سكتت لحد ما وصلوا قدام بيته. فقالت باستغراب: ليه جينا هنا؟ نزل وفتح باب عربيتها وقال: هتعرفي. دخلوا جوه ورفيف وفتون كانوا قاعدين. رفيف بصت لبلال بحزن. وهو كمل مشي لحد ما وصلوا قدام باب أوضة. طلع مفتاح من جيبه وفتح الباب وقال: ادخلي. سبيل دخلت ومكنتش شايفة حاجة لأن النور مطفي. بس لما بلال نور النور. برقت بصدمة. في المستشفى أمير رجع بعد ما خرجوا أمه. بعد ما سبيل قالت: إن مش هي اللي عملت كده. بس لما وصل ملقيش سبيل.
فسأل الممرضة وقال: سبيل عزيز مهران اللي كانت هنا راحت فين؟ الممرضة: خرجت مع الأستاذ اللي كان معاها. الممرضة مشيت وأمير قال: لازم أعمل حاجة. عند سبيل كانت واقفة مصدومة وهي شايفة صور ليها مع اللي اسمه بلال. بصتله بصدمة وقالت: طب إزاي؟ بلال: دي همس حبيبتي. سبيل بصتله باهتمام وهو قال: بس ماتت. سبيل هزت راسها بلا وقربت منه وقالت: عشان كده أول ما شوفتني غبت عن الوعي. وكمان أول ما صحيت نديتني بهمس. سبيل
جت تمشي مسك إيدها وقال: متسبينيش. سبيل زقته واتألمت من جرحها. وهو جه يقرب منها رفعت صوباعها في وشه وقالت: متقربش مني. ابعد عني أنا مش همس أنا سبيل. بلاش تخلي الشبه اللي بيني وبينها ياذيك. أنا مش هي. سبيل كانت هتمشي بس وقفا صوته. بلال: ما أمير تؤام تميم. لفت وبصتله وقالت: أمير مش تميم. ولا أنا بحبها وهحبه. ولا هو كمان. قرب منها وبص لعيونها وقال: ولو تعرفي إنه بيحبك. سبيل سكتت وفجأة زقته وقالت: كفاية بقي انت كذاب.
وأنا خلاص خسرت تميم زي ما انت خسرت همس. واللي بيروح تحت التراب مبيرجعش. ومفيش حاجة تقدر تعوضك عنه. سبيل سندت على الحيط قبل ما تقع. وبلال قرب منها وقال: لو حبيتي بجد هتقدري تعوضي. سبيل اتألمت. وبلال زعق لما لقي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!