنبقى احنا أسياد البلد."
عفت بجدية: "هتعمل إيه عاد ي مراد."
مراد بشر: "هقولك."
في فيلا عاطف ...
كانت تجلس نسمة في غرفتها بشرود، وهي تحدث ذاتها: "إيه ي نسمة، إيه اللي حصلك؟ ليه وافقتي على لعبة عاصي دي؟ عايزة تقنعي نفسك أنه علشان البنات اللي ياما اتريقوا عليكي ده السبب، ولا السبب إن عاصي صحى جواكي حاجات دفنتيها انتي بإيدك من زمان؟ انتي نفسك تعيشي في حضن عاصي، اعترفي إنك حبتيه ي نسمة، وإنك داخلة على حرب قوية جدا."
عاطف بابتسامة: "مبروك ي نسمة قلبي."
نسمة بانتباه: "الله يبارك فيك ي بابا."
عاطف بحنان: "نسمة ي بنتي، عاصي شاب كويس، وأهله كمان محترمين جدا، أتمنالك حياة سعيدة ي بنتي."
نسمة وهي تحتضنه بدموع وقلق: "بابا، أنا بجد محتاجاك جنبي."
عاطف وهو يحتضنها بحنان: "أنا جنبك ي قلب أبوكي، وعمري ما هبعد عنك أبداً."
في فيلا عاصي ...
كان يجلس حازم بصدمة مما سمع.
حازم بخبث ومكر: "لا ي شيخ، بقا عاصي عبد الحي فيه حد بيقدر يفرض عليه حاجة؟ عايز تقنعني إن كل ده علشان طنط نور مصممة على كده، ولا فيه سبب تاني."
عاصي بارتباك شديد: "قصدك إيه ي ابني."
حازم بغمزة: "قصدي إنك وقعت فيها ي عاصي، ومتقوليش ده حصل إزاي، زي بالظبط أنا أول ما شفت البنت دي حاسس وكأني بحبها من زمان، حب من أول نظرة ي عني."
عاصي بارتباك ورفض لتلك الفكرة: "انت باين عليك اتجننت، لا طبعاً، دي فترة مؤقتة وهتخلص."
حازم بخبث: "هنشوف ي عاصي."
في الصعيد ...
في جنينة الفيلا ...
كانت تنظر فيروز بسعادة لذلك الهدية الرائعة.
كادر وهو يقبل يدها: "كل سنة وانتي طيبة ي حبيبتي."
فيروز بسعادة: "أنا مش مصدقة نفسي، اتغيرت أوي ي كادر، رجعتني لأيام زمان."
كادر بعشق: "كان لازم أتغير عشانك ي ملكة قلبي، كان لازم ألحقك قبل ما تضيعي مني."
فيروز بعشق: "بحبك جوي ي كادر."
كادر وهو يقبل يدها بعشق: "وأنا بموت فيكي ي روح كادر."
في فيلا الدهشان ...
كانت تستمع عفت إلى أخيها بفخر.
"واه عليك ي أخوي، ابن أبوك صحيح، كده تبقى احلوت جوي."
مراد بشر: "كده هنضرب عصفورين بحجر واحد، نكسروا كادر على ولده الوحيد، وساعتها مهره هتبعد عنه ونرتاح، الحرب خلاص هتبدأ ي خيتي، ولازم إحنا اللي نكسب فيها."
عفت بشرود وهمس: "وأنا أهمهم قلبه اللي لازم يكون ملكي، ويحييني من جديد."
في أحد محلات المجوهرات الفاخرة ...
كانت تقف نسمة بضيق، فجميع الموديلات الجديدة لا تجد ما يناسبها كمقاسها.
عاصي بحنان: "متزعليش، ولا يهمك."
نسمة بدموع وطفولة: "مزعلش إزاي بس، دول حلوين أوي ونفسي فيهم."
نور بحنان: "واللي عروستنا نفسها فيه هيكون عندها."
عاصي بابتسامة: "جورج عايز مقاسها من كل الموديلات اللي عجبتها في أسرع وقت."
ندا بابتسامة وسعادة: "ألف مبروك ي نسمة ي حبيبتي."
حازم بهمس وإعجاب: "عقبالك."
ندا بإعجاب وخجل: "شكراً."
في الجامعة الخاصة بياسين ...
كان يقف صالح بشر وهو يمسك بيده فنجان القهوة، ليقترب منه بخبث.
"واه عاد أكده ي ياسين، نبقى ولاد بلد واحدة ونقعد بعيد عن بعض كده."
ياسين بابتسامة: "واه عاد كيف كده، كيفك ي صالح."
صالح بخبث: "زين ي أخوي، اشرب بقا فنجان القهوة ده، هيعدل المزاج على الآخر."
ياسين بجدية: "والله جيه في وقته."
صالح بخبث ومكر: "ألف هنا وشفا، اشرب."
في أحد الكافيهات الفاخرة ...
كانوا يجلسون عاصي ونسمة وحازم وندا.
ندا بابتسامة: "طب عن إذنكم، هروح عند حمام السباحة شوية."
حازم بابتسامة: "وأنا هروح معاكي ي آنسة ندا، أصلي بموت في شكل المياه، اتفضلي."
نسمة بابتسامة: "واضح أن صاحبك مش ناوي يجبها لبر، بس خد بالك دي صاحبتي."
