رفع خالد نظرة إليها: "شمس، انتي بتعيطي ليه؟ شمس بدموع: "عشان أنا اسمي شمس الشرقاوي يا خالد." خالد بصدمة والدموع تقرّت في عينه: "لا، أكيد بتهزري يا شمس." شمس بعياط: "لا مش بهزر، أنا اسمي شمس الشرقاوي." خالد بدموع: "يعني إيه؟ ... يعني أنا حبيت بنت اللي قتل أبويا، حبيت بنت عدوي، بنت الشرقاوي، بنت الراجل اللي بكرهه." شمس بعياط:
"لو سمحت متتكلمش على بابا كده، أنا بابا مستحيل يقتل. وآه يا خالد، حبيت بنت الراجل اللي بتكرهه. عارف أنا في اللحظة دي بتمنى لو مكنتش شوفتك ولا حبيتك." خالد غضب: "قصدك إيه؟ شمس بعياط أكتر: "هتقدر تتجوز بنت الراجل اللي بتكرهه؟ خالد سكت. شمس بدموع: "عن إذنك يا خالد." ومشت، بينما تركت خالد وهو يدور في دوامة أفكاره. عند هدي (مامت حور) الباب خبطت وهي فتحته. هدي بصدمة: "بنتي حور، مالك؟ إيه اللي جرالك؟
مين الحيوان اللي عمل فيكي كده؟ حور: "اهدي يا ماما، أنا كويسة. حادثة بسيطة والله." هدي: "حادثة بسيطة؟ قوليلي مين الكلب اللي عمل فيكي كده؟ زين: "احم، إزي حضرتك؟ أنا زين الجارحي." هدي: "أهلاً وسهلاً، اتفضل." زين: "أنا اللي خبطتها، هي كانت مستعجلة وبتجري وأنا ملحقتش أدوس فرامل، فخبطتها. والحمد لله جت سليمة." هدي: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. انتي كويسة يا حبيبتي؟ حور: "الحمد لله يا ماما، بخير." هدي:
"احم، طيب اتفضل يا بشمهندس." زين: "مرة تانية بقى، عن إذنكم. وأنا هتكفل بكل حاجة لحد ما حور تقوم بالسلامة." هدي: "لا يا ابني، إحنا مش بنقبل العوض." زين: "طيب، أي حاجة تحتاجوها أنا موجود." هدي: "تسلم." زين: "عن إذنكم، وحمد الله على سلامتك يا آنسة حور." حور بابتسامة: "الله يسلمكم." مشي. هدي: "باين عليه محترم. جدع ده." حور بضحك: "مش كان حيوان وكلب من شوية؟ هدي: "كنت متعصبة." حور بضحك: "فصلتيني." في شركة. مهند:
"روح، تعالي." روح: "حضرتك طلبتني." مهند وهو يقف أمامها: "أيوه." روح: "اتفضل." مهند: "لحد إمتى يا روح هنفضل كده؟ روح: "أنا مش فاهمة حضرتك بتتكلم عن إيه." مهند: "لا، انتي فاهمة كويس يا روح بس بتكابري." روح: "مهند، الموضوع ده اتقفل خلاص." مهند: "حتى لو قولتلك إني... روح بتوتر من قربه: "إنك إيه؟ مهند وهو يقرب منها أكتر: "إني... روح بتوتر وخجل من نظراته: "إ... انت إيه؟ مهند وهو يسند جبهته على جبهتها: "إني بحبك يا روح."
لم يجعلها تفوق من صدمتها، فقبلها بكل حب وشغف وهو يبث لها كم أنه يعشقها، إنها عشقه الأول والأخير. ولم يريد الابتعاد عنها. وأخيراً، ابتعد عندما أحس أنها بحاجة لهواء. مهند بتنهيدة: "تتجوزيني يا روح؟ روح بخجل: "... مهند بمشاكسة: "أقدر أقول إن السكوت علامة الرضا؟ روح: "اوعدني يا مهند." مهند: "اوعدك يا روح." مهند: "اوعدني إنك عمرك متسبني لأي سبب كان، إنك هتكون سندي و ضهري بعد بابا." مهند: "اوعدك يا روحي."
