تحميل رواية السابع والعشرون بقلب الثالث عشر بقلم مريم سمير pdf
بقلم مريم سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
_دا عنده 13 سنه وانا 24 هتجوزه ازاي؟ دا انا قد أمه! =اقعدي يبنتي هفهمك. _اتفضل يحاج، اعقلوها بقي. =احمد مريض نفسي، عنده انفصام. _اه. =الصبح بشخصيه وبليل بشخصيه، الصبح طفل بليل شاب عنده 27 سنه ودي الشخصيه الحقيقيه. _اه. =رافض العلاج نهائي ف عشان كده حالته بتسوء. _من غير رخصه؟ =اه انتي بتهزري. _مهزر يحاج بفك الجو هو احنا في عزا؟ انت مش شايف امي وابويا واقفين علي أعصابهم ازاي! المهم كمل. =عاوزك بس تتجوزيه عشان تساعديه وتاخدي بالك منه، واي مبلغ هتطلبيه هدفعه. _مش حكايه فلوس يحاج، هتدفع كام؟ =الي انت...
رواية السابع والعشرون بقلب الثالث عشر الفصل الأول 1 - بقلم مريم سمير
_دا عنده 13 سنه وانا 24 هتجوزه ازاي؟ دا انا قد أمه!
=اقعدي يبنتي هفهمك.
_اتفضل يحاج، اعقلوها بقي.
=احمد مريض نفسي، عنده انفصام.
_اه.
=الصبح بشخصيه وبليل بشخصيه، الصبح طفل بليل شاب عنده 27 سنه ودي الشخصيه الحقيقيه.
_اه.
=رافض العلاج نهائي ف عشان كده حالته بتسوء.
_من غير رخصه؟
=اه انتي بتهزري.
_مهزر يحاج بفك الجو هو احنا في عزا؟ انت مش شايف امي وابويا واقفين علي أعصابهم ازاي! المهم كمل.
=عاوزك بس تتجوزيه عشان تساعديه وتاخدي بالك منه، واي مبلغ هتطلبيه هدفعه.
_مش حكايه فلوس يحاج، هتدفع كام؟
=الي انتي عوزاه.
ضحكت _بهزر معاك، انت افضالك مغرقانا، كفايه انك شغلت بابا في ظروف كانت صعبه اوي علينا، انت لو طلبت عنيا انت مخصوص مش هتردد ادهوملك والله.
باس دماغي =هو دا العشم يبنتي، طب موافقه كتب الكتاب يبقي بكرة؟
_بكره! ايدا هتجوز بجد احيه.
=نعم؟
_قصدي الي تشوفه يحاج، الي تشوفه.
سلم علي بابا ومشي، كنت شايفه في عيونه فرحه عمري مشوفت حد فرحان كده!!
_انتي موافقه يمريم؟
=أيوة يبابا متقلقش أنا عارفه أنا بعمل ايي.
_بقيتي عروسه مع انك من كام ساعه كنتي عيله عبيطه.
=تسلم يبابا والله متحرمش منك.
فضلنا نهزر أنا وهو وماما، من الحاجات الي بحمد ربنا عليها كل يوم حب بابا الكبير لماما وقد أي كنت اتمني اتجوز واحد نفس شخصيته وحنيته، لما تتعب بيطبخ بدالها بيراعيها بيفضل جمبها عشان لو احتاجت حاجه، ماما دايما تقولي أنا زرقي في الدنيا خدته في ابوكي، يتري رزقي في الدنيا هاخده في الي اسمه احمد دا؟ ولا حوار فاكس وتبقي مجرد جوازة مصلحه لغرض المساعده مش اكتر؟
نمت بعد تفكير طويل، صحيت علي العصر علي خبط في كتفي.
_مريم قومي.
=انتوا لي دايما بتصحوني كده؟ لو مش عاوزيني في البيت قولوا، أنا هسبلكم البيت وامشي علي فكره مش معامله دي.
_طب منتي فعلا هتسبيي البيت وتمشي!
=ايدا دا انتوا صدقتوا؟ أنا بهزر معاكم، دا انا ملحقتش اغير ديكور اوضتي.
_انتي بحواراتك دي اخرك في الشقه نص ساعه.
=حب الام يبني حب الام.
_اجهزي يلا عشان حاج كامل بعت عربيه تاخدك تجهزي في الفلة.
=يصباح النشاط هجهز حالا.
لبست ونزلت كانت عربيه اكبر من حياتي اللهم بارك، دبابه من حرب أكتوبر دي ولا اي؟ ركبت ووصلت فله اكبر من شارعنا اللهم بارك فله دي ولا عماير مضمونه علي بعض؟ دايما عيني الباردة دي الي مودياني في داهيه.
دخلت سلمت علي الحاج وقعدنا، جه شاب فتحت بوقي طبعا عشان الله وكيل مشوفنا جمال قبل كده والله مشوفنا.
_بابا اسبيدر مان راح فين؟ أنا كنت حاطه في اوضتي.
=اس اي يعنيا؟ مين دا؟
*دا احمد ابني.
=اه، اه خلاص فهمت، ازيك يا احمد.
_طب فين الكورة طيب؟
=لا لا احمد اتربي ورد عليا عيب.
_انتي مين؟
=مريم، انت مش عارفني؟
_عروستي.
=نعم؟
_هنتجوز أمتي؟
=استني بس هو في أي انت طفل انت؟
_عشان تحافظي علي لعبي عشان بتضيع مني علي طول.
=احيه دا شكلها جوازة طين.
_متجيبي حضن؟
=نعم!!!
رواية السابع والعشرون بقلب الثالث عشر الفصل الثاني 2 - بقلم مريم سمير
_متجيبي حضن؟
=نعم! يحج كامل إلحقني يحاج كامل.
*يبنتي اهدي.
=هاديه والله خلاص اهو.
*أنا اتصلت ب المأذون يجي واهلك زمانهم جايين. الاوضه بتاعتكم فيها فستان كتب الكتاب اطلعي إلبسيه ويا ريت يعجبك. هي الاوضه الي فوق في الوش.
=تسلم يحاج و.. هو الحلو رايح فين؟
_طالع ادور علي لعبتي.
جري علي السلم ف ضحكت.
*معلش يبنتي استحمليه.
=هيبقي كويس إن شاء الله.
*يا رب يمريم يا رب.
ابتسمت وطلعت. فتحت الباب لقيته قاعد علي السرير جمب الفستان.
_بتعمل أي هنا؟
=تخيلي إن دي رابع لعبه تضيع الشهر دا.
_يخبر! وبعدين؟
=لو قولت لبابا هيقول عليا مهمل ومش هيرضي يجيبلي حاجه تانيه.
كان باصص في الأرض بحزن. روحت وقفت جمبه ورفعت راسه ب أيدي.
_متزعلش يكوكو أنا هدور معاك ولو ملقنهاش خالص هجبلك واحده غيرها.
=بجد؟
_بجد.
باسني من خدي =شكرا يا .. قولتيلي اسمك أي؟
كنت مبرقه ومش عارفه انطق.
_هو انتي موتي وانتي واقفه ولا ايي؟
=لا لا عايشه اهو. تسمح بقي تطلع برا عشان ألبس الفستان؟
=انتي مش هتاخدي رأيي فيه؟
_وحيات خالتك؟
=يعني اي؟
_لا قصدي هقيسه وابقي اندهلك تشوفه.
=خلاص انا مستني برا. لو احتاجتي حاجه ناديلي.
خرج وبصيت علي الفستان. كان بيبي بلو كان رقيق وجميل تفصيلته منفوشه بس مش اوي. كان زي فستان أميرة من اميرات ديزني كنت اتمني ولو مرة اني اقيسه مش ألبسه ويبقي بتاعي! لبست وحطيت ميكب من الي كان معايا في شنطتي.
_احمد! احمد.
دخل ومسك الباب وفضل واقف.
_ها حلو؟
=..
_بوظت الدنيا صح؟ طب أي الي مش مظبوط؟ الفستان ولا الميكب ولا أنا اصلا ولا اي.
قرب ف رفعت حاجبي. _حاكم لو قولت وانت بعيد هسمعك. اقولك مفاجأة؟ أنا مش طارشه.
فضل يقرب ف بعدت. =شكلك حلو جامد اويي. احلي واحده شوفتها.
_بجد؟
=اه والله بجد. وكمان الفستان حلو اوي.
_تسلم يا احمد. روح انت كمان إلبس.
=ألبس بدلة؟
_اه الي تحبه.
=بابا جابلي بدله جديده. بس مش بعرف اعمل الجلفطه.
_جلفطه! مش مشكله إلبس البدلة وانا هربطهالك أنا.
جاب البدلة من الدولاب وخرج يلبسها في الأوضه الي قصادي.
_ادخل؟
=يا ريت.
_هتنبهري.
=يا ريت تخلص بس!
_هتتفاجئ بجد.
=مهو يبني فاجأني والله نفسي اتخض انجزني.
دخل =معاك دوا القلب لحلاوة اهلك دي طيب؟
_حلو؟
=جامد يعم والله. تعالي بقي عشان اربطها.
خدته منه وربطها. =كده احنا جاهزين أنا من رأيي انام بقي.
_ايي؟
=بهزر معاك يلا ننزل.
نزلنا وبابا وماما والمأذون والشهود كانوا جم. في ظرف نص ساعه سمعت بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. بصتله لقيته باصصلي ببراءة ف ابتسمت. كنت مرتاحه لطيبته وقلبه. ودعت ماما وبابا وكانوا زعلانين اوي هه بهزر معاكم دول قالولي منشوفكيش في البيت تاني عشان هنغير الكالون!! يبني دعم الأهل فن يبني. الناس مشيوا وفضلت أنا وهو وعمو قاعدين.
*اطلعوا يلا عشان تناموا.
_حاضر يعمو. تصبح علي خير.
طلع يجري علي السلم ف وقفت باباه.
_عمو أنا مش فاهمه اوي حالة احمد.
*لا مهو انتي هتفهمي لوحدك كمان شويه.
_يعني اي؟
*ربنا ينجدك يبنتي ويطول في عمرك.
_انا هموت ولا اي.
*الموت اهون.
_اي؟
*قصدي اطلعي يلا عشان تديله الدوا.
_اه صحيح الدوا. فين مكانه؟
*علي الكوميدينو.
_ماشي يحاج. تصبح علي خير.
*وانتي من اهله يبنتي.
طلعت لقيته غير ولابس بيجامه وبيفتح في الدولاب.
_قفشتك. بتعمل اي؟
=اوعا. أي الجمال دا يخربيت دماغك!
_ايدا في أي؟ منتا قولتلي اني شكلي حلو قبل كده.
=انا اول مرة اشوفك بس مش مشكله. اسم البطل أي؟
_نعم يا اخويا؟
=اسمك نعم يا اخويا. حلو وجديد.
_اه انت بتهزر. منتا عارف اني مريم يا احمد!
=حلوة مريم. حلوة جامد.
_حضرتك بتقرب لي؟
ضحك =ح اي؟
_انت اكيد محترم ومتربي.
=لا اقسم بالله كده ازعل. دا انا كده سمعتي تضرب في السوق. أنا متربتش اصلا!
_لا حاكم بقولك اي. أنا معايا الحزام الاسود ف الكاراتيه. ف تلاشاني عشانك مش عشاني.
=جامد. احب الحاجات الصعبه.
_احمد انت الي جرالك!
=انتي لي بتتعاملي كأنك خالتي وعرفاني من زمان! المهم داخله الاوضه لي؟
_مهو. ماهي..
=اهو شوفتي. انتي الي جيتي أنا مأجبرتكيش علي حاجه.
_منا مراتك!!
=كمان حلال؟ لا دي كده احلوت أكتر.
_هو في أي انت هتجنني!!
بصيت لعيونه واستغربت مش هي دي نفس العيون الي كنت بشوفها. الأولي بريئه لكن دلوقتي سجانة حد يلحقني!!
_عميي يعمو يحاج يخرابييييي يناااااس.
حط أيده علي بوقي =هنسيح ولا اي؟ متكني.
كنت مبرقه وخايفه وهو ساكت وبيبصلي. كان بيقرب لغايه موصلنا الباب. فجأة الباب فتح ف اتخبط في راسي وقعت أغمي عليا يلا بخت اموت يلا!
*انت عملت أي في البت؟
=هتظيط يحاج منتا الي خابطها. أنا من رأيي نتاوي الجثه ويا دار مدخلك شر.
قومت بسرعه وانا ماسكه راسي.
_اه. انت بتقول أي؟
=شوفت اهي فاقت لما خافت.
_مين دا؟
*دا احمد التاني.
_تاني؟
=تاني!!
رواية السابع والعشرون بقلب الثالث عشر الفصل الثالث 3 - بقلم مريم سمير
*دا احمد التاني
_التاني!
=التاني؟
*اقصد احمد ابني
=مين دي يا حاج؟
*متجوزها مبقالكش ساعة
=مخدش رأيي ليه؟ هو أنا كنت هوافق وكل حاجة بس بردو رأيي مطلوب
*معلش المرة الجاية
_مرة جاية إيه هو فطار! دا جواز يا حاج
=أه ماهو عادي أتجوز أربعة
_ده عند خالتك الكلام ده
=حلو ده، أحم بقولك يا حاج متصبح على خير
*انت شايف كده؟ يعني خلاص مفيش مشاكل؟
=أنا بعمل مشاكل؟ أنا!
_ده أنا اقتنعت!
*طب تصبحوا على خير بقى
_حاج، حاج متسبنيش لوحدي
قفل الباب =كنا بنقول إيه؟
_آه يدماغي، آه إصابة خطيرة دي خلي بالك
=آه منا واخد بالي، انتي بتبعدي ليه؟
_انت ملكش أمان بربع جنيه، نهزر
=انتي شكلك مش بتحبي دنيا سمير غانم
_لا بحبها، اشمعنى؟
=مش هي قالت البنت تحب الولد الناصح اللي بيبقى فلاتي؟ قالت ولا أنا بتبلي عليها؟
=انت مش فلاتي انت متربتش دا أول حاجة، وكمل متكمل، وتحبه مؤدب يعني عنيه في الأرض، ولغاية دلوقتي عينك متشالتش من عليا
_لا الكلام ده مش عندي، فنشيله ونشوف الجزء الأول بيقول إيه
=أنا راسي بتوجعني أوي
_بجد؟ سلامتك
=إيدا سافل بس حنين
_لا أنا بقلس مكنتش خبطه وبعدين أنا عارف إنه مغمي عليه مزاجك
=أي الاحراج ده؟ طب فيه دوا كده يلزمني إنك تاخده ف تاخده بالذوق ولا أوريك الوش التاني؟
_وريني الوش التاني
=إيدا انت صدقت دا أنا بهزر
_لا لا قولتي كلمة خليكي قدها
=مهو لو وشي التاني ظهر هتزعل وهنزعل كلنا
_كويس إنك مختلفة عن كل البنات اللي أعرفهم، التجديد حلو
=كل البنات اللي أعرفهم؟ حاكم أنا دمي شطة مولع محبش اللي بيدلع
_نعم!
=معلش انت اللي عصبتني
_طب أي؟
=بص يا أستاذ أحمد
_لا انتي كده بدأها وحش أوي
=بص يا أبو حميد من الآخر يعني
_أيوه آخرك أي؟
=لا أنا مليش آخر أنا بجيب لك آخر الحوار بس، انت دي أوضتك والي في الوش هتبقى أوضتي والي مش عاجبه ينام
_خلصتي؟
=فيه حباية كده معلش خدها قبل ما أمشي
_ثقتك الزيادة دي من عند مين؟
=بص يا أحمد أنا والله عاوزة أنام مش ناقصة فرهدة ف انجزني
_أنا مبحبش الكلام الكتير على فكرة
=أيوه يعني عاوز إيه برضو؟
_مش إحنا اتجوزنا؟ من غير علمي بس اتجوزنا يعني
=حاكم أنا مش ملزمة أسمع كلام عبيط
_كلامي أنا اللي عبيط بذمتك؟
روحت جبت الدوا من جنب الكوميدينو =مين هياخد الدوا ويبقى أشطر كتكوت؟
_وحياة أمك!
=بقولك أي خدها بدل ما أفتح دماغك بمولة السرير نصين
_انتي بوء لي؟
قربت =متخلنيش أنفذه
مسك إيدي وقربني منه أكتر _نفذيه
حطيت الحباية في بوقه بسرعة ف شرق، هو لازم أديله مية يعني؟ اديته مية وقعد يكح هو أكيد من الحسرة مفيش حاجة
=أي اتبلعت؟
بصلي بعصبية ف ابتسمت بسذاجة وقام من مكانه ف جريت على الأوضة التانية وقفلت عليا
_افتحي
=مش فاتحة، وأمور السهلكة دي مبتأكلش معانا
_وربنا لا أربيكي أنا اتغفل أنا!
=بقولك أي انزل من على وداني عشان عاوزة أنام
_منتي لو قدامي مش هتتجرئي تقولي كده
=افتح الباب ونشوف؟
_افتحي
=يلا تصبح على خير، افتح أي يا عسل روح نام
_ماشي، هتروحي مني فين دي الفلة قد الكحكة
=دي قد شارعنا
_الله أكبر يخربيت عينك
=جود نايت أحمودي
_ده انتي مستفزة!
=أيوه فعلاً هوينا بقى
سمعت صوت الباب وهو بيتقفل، طب المرادي غفلته المرة الجاية هعملها إزاي!
نمت من كتر التعب بالفستان، صحيت على صوت خبط في الباب فتحت وأنا مغمضة عيني
_انتي هنا؟ افتكرتك مشيتي
=أنا كده فهمت، انت دلوقتي محترم صح؟
_يعني إيه؟
بصيت في عينه =خلاص عرفت، المهم فطرت؟
_لأ
=هعملك فطار حلو أوي
نزلت عملت فطار لباباه قبل ما يروح الشغل وعملت فطار ليا ولأحمد وطلعت بالصينية، لقيته ماسك كراسة رسم وقلم
=بترسم؟
_آه
=وريني وريني
ابتسم ووراني، كان رسمه حلو أوي، راسم طفل مع أمه وهي حضناه، ف ابتسمت
=جميلة أوي
_بجد؟
=آه والله برافو عليك
كان بيضحك وفجأة زعل وبص في الأرض =مالك يا أحمد؟
_لما ماما كانت عايشة كانت بتحضني كده، بس بعد ما مشيت محدش حضني خالص
=أكيد هي في مكان أحسن، وبتشوفك كل يوم وبتطمن عليك ولو لقيتك زعلان أكيد ده هيزعلها
_بس هي وحشتني
=ممكن تجيب حضن حلو زي الحضن اللي كنت بتديه لماما؟
قرب مني _بجد؟
=يلا يا عم إحنا لسه هنتناقش
حضنته وطبطبت عليه، أول مرة أحس الإحساس ده، كان حضنه دافي أوي وحنين
=ولما تحتاج حضن كمان قولي
_كل يوم تديني حضن
=ماشي كلامك يا عم أحمد
_هنبقى أصحاب صح؟
=أكيد
سلم عليا _اتفقنا
=انت طيب أوي يا أحمد
_وانتي كمان
=يعني لو طلبت منك طلب صغير هتعمله؟
_أكيد
=ممكن تاخد الدوا؟
_طعمه وحش أوي يا مريم وكمان مر
=طب أي رأيك أنزل أعملك عصير تشربه بعده؟
_عصير مانجا؟
=حاضر
نزلت عملت عصير وحطيته في كوباية، اديتله الدوا وشرب بعدها العصير
_طعمه جميل
=انت اللي جميل والله، قولي صحيح بترسم من امتى؟
_من وأنا عندي ٨ سنين يعني من استنى 12345، خمس سنين
=حلو أوي، وبتعرف تعمل إيه كمان؟
_بعرف ألعب كورة، وأغني و..