عاصي بابتسامة ساحرة: "والله لو هي قادرة تبعد، تبعد، بس واضح أن الموضوع جاي على هواها، الحب هو أجمل إحساس في العالم."
نسمة بارتباك: "شكراً على موضوع الموديلات، هتكلفك كتير."
عاصي بابتسامة: "انتي نسيتي انتي هتتجوزي مين ولا إيه؟ وبعدين مانتي ياما خسرتيني، ولا نسيتي صفقات سلمى اللي ضيعتيهم من إيدي."
نسمة بضحكة خفيفة: "ههههه، طبعاً فاكرة."
أحد الشباب بسخرية: "إيه ي وحش؟ ودي هتقدر عليها إزاي دي؟ ههههه."
الشاب الثاني بسخرية: "ههههه ي عم شيل على إيدك."
عاصي بغضب جحيمي: "ده أنا اللي هخلي الإسعاف تشيلكم بعد ما أولع فيك انت وهو، ي روح أمك."
أحد الشباب بشر وهو يشهر مطوته بالقرب من عاصي: "ده انت كده لعبت في عداد عمرك."
نسمة وهي تقف أمام عاصي برعب، لتأخذ ذلك الضربة بدلاً منه، ليصرخ عاصي بخوف ورعب وهو يرى يده أصبحت مملوءة بالدماء، ليصرخ بوجع وألم: "نسمة."
رواية الوسيم والقلبوظة الفصل الثامن 8 - بقلم رنا احمد
في المستشفى ...
من أمام غرفة العمليات ...
كان يجلس عاصي وهو يحبس دموعه الذي يجاهد لإخفائها، وهو يتذكر ذلك المشهد المؤلم ودمائها التي تملأ يده. يتذكر تضحيتها بروحها من أجل سلامته. قلبه يخفق بشدة خوفًا عليها. من الواضح أن والدته وحازم كان معهما كل الحق، فمن الواضح أن مشاعره أصبحت مملوءة بعشقه لها.
عاطف بهلع وخوف: فيه إيه نسمة مالها يا عاصي؟ اتكلم.
عاصي بوجع وألم: إن شاء الله هتبقى كويسة يا عمي.
كابر بقلق: إيه اللي حصل يا عاصي؟
نور بدموع وخوف: طمنا يا ضنايا فيه إيه؟
عاصي بدمع وألم: كنا قاعدين في الكافيه، فيه شبين رخموا علينا واتريقوا على نسمة. اشتبكت معاهم، واحد فيهم كان معاه مطوة. كان هيضربني بيها، بس نسمة حمتني وخدت الضربة بدالي.
نور بفزع وصراخ: إيه يا ضنايا يا بنتي؟ طب وهي عاملة إيه دلوقتي؟
عاصي بوجع ورعب عليها: لسه في أوضة العمليات.
ندا بدموع وخوف: يا حبيبتي يا نسمة، إن شاء الله هتقومي بالسلامة.
حازم بحنان: اهدي يا ندا، إن شاء الله نسمة هتكون بخير.
عاطف بلهفة وخوف: خير يا دكتور، طمني بنتي أخبارها إيه؟
الدكتور بابتسامة: الحمد لله، الخطر زال. بس هتحتاج شوية راحة، وإن شاء الله هتكون زي الفل.
عاصي بلهفة واشتياق: طب ممكن أشوفها يا دكتور لو سمحت؟ 5 دقايق بس.
الدكتور بابتسامه: مفيش مشكلة، هي هتنتقل غرفة 213، تقدر حضرتك تشوفها. وحمد الله على سلامتها. عن إذنكم.
عاصي بسعادة وحب: الحمد لله يا عمي، نسمة بخير الحمد لله.
عاطف وهو يحتضنه بدموع: الحمد لله يا ابني.
حازم بابتسامة وحنان: بطلي عياط بقى، الحمد لله نسمة كويسة.
ندا بابتسامه ارتياح: الحمد لله يا رب إنها بخير.
نور بهمس لكابر: واخد بالك عاصي كان هيموت من الخوف عليها إزاي؟ مش بقولك إنه بيعشقها.
كابر بابتسامته الساحرة: ومش بس هو، هي كمان بتعشقه. ولا ما كانتش تعرض حياتها للخطر علشانه؟ هو ده الحب اللي بجد يا نور. بس مشكلتهم هما الاتنين الاعتراف بده، مش هيبقى سهل أبداً.
نور بابتسامة: بس الحب بيعمل المعجزات يا حبيبي، ولا نسيت؟
كابر بابتسامته: عندك حق.
في الصعيد...
كان يسير ياسين وهو يشعر بصداع رهيب. كانت تتبعه مهره وهي تنظر يمينًا ويسارًا بقلق. لتقترب منه بخوف وهي تهمس له.
مهره: ياسين ياسين.
ياسين بتعب شديد: مهره كيفك يا نور عيني.
مهره بخوف شديد: مالك عاد يا ياسين؟ فيه إيه مالك؟
ياسين بتعب: مش عارف يا مهره، صداع جامد قوي.
مهره بدموع: يا جلبي، طب تعال نروح الصيدلية نجيبولك حاجة للصداع.
ياسين بتعب: لا لا مش لازم. أنا هروح البيت أرتاح شوية. روحي أنتي وهكلمك بعدين، سلام.
مهره بدموع وقلق: فيه إيه يا حبيبي؟ قلبي واكلني عليك يا ياسين. يا رب مشوفش فيك حاجة وحشة واصل.
