خرج الدكتور أخيرًا، وجرى الجميع عليه. مهند بخوف: ط، طمني عليها، هي كويسة؟ الدكتور بغضب: كان عندها جلسة انهارده، وأنا قلت لها مينفعش متجيش، وبرضه مجتش عشان تحضر الحفلة. يا مهند بيه، الحفلة أهم من صحتها. مهند: أنا مش فاهم حاجة، جلسة إيه؟ وهي مقلتليش جلسة إيه؟ يا محمد بيه. محمد: معرفش جلسة إيه يا دكتور. الدكتور: للأسف، آنسة روح عندها كانسر.
وقع الكلمة كالصاعقة عليهم، وكلهم كانوا مصدومين وفي حالة صدمة. وقع محمد، أغمي عليه، وشالوه لغرفته. مهند بصدمة ودموع: كـ، كانسر إيه؟ أنت أكيد بتكذب. الدكتور: مليش مصلحة في إني أكذب. قمر بعياط وصراخ: روووح، لا، لا، روووح صحبتيييي، أهي، أهي. مهند: والحلال. الدكتور: لازم تعمل العملية. مهند: هتعيش؟ الدكتور: الأعمار بيد الله، بس ادعولها تنجح. مهند بغضب ودموع: هتعييش، روح مش هتموت، هتعييش. الدكتور: إن شاء الله.
مهند: عايز أشوفها. الدكتور: تقدر تدخل. أدخل مهند، وشافها وحزن على شكلها وتعبها. مهند بدموع: ليه؟ روح بدموع: مـ، مهند. مهند: ليه يا روح؟ ليه؟ روح بعياط: غصب عني. مهند: عشان كده رفضتيني؟ روح بتعيط. مهند بوجع: كنت بشوف الحب واللمعان في عيونك، وبستغرب ليه بترفضيني. مهند بعياط ووجع: ليه يا روح؟ ليه؟ مقولتليش. روح بدموع: أنا هموت يا مهند، مرضتش أعشمك بحاجة لتتعب. مهند بوجع: وفكرك أنا كنت مبسوط ومش تعبان؟
أنا كنت بموت وبتجنن، ليه يا روح؟ ليه مقولتليش؟ روح بتعيط. مهند حط جبهته على جبهتها، والاتنين بيعيطوا، وهو بيتكلم بوجع: ليه يا روح؟ ليه؟ روح بعياط: مهند، أنا آسفة، بس محدش كان يعرف أصلاً. مهند بنفس الوضع: أنا شكيت فيكي، وإنتي كنتي ساكتة، أنا آسف. فضلوا يعيطوا حوالي نص ساعة. مهند وهو يمسح دموعه: ر، روح، إنتي هتعملي العملية وتخفي، مش هيحصلك حاجة. روح بحزن وتعب: مفيش أمل.
مهند بسرعة: هووش، فيه أمل وهتعيشي، بس عايز أسألك سؤال. روح: اسأل. مهند: بتحبيني قد إيه؟ روح بخجل ووشها احمر: قد العالم. مهند: يبقا لازم العملية تنجح عشاني يا روح، إنتي قوية وعنيدة، لازم تقاومي يا روح، إنتي قدها، هتقدري، هتقدري يا روح، ارجعي عشاني يا روح، هترجعي. روح بابتسامة: حاضر. قاطع كلامها دخول قمر. قمر بدموع: روووح، أهي، أهي. روح بتعب: خلاص يا حبيبتي، أنا كويسة، بطلي عياط.
قمر بدموع: لا يا روح، أنا بحبك، خليكي معايا، مليش غيرك. ياسين بص لها باستغراب. روح: أنا جنبك يا حبيبتي. ياسين: ألف سلامة عليكي يا روح، شدي حيلك كده، إنتي قدها. روح بابتسامة حزن: إن شاء الله. عايزة أشوف باباي. ياسين: حاضر. وخرج، وبعد شوية دخل ياسين وبجانبه محمد، أبو روح. محمد بدموع: بنتي. روح بدموع: بابـا. وحضنه. محمد: إزاي تخبي عليا حاجة زي كده؟ روح بدموع: خوفت عليك يا بابا، كنت عايزني أقولك إني هموت.
محمد بسرعة: أوعي تقولي كده تاني، هزعل منك، إنتي هتقدري يا روح. روح بدموع وكسرة: مش هقدر يا بابا، خلي بالك من نفسك. مهند، بابا، خلي بالك منه. مهند بدموع: هترجعي وهنخلي بالنا منه، إحنا الاتنين. محمد: متوجعنيش عليكي يا روح. دخل الدكتور. الدكتور: جاهزة؟ روح بخوف وتعب: لـ، لا. الدكتور بخفة: لا، إنتي جاهزة، إنتي قدها، إن شاء الله. روح: إن شاء الله. الدكتور: اتفضلوا كلكم لو سمحتم.
وخرج الجميع، وأخذوا روح، وفي طريقها لغرفة العمليات، وكانت نظرتها وداع لكل اللي واقفين، ودخلت غرفة العمليات. بعد مرور 3 ساعات، وروح لسه مخرجتش، ومحدش بيقول لهم حاجة، كان الجميع في حالة توتر وقلق وخوف، ومهند اللي كان تعبان ومرهق أوي، ومحمد وياسين، وقمر اللي كانت هتموت على صحبتها. *** مهند: مهند. مهند: روح، إنتي شكلك حلو أوي يا روح، بس ليه بتبعدي عني؟ روح: خلاص يا مهند، مفيش أمل، جيت أقولك إنك هتوحشني أوي يا مهند.
مهند بصراخ: لا يا روح، لاااا، إنتي هترجعيلي، إنتي هترجعي، أنا مستنيكي يا روح، مستنيكي يا حبيبتي، ارررجعييييييي. ياسين: مهند، مهندي. ياسين: شفتك بتصرخ وإنت نايم. مهند بقلق: روح خرجت؟ ياسين بحزن: لسه. خرج الدكتور. مهند: ط، طمني. الدكتور بأسف: نزفت دم كتير، ومحتاجين دم، ادعولها، و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!