=لا لا متقولش بتعرف تغني
_أيوه
=سمعني أشجيني يلا
غنى وفضلت بصاله وأنا مبسوطة إني قاعدة معاه، فضلنا نتكلم كتير، كتير أوي عن كل حاجة ومواضيع ملهاش علاقة ببعض، زي إنه بيحب الشتا وبيحب يخرج في الصيف! الوقت معاه كان حلو ببرائته وكلامه، هو مينفعش يفضل كده؟ لازم باد بوي! لازم أوي يعني ولا إيه؟ لا بس الحمد لله في الحالتين الواد حلو ودمه خفيف
_يمريم هما ساعتين حجر وأجي
_بيجي غيري إزاي؟
=لا متاخدش في بالك، أوعي تنسي الكورة، يلا في رعاية الله
مشي وأنا طلعت فوق، كان فيه مكتبة صغيرة خدت منها كتاب وفضلت أقرأ فيه، سمعت صوت ضحكة بنت عالية ف نزلت بسرعة
_أحيه! انت بدل ما ترجع بالكورة راجعلي بواحدة؟ انت رايح تلعب رياضة ولا تلعب ببنات الناس!
رواية السابع والعشرون بقلب الثالث عشر الفصل الرابع 4 - بقلم مريم سمير
_احيه! انت بدل ما ترجع بالكورة راجع بواحدة، انت رايح تلعب رياضة ولا تلعب ببنات الناس؟
=الحكومة جت، اجري بسرعة.
_سكران! كمان منكر؟ لا، دا كده تمام أوي. خمر ونساء، دا انت عالمي.
*مين دي يا بيبي؟
_بيبي؟
=دي واحدة كده اتجوزتها، متخديش في بالك.
*أوه، مراتك؟ هاي.
_هو أنا في باريس ولا إيه؟ يلا يا حبيبتي من هنا، الوقت متأخر.
*!!
_يلا يا بنتي، انتي لسه هتنحي؟ وبعد كده وطي صوتك، ضحكتك عشان ناقص يتعمل منها منبه. وسيبي اللي جنبك يقع أحسن ما تبقي ساندُه كده.
كنت لسه متنحة، فسندته وشاورتلها على الباب، فبصتلي بقرف ومشيت. لا لا تعالي بصيلي حلو عشان هعيط.
=عاوز أجيب فينو بالجبنة.
_يبني!
=أو فينو فيه طعمية سخنة، ياااه.
_أحمد!
=عاوزة أغير العربية بتاعتي، الفرامل بتعلق.
_وحياة أمك!
=يتري مين جه الأول، الفرخة ولا البيضة؟
_دا انت سكران طينة.
=انتي مين؟
_خالتك، واسكت بقى. أفوقك إزاي طيب؟ أديك بالروسية؟
=نعم؟
_بالميا؟
دخلت الحمام وحطيت راسه تحت الحنفية. كان بيقاوم بس فضلت مسبتُه، إحنا هنهزر، متفوق يبني بقى، عاوزة أنام!
طلعته من تحت الميا وفضلت ساندُه لغاية الأوضة. قعدته على السرير وجبتله فوطة وفضلت أنشف في شعره. شيلت الفوطة لقيته باصصلي.
_آه، دي لقطة من فيلم صح؟ المفروض أتوتر عشان باصصلي وكده، بس لا يا حبيبي، انسي. لو مشلتش عينك دي، هصوت، أخلص!
ضحك. =هو إيه اللي حصل؟
_كان معاك حتة بيت يا واد يا أبو حميد، جامدة.
=فعلاً؟ عادي يعني بالنسبالك؟
_ذوقك يحل من على حبل المشنقة. ما شاء الله، الله أكبر.
=هو أنا جايب الدرجة النهائية في امتحان؟ أنا جايب واحدة البيت.
_بس مش أي واحدة. بقولك جامدة.
=مريم، انتي مخك تعبان؟
_أقسم بربي لو عدت تجيب بنات لمعلقاك، هنعيط. متحترم نفسك، متجوز أبجورة!
=بس مش أي أبجورة.
_والله؟ دا أنا يتغسل بيا هدوم بعد كده.
=اشمعنا؟
_أريل. أنا أريل يا أحمد، بس لاء، مستحيل أرضى بكده. مش محترم، برا عني. اتربى، ها، اتربى بدل مربيك.
=لا، ربيني انتي. مستني واحدة زيك تربيني من زمان.
_ها؟ هتاخد العلاج دلوقتي عشان تنام؟
=علاج إيه؟ آه، صح، نسيت.
قام من مكانه. =بقي انتي تغفليني؟
_كنت بهزر معاك.
=أنا كنت هموت وانتي حطاها في بوقي.
_مش اتبلعت؟ متصدعناش بقى.
=لا والله.
_آه والله.
مسك إيدي. =طب تعالي أقولك كلمة سر.
_سيب إيدي.
=هو أنا جيت جنبك؟
_إحنا هنغني هنا؟ سيب إيدي يبني، والله ما فاضيلي. أجل قلة أدبك دي لبكرة.
=معتش ينفع والله، أصلك كل ما بتكبري بتحلوي.
_ربنا يسترَك من ذوقك.
=إيه؟
_بقولك إيه؟ أنا مش زي أي بنت عرفتها. أنا أويك البحر وأرجعك عطشان.
=هتوديني البحر بجد؟
_إيه ده في إيه؟
=مريم.
_مالك بتقولها بسهوكة كده ليه؟ متنشف.
=طب أعمل إيه تاني؟ منا جربت كل اللي عندي.
_هي أي بنت كنت بتناديها باسمها كانت بتقع؟
عدل شعره. =أنادي أي؟ مجرد ما تشوفي بس.
_يولا! أنا شايفاك عادي يعني.
=احلفي.
_عوزاك تاخد الدوا عشان أنام يا أحمد. متفرهدنيش.
=هاخده بس بشرط.
_هتتشرط كمان؟ قول.
=تجيبي حضن حلو كده، معلش.
_لا، أنا هحضنك الصبح. أنا مضمنكش دلوقتي بالذات، بعد الحضن يحصل أي. لكن الصبح بتبقى كويس.
=لا دلوقتي، صبح إيه، لسه هستنى؟
_دا ساعتين والشمس تطلع. ها، خد الدوا بقى.
=أنا قولت اللي عندي. وبعدين دوا إيه ده؟
_دوا خلق. عشان خلقي ضيق.
=خلاص، خديه انتي.
_يبني بقى! طب عشان خاطري.
=إيه ده في إيه؟
_بقولك عشان خاطري يا أحمد.
=هي مريم راحت فين؟ إيه الرقة دي.
قربت. =مش انت جوزي، لو مكنتش رقيقة معاك، هبقى رقيقة مع مين يعني؟
=لنتي؟ معقولة؟ دا انتي طلعتي عيني يا شيخة. باينها سهرة صباحي.
_آه طبعاً. خد الدوا كده بس الأول، وبعدها هنفذ الشرط.
=هو أنا بحلم؟ مش عارف، مش مطمن لاستسلامك ده.
_لا، منا عقلت. خده بقى.
خده فابتسمت. =ها؟
طلعت أجري وأنا بضحك وقعدت باب الأوضة قبل ما يمسكني بثانية.
=مريم، متتهزريش بقى، مش كل مرة كده!
_بيقولك يا أخي، الواحد مش بيقع في الفخ مرتين. بس انت بتحفز الفخ عشان تقع فيه.
=يوووه.
_انت صدقت إنها ممكن أتهوّك ولا إيه؟
=مكنش لايق عليكي أصلاً. أحلى وأنتي على طبيعتك.
_ها؟
=بتبقي مختلفة وبتحلوي بطريقتك.
_طب روح نام.
=يعني مش هتفتحي زي عوايدك؟
_اديك قولتها، عوايدي يا نجم.
=مسيرك هتقعي يا جميل. تصبحي على خير يا مريوم.
ابتسمت وروحت قعدت على السرير. يخربيت الباد بوي اللي كل مرة بيضحكني دا. ممكن نعيد كل المشاهد بتاعته؟
نمت وصحيت على صوت خبط في الباب.
_أيوة، أيوة.
=صباح الخير.
_صباح الخير. عامل إيه النهارده؟
=دايخ أوي يا مريم. دماغي بتوجعني.
_آه، مهو من الشرب.
=شرب إيه؟
_ها؟ لا، مفيش حاجة. تلاقي منمتش كويس بس. هروح أعمل فطار لبابا وأعملنا فطار وأرجع.
نزلت عملت لعمو فطار وراح الشغل. وطلعت بصنية الفطار الأوضة.
_كمل أكل.
=شبعت والله، الحمد لله.
_انت يعتبر مأكلتش حاجة يبني.
=لا لا والله شبعت.
_طب يلا عشان هنزل أعمل العصير عشان تاخد الدوا.
=حاضر.
نزلت حطيت الصنية في المطبخ وعملت عصير وطلعت. أديته الدوا وقعدنا على السرير.
_جبت امبارح جونين.
=يعم، أنا مصاحبة مهاجم أصلاً.
_ابقي تعالي اتفرجي عليا مرة.
=حاضر. إن شاء الله.
_تيجي نقعد في الجنينة؟
=والله فكرة. يلا بينا.
نزلنا اتمشينا تحت، لغاية ما شفت حمام سباحة فوقفت.
_في إيه؟
=بخاف منه. تعالي نبعد بعيد شوية.
_بتخافي من الـ pool؟
=آيوة. بخاف منه هو والبحر.
مسك إيدي. =لا لا، تعالي ننزل.
=أحمد، أنا مش بهزر. سيب إيدي.
شدني فجأة ونزلنا. فضلت أشهق. فشدني لبرا وطلعت.
=انت مبتفهمش! قولتلك بخاف. ولا إيه؟ انت لي مبتسمعش الكلام؟
_وإنتي لي بتزعقيلي؟
جري من قدامي وأنا قعدت آخد نفسي. بعد شوية بعدت بسرعة وقعدت على كرسي.
طلعت بعد ما بقيت كويسة عشان أغير هدومي المبلولة. لقيته قاعد على الأرض ضامم رجله وراسه جواهم.
=أحمد.
_..
=بجد آسفة، حقك عليا، متزعلش.
_..
=أنا بس بخاف من الميا عشان كنت هغرق وأنا صغيرة فيه. من ساعتها وأنا بخاف. بجد مش قصدي أزعقلك.
_..
قربت منه. =أنا مخدتش حضن النهارده على فكرة.
بصلي. =أنا آسف إني شديتك، متزعليش مني.
=مش بزعل منك.
حضني وطبطبت عليه. بعدنا واحنا بنضحك عشان هدومنا كلها ميا. غيرنا هدومنا ونزلت عملت الغدا. استنيت عمو ييجي واتغدينا كلنا وطلعت أنا وهو الجنينة تاني.
=يعم، قولتلك مش واقفة جون أنا.
_يستي، اقفي يستي.
=أنا شايطني بالكورة فوق تسع مرات.
_انتي لسه فاكرة؟ انتي قلبك أسود لي؟
=فاكرة إيه؟ دا لسه حالا!
_مهلس، اقفي ونقفلهم عشرة.
=إيه؟
فضلنا نلعب بالكورة لغاية ما تعبت. قالي إنه رايح حجز الكورة، فطلعت أنا الأوضة. قعدت شوية وبعد كده فضلت أبص على الحاجات اللي موجودة وأكتشف المكان. فتحت الدولاب بتاعه ولقيت فيه إزازة. أي دي؟ عصير دي ولا إيه؟
شربت، طلع طعمها مر أوي. فشربت تاني، هه.
الباب اتفتح. =ازيك يا مريوم؟
=إيه يا روح مريوم؟
_احيه! انتي شربتي من الإزازة دي؟
=انت حلو أوي كده لي؟
رواية السابع والعشرون بقلب الثالث عشر الفصل الخامس 5 - بقلم مريم سمير
ازيك يا مريم؟
اي يروح مريوم.
احيه انتي شربتي من الإزازة دي؟
انت حلو أوي كده لي؟
لا أنا كده اتأكدت إنك سكرانة فعلاً.
تعالي هنا وأنا أحبك.
مريم!
قربت.
نعم يا أحمد.
ها؟
بقولك نعم، كده تسبني كل دا لوحدي؟ لا أنا مخصماك، صلحني يلا.
وانتي بتتصالحي إزاي؟
قربت كمان ومسكت دقنه وأنا ببتسم.
أول مرة آخد بالي إن دقنك حلوة كده.
هات حضن كبير لعمو يلا عشان أصلحك.
عاوزة إيه؟
حضن كبير.
متأكدة؟
حضني.
وبعد كده شالني وهو متعصب.
هو أي حاجة قدامك تشربي منها؟
طعمه وحش أوي يا أحمد.
مدام وحش بتشربيه لي؟
حب المغامرة بس مش أكتر.
وحياة أمك!
هو دا إيه أصلًا؟
ويسكي.
خمرة يعني؟
بالظبط.
طب صبلي شوية حرام كمان يلا.
فوفي بقى.
نزلني، نزلني بقولك.
نزلني.
فقتي؟
طلعني تاني، حلوة أوي اللعبة دي.
مسكت قميصه.
عيونك زيها زي الويسكي بتسطل.
ابعدي عني، انتي معندكيش إخوات ولاد؟
لأ.
لأ إذا كان كده ف خلاص اعملي اللي عاوزاه، بقولك إيه.
لا خلاص، مَعَادش كلام، خلص النقاش.
انتي لو قربتي مني زيادة عن كده هفضحك.
أنا زي جوزك يعني.
جوزك؟ جوزي مين يما؟ دا انتي سكرانة طينة، دماغك خفيفة.
طلع يجري من قدامي لما لقاني بقرب أكتر وقفل باب الأوضة التانية عليه.
افتح يا أحمد يووه.
روحي اتخمدي، انتي معندكيش قلب! دا إحنا محلتناش إلا شرفنا يبه هنخيب.
متروحي تحطي راسك تحت الحنفية.
تعالي حطهالي إنت.
متتضمنيش يا مريم.
عيب عليك بجد عيب عليك خلاص.
فتح الباب.
طب تعالي.
تعالي تعالي تعالي تعالي.
مسكني من إيدي وشدني وراه.
طب لي العنف حاكم والله أعيط!
حط راسي تحت الحنفية.
الواد دا جايب الجحود دا منين؟ يبني هفطس يبني!
طلعني من تحت الحنفية ونشف راسي.
لا لا جاحد بس حنين.
قعدت على السرير وأنا ماسكة راسي، كانت بتوجعني أوي، هو أنا شربت إيه؟ لا لا هاتولي الإزازة عشان أشرب تاني وأتأكد!
نيمني وغطاني.
نامي دلوقتي، على بكرة هتبقي كويسة.
أنا دماغي بتوجعني أوي.
بعد شوية هتبقي أحسن إن شاء الله.
طب رايح فين؟ معلش خليك قاعد أنا خايفة أقعد لوحدي.
ودا من إمتى؟
من دلوقتي.
اترزع بقى متصدعناش.
أهو بدأتي تفوقي أهو.
تعرف، ماما وبابا وحشوني أوي، زمان بابا النمس هاريها خروجات وفسح من غيري.
أنا كمان أمي وحشتني أوي.
أنا آسفة يا أحمد والله حقك عليا.
ولا يهمك، بس حابب أسمعك ف كملي.
تعرف إن ماما ممكن تبقي زي مامتك؟ مش هقول بابا يبقي زي باباك عشان بابا يبقي زي صاحبك.
ضحك.
إزاي يعني؟
مش من نوع الرجالة بقى اللي بتشخط، لا بيحب يهزر معانا دايماً، عاوزة أقولك إنه مستعد يقف ورا الباب ساعة عشان يخضني وأنا داخلة.
فضل يضحك.
ف بصتله.
أنا مبسوطة أوي يا أحمد إنك هنا، مش عارفة هو وقت صغير أه بس انت خلتني أبقي فرحانة وأنت موجود.
وأنا شكلي يبنتي والله هقع فيكي بقى ولا إيه.
هنام، حالا.
غمضت عيني بسرعة.
ف ضحك وباس راسي وأنا لسه مغمضة.
تصبحي على خير يا مريوم.
خرج من الأوضة ودخل الأوضة التانية.
إيدا بقى محترم؟ إيدا إيدا لا معلش رجعولي الباد بوي.
نمت وأنا راسي لسه بتوجعني.
صحيت على خبط على كتفي.
أحمد انت لي بتصحيني كده؟ هو أنا إزازة علاج قاعد ترجها!
بقالك كتير نايمة، عاوز أوريكي حاجة قومي.
دعكت عيني.
وريني.
طلع من ورا ضهره رسمة.
شوفي كده.
كانت ليا، مش شبهي أوي بس لطيفة جدا، دمعت أول ما شفتها خصوصاً إنه كاتب 'إلى أعز أصحابي، البنت الحلوة اللي في حياتي'.
حلوة أوي.
أنا بحبك أوي يا مريم، أوعدي تبعدي عني أبداً.
سمعت الجملة سكت، كان إحساس حلو لما تسمع كلمة بحبك! مش عارفة لي اتكسفت واحمرّيت مع إنها طالعة من أحمد الطفل اللي المفروض متكسفش منه، بس كنت شايفه قدامي أحمد الكبير.
ف ابتسمت.
أنا كمان بحبك أوي.
وعمرك ما هتسبيني؟
أبداً.
اتفقنا، قومي بقى حضري الفطار.
انت لي بتعاملني كشغالة جايباهالك باباك؟
خلاص هعمل أنا.
آه يا ريت يعني يبقي كتر خيرك.
نزل ومسكت راسي كانت لسه بتوجعني، مش فاكرة أغلب اللي حصل امبارح، مش فاكرة غير حاجات بسيطة و..
شميت ريحة جاية من تحت الفلة بتولع؟ انفد بجلدي طيب ولا إيه؟
نزلت بسرعة لقيت حارق البيض المقلي، خدت الطاسة منه بسرعة وحطيتها تحت الحنفية.
لا يبقي أعمل بيض مسلوق بقى.
بصتله بقله حيلة.
أنت متعملش حاجة خالص بقى، أنا أصلاً مدمنة إني بقولك اعمل حاجة.
دا أنا عليا بيض مسلوق محصلش اسمعي مني.
أحمد، برا.
طلع وهو بيضحك.
عملت الفطار وطلعتهوله واديتو الدوا وعملتله عصير.
تيجي نلعب لعبة الصراحة؟
بالله عليك أي حاجة عشان ملانة.
مين أعز أصحابك؟
انت يعم في أي.
لو مكنتيش جاوبتي كده كان زماني فاتح دماغك.
لا بس أنت خدت عليا أوي خلي بالك.
ضحك.
طب بتحبي تعملي إيه؟
بحب أقرأ، وأعمل قهوة.
بتعرفي تعملي قهوة؟
أحلى وش في مصر بقولك.
طب قومي اعملي فنجانين وبعدين نكمل.
لا غلط عليك، هعمل ليا وانت ابقي شمها بقى.
لا يشيخة!
قهوتك زيادة ولا مظبوط؟
عملت فنجانين قهوة مظبوط وطلعنا قعدنا في البلكونة، كانت الدنيا برد بس إحساس حلو أوي، القهوة بردت وادينا دفيت.
دخل جاب بطانية صغيرة وحطها عليا.
ف قعدت جمبه وشاركناها سوا.
ميل راسه على كتفي ونام.
كنت ببصله وماسكة شعره، إزاي يبقي فيه إنسان جميل كده؟ حقيقي مش لازم يتعالج إحنا اللي لازم نتعالج عشان نبقي زيه.
الاه! انتي سيباني نايم على كتفك كده عادي؟
أهلاً أهلاً أحمد، شرفت يا راجل والله.
الله يكرمك، مش ناويه تليني بقى ولا نسيبها ل بكرة كمان؟
لا لا انسي.
يستي طلعتي عين أهلي!
ولسه ولسه.
طبع بوسة على خدي.
ف ضربته من الصدمة.
إيدا أنا آسفة والله.
انتي عبيطة يبه وامك عارفة على فكرة.
لا بجد خبطة صعبة حقك عليا.
من إمتى الحنية دي يجبروت!
منتا اللي قليل الأدب وسافل يا أحمد بردو.
أيوة فعلاً أنا نموذج حقير.
بنت جت بعربية ضربت كلاكس ونادت على أحمد.
مش هننزل النهارده يا بيبي؟
احيه!