في فيلا الدهشان...
في المطبخ...
كانت تسير عفت بجدية وثبات.
عفت: بت يا سكينة.
سكينة بخوف: نعمين يا ست عفت.
عفت بجدية: مش البت رحاب اللي بتشتغل عند العمده كادر، تبقى قريبتك؟
سكينة بارتباك: أيوه، بنت خالي. خير يا ست عفت.
عفت بحده: بصي عاد يا بت الحديد، اللي هقوله ده قسماً بالله لو طلع حرف منه لحد، هقتلك قبل حتى ما تعرفي إني عرفت. فاهمة يا بت؟
سكينة بدموع ورعب منها: أبوس إيدك يا ست عفت، ده أنا أغلب من الغلب ومش قدك.
عفت بحده: يبقى تسمعي كلامي يا بت. البت بنت خالك دي عايزها تجيب لي حاجة من هناك، وأنتي وهي هتاخدوا اللي يكفيكم وزيادة كمان. فاهمة؟
سكينة بارتباك: أؤمري يا ست الناس. خير.
عفت بجدية: عايز البت دي تجيب لي حاجة من خلاجات سيدك عاصي، بس يكون عرقه فيها. فاهمة يا بت كلامي؟
سكينة بقلق: وإنتي عايزة حاجة من خلاجات سي عاصي ليه؟
عفت بعصبية وغيظ: وإنتي مالك عاد يا بت! نفذي اللي بقوله من سكات. ولو معلمتش كده، أبقى الفاتحة على روحك أنتي وبنت خالك. تجيبوا اللي قلت عليه، تاخدوا فلوسكم النهارده. يا بت سامعة؟ جبر يلمكم.
سكينة بهمس وغيظ: آه يا مراة يا حرباية، بقا عايزة تعملي عمل لسي عاصي؟ مش كفاية ياسين واللي عملتوه فيه؟ بس اصبري عليا، أنا مش ممكن أسيبك تأذيه واصل.
من فيلا طاهر...
في غرفة النوم...
كانت تقف سماح وهي تنظر إليه بحسرة.
سماح: أنت نمت؟ نام يا أخويا نام. أنت فالح في كده. الله يحرق الزمن والحاجة اللي تخلي واحدة في شبابي تتجوز واحد مكحكح زيك، أوووف.
لتذهب إلى النافذة لترا ذلك المشهد الذي جعل نارها تشتعل.
في الأسفل...
كانت تنزل ندا بابتسامة من سيارة حازم.
ندا بابتسامة واعجاب: بجد مش عارفة أشكرك إزاي على كل اللي عملته معايا.
حازم بابتسامة وحنان: على فكرة دي كانت أسعد لحظات حياتي. بجد.
ندا بخجل وارتباك: شكراً. عن إذنك.
حازم بلهفة: ندا، من فضلك اديني فرصة أخليكي تعرفيني فيها كويس، لو سمحتي. أنا بجد عايز أقرب منك ونيتي الحلال والله العظيم.
ندا بوجع وكسرة: إن شاء الله يا حازم. أنت بجد إنسان كويس، بس أنا مش عايزة أظلمك معايا. اللي قدامك دي جواها وجع وألم يكفي الدنيا كلها.
حازم وهو يمسك يدها بحنان وحب: ندا، أنا طول عمري يتيم. أبويا وأمي ماتوا من وأنا صغير، سابوا جوايا أثر وكسرة كبيرة. بس طبيعي كان لازم أتغلب على كل حاجة وأقوم، ومحسش إني ضعيف وسهل إن حد يكسرني. أي كان الوجع اللي جواكي، تأكدي إننا هنعديه. سواء، تتأكدي. أنا عارف إنك خايفة وقلقانة، بس صدقيني ربنا أكيد قربنا من بعض بسرعة كده لسبب، لأننا محتاجين بعض. أنا جنبك يا ندا، خليكي عارفة كده كويس.
في الداخل...
كانت تقف سماح بغيظ وغل من ذلك المشهد.
سماح بغيظ وحقد: وعمالالي فيها شريفة مش كده؟ وإنتي جايه معايا واحد بعربيته في نص الليل؟ صحيح أبوكي معرفش يربيكي.
ندا بغضب: احترمي نفسك يا زبالة، أنا أنضف منك.
سماح بغيظ: لا والله، ده انتي جايه معاه بالعربية نص الليل. والله وأعلم كنتوا فين تاني.
ندا بغضب وكره: اخرسي، قطع لسانك. أنا أنضف منك يا زبالة. ده قريب أوي هيكون جوزي وهخلص من وشك طول العمر.
سماح بحقد وغل: جوزها بقا؟ أنا أهلي يبيعوني ويجوزوني المكحكح ده، وإنتي تتجوزي الواد المتريش ده؟ ولا صغير كمان؟ ده على جثتي يا بنت طاهر.
في المستشفى...
في غرفة نسمة...
كان يجلس عاصي بجانبها وهو يمسك يدها ودموعه لا تتوقف.
عاصي: ليه عملتي كده يا نسمة؟ لسه عرضتي نفسك للخطر علشاني؟ ليه؟ معقول تكوني بتحبيني أوي كده؟ وأنا اللي كنت أعمى ومش شايف. فوقي بقا فوقي. وحشتيني.
نسمة بمرحها المعتاد: يا ساتر يا رب! إيه يا عم راديو؟ كلام كلام. راعي إن إني واحدة مريضة يا أخي ومحتاجة راحة.
