الفصل 2 | من 10 فصل

رواية السبيل للحب الفصل الثاني 2 - بقلم الكتيبات شهيد

المشاهدات
15
كلمة
445
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بر"قت لما الشاب وقع قدمها والناساتلمت وشالوا الشاب. بنت سندت سبيل عشان تقوم. في المستشفي وبعد ساعة هو بدا يفتح عيونه. سبيل حاولت تقف وراحت وقفت جنبه لحد ما بصلها. سبيل: الدكتور قال إنك كويس، بس ليه حصلك كده؟ مردش عليها، كان بيبصلها وبس. وهي قالت: طب انت كويس؟ سبيل جت تمشي، مسك ايدها وقال: همسل وبصتله وقالت: لأ، اسمي سبيل. ساب ايدها وقال: أسف. وفجأة بنت دخلت وحضنت بلال وهي بتعيط. وقالت: انت كويس، حصلك إيه؟

بلال بصلها باستغراب إنها إزاي عرفت. وسبيل قالت: لما جينا المستشفي أخدوا تليفونك عشان يتصلوا بحد من أهلك. بلال لأخته رفيف: متخافيش، أنا بخير. بلال مسح دموعها وقال: خلاص يا رفيف. سبيل لفت عشان تمشي. رفيف مسحت دموعها بكف ايدها ولفت وقالت: استني يا سبيل. سبيل لفت ورفيف بر"قت. أما بلال فهمس لأخته: رفيف. رفيف بصتله بصدمة. وسبيل قالت: انتي كويسة؟ رفيف بصدمة: الرقم، ممكن رقمك؟ سبيل هزت راسها وأدتها الرقم ومشت.

رفيف: دي هي يا بلال. بلال بحزن: هي شبهها في كل حاجة إلا لون شعرها. بس هي مش همس يا رفيف، همس ماتت وأنا دف"نته بأيدي تحت التراب. رفيف با"ست راسه وحضنته وهو دموعه نازلة. بره المستشفي. سبيل كانت ماشية وجات لها رسالة. تميم: "محتاج أشوفك". سبيل مردتش وكانت طالعة الشقة، بس هو مسك ايدها. وشدها وقال: بلاش تتجاهليني طالما شفتي رسالتي. ردي. "ذ"قته وقالت: انت عايز إيه؟ ها؟ قولتلك أنا وانت مش هنبقي سوا.

وقربت من وشه وقالت: وهشوف حياتي. خبط بايده علي الحيط اللي وