محمد بصدمة: هدي؟ هدي بدموع: محمد! محمد جرى عليها وضمها بشدة، وهي بادلته الضمة، فهو عشقها الأول والأخير. بعدها ابتعد عنها تحت صدمة الجميع. هدي بدموع: وحشتني قوي يا محمد. روح: هو في إيه؟ عايزة أفهم يا بابا! حور: ماما، مين ده؟ عايزة أفهم! هدي ومحمد في صوت واحد: ده أبوكي... ده أمك! روح: ماما ماتت الله يرحمها يا بابا، أنت بتقول إيه؟ محمد: روح اهدي ممكن؟ حور: بابا مين ده يا ماما؟ ده عمو محمد والد روح، بابا مات!
هدي بدموع: اهدي يا حبيبتي. مهند بصوت رخيم: طيب شرفتونا يا جماعة والله، واتفضلوا أنتوا. مشى جميع المعازيم ودخلوا كلهم الفيلا. روح كانت تايهة وسطهم، ومهند حس بيها راح مسك ايديها وشدد على قبضته. حور لم تشعر بروح، فهي كانت بدون وعي، حست إن روحها مش موجودة. أبوها بعد السنين دي كلها يرجع؟ طيب إزاي؟ كان يريد يروح يضمها بقوة ولكن مينفعش، فقرر يروح جنبها. زين بهمس من جنبها: اهدي ممكن.
محمد: هحكيلكم يا جماعة. أنا شفت هدي وحبيتها واتجوزتها، وربنا كرمنا وخلفنا. جبنا مصطفى، كان كل حياتنا مالي علينا أيامنا سعادة لحد ما ظهر جابر. كان بيحب هدي وخطف مصطفى. وهدي جات لها رسالة وفيديو لابننا وقالها تحضر الفلوس وتروح لوحدها من غير ما تقول لي. هي خافت على ابنها ليتقتل ومش قالت لي، وجهزت كل حاجة من ورايا وراحت ليهم. لقت جابر قدامها وبيهددها لتسافر معاه لابنها يموت، وافقت إنها تسافر معاه. وفي اللحظة دي كنت أنا جيت ومعايا الحكومة.
فلاش باك: جابر ورجالته ماسكين مصطفى فوق النيل وهو حاطط السلاح على رقبة هدي. محمد بسرعة: هدي، مصطفى! جابر: مكانك يا محمد، لو حد قرب هقتلها. هدي بدموع: محمد، أنا مش مهم، المهم ابننا. تجمعت العساكر وحاوطت المكان كله، وجابر شاف إن مفيش هروب ولا فيه انتصار. جابر بسرعة لرجاله: ارموا الولد. في ثواني كانوا رموه. محمد جرى ملحقش مصطفى. هدي بصراخ: ابنيييييييي، لااااااااااااااا، مصطفيييييييي، ابنييييييي، اااهههههههه!
وكان الضابط ضرب جابر وقع ميت على الأرض، وولادي التوأم ودوهم ملجأ، وهدي جات لها صدمة وأغمي عليها. ومحمد كان بيعيط على ابنه وضناه. باااك: محمد: كانت هي السبب، اتصرفت من دماغها، وساعتها كانت حامل، والدكتور قال هتولد قبل الميعاد، ولادة قيصرية. وولدت بعدها قامت بالسلامة، ومكنتش قادر أسامحها. انفصلنا وهي خدتك يا حور وأنا خدت روح. روح بانهيار: مفكرتوش فينا ليه؟ إشمعنا فكرتوا في نفسكم؟ عارفين أنتوا عملتوا إيه؟
دمرتونا. أنا قضيت حياتي كلها من غير أم، معشتش الحنان زي أي بنت عادية. أنتوا إزاي قلوبكم دي حجر كده؟ حور بانهيار ودموع: قسوة قلبكم دي جبتوها منين؟ كل واحدة فينا اتحرمت من حاجة. أنا كنت بقعد أبص على صحابي وهما مع أبهاتهم. أنا عشت عمري كله معنديش سند أتسند عليه، مليش ضهر. أنا عمري ما هسامحكم، أنتوا أبشع ناس شفتها. وطلعت تجري هي وروح وركبوا العربية ومشيوا. هدي بدموع: عيالي يا محمد، عيالي كفاية اللي راح مني.
قمر بدموع: اهدي يا طنط متخافيش. ياسين راح سند محمد اللي كان هيقع: محمد بيه استرح. مهند: أنا هروح أشوفهم. زين: هاجي معاك. مهند: طيب ياسين خلي بالك أنت وقمر من هدي هانم ومحمد بيه. ياسين: حاضر. ذهب مهند وزين للبحث عن حور وروح. مهند: هيكونوا راحوا فين بس؟ زين: مش عارف، أنا لفيت المستشفيات كلها والأقسام. مهند: بتصل بيها موبايلها مقفول. زين: وأنا اتصلت بحور موبايلها مقفول برضه. مهند: وأنت جبت رقم حور منين؟
زين بتوتر: ها، هو ده وقته أنت التاني؟ مهند: ردي يا روح ردي. بعد محاولات مهند وزين لإيجادهم ولم يظهروا ولا تواصلوا لشيء. في الفيلا: هدي كانت بتعيط ومحمد قلبه وجعه على بناته، وقمر بتهدي هدي وبتعيط، وياسين بيهدي محمد. دخلوا مهند وزين. هدي بلهفة: لقيتوهم؟ مهند بأسف: مالهمش أثر. هدي بصراخ: إزااااي؟ محمد بغضب: هيكونوا راحوا فين؟ الأرض كلتهم! وطلع تلفونه. محمد: ألو؟ بعتلك صور بناتي، مختفين من ساعات، تدور عليهم.
زين: أنا بلغت عن اختفائهم يا عمي و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!