عاصي بضحكة عالية: هههههه الله يخربيتك، فصلتيني من اللحظة الرومانسية اللي كنت فيها.
نسمة بغيظ: لحظة رومانسية؟ بذمتك ده كان لحظة رومانسية؟
عاصي بابتسامة: في دي عندك حق. فعلاً، حمد الله على السلامة يا نسمة.
نسمة بابتسامه: الله يسلمك. المهم إنك بخير. وبعدين علشان لازم تعرف إن معاك رجالة وقت الجد هحميك.
عاصي بعشق وهو يقبل يدها: أنا بقيت متأكد من كده يا نسمة. إنتي بجد بقيتي نسمة حياتي.
نسمة بخجل وارتباك وهي تسحب يدها: إيه إيه؟ يا عم جو المحن ده. بدل الرغي ده كله، قوم شوفلي فرختين ولا اتنين كيلو ممبار أسند بيهم نفسي. ده أنا هفتانة وخسيت النص أهو.
عاصي بضحكة عالية: هههههه لا فيه دي بالذات عندك حق. أهو الأكل جه أهو.
الممرضة بابتسامة: حمد الله على السلامة يا آنسة نسمة.
نسمة بابتسامه: تسلمي يارب. هاتي الأكل بقا.
الممرضة بدلع وهي تمسك الساندوتش وتقترب من عاصي: استني أنتي شوية. عاصي بيه واقف على رجله من امبارح ومكلش ولا لقمة. كل يا عاصي بيه، اتفضل.
نسمة بغيظ وغل: كل يا عاصي بيه، كل.
عاصي وهو يكتم ضحكاته: لا مش عايز. لو سمحتي اهتمي بنسمة.
نسمة بمكر وخبث وهي تصرخ: آه، معلش تعالي اعدليني.
الممرضة بغيظ وهمس: وأنا هعدلك إزاي؟ ده إنتي عايزة الونش.
لتقترب منها لتنقض عليها بغيظ وغل.
نسمة: طب تعالي بقا علشان الونش هيشيلك يا روح أمك. تعالي.
الممرضة بصراخ وألم: آه الحقوني، سبيني يا مفترية، سبيني يا شيخة.
عاصي وهو يضحك بشدة: يا نسمة، سبيها. البت هتموت في إيدك. سبيها.
نسمة بغيظ وتوعد: علشان تبقا تتغزل فيك بعد كده.
عاصي بابتسامة وهمس: بتغيري عليا؟
الممرضة بصراخ وغيظ: هو ده وقته؟ خلصني منها أبوس إيدك.
نور بفزع وصراخ: إيه ده؟ فيه إيه؟
عاطف بغيظ: إيه اللي بتعمليه ده يا نسمة؟
نسمة بخبث ومكر: طنط نور كويس أوي إنك جيتي علشان تاخدي حقك. البت دي بتقول على أونكل كابر مز، مالوش حل وإنه متجوز واحدة كسر ومنتهية الصلاحية.
نور وهي تشمر يدها بغيظ شديد: طب تعاليلي بقا يا حلوة. حلال الله أكبر.
نسمة بغيظ: اديها يا طنط، اديها.
كابر بضحك: اللهم اغفر لها وارحمها.
عاصي وعاطف بضحك: هههههه أمين.
رواية الوسيم والقلبوظة الفصل التاسع 9 - بقلم رنا احمد
في المستشفى ....
كانوا يجلسون وهم يأخذون أنفاسهم بصعوبة.
نسمة بضحك: ههههههه إيه رأيك ي حماتي ظبطتنا البت أحلى تظبيطة ههههه.
نور بضحك: ههههههه يخربيتك ي بت ي نسمة صغيرتيني 20 سنة.
نسمة بابتسامة: حضرتك زي القمر المنور.
نور بخبث ومكر: بس قوليلي عاد مسكتي في رقبة البت دي.
نسمة بلامبالاة: أبداً أصلها كانت بتعاكس وبتتغزل في عاصي و...
سكتت سريعاً عندما علمت ما تفوهت به، فقد اعترف قلبها بعشقه له وغيرتها عليه.
نور بابتسامة وسعادة: بتحبيه جوي على كده صوح؟ اتكلمي عاد ي بت نشفتي ريقي. قولي.
نسمة بوجع ومرارة: خايفة ي طنط نور، خايفة أحب عاصي وأقع في حبه، وآخرتها يكون بعده عني وحرماني منه طول العمر.
نور وهي تحتضنها بحنان: واه عاد ليه بتقولي كده ي ضنايا؟ ليه البعد والفراق؟
نسمة بدموع ووجع: عشان دي الحقيقة ي طنط نور. انتي شايفة أنا عاملة إزاي زي البلونه. وشوفي عاصي أحلى واحدة تبوس تراب رجليه مش هينفع. ي طنط نور، آخرتها هتكون كده وأنا عارفة.
نور بابتسامة وسعادة: كل اللي قولتيه ده كلام فاضي مالوش لازمة. انتي زي القمر ي نسمة. كل واحد في الدنيا دي ربنا خلقه زي ماهو كده. كل إنسان فيه عيوب، محدش كامل. وعلى فكرة الشكل مش كل حاجة ي نسمة، المهم الروح. وانتي ماشاء الله روحك حلوة وخفيفة ومحبوبة. خلي بالك من عاصي ي نسمة، أوعي يروح منك. فاهمة؟
نسمة بقوة وثبات: حاضر ي طنط.