ثم ضمها بقوة، فأخيراً استرجع معشوقته. قطع لحظتهم دخول ياسين. ياسين: "مهنااااد." مهند: "مش تخبط يا زفت." روح بخجل: "عن إذنكم." وقفها ياسين: "استني عندك." وقفت روح. ياسين: "أنا عايز أعرف إيه اللي بيحصل دلوقتي. وأوعوا تكدبوا، أوعوا، لأن أنا سمعت كل حاجة ومش هتعرفوا تكدبوا في أي حاجة، فاهمين؟ مهند: "انت عبيط يلا؟ ياسين: "أيدا، هو انتوا مخفتوش ليه؟ روح بغيظ: "مستفز. اوعى ياض من وشي." ياسين:
"ياض، اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش وإنتي مكسوفة." روح بتوعد: "ماشي يا ياسين." ومشت. مهند بغضب: "اديني سبب واحد يخليني مدفنكش مكانك." ياسين بخوف: "إني صحبك مثلاً." مهند بغضب: "اطلع برا." ياسين: "أنا طالع برا الشركة كلها. الحق أروح أطرد عمي وفرحة، وعايز أروح شهر العسل." مهند: "غور ياض." ياسين: "يا جبروتك يا أخويا." مشى في فيلا ياسين. ياسين: "فرحة فين؟ فرحة: "في الصالون." ياسين: "تعالي ورايا." وهما ماشيين، شاف قمر. ياسين:
"تعالي يا قمر." ودخلوا الصالون. ياسين: "عمي." إبراهيم: "نعم." ياسين: "اتفضل." ورمى ورقة في وشه. إبراهيم بتوتر: "إيه الكلام الفارغ ده؟ ياسين بجمود: "اتفضل يا عمي انت وبنتك." فرحة: "انت بتطردنا يا ياسين عشان خاطر واحدة زي دي؟ تعدل إليها ولطمها على وجهها. ياسين بغضب: "متتكلميش على أسيادك. اتفضلوا." أخرج إبراهيم وفرحة متجهين إلى الصعيدي. ياسين بحب: "بتعيطي ليه بس؟ اهدي." قمر حضنته وفضلت السكوت، فهي تحس معه بالأمان.
ياسين شدها على حضنه، فهو كان بحاجة للحضن ده. ياسين بهمس: "قمر، جهزي نفسك عشان محضرلك مفاجأة." قمر بفضول: "إيه هي؟ ياسين: "منا لو قلت مش هتبقى مفاجأة." قمر بتزمر: "اممم." طيب، وطلعت لبست فستان شيك جداً، وخدها ومشوا بالعربية. في شركة محمد (أبو روح) مهند: "السلام عليكم." محمد: "وعليكم السلام، اتفضل يا مهند يا ابن الغالي." مهند: "أنا كنت جاي أطلب إيد روح." محمد بابتسامة: "وأنا موافق، بس رأيها الأول." مهند بابتسامة:
"وأنا لو مكنتش أعرف رأيها مكنتش جيتلكم." محمد بجدية: "مهند، روح حتة مني، هتعرف تحافظ عليها." مهند بابتسامة: "متخافش يا محمد بيه، روح في عنيا." محمد: "على خير الله. بس عندي شرط." مهند بنفاد صبر: "شرط إيه؟ محمد: "خطوبة لمدة سنة." مهند: "ليه سنة؟ هو إحنا لسه هنتعرف؟ محمد: "ده شرطي." مهند بكتم الغضب: "موافق." ورجع تاني الشركة. روح بقلق: "كنت فين؟ مهند: "كنت عند محمد بيه." روح بعدم فهم: "ليه؟ في حاجة ولا إيه؟ مهند:
"طلبت إيدك منه." روح: "وبيقولي خطوبة سنة." مهند: "وده اللي مزعلك؟ كلها سنة وهتعدي، خلاص افرح بقى." مهند بنفاد صبر: "هستنى سنة ليه؟ أنا مش عارف." روح: "بابي عايز يطمن عليا يا مهند." مهند: "أستغفر الله العظيم يا رب." روح: "هجيبلك عصير وأنا جاية." مهند: "لا، تعالي." وشدها لحضنه. قاومته ولكن لم تقدر عليه لأنه ضخم عنها. عن ياسين، ركبوا الطيارة وقمر نامت. يوم جديد بأحداث جديدة.