رواية السابع والعشرون بقلب الثالث عشر الفصل السادس 6 - بقلم مريم سمير
مش هننزل النهارده يا بيبي؟
احيه!
مين دي؟
دي، دي...
بسألك يا أحمد مين دي؟
واحدة صحبيتي.
ودا عادي يعني؟ الي انت شايفه حلو اعمله، أنا معتش قيلالك حاجة.
مريم، يمريم.
خرجت من البلكونة وهو فضل ينادي عليا، مردتش. نزلت تحت وقعدت على الركنة. نزل ورايا وفتح الباب.
ميادة، أنا...
وحشتني أوي، كده مشوفكش كل دا!
أنا دلوقتي متجوز، معتش ينفع علاقتنا دي تستمر.
اتجوزت!
أيوه، عقبالك.
أمال كل لما كنت أفتحك في الموضوع كنت تقول أنا مش بتاع جواز ليه!
إيه! عايزة انتي الي تتجوزيه؟ إيه أفتحك دي! هو لو كان عايزك كان هو اللي طلب. وبيقولك اتجوز اتجوز يعني خلاس.
خلصتلي بقرف وحطت النضارة على وشها ومشيت. هو أي بنت من تبعه هتبصلي بقرف! إيه الشغلة دي.
روحت قعدت مكاني وسكت.
أنا بجد آسف.
ولا يهمك، عادي.
هقطع علاقتي بكل البنات، أوعدك.
دي حاجة تخصك، أنا مليش إني أتكلم فيها، دي حياتك وأنت حر.
حياتي مقرفة، مفيهاش سنة مسؤولية، كلها عك. من أول ما جيتي يمريم بدأت تبقى حلوة، أحس إن عندي زوجة ولازم أبقى كويس. ياريِت كنتي جيتي من زمان.
مش هضعف، مش هضعف، لا لا، حاكم أنا مسمحاك.
ضحك.
انتي طيبة أوي يمريم، آه اسمعي، بالمناسبة إني بقيت واحد تاني، هعزمك على العشا.
قول والله.
والله، قومي البسي.
قمت بسرعة لبست وحطيت ميكب خفيف ولبست الطرحة ونزلت.
يلا بينا.
لا استنى، أنا بقول نقعد هنا أحسن.
إنسان قديم، إنسان جديد بردو قليل الأدب!
ماهو أعمل إيه مش قادر أمشي نفسي قدام الحلاوة دي كلها.
أحمد ثواني، ممكن تاخد الدوا قبل ما نخرج؟
ممكن.
طلعت جبته وخده. ركبنا العربية وروحنا مطعم جميل أوي، زي اللي كنت بشوفه في الأفلام بالظبط. ناس بترقص على أغنية رومانسية وناس بتستمتع بالعشا، وسط جو هادي وجميل بشكل! ابتسمت ومسكت إيده.
قعدنا. كان فيه منيو بس كله بالانجليزي.
ها تاكل أي؟
هو إيه الأكل ده يا أخويا!!
لا لا بقولك إيه، وطي صوتك هتفضحينا.
اطلبلي انت بس حاجة حلوة يا أحمد بالله عليك، أنا واثقة فيك أهو، لو طلع طعمها وحش هتشوف.
نادي على الجرسون وطلبنا استيك. نزل الأكل بعد ربع ساعة وكلنا.
تعرفي إنك أول واحدة أخرج معاها في مطعم.
آه أكيد، الباقي في night club أو حاجة.
إيدا عرفتي منين!
وحياة خالتك.
ضحك.
تسمحيلي بالرقصة دي؟
هاا!
قام من مكانه ومد إيده ليا.
تسمحي؟
ابتسمت.
وماله.
روحنا على نص الاستيدج وبدأنا نرقص زي الباقي. كان قريب مني أوي، كنت مدفونة في حضنه الدافي اللي بحبه. ولأول مرة اتكسف من نظراته! لأول مرة أحس إني خدت حظي في الدنيا زي ماما دايما كانت بتقول على بابا. ممكن أحمد فعلاً يبقى حظي؟ أول مرة أحس بالإحساس ده. معروف إن قلبي حجر، يمكن نقول مات ومش بيحب يقرب من أي حد. لكن أنا بحب أقرب منه، أبقى معاه، نهزر ناكل نضحك نحكي ننكش في بعض. كل حاجة حباها وهو موجود. بحس بالأمان كأن بابا موجود معايا! مش عارفة دا اسمه إيه بس اللي أعرفه إني مبسوطة، مبسوطة بيه!!
مريم.
نعم.
بحبك.
ايي؟
بحبك، أول مرة أقولها وأنا حاسسها ومصدقها والله. أوعي تبعدي عني أبدا، أنا كويس بيكي.
دمعت.
مش هبعد، لبدالك متقلقش.
حضني ولفني وسط تصفيق من كل اللي حوالينا.
يلا نطلع نجري عشان اتكسفت يلا.
مشينا. اتمشينا عند النيل، جبنا آيس كريم وقعدنا على الاستراحة.
أحمد، ممكن أطلب منك طلب؟
أي طلب.
ممكن نروح نشوف بابا وماما؟
حاضر، يلا بينا.
ركبنا العربية وروحنا وقفنا قدام البيت. بيتي اللي مكنتش متخيلة إني أسيبه في يوم! طلعنا وخبطت. بابا فتحلنا حضنته وسلمت عليه وأحمد سلم عليه ودخلنا. ماما جت سلمت على أحمد وحضنتها.
وحشتوني أوي.
وانتي كمان والله يا حبيبتي.
أمك عاملة بسبوسة يا بت يمريم، حلوة حلاوة زيها.
محمود!!
قصدي حلوة حلوة.
ضحكت.
يا بابا بتتكسف لما تعاكسها قدامنا.
هروح أجيبها وأجي.
ماما راحت جابتها وكلنا. كنت حاسة إن مفيش حاجة نقصاني. بابا وأحمد اتكلموا وفضلوا يهزروا مع بعض.
نمشي احنا بقى.
خلي بالك منها يا أحمد، هي بتغلبنا أه بس والله طيبة.
في عينيا يا عمي.
سلمت عليهم ومشينا.
شكرا يا أحمد إنك جبتني هنا.
أهلك طيبين أوي ربنا يخليهوملك.
ويخليك ليا.
ايي؟
نروح بقى، إحنا نروح عشان صيعنا أوي بجد.
روحنا وكنا هلكانين بس الخروجة كانت جامدة مع واحد أجمد الله وكيل.
طلعت غيرت ونزلت ملقتوش، راح فين دا!! مر ساعة ولقيت الباب بيتفتح، كان هو. ف كشرت.
كنت فين؟
الاه الاه إنتي بصالي كده ليه.
كنت فين يا أحمد؟
كنت بجيب دول.
طلع من جيبه دبلتين.
مش عيب نبقى متجوزين ومش في إيدينا دبل؟ الناس تقول علينا إيه شقطك مثلا؟
ضحكت ولبسهالي كانت جميلة أوي، دفّت إيدي و..، وقلبي!!
حضني وباس راسي.
كده تمام، كده انتي مراتي.
أنا بحبك أوي والله.
احيه استنى!!
طلعت أجري من قدامه. منا قليلة الأدب! إيه اللي أنا قولته دا! والله متربية لحظة توحد ربنا! أروح منه فين دا!!
تاني جو الأبواب دا!!
أه يعم متكحش بقي بدل ما أقفل الباب تاني.
طب قوليها تاني.
لأ يا نجم، هي مرة واتعشيت.
أه، أه.
أه انتي بتمثلي عليا إنك تعبان عشان أفتح الباب؟ لا لا أنسي.
...
أحمد، أحمد!
فتحت الباب لقيته على الأرض. جريت عليه وحطيت راسه على رجلي.
أحمد، رد عليا.
فتح عيونه مكنش أحمد، كان الطفل!! مع إننا لسه بليل!!
إيه اللي حصل؟
هو إيه اللي بيحصل فعلاً!!
رواية السابع والعشرون بقلب الثالث عشر الفصل السابع 7 - بقلم مريم سمير
هو أي الي حصل؟
هو أي الي بيحصل فعلا!
مسك راسه وغمض عينه.
فـ روحت ناديت علي باباه بسرعه.
اتصلنا بالدكتور ونقلناه علي السرير.
"هو بياخد الدوا؟"
"أيوة يدكتور بتدهوله علي طول."
"هو فيه خبرين واحد حلو وواحد وحش."
"خير."
"هو هيرجع لحالته الطبيعيه، لكن هيكون فيه فقد في الذاكرة."
"فقد في الذاكرة!! وضح اكتر معلش يدكتور."
"هيكون فيه فقد مؤقت يمكن لمدة أسبوع أو أقل أو يمكن شهر أو يمكن اكتر الله اعلم، بس الف مبروك أنه هيرجع كويس تاني، انتي السبب في دا بعد ربنا."
ابتسمت وانا ببصله.
عمو راح وصل الدكتور وجه.
"أنا مش مصدق أنه هيبقي كويس."
"الحمد لله، ربنا يتم شفاءه علي خير."
"ربنا يجازيكي كل الخير يمريم ويبارك في عمرك يبنتي، أنا مش عارف اقولك اي ولا ارد الي عملتيه معايا ازاي."
"متقولش حاجه دا واجبي."
"ربنا يصلح حالك يبنتي."
خرج وانا فضلت قاعدة جمبه.
عوزاه يفوق عشان اطمن عليه عشان افهم أي الي هيحصل بعد كده!
بعد حوالي ساعه فاق.
مسكت وشه وانا ببتسم.
"حمدالله على السلامه يا استاذ كده تقلقنا عليك!"
"انتي، انتي مين؟"
"كله هيبقي تمام، ارتاح بس انت دلوقتي."
بعد عني وهو ماسك راسه.
"ممكن تندهي لبابا؟"
"حاضر."
ندهت لباباه وحضنه.
"حمدالله علي السلامه يبني."
"أنا مالي يبابا؟"
"كنت تعبان شويه والحمد لله دلوقتي احسن."
"مين دي؟"
"دي مريم، مراتك."
"يا نعم؟ مراتي ازاي يعني؟ وازاي اتجوزت وازاي مش فاكر اني اتجوزت اصلا."
"مهو الدكتور قال انك عندك فقدان مؤقت في الذاكرة وهترجع مع الوقت إن شاء الله."
"يعني انتي مراتي؟"
"اه وربنا."
"احيه!!"
"نعم؟"
"أنا اتجوزت ازاي، يووه."
"هسيبك ترتاح شويه يبني حاول متضغطش علي نفسك."
"عاوز انزل الشركه بكره."
"ارتاح شويه طيب الشغل مش هيطير."
"لا أنا كويس الحمد لله."
"خلاص يحبيبي الي تشوفه."
باباه خرج وانا فضلت بصاله.
"ممكن تحكيلي حصل أي بالظبط؟"
"كان عندك انفصام، كنت الصبح طفل بليل شخص مترباش."
"نعم؟"
"لا نتكلم بجد بقي، انت كان لازم تاخد علاج عشان تبقي كويس، لكن كنت رافض تاخده، واحده واحده خدته ف بقيت احسن."
"واتجوزنا امتي؟"
"من فترة قصيره."
"غريبه تفضلي مع واحد مريض."
"مش غريبه ولا حاجه، كنت لطيف اوي، حنين ودمك خفيف، شقي حبتين وانت طفل صغير برئ، بتحب ترسم تلعب كورة، بتحب الحياة، وكشاب كنت طيب اوي بردو، شايفني جميلة طول الوقت، خرجتني من شويه في يوم يعتبر من اجمل ايام حياتي، اتمني بجد ذاكرتك ترجع بسرعه عشان بينا حاجات حلوة اوي طول الوقت."
"يعني المفروض انك مراتي وبنحب بعض؟"
"انا قولت بنحب بعض؟ دا احنا كانت هوايتها المفضله حرق دم بعض."
ضحك.
"علي العموم شكرا لتعبك."
"المفروض اني مراتك والمفروض بردو ميبقاش بينا شكر."
"بصي يمريم، مريم صح؟"
"كمل كمل."
"موضوع الجواز دا هنتناقش فيه بكرة إن شاء الله وغالبا هيبقي في الشركه."
"اشمعنا الشركه!"
"لما تيجي هتعرفي."
"اه تمام."
"تصبح على خير."
نام علي طول وفضلت قاعده مكاني مستغربه، مش فهماه اكن قدامي حد تاني غيره!
نمت وصحيت ملقتوش جمبي، نزلت بسرعه لقيته قاعد مع باباه فـ اطمنت وخدت نفس.
كان لابس بدلة سودا، كان جميل اوي، منظم وشيك، كاريزما وحتي شعره مترتب!!، لا معلش رجعولي الي شعره كيرلي يلا!
"ثواني هحضرلك الفطار."
"هفطر في الشركه."
"مينفعش تخرج علي معده فاضيه كده."
"أنا مش عيل صغير!، قولت هفطر في الشركه، سلام."
مشي وانا لسه متنحه، لا لا انت بتكلم مين كده؟ حاكم والله.. والله اعيط ها!
عملت فطار ليا ولباباه وفطرنا وطلعت انضف الأوضه.
كان فيه البوم صور ليه، صور وهو صغير، صور ليه مع مامته، طفل يتاكل والله، فضلت اتفرج علي الصور وانا ببتسم، حضنت الالبوم وانا بقول يا حظي الحلو في الدنيا!!
احيه؟ لا انا وقعت خلاص مفيش حاجه.
تليفون الفله رن فـ نزلت رديت.
كان هو.
"ممكن تيجي الشركه دلوقتي؟"
"بس انا مش عارفه المكان."
"هبعت السواق ياخدك، البسي لغايه ميجي."
"حاضر."
قفلت وطلعت لبست دريس رقيق وحطيت ميكب خفيف ولبست الطرحه ونزلت.
السواق جه خدني وروحت.
وقفت قدام الشركه، كانت كبيرة اوي، اتوترت عشان مكان جديد ليا.
دخلته لقيت معظمه بنات، لا ومش اي بنات، بنات جامدة جامد!، كانوا بيبصولي كلهم وانا ماشيه، وصلت لـ اخر الطرقه وقبل ما ادخل المكتب وقفت وخدت نفس ورجعت بصيت ورايا ليهم وقولت بصوت عالي.
"ايوة أنا مراته، مخلاص!!"
دخلت بعدها علي طول لقيته مع واحده جوا، قريبين من بعض خالص، اول مشافني بعد عنها.
كنت واقفه مصدومه مش عارفه انطق، برمش وبس!
"احمم، اخرجي دلوقتي يسلمي، هبقي اراجع الورق بعدين."
بصتلي وخرجت وقفلت الباب.
كنت لسه واقفه مكاني، قلبي وجعني وعيوني مدمعه.
"اسف علي الي شوفتيه، اتفضل."
روحت قعدت علي الكرسي الي قدام المكتب.
"أنا عارف انك سبب قوي اني ارجع تاني لطبيعتي، بابا حكالي كل حاجه، فـ عشان كده اتفضل دا."
"اي دا!"
"دا شيك بمليون جنيه، تعويض لوقتك الي ضاع، وشكر ليكي علي مجهودك."
"تعويض لوقتي!!"
"تاني حاجه بقي، أنا مش بتاع جواز، أنا طول عمري حر مبحبش حاجه تقيدني."
"بمعني؟"
"شوفي الوقت الي يناسبك عشان نطلق."
"تعرف يا احمد، لا لا تعرف يا اسمك أي انت، عشان انت مستحيل تبقي احمد، يمكن نفس الشكل نفس كل حاجه بس الي جواك اتغير، اتقلب ١٨٠ درجه، مش انت احمد الي عشت معاه الي فات، مش انت."
"تقدري تقوليلي أي يجبرك تتجوزيني ولي تكملي اصلا في الجوازة دي؟"
"انا محدش أجبرني اني اتجوزك، دا كان قراري، عشان باباك السبب بعد ربنا إن بابا يفضل شغال لغايه دلوقتي ويتثبت في وظيفه، وبخصوص بقي أي يخليني اكمل عشان شوفت فيك انسان كويس، يمكن يتغير، يمكن اكون سبب عشان يبقي بني ادم."
"اختاري ألفاظك احسن من كده."
"وربي انت لسه مسمعت ألفاظ، أنا بجد مصدومه فيك، يا ريت فضلت زي منا، يا ريتك فضلت احمد بتاع زمان."
".."
"والشيك دا ميلزمنيش، أنا مكنتش بعمل كده عشان الفلوس."
"عشان أي؟"
"عشان بح..، بص الوقت المناسب ليك انت نطلق فيه شوفته وقولي، وابقي اسأل باباك علي مكان بيتنا، اكيد نسيته زي منسيت حاجات كتير."
مشيت من قدامه بسرعه، كعب الجزمه انكسر زي.. قلبي!!
خدت اوبر عشان يوصلني لبيتنا، كنت بعيط، بعيط وبس، يفتكر كل الي بينا، وكل الي قاله من شويه، بفتكر كل حاجه.
وصلت وطلعت خبط علي البيت وماما فتحت اترميت في حضنها وفضلت اعيط.
"حصل أي يمريم؟ حصل أي يحبيبتي؟"
مردتش، مكنتش قادرة ارد، كان وشي كله احمر ومش قادرة اخد نفسي، قعدت علي الركنه وماما فضلت تطبطب عليا.
"اهدي، اهدي يبنتي متعمليش في نفسك كده، قومي قومي اغسلي وشك."
دخلت الحمام غسلت وشي، قولت لماما مش قادرة اتكلم ودخلت اوضتي عشان انام، انام!!
دخلت وقعدت علي السرير، كنت دافنه راسي في المخده، أنا أول مرة اتحط في موقف زي دا، اول مرة تصعب عليا نفسي بالشكل دا، أول مرة احب ويارتني معملت كده.
نمت بعد ساعتين، مر يوم اتنين تلاته!!
ماما وبابا مكنوش بيسألوني عن حاجه، كانوا مستنيين ابقي كويسه عشان احكي لوحدي.
في رابع يوم..
رواية السابع والعشرون بقلب الثالث عشر الفصل الثامن 8 - بقلم مريم سمير
في اليوم الرابع، بالتحديد بليل، الباب خبط. فتحت لقيته باباه. سلمت عليه ودخل.
"كده تسيبنا يا مريم؟"
"حقك عليا والله. بس أنا مش هعرف أكمل أكتر من كده. أحمد بقى كويس الحمد لله، ف أنا عاوزة أطلق."
"طلق إيه يا بنتي، استهدي بالله."
"صدقني ده الأحسن لينا."
"طب مامتك وباباك فين؟"
"في البلكونة، ثواني هندههم."
نديت لبابا وماما، سلموا على عمو وقعدوا.
"مريم مالها يا حاج؟"
"ولا حاجة. العيال زعلانين من بعض شوية بس. تعالي يا آخرة صبري صالح مراتك."
ببص قدامي لقيت قدام الباب أحمد، معاه ورد وباصصلي. دخلت أوضتي بسرعة من غير ولا كلمة.
"معلش، هو ممكن أدخلها؟"
كنت سامعاه وهو بيتكلم.
"أنا مش عاوزة أشوف حد."
"ادخلها يا ابني، ادخل. البيت بيتك."
"إيه ده في إيه!! حب الأب يا جماعة بردو."
"افتحي."
"مش فاتحة."
"أنا نفسي أفهم إيه غايتك في الأبواب المقفولة."
"إنت إيه اللي جابك؟"
"افتحي بقى بدل ما أكسرها على دماغك. افتحي نتكلم جوه، يا ستي، في إيه."
فتحت ورجعت مكاني وأنا مربعة إيدي.
"وحشتيني."
"وبعدين؟"
"لأ، مهو مفيش بعدين. اتوقعت إنك لما تسمعيها هتقولي وأنا كمان مثلاً ونتصالح."
"وحياة خالتك!! إنت كاسر مواعين بيتكم؟"
"أنا بجد آسف."
"معتش ينفع يا أحمد، اللي اتكسر كان قلبي. اللي وثق فيك."
"مهو أنا افتكرت والله. افتكرت قد إيه أنا تعبتك وقد إيه إنتي وقفتي جنبي، وكنتي دايماً معايا وعمرك ما زهقتي مني."
