روح بتوتر: تمام. مهند وفرح أنها عازبة، ولكن اشتعل غضبه، فكيف يعرفها هذا الدكتور؟ دخلا، وكشف عليها. مهند: طمني عليها، عاملة إيه؟ الدكتور: الحمد لله، ده خدش بسيط خالص، تقدر تمشي عليها بس متقلش عليها. مهند: تمام، أقدر أدخل أطمن عليها. الدكتور: أكيد طبعًا يا مهند بيه. مهند: شكراً. ودخل. مهند: حمد الله على سلامتك. روح: الحمد لله، بخير. مهند: الدكتور طمني، تقدري تمشي عليها بس براحة. روح بعند: بس أنا بحب أمشي براحتي.
مهند: مينفعش أمشي براحة لحد ما تخفي. روح بعند: لأ. مهند: يعني إيه لأ؟ روح: هي ليها معنى تاني؟ لأ يعني لأ. مهند: طيب، امشي براحتك عشان تتكسري و.. نخلص منك. قالها بخفوت. روح: قول، قول، سمعتك. قريب أوي هتخلصوا مني. مهند، ولم يفهم مقصدها: بسرعة بقا. وضحك، بينما هي سرحت في ضحكته وغمازاته. مهند: إيه، سرحتي؟ روح بتوتر: لأ طبعًا، يلا وصلني. مهند: كمان؟ روح: أهم.
مهند: أنتي ضيعتي عليا أهم اجتماع. هاخدك معايا الشركة وبعدين أوصلك، لأن مينفعش أتأخر عليه. روح: هو مين ده؟ مهند: وأنتي مالك؟ روح: آه صح، افتكرت. مهند: افتكرتي إيه؟ روح: وأنت مالكم؟ مهند بغضب بسيط: طب يلا. لم تعرف لماذا خافت من غضبه البسيط، ولكن تصنعت القوة وذهبت معه. في الشركة، دخل مهند وجانبه روح، التي وافقت بعد إصرارها أنها تمشي معه.
مهند: أنا بعتذر جدًا جدًا يا محمد بيه، والله بس وأنا جاي خبطت بنت بالعربية، وكان لازم أوديها المستشفى. دخلت روح في كلامهم. محمد بخضة: روووح! روح: بابي. وجرت عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!