صحيت قمر من النوم، ولقيت ياسين خارج من التواليت. قمر: "ياسين، إحنا فين؟ ياسين: "البلد اللي كان نفسك تروحيها." قمر: "تركيا. بس ليه بتسأل؟ ياسين: "إحنا في تركيا." قمر بتلقائية: "آه، يعني وبعدين... قمر بصراخ: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه! أنا مش مصدقة! ونطت عليه وحضنته بقوة. "ياسين، انت أحسن واحد في الدنيا." وعيطت. ياسين بحنان: "اهدي بس، مش عايز أشوف دموعك تاني. اهدي يا قمر." قمر بدموع: "أنا مستهلش كل ده."
ياسين: "إنتي تستاهلي أكتر من كده." قمر بهمس: "أنا بحبك أوي." ياسين ضمها بشدة، فهي أخيراً اعترفت له بحبها. ياسين: "هتلاقي فستان في غرفة الملابس، البسيه وجهزي." لبست قمر الفستان، وكان غاية في الجمال وبسيط من مستحضرات التجميل. فكانت حقيقي ملاك. وياسين لبس بدلة سودة. وخرجت قدامه، واتفاجأت به، فكانت شبيه بالقمر. وصدق جمالها في اسمها.. قمر. ياسين بابتسامة: "يلا بينا." قمر: "يلا."
ونزلوا، ركبوا العربية وداها مكان على البحر، وفيه حتة متزينة، وبها ترابيزة وكرسيين، وكانت جميلة جداً. قعدها وقعد قصادها. ياسين: "إيه رأيك؟ قمر: "المكان حلو أوي." ياسين: "قمر، أنا... بحبك." قمر بدموع: "إيه؟ بتحبني؟ ياسين: "آه، بحبك. بحبك من أول مرة شوفتك فيها. بحب هدوءك، بحب حنيتك، جمالك. أنا محظوظ بيكي يا قمر. إنتي غيرتي حياتي كلها. أنا بحبك وهفضل أحبك لباقي عمري كله. بحبك يا قمر." قمر بدموع: "ربنا يخليك ليا يا رب."
وقضوا مع بعض أجمل أيام حياتهم، وهما في سعادة وفرح وحب. عند حور. حور: "الوزين." زين: "عاملة إيه؟ حور: "زين... انت جبت رقمي منين؟ زين بضحك: "يا بت، أنا زين الجارحي. أقدر أقولك إنتي فين دلوقتي." حور: "بس خف التواضع يا عم الحاج. خير، عايز إيه؟ زين بجمود: "إنتي كويسة؟ حور: "الحمد لله، بخير." زين: "طيب، باي." وقفل. حور: "مجنون ده ولا إيه؟ هدي: "حور، بتعملي إيه؟ حور بتوتر: "ولا حاجة يا ماما." هدي: "طيب، يلا نفطر."
حور بابتسامة: "يلا." في شركة خالد. خالد: "ردي يا شمس عليا، ردي." عن شمس. كانت بتعيط: "مش هرد عليك. كفايا أوي. أنا منفعتكش. إزاي هكون مراتك؟ مهند وروحه علاقتهم حلوة وحبهم بيزيد. وقمر وياسين رجعوا من تركيا بعد ما قضوا أحلى أيام حياتهم وحبهم بيزيد كل يوم عن اللي قبله. وزين وحور علاقتهم عادية، وكثيراً ما كانت تستغرب من قسوته معها. وخالد بيحاول يوصل لشمس مش عارف. وبقالها شهر مش بتنزل الكلية، وكان هيتجنن عليها. عن هدي.
هدي بدموع وهي ماسكة صورة: "وحشتني أوي، وحشتني أوي يا محمد." و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!