في الخارج ...
كابر بابتسامة: حمد الله على سلامة نسمة مرة تانية ي عاطف بيه. بس أنا لازم أنزل الصعيد ضروري.
عاطف بابتسامة: شكراً جداً ي كابر باشا. براحتك.
عاصي بابتسامة: انزل ي بابا. أنا عارف إنك عايز تشوف موضوع ياسين. وأنا هجهز كل حاجة وأجيب نسمة وماما وعمي عاطف وتنزل على طول عشان الفرح.
كابر بابتسامة: طيب ي حبيبي. ربنا يتمم لكم بخير.
في الصعيد ...
في غرفة ياسين ....
كان يجلس وهو يضغط على رأسه الذي يؤلمه بشدة. لتقاطعه فيروز بابتسامة.
فيروز: قلب ماما العشاء جاهز.
ياسين بعصبية وألم: مش عايز ي أمي. مش عايز.
فيروز بقلق: مالك ي ياسين؟ فيك إيه ي حبيبي؟
ياسين بعصبية: مفيش ي أمي. تعبان شوية وهنام.
كادر بغضب: فيه إيه ياض؟ صوتك عالي على أمك ليه؟ شكلي هقطعلك لسانك ده.
فيروز بقلق: خلاص عاد ي كادر. يمكن نعسان ولا فيه حاجة مضايقاه. يلا بينا إحنا.
كادر بحدة: ماشي ي فيروز. اسمع ي ي باشا، جدك اتصل وجاي في الطريق وبيقولك جهز حالك عشان تروحوا تطلبوا ست الحسن والجمال. مع إنّي عارف زين إن الجوازة دي مش هتجيب غير الفقر والقرف. يلا ي فيروز.
ياسين وهو يكاد يجن: ياربي! إيه بس اللي حصلي.
في الجنينة ..
كانت تقف سكينة وهي تنتظر رحاب.
رحاب بقلق: واه عاد إيه اللي جابك دلوقتي ي سكينة؟
سكينة بجدية: اسمعي عاد اللي هقولك عليه ده زين ي رحاب. اللي متتساماش، اللي اسمها عفت، عايزة تعمل عمل لعاصي بيه عشان تجيبه تحت رجليها.
رحاب وهي تلطم على خديها بغيظ: ي نهار أسود! آه ي بنت المؤذية.
سكينة بجدية: المهم دلوقتي اسمعي. أنا هجيب أي جلابية رجالي وهطينها بحيث إنها تبان إنها مش جديدة. وهوم إنها بتاعة عاصي بيه بيلبسها دايماً لما يكون هنا. أنا مش ممكن أخليها تأذي عاصي باشا أبداً.
رحاب باستغراب: واه طب ما إنتي عارفة. هتعملي إيه؟ زين عايزة مني إيه؟
سكينة بحدة: الحرباية دي عرفت بقربتي أنا وانتي وصممت إنك إنتي الوحيدة اللي تقدري تجيبي أثر عاصي وهددتيني. وإنتي عارفاها مؤذية ومتعرفش ربنا. وإحنا لازم نأمن نفسنا منها لحد ما نخلصوا منهم خالص. وأخد طار أبويا اللي قتلوه قدام عيني. وإنتي لازم تساعديني ي رحاب.
رحاب بجدية: أنا أساعدك برموش عنيا ي خيتي. ولا يهمك. اعتبريه حصل.
في شركة طاهر ...
في مكتبه ...
كان ينتظره حازم بعدما أصر على طلب يد ندا ومساعدتها لتخطي كل شيء سوياً. فالعشق يجعل كل شيء سهلاً.
طاهر بابتسامة: أهلاً وسهلاً ي حازم ي ابني.
حازم بابتسامة: أهلاً وسهلاً بحضرتك. واضح إن السكرتيرة عرفتك عليا كويس.
طاهر وهو يجلس على كرسيه: يعنى وكفاية إنك صديق وشريك عاصي عبد الحي. ده كفاية إني أتأكد إنك ابن ناس وشخص محترم.
حازم بسعادة: شكراً جداً لحضرتك ي طاهر بيه. أولاً أنا مبحبش اللف والدوران. أنا جاي أطلب من حضرتك إيد ندا بنتك.
طاهر بسعادة وطمع: ندا بنتي ده شرف كبير ليا. أنا أكيد مش هتلاقي ليها عريس أحسن منك.
حازم بابتسامة: تمام حضرتك. إن شاء الله النهارده هاجي رسمي أطلبها من حضرتك. عن إذنك.
طاهر بطمع: أيوه ده إنت جيتلي في الوقت المناسب. ده أنا عليا ديون قد كده.
في المستشفى ....
في غرفة نسمة ...
كان يجلس عاصي بجانب نسمة وهو يطعمها بابتسامة وسعادة.
عاصي: ألف هنا وشفا.
نسمة بعشق تأكدت منه: تسلم ي عاصي. بجد مش عارفة أقولك إيه على اهتمامك بيا.
عاصي بعشق: أمّال لو مكنش اهتم بالقلبوظة بتاعتي اللي ملت حياتي كلها.
نسمة بغيظ: قصدك إيه ي عاصي؟ تلميحك مش مريحني.
عاصي بضحك: ههههههه لا طبعاً والله مقصدي. مليتي حياتي سعادة وهنا. وبعدين يلا بقا ي عروسة. وراكي حاجات كتير قبل الفرح.