"كان ماضي. وأقولك كمان؟ أنا مش فارق معايا تفتكره ولا لأ."
"مريم أنا..."
"أنا شوفتك مع السكرتيرة. إنت عمرك مهتتغير. كنت وعدتني إنك هتبقى شخص تاني وأنا بعبيطة صدقت!"
مد إيده بالورد.
"حقك عليا."
"إنت فاكر يعني إنك لما تجيبلي ورد كده الموضوع خلص؟"
"يعني مش هترجعي البيت؟"
"أنا عاوزة أطلق."
"وأنا مش هطلق."
"مش بمزاجك، مش لعبة. أنا وقت ما أحب أقول نطلق، ولما ميجبكش مزاجك تقول لأ."
"أنا مش هطلقك عشان مزاجي مجابنيش. مش هطلقك عشان إنتي تستاهليش مني اللي عملته فيكي."
"مهو عشان كده الأحسن نبعد. كل واحد يشوف حياته. إنت بقيت كويس ارجع لشغلك وحياتك وأنا بردو هعمل كده."
"وإلي بينا؟"
"اعتبره حلم، محصلش من الأول. كابوس وفوقت منه."
"بس مش كابوس بالنسبالي."
"كان كده ليا."
"يعني مبتحبنيش؟"
"أنا قولتلك إني بحبك؟"
"قولتيلي آه."
"قولتها لأحمد مش ليك."
"وأنا يعني عمر!! منا أحمد."
"لأ مش إنت، مش إنت اللي حبيته وكنت مبسوطة معاه. مش ممكن تكون إنت حظي في الدنيا!! اللي يحب حد عمره ما يكسره. صعبت عليا نفسي أوي، وكمان صعبان عليا الأيام اللي كنت فاكراها حلوة معاك."
"مش هتعيطي صح؟"
"لأ، مين قالك إني هعيط. امشي بقى عشان عاوزة أنام."
"يعني مش هتروحي معايا؟"
"لأ، قولت لأ."
"طب وإيه يرضيكي وأنا أعمله؟"
"نتطلق."
"ده عند أمك."
ماما جت.
"مريم بتنادي يا ابني؟"
"لأ يا طنط، متحرمش."
ماما خرجت تاني، فـ رجعت بصتله.
"أرجوك احترم رغبتي."
"ده لو كانت رغبتك. بتعملي دا عشان كرامتك، لكن إنتي لسه بتحبيني."
"أنا مبحبكش، مش بالعافية هو!!"
"طب لو اتغيرت هتسامحيني؟"
"والله ده شيء يخصك إنت، تتغير متتغيرش، أنا مليش دعوة."
"لأ حاكم بقولك إيه، اسمعيني بقى. عارف إني غلطتك فيكي أوي، بس اعذريني بردو مكنتش فاكر إنتي عملتي إيه. لما افتكرت اتكسفت من نفسي أوي والله من اللي عملته فيكي. إنتي طيبة أوي يا مريم، حنية العالم في قلبك. غيرك عمرها ما توافق تتجوز واحد زيي، بس إنتي وافقتي وعالجتيني كمان. أنا لو فضلت أشكرك مش هيكفي، وبردو لو فضلت أتأسفلك مش هيكفي و..."
"يبقى تريح نفسك يا أحمد وتطلقني، أنا معنديش كلام تاني أقوله."
بصلي بحزن.
"يعني ده آخر كلام عندك؟"
"أيوه."
"تمام يا مريم، اللي تشوفيه."
جه يمشي، وقفته.
"أحمد."
"نعم."
قلعت الدبلة.
"معتش عاوزاها، معتش ليها لازمة أفضل لبساها في ودك معاك."
بص لأيدي ورجع بصلي وخدها ومشي.
أنا مش عارفة أنا جبت الشجاعة دي كلها منين!! عمري ما كنت أتخيل إن قلبي يبقى رافض يسمعه بالشكل ده. عقلي هو اللي كان شغال، كان بيقولي لأ، إنتي مش فاكرة عمل إيه؟ أوعي ترجعي، أوعي يا مريم. سمعت كلام عقلي لأول مرة، وسط عياط قلبي وجبروت اللي حاسة بيه دلوقتي!! قفلت الأوضة عليا، مش عاوزة أكلم حد، حتى أهلي!! بصيت شخص ساكت بعد ما كنت مش ببطل كلام!!
رجعت لحياتي الطبيعية، بس الفرق الوحيد مكنتش نسختي القديمة. كنت واحدة تانية أنا معرفهاش!! رجعت بيتي، كتاباتي، حياتي الروتينية، قهوتي اللي بشربها كل يوم، ذكرياتي معاه اللي بتخليني أعيط. كان بيوحشني، بيوحشني جامد.. أنا معتش هعرف أحب غيره، معتش فيه قلب أصلاً عشان يحاول يحب تاني.
بابا رن عليا.
"أيوة يا بنتي. بقولك فيه ورق مهم على المكتب عاوزك تجيبيه وتيجي حالا."
"بابا دي ورقة!"
"دي ممكن توديني في داهية دي."
"لأ يا حبيبي، بعد الشر. جايه حالا."
قفلت واستوعبت إنها شركة أحمد! لبست بسرعة وركبت تاكسي. وصلت ودخلت مكتب بابا ملقتوش!! جيت أرجع لقيت الباب بيتقفل وواقف قدامه أحمد.
"أهلاً. ده الشركة نورت."
"أهلاً. بابا فين؟"
"حمايا يعني؟ في الحسابات."
"ماشي. ابعد عن طريقي عشان أديله الورقة دي عشان أمشي."
"تمشي إيه يا عسل، اقعدي."
"مش قاعدة."
"بقولك اقعدي وأمور القسوة دي متأكلش معايا."
"عايز إيه يا أحمد؟"
"مش ملاحظة إن الشركة بقت كلها رجالة؟"
"..."
"لاحظتي أكيد، معتش بنات أهو. والله يا مريم قطعت علاقتي بكل اللي أعرفهم و..."
"إنت بتقول الكلام ده لي؟"
"عشان اتغيرت بسببك. بطلي تظهري بإنك مش فارق معاكي، إنتي مكنتيش كده."
"إنت خلتني كده."
"حقك عليا والله. أوعدك مش هزعلك تاني أبداً."
"..."
"والله البيت ملوش حس من غيرك. بيت هادي أوي."
"..."
"بقالي أسبوع بحايل عليكي، بكلمك فوق الخمسين مرة ومش بتردي. هو في إيه ياما، إنتوا اشتريتونا ولا إيه."
"..."
"عشان خاطري متزعليش مني، أنا بحبك."
"إيه؟"
"بحبك أوي والله. عمري ما حبيت غيرك ولا عاوز غيرك يفضل جمبي. حياتي من غيرك ملهاش لازمة. عشان خاطري ارجعي فيها، ارجعي نهزر ونحكي ونتكلم زي زمان. رجعيلي البنت اللي بحبها كده. معلش."
"..."
"يستي ميبقاش قلبك أسود بقى."
"اقف مكانك!"
"مالك احلويتي لي؟ هو الزعل بيحلي كده؟"
"متقربليش بدل ما أصوت."
"والله والله كمان مرة وحشتيني."
جيت أصوت عشان كان قريب مني أوي، حط إيده على بوقي وبص في عينيا.
"أهو لحظة رومانسية من اللي بنشوفها في الأفلام والله. أنا ما حارمك من حاجة."
حضني ولف ليا.
"نزلني، نزلني بقولك!!"
نزلت وبصلي بزعل.
"إنتي لسه زعلانه؟"
"احضني ولف بيا تاني بقى."
حضني جامد، فـ عيطت. كان وحشني أوي، ووحشني حضنه. مش مصدقة إن التغيير ده كله حصل في أسبوع!! والله عرفت أربي.
طلع من جيبه الدبلة ولبسهالي.
"معتش تتقلع. كلمة طلقني لو قولتيها تاني هقطع لسانك."
"إنت خدت عليا أوي."
"طب بقولك، مفيش حاجة كده بمناسبة الصلح؟"
"حاكم إنت قليل الأدب."
"أنا متربتش أصلاً."
الباب اتفتح.
"مريم جبتي الورقة؟"
"يخربيت أم دي ورقة يا عمي. دا وقته بذمتك؟"
الفصل الثاني
رواية السابع والعشرون بقلب الثالث عشر كاملة بقلم مريم سمير عبر مدونة
رواية السابع والعشرون بقلب الثالث عشر الفصل الثاني 2
_متجيبي حضن ؟
=نعم !! ، يحج كامل إلحقني يحاج كامل
*يبنتي اهدي
=هاديه والله خلاص اهو
*انا اتصلت ب المأذون يجي واهلك زمانهم جايين ، الاوضه بتاعتكم فيها فستان كتب الكتاب اطلعي إلبسيه ويا ريت يعجبك ، هي الاوضه الي فوق في الوش
=تسلم يحاج و.. هو الحلو رايح فين ؟
_طالع ادور علي لعبتي
جري علي السلم ف ضحكت
*معلش يبنتي استحمليه
=هيبقي كويس إن شاء الله
*يا رب يمريم يا رب
ابتسمت وطلعت ، فتحت الباب لقيته قاعد علي السرير جمب الفستان
_بتعمل أي هنا ؟
=تخيلي إن دي رابع لعبه تضيع الشهر دا ؟
_يخبر ! وبعدين ؟
=لو قولت لبابا هيقول عليا مهمل ومش هيرضي يجيبلي حاجه تانيه
كان باصص في الأرض بحزن ، روحت وقفت جمبه ورفعت راسه ب أيدي
_متزعلش يكوكو أنا هدور معاك ولو ملقنهاش خالص هجبلك واحده غيرها
=بجد ؟
_بجد
باسني من خدي =شكرا يا .. قولتيلي اسمك أي ؟
كنت مبرقه ومش عارفه انطق =هو انتي موتي وانتي واقفه ولا ايي؟
_لا لا عايشه اهو ، تسمح بقي تطلع برا عشان ألبس الفستان ؟
=انتي مش هتاخدي رأيي فيه ؟
_وحيات خالتك ؟
=يعني اي ؟
_لا قصدي هقيسه وابقي اندهلك تشوفه
=خلاص انا مستني برا ، لو احتاجتي حاجه ناديلي
خرج وبصيت علي الفستان ، كان بيبي بلو كان رقيق وجميل تفصيلته منفوشه بس مش اوي ، كان زي فستان أميرة من اميرات ديزني كنت اتمني ولو مرة اني اقيسه مش ألبسه ويبقي بتاعي !! ، لبست وحطيت ميكب من الي كان معايا في شنطتي
_احمد ، احمد
دخل ومسك الباب وفضل واقف
_ها حلو؟
=..
