الفصل 2 | من 29 فصل

رواية الصعيدي و العنيدة الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة احمد عطيه

المشاهدات
33
كلمة
337
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

روح بتوتر: تمام. مهند وفرح أنها عازبة، ولكن اشتعل غضبه، فكيف يعرفها هذا الدكتور؟ دخلا، وكشف عليها. مهند: طمني عليها، عاملة إيه؟ الدكتور: الحمد لله، ده خدش بسيط خالص، تقدر تمشي عليها بس متقلش عليها. مهند: تمام، أقدر أدخل أطمن عليها. الدكتور: أكيد طبعًا يا مهند بيه. مهند: شكراً. ودخل. مهند: حمد الله على سلامتك. روح: الحمد لله، بخير. مهند: الدكتور طمني، تقدري تمشي عليها بس براحة. روح بعند: بس أنا بحب أمشي براحتي.

مهند: مينفعش أمشي براحة لحد ما تخفي. روح بعند: لأ. مهند: يعني إيه لأ؟ روح: هي ليها معنى تاني؟ لأ يعني لأ. مهند: طيب، امشي براحتك عشان تتكسري و.. نخلص منك. قالها بخفوت. روح: قول، قول، سمعتك. قريب أوي هتخلصوا مني. مهند، ولم يفهم مقصدها: بسرعة بقا. وضحك، بينما هي سرحت في ضحكته وغمازاته. مهند: إيه، سرحتي؟ روح بتوتر: لأ طبعًا، يلا وصلني. مهند: كمان؟ روح: أهم.

مهند: أنتي ضيعتي عليا أهم اجتماع. هاخدك معايا الشركة وبعدين أوصلك، لأن مينفعش أتأخر عليه. روح: هو مين ده؟ مهند: وأنتي مالك؟ روح: آه صح، افتكرت. مهند: افتكرتي إيه؟ روح: وأنت مالكم؟ مهند بغضب بسيط: طب يلا. لم تعرف لماذا خافت من غضبه البسيط، ولكن تصنعت القوة وذهبت معه. في الشركة، دخل مهند وجانبه روح، التي وافقت بعد إصرارها أنها تمشي معه.

مهند: أنا بعتذر جدًا جدًا يا محمد بيه، والله بس وأنا جاي خبطت بنت بالعربية، وكان لازم أوديها المستشفى. دخلت روح في كلامهم. محمد بخضة: روووح! روح: بابي. وجرت عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...