ندا وعي تفتح الباب بمرح: أنا جيت.
نسمة بغيظ: مش وقتك خالص على فكرة.
ندا بضحك: ههههههه ماشي ي عم. من لاقى أحبابه. المهم حمد الله على السلامة ي قلبي.
حازم بعشق: وأنا أقول أول ما دخلت المستشفى كلها بتنور ليه؟ أتاري القمر فيها.
نسمة بغيظ: ي محن ي محن! جرا إيه ي عم إنت؟ دي مستشفى مش الكورنيش.
حازم بغيظ: ي ساتر! الله يكون في عونك ي عاصي.
عاصي بعشق: على قلبي زي العسل. وأي حاجة منها أستحملها.
حازم بابتسامة: ماشي ي سيدي. وإنتي ي نسمة شدي حيلك بقا عشان تحضري فرح صاحبتك اللي هيكون بالكتير مع فرحك إنتي وعاصي. لأني مش هقدر أستنى أكتر من كده.
ندا باستغراب: إنت بتقول إيه ي حازم؟
حازم وهو يقبل يدها بعشق: أقصد إني بعشقك والله العظيم. مبقتش أقدر أستغنى عنك. ومش هسيبك أبداً. عشان كده طلبتك من طاهر بيه وهو وافق.
نسمة بمرح وسعادة: أووووووه! هو ده.
عاصي بسعادة: ألف مبروك ي صاحبي.
ندا بارتباك شديد: إيه؟ لا طبعاً. أنا مش موافقة.
نسمة بغيظ: لا يبت باين عليكي إنك مش موافقة. ده إنتي هتموتي عليه. ي بت إشطة. أنا خلاص خفيت وإحنا لازم نجهز لفرحنا سوا.
عاصي بسعادة وعشق: صح ي نسمتي.
حازم لهمسا لندا: بحبك والله العظيم.
في الصعيد ....
في فيلا الدهشان ...
كانت تقف عفت تنتظر سكينة بغيظ شديد من تأخيرها حتى أتت.
عفت بغضب: كل ده تأخير! كنتي فين ي بت؟
سكينة بخبث: واه عاد ي ستي. مش عقبال البت ما عرفت تخرج بالحاجة.
عفت بغيظ: قصري. المهم عملتي إيه؟
سكينة بمكر: خدي ي هانم. لسه عرقها فيها. وهو ده المطلوب.
عفت بسعادة: طب خلاص روحي إنتي عاد. ياااه أخيراً هتكون ليا ي عاصي. أروح ل نرجس خليني أخلص.
مراد بجدية: عفت زين إني لقيتك.
عفت باستغراب: خير ي مراد؟ فيه إيه عاد؟
مراد بجدية: كابر أبو كادر كلمني قال إنه هييجي ومعاه ياسين عشان نتحددوا في موضوع مهم. طبعاً جايين عشان مهره. وأنا عملت إني مرحب على الآخر. دي فرصتنا عشان نضربوا عصفورين بحجر. الواد صالح قالي إنه عطاله كتير من الحبوب والسم بقا في دمه ومش قادر يسيطر على حاله. وهي دي فرصتنا.
عفت بشر: تمام ي أخويا.
سكينة وهي تراقبهم من بعيد: ي ترى بتخططوا لإيه ي حية إنتي وهو؟ لازما أعرف.
في دوار نور ....
كان يقف ياسين أمام كابر وهو يشعر بالصداع الشديد.
كابر بابتسامة: ألف مبروك ي ولدي. انزل عاد هات الهدايا عشان نروح نطلبوا عروستك.
ياسين بتعب شديد: حاضر ي جدي. عن إذنك.
كابر بقلق: مالك ي ياسين؟ فيه إيه؟
ياسين بتعب وضيق: ها؟ أبداً أبداً ي جدي. صداع جامد شوية. عن إذنك.
في الخارج ...
كان يسير ياسين وهو يشعر بأن رأسه قد تنفجر. ليخرج له ذلك الشيطان.
صالح بشر: ياسين! أخبارك إيه ي صاحبي؟
ياسين بألم شديد: هتجنن عاد ي صالح. من آخر مرة كنا فيها في الجامعة ورأسي هتنفجر. مش عارف من إيه واصل.
صالح بخبث: واه ده إنت وقعت من السما ليا. إمسك عاد الدواء ده هيخلي راسك تخف في دقائق. مانت عارف إن الصداع مش بيسيبني واصل فدايما معايا. إمسك ي راجل. إمسك.
ياسين وهو يشرب الدواء: تسلم ي أخويا. يلا سلام.
صالح بخبث: مع السلامة ي صاحبي. ي نهار أسود! ده الشريط خلص. مانا بعت منه واستفدت كتير. لو أختي سكينة عرفت هطين عيشتي. أنا أروح ل مراد بيه وأفهمه إني عطيته كله ل ياسين. أكيد هيتبسط مني جوي واخليه يجبلي شريط تاني.
في فيلا طاهر .....
كان يجلس عاصي وحازم مع طاهر وسماح.
طاهر بابتسامة وخبث: نورتوني ي جماعة والله. الفيلا كلها نورت. ندا ونسمة زمانهم جايين من عند الكوافير.
عاصي بابتسامة: ده نورك ي طاهر بيه.