_بوظت الدنيا صح ؟ طب أي الي مش مظبوط ؟ الفستان ولا الميكب ولا أنا اصلا ولا اي
قرب ف رفعت حاجبي _حاكم لو قولت وانت بعيد هسمعك ، اقولك مفاجأة ؟ أنا مش طارشه
فضل يقرب ف بعدت =شكلك حلو جامد اويي ، احلي واحده شوفتها
_بجد ؟
=اه والله بجد ، وكمان الفستان حلو اوي
_تسلم يا احمد ، روح انت كمان إلبس
=ألبس بدلة ؟
_اه الي تحبه
=بابا جابلي بدلة جديده ، بس مش بعرف اعمل الجلفطه
_جلفطه!! مش مشكله إلبس البدلة وانا هربطهالك أنا
جاب البدلة من الدولاب وخرج يلبسها في الأوضه الي قصادي
_ادخل؟
=يا ريت
_هتنبهري
=يا ريت تخلص بس !
_هتتفاجئ بجد
=مهو يبني فاجأني والله نفسي اتخض انجزني
دخل =معاك دوا القلب لحلاوة اهلك دي طيب ؟
_حلو ؟
=جامد يعم والله ، تعالي بقي عشان اربطها
خدته منه وربطها =كده احنا جاهزين أنا من رأيي انام بقي
_ايي؟
=بهزر معاك يلا ننزل
نزلنا وبابا وماما والمأذون والشهود كانوا جم ، في ظرف نص ساعه سمعت بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ، بصتله لقيته باصصلي ببراءة ف ابتسمت ، كنت مرتاحه لطيبته وقلبه .. ودعت ماما وبابا وكانوا زعلانين اوي هه بهزر معاكم دول قالولي منشوفكيش في البيت تاني عشان هنغير الكالون!! يبني دعم الأهل فن يبني ، الناس مشيوا وفضلت أنا وهو وعمو قاعدين
*اطلعوا يلا عشان تناموا
_حاضر يعمو ، تصبح علي خير
طلع يجري علي السلم ف وقفت باباه
_عمو أنا مش فاهمه اوي حالة احمد
*لا مهو انتي هتفهمي لوحدك كمان شويه
_يعني ايي؟
*ربنا ينجدك يبنتي ويطول في عمرك
_انا هموت ولا اي
*الموت اهون
_ايي؟
*قصدي اطلعي يلا عشان تديله الدوا
_اه صحيح الدوا ، فين مكانه ؟
*علي الكوميدينو
_ماشي يحاج ، تصبح علي خير
*وانتي من اهله يبنتي
طلعت لقيته غير ولابس بيجامه وبيفتح في الدولاب
_قفشتك ، بتعمل اي ؟
=اوعا ، أي الجمال دا يخربيت دماغك !
_ايدا في أي ، منتا قولتلي اني شكلي حلو قبل كده
=انا اول مرة اشوفك بس مش مشكله ، اسم البطل أي ؟
_نعم يا اخويا ؟
=اسمك نعم يا اخويا ؟ حلو وجديد
_اه انت بتهزر ، منتا عارف اني مريم يا احمد !
=حلوة مريم ، حلوة جامد
_حضرتك بتقرب ليي؟
ضحك =ح اي؟
_انت اكيد محترم ومتربي
=لا اقسم بالله كده ازعل ، دا انا كده سمعتي تضرب في السوق ، أنا متربتش اصلا !
_لا حاكم بقولك ايي ، أنا معايا الحزام الاسود ف الكاراتيه ، ف تلاشاني عشانك مش عشاني
=جامد ، احب الحاجات الصعبه
_احمد انت الي جرالك !
=انتي لي بتتعاملي كأنك خالتي وعرفاني من زمان ! ، المهم داخله الاوضه لي ؟
_مهو ، ماهي ..
=اهو شوفتي ؟ انتي الي جيتي أنا مأجبرتكيش علي حاجه
_منا مراتك !!
=كمان حلال ؟ لا دي كده احلوت أكتر
_هو في أي انت هتجنني !!
بصيت لعيونه واستغربت مش هي دي نفس العيون الي كنت بشوفها ، الأولي بريئه لكن دلوقتي سجانة حد يلحقني !!
_عميي يعمو يحاج يخرابييييي يناااااس
حط أيده علي بوقي =هنسيح ولا اي ؟ متكني
كنت مبرقه وخايفه وهو ساكت وبيبصلي ، كان بيقرب لغايه موصلنا الباب ، فجأة الباب فتح ف اتخبط في راسي وقعت أغمي عليا يلا بخت اموت يلا !
*انت عملت أي في البت ؟
=هتظيط يحاج منتا الي خابطها ، أنا من رأيي نتاوي الجثه ويا دار مدخلك شر
قومت بسرعه وانا ماسكه راسي
_اه ، انت بتقول أي ؟
=شوفت اهي فاقت لما خافت
_مين دا ؟
*دا احمد التاني
_تاني ؟
=تاني !!
الفصل التالي اضغط على (رواية السابع والعشرون بقلب الثالث عشر) اضغط على أسم الرواية
الفصل الاول
رواية السابع والعشرون بقلب الثالث عشر كاملة بقلم مريم سمير عبر مدونة
_دا عنده 13 سنه وانا 24 هتجوزه ازاي؟ دا انا قد أمه !
=اقعدي يبنتي هفهمك
_اتفضل يحاج ، اعقلوها بقي
=احمد مريض نفسي ، عنده انفصام
_اه
=الصبح بشخصيه وبليل بشخصيه ، الصبح طفل بليل شاب عنده 27 سنه ودي الشخصيه الحقيقيه
_اه
=رافض العلاج نهائي ف عشان كده حالته بتسوء
_من غير رخصه؟
=اه انتي بتهزري
_مهزر يحاج بفك الجو هو احنا في عزا ؟ انت مش شايف امي وابويا واقفين علي أعصابهم ازاي ! المهم كمل
=عاوزك بس تتجوزيه عشان تساعديه وتاخدي بالك منه ، واي مبلغ هتطلبيه هدفعه
_مش حكايه فلوس يحاج ، هتدفع كام ؟
=الي انتي عوزاه
ضحكت _بهزر معاك ، انت افضالك مغرقانا ، كفايه انك شغلت بابا في ظروف كانت صعبه اوي علينا ، انت لو طلبت عنيا انت مخصوص مش هتردد ادهوملك والله
باس دماغي =هو دا العشم يبنتي ، طب موافقه كتب الكتاب يبقي بكرة ؟
_بكره ! ايدا هتجوز بجد احيه
=نعم ؟
_قصدي الي تشوفه يحاج الي تشوفه
سلم علي بابا ومشي ، كنت شايفه في عيونه فرحه عمري مشوفت حد فرحان كده !!
_انتي موافقه يمريم؟
=أيوة يبابا متقلقش أنا عارفه أنا بعمل ايي
_بقيتي عروسه مع انك من كام ساعه كنتي عيله عبيطه
=تسلم يبابا والله متحرمش منك
فضلنا نهزر أنا وهو وماما ، من الحاجات الي بحمد ربنا عليها كل يوم حب بابا الكبير لماما وقد أي كنت اتمني اتجوز واحد نفس شخصيته وحنيته ، لما تتعب بيطبخ بدالها بيراعيها بيفضل جمبها عشان لو احتاجت حاجه ، ماما دايما تقولي أنا زرقي في الدنيا خدته في ابوكي ، يتري رزقي في الدنيا هاخده في الي اسمه احمد دا ؟ ولا حوار فاكس وتبقي مجرد جوازة مصلحه لغرض المساعده مش اكتر ؟
نمت بعد تفكير طويل ، صحيت علي العصر علي خبط في كتفي
_مريم قومي
=انتوا لي دايما بتصحوني كده؟ لو مش عاوزيني في البيت قولوا ، أنا هسبلكم البيت وامشي علي فكره مش معامله دي
_طب منتي فعلا هتسبيي البيت وتمشي!
=ايدا دا انتوا صدقتوا ؟ انا بهزر معاكم ، دا انا ملحقتش اغير ديكور اوضتي
_انتي بحواراتك دي اخرك في الشقه نص ساعه
=حب الام يبني حب الام
_اجهزي يلا عشان حاج كامل بعت عربيه تاخدك تجهزي في الفلة
=يصباح النشاط هجهز حالا
لبست ونزلت كانت عربيه اكبر من حياتي اللهم بارك ، دبابه من حرب أكتوبر دي ولا اي ؟ ركبت ووصلت فله اكبر من شارعنا اللهم بارك فله دي ولا عماير مضمونه علي بعض؟ دايما عيني الباردة دي الي مودياني في داهيه
دخلت سلمت علي الحاج وقعدنا ، جه شاب فتحت بوقي طبعا عشان الله وكيل مشوفنا جمال قبل كده والله مشوفنا
_بابا اسبيدر مان راح فين ؟ أنا كنت حاطه في اوضتي
=اس اي يعنيا ؟ مين دا ؟
*دا احمد ابني
=اه ، اه خلاص فهمت ، ازيك يا احمد
_طب فين الكورة طيب؟
=لا لا احمد اتربي ورد عليا عيب
_انتي مين ؟
=مريم ، انت مش عارفني ؟
_عروستي
=نعم ؟
_هنتجوز أمتي ؟
=استني بس هو في أي انت طفل انت ؟
_عشان تحافظي علي لعبي عشان بتضيع مني علي طول
=احيه دا شكلها جوازة طين
_متجيبي حضن ؟
=نعم !!!
الفصل التالي اضغط على (رواية السابع والعشرون بقلب الثالث عشر) اضغط على أسم الرواية