هزت سبيل رأسها وقعدت. رفيف: من يجي سنتين بلال اتعرف على همس وحبها قوي وفعلًا راح يتقدملها واتخطبوا. وقبل فرحهم بيوم، همس كانت مع بلال بيشتروا فستان الفرح. وهما خارجين بلال جاه تليفون فرد، وهمس بتعدي الطريق مخدتش بالها من العربية اللي جت ناحيتها وخبطتها. بلال وقتها أخدها المستشفى بس كانت ماتت. ومن وقتها وبلال اتغير. لحد ما شافك. سبيل: أخوكي بيحب همس، وأنا لإن شبه همس فهو بيقول إني هي أو عايزني بديل.
رفيف: هو مش قادر يستوعب إنها خلاص ماتت. ساعديني. سبيل أخدت نفس وقالت: أساعدك إزاي؟ رفيف: هقولك. في بيت أمير، كان واقف قدام المرايا وقال: بقيت أنا ليه هاذي البنت اللي طول عمري بحبها هاذي بسبب نيتي؟ أنا مش نيتي. أمير خبّط إيده في المرايا وبص للدم اللي نازل من إيده. عند سبيل. سبيل: طب وأنا هعمل كده إزاي؟ رفيف: لما همس كانت تبقى متضايقة أو تعبانة كان ياخدها هناك. سبيل هزت رأسها وخرجت. سبيل كانت ماشية
وبلال وقف قدامها وقال: انتي كويسة؟ سبيل بسخرية: كويسة جدًا، يمكن عشان خسرت البني آدم الوحيد اللي حبيته، أو يمكن عشان أمي تعبانة. بلال: هطلب منك طلب، تعالي معايا. بصتله بهدوء وبعدين هزت رأسها. عند أمير. دخل مكتب أبوه وكان بيدور على ورق لحد ما لقيه. أمير طلع تليفونه وقال: احجزلي النهاردة طيارة لأمريكا. عند سبيل. بلال وقف بعربيته قدام ملجأ وقال: لما همس كانت بتزعل، كنت بجيبها هنا. سبيل بصتله بحزن وقالت: بس أنا مش همس.
بلال نزل راسه وقال: عارف، بس أنا تعبت، تعبت من يوم ما سابتني. سبيل: حاول تنسى، وكمل يلا ننزل. أول ما دخلوا بنت صغيرة جريت على بلال. نور: وحشتني. بلال: وانتي كمان يا نور، إيه مفيش جديد؟ قالها وهو بيبص لولد عنده ٦ سنين قاعد لوحده. نور: بردوا ساكت. سبيل بصتله وقربت منه وقالت بهمس: تميم. الولد بصلها وقال: عرفتي اسمي إزاي؟ سبيل: لأنك شبه حد عزيز عليّ. نور جريت
عليه وقالت بصراخ طفولي: انت بتتكلم زينا أهو، اشمعنا رديت عليها هي ولما كنت بكلمك مبتردش؟ تميم بصلها وسكت، وهي قالت بصراخ: رد عليا. تميم بصلها وابتسم، وهي قالت: وبتضحك زين. نور باست خده وسبيل ابتسمت. وفجأة تليفونها رن وكان أمير. بلال بصلها وهي ردت. سبيل: مسافة الطريق واكون عندك. عند أمير. سبيل وهي بتبص لشنطة هدومه وقالت: إيه الشنطة دي؟ مسك إيدها وقال: هسافر، بس قبل ده خودي الورق ده.
ومدلها الورق وقال: الورق ده يثبت حقك في الميراث. سبيل: انت عارف إنك مش تؤام تميم في الشكل، لا وكمان في صفاته. ابتسم وقام وقف وباس راسها وقال: أشوف وشك بخير. سبيل خرجت وركبت جنب بلال اللي قال: قالك إيه؟ مدتله الورق وقالت: هيسافر، بس قبل ما يسافر ساعدني عشان آخد حقي. بعد سنة. بلال كان واقف جنب ريم خطيبته وقال لزينب (ماما سبيل) : بنتك فين يا خالة؟ زينب: عند سبيل. حطت بوكيه
الورد على قبر تميم وقالت: وحشتني قوي يا تميم. انت عارف طبعًا إني أخدت حقي بمساعدة بلال، وماما عملت العملية وبقت كويسة، وأمير كذا فترة بيكلمني يطمن عليا. وبلال خطب واحدة اسمها ريم. أما أنا، فأنا معاك انت. سبيل غمضت عيونها وحطت إيدها ناحية قلبه لحد ما حست بنسمة هوا. فابتسمت وقالت: بحبك يا تميم، وعمري ما هبقى غير ليك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!