سماح بغرور وحقد: مش عارفة إيه اللي عجبك فيها. بس يلا. كان زمان مامي الله يرحمها كانت تقولي النصيب دايماً بيكون خارج التوقع.
عاصي بغيظ واستفزاز: ده على كده حضرتك بنت ناس أغنياء؟ مع إنه مش باين خالص.
سماح بغيظ وغرور: لا طبعاً. والدي كان من أكبر أصحاب محلات الدهب في مصر. ووالدتي كانت سيدة أعمال كبيرة أوي. والفيلا بتاعتنا في الساحل الشمالي.
نسمة بغيظ وصدمة: إيه ده؟ سماح بنت عم عباس الفرّاجي؟ إيه!
ندا بصدمة: إيه؟ بتقولي إيه ي نسمة؟
عاصي بصدمة: فرّاجي إيه ي بنتي؟ دي لسه حالا بتقول إن والدها صاحب محل دهب وعندهم فيلا في الساحل الشمالي.
حازم باستغراب: إنتي أكيد فاهمة غلط ي نسمة.
نسمة بمرح وهي تلوح بيدها: هههههه عم عباس فرخة بقا صاحب محل دهب وعايشين في الساحل الشمالي؟ ي بت سميحة جناح! ده إنتوا بتناموا جنب أقفاص الفراخ ي بت.
يتتتبع .
رواية الوسيم والقلبوظة الفصل العاشر 10 - بقلم رنا احمد
في فيلا طاهر ...
كانت تقف وهي تنظر إليها بغضب وكره شديد لفضحها وكشف أمرها.
سماح بارتباك وغيظ: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا مجنونة انتي.
نسمه بغضب جحيمي: جن لما يلخبطك، انتي عارفة كلامي كويس وطول عمرك حرباية وخرابة بيوت.
طاهر بحده: من فضلك يا نسمة، ملكيش دعوة بمراتي واظن إنك المفروض تحترمي وجودي.
عاصي بضيق: نسمة، خلينا في موضوعنا.
نسمه بغيظ: حاضر، كل حاجة تهون عشان خاطر عيون ندا عشان أشوفها مبسوطة وفرحانة.
حازم بابتسامة: يا ريت نتكلم في التفاصيل، طبعًا كل اللي هتطلبه ندا هيكون تحت أمرها، أنا مش عايز غير هي وبس.
ندا بابتسامة وسعادة: ربنا يخليك ليا يا حازم، وفرحي هيكون مع نسمة وعاصي في الصعيد عند طنط نور وأونكل كابر.
طاهر بخبث وطمع: يبقى على بركة الله، بكرة تجيبوا الشبكة وتنزلوا البلد وتستعدوا للفرح.
عاصي بهمس وسعادة: مبروك يا نسمتي.
نسمه بعشق وابتسامة ساحرة: الله يبارك فيك يا روح نسمة.
حازم بسعادة وعشق: ألف مبروك يا نور عيني، بحبك.
ندا بسعادة وخجل: وأنا كمان.
في الصعيد ...
في فيلا الدهشان ...
كان يجلس ياسين وهو يشعر بالتعب الشديد تحت نظرات عفت ومراد الخبيثة، ونظرات مهره اللي بتقف في الأعلى وتشعر جيدًا أنه ليس على ما يرام.
مراد بخبث: خير يا كابر باشا، جاي ليه؟ انت طبعًا منورنا، بس لازم نعرف.
كابر بابتسامة: جاين نطلبوا ياسين لمهره، وطبعًا لينا الشرف.
عفت بحده: بس إحنا مش موافقين عاد.
كابر بغيظ: ليه إن شاء الله؟ انتوا هتلاقوا أحسن من ياسين فين؟
مراد بسخرية واستفزاز: لا هتلاقي كتير عاد يا كابر باشا، بس بنتنا تاخد واحد أخلاقه، إحنا ما يهمنناش الفلوس، إحنا أهم حاجة الأخلاق.
كابر بغيظ: وأنا أخلاق حفيدي مالها؟ ده ما فيش زيه في الصعيد كلها.
عفت بحده وخبث: امال بيضيع حاله كده ليه؟ إحنا عرفناه إنه بيشرب، استغفر الله العظيم، مخدرات وبيدمر حاله.
ياسين وهو يشعر برأسه تنفجر: جدي، خلينا نمشي لو سمحت.
مهره بدموع وألم وانهيار: اتكلم يا ياسين، الكلام اللي بيقوله ده صح؟ رد عليا يا ياسين، متسبنيش. الكلام ده صح؟
ياسين بتوهان وتعب: أيوه صح، أنا مستاهلكيش يا مهره، أكيد هتلاقي اللي أحسن مني.
مهره وهي تتمسك به بدموع: لا ياسين، متسبنيش يا ياسين.
ياسين بعصبية وتعب شديد: يلا يا جدي، أنا تعبان قوي، يلا نمشي.
مراد بسخرية: صدقوني يا كابر باشا، مدمن، ميعاد الجرعة جه.
مهره بدموع وهي ترمي نفسها أرضًا: ليه يا ياسين؟ ليه ضيعت نفسك وضيعتني ليه؟
عفت بسخرية: أظن ردنا وصلك يا كابر باشا، إحنا ما عندناش بنات للجواز.
في فيلا الدهشان ...
في مكتب مراد ...
كان يجلس مراد وهو يتابع بعض الملفات، ليطرق صالح الباب لياذن له بالدخول.
صالح بخبث وطمع: سيد الناس كيفك.
مراد بحده: زين يا أخويا، جاي ليه؟ اخلص، ورايا حاجات كتير قوي.
صالح بخبث: جاي أبشرك يا باشا، ياسين خلاص جاب آخره.
مراد بجدية: عفارم عليك، استمر في كده لحد ما أقول لك كفاية.
صالح بارتباك: لا، ما الشريط خلص، أنا عطيته كله.
مراد بغضب: يخرب مطنك، ده كده ممكن يموت.
صالح بخبث: واه عاد، متخافش يا باشا، ده عشان السم يبقى في دمه بكفاية وتقضي عليه وتجيب عيلته الأرض وتاخد انت كل حاجة، عشان كده عايز شريط تاني للظروف.
مراد بحده: ماشي، بس مياخدش منه دلوقتي، سامع؟ يلا.
صالح بشر: خدامك يا باشا.
مراد بجدية: هات الشريط.
صالح بخبث ومكر: اتفضل سعادتك.
مراد وهو ينتفض بغضب: إيه ده؟ يلا، مش هو ده الشريط اللي مديه لسكينة؟
صالح بصدمة: إيه؟ قسما بالله هو ده الشريط اللي عطيتهولي.
مراد بغضب جحيمي وصراخ: آه يا بنت الكلب، نهايتك انتي وأختك على إيدي. عوض عوض.
عوض بجدية: تحت أمرك يا باشا.
مراد بحده: خد الواد ارميه في المخزن، والبت سكينة عايزها في الأوضة اللي في الجنينة حالًا، فاهم.
عوض بجدية: أمرك يا باشا.
في الصعيد ...
من أمام منزل نور وكابر ...
كان الرجال والنساء يقفون بسعادة وهم يغنون الأغاني التراثية لاستقبال العرسان، كانت تنظر نسمة إلى الأجواء بسعادة طفلة.
نسمة بسعادة: الله يا عاصي، إيه الحاجات الحلوة دي.
عاصي بحب وابتسامة ساحرة: ده عشان أجمل نسمة جات الصعيد ونورته.
نسمة بترقب: عاصي، انت بجد بتحبني؟ اوعا يا عاصي، اوعا يكون بتحاول تكسرني وتنتقم مني.
عاصي بابتسامة عاشق: قسما بالله العظيم بحبك، وعمري ما هفكر أجرحك أبدًا. نسمة، جوازنا كان الأول اتفاق، لكن مع الوقت لقينا إن حكاية الاتفاق دي ستارة بنداري بيها على الحقيقة اللي هي حبنا.
نسمة بعشق وسعادة: بحبك يا عاصي، بحبك.
حازم بابتسامة وحنان: إيه يا روحي، سرحانة في إيه؟
ندا بقلق: خايفة يا حازم، معقول الفرحة دي تكمل للآخر؟ حاسة إن فيه حاجة هتحصل هتكسر الفرحة دي.
حازم وهو يقبل يدها بعشق: متخافيش يا روحي، إن شاء الله كل حياتنا الجاية هتكون سعادة وعشق وبس.
ندا بابتسامة: اوعا تسبني يا حازم، انت ربنا بعتك ليا في الوقت اللي كنت خلاص بتمنى الموت فيه كل دقيقة، بس خلاص، كل ده اختفى من أول ما حبيتك.
حازم بعشق: وأنا بموت فيكي يا روحي.
كانت تقف عفت وهي تنظر باستغراب إلى ذلك المراسم، لتصرخ على هنيه لتعلم منها ماذا يحدث.
هنيه: هنيه بت، يا هنيه.
هنيه بكره وضيق: خير يا ست عفت.
عفت بقلق: فيه إيه يا بت عشان الزيطة دي؟
هنيه باستفزاز: أصل عقبال عندك يا ست عفت، عاصي بيه جاي هو وعروسته من مصر عشان خلاص فرحهم بعد يومين، بس إيه، بيموت في تراب رجليها وهي كمان بتعشقه جوي جوي.
عفت وهي تدفعها بغضب جحيمي ونار تأكل قلبها: طب غوري من وشي، غوري. لتسير إلى الداخل بعصبية ووجع.
عفت: إيه ده عاد؟ وجايب من مصر ليه يا عاصي بيه؟ بنات الصعيد مش مالين عينك ولا إيه؟
كابر بغيظ: أهلاً ي عفت، اتفضلي.
عفت بضيق وحرقة: لا يا جناب العمده، معلش، ورايا مصالح كتير، بس كان لازم أبارك للعرسان.
نور بضيق: مباركتك وصلت يا عفت، اتفضلي عاد من اهنه.
عفت وهي تنظر ل نسمة بغل: مبروك يا عروسة، بس محدش عارف الفرحة دي هتكمل ولا إيه، محدش عارف القدر مخبي إيه يا حلوة.
قالت كلمتها ورحلت بدموع تسير من تحت نقابها، تاركة الأخرى تقف وهي تشعر بأن القادم سيحمل الأسوأ.
في جنينة فيلا الدهشان ...
في الغرفة ...
كانت تصرخ سكينة أثر ذلك الضرب المبرح من مراد.
مراد بغضب شديد: بقا بتقرطسيني يا بنت الكلب، بتتضحكي عليا؟
سكينة بدموع وكره: أيوه بضحك عليك، لأنك ظالم ومفتري، ذنبه إيه العيل الصغير ده تتضيع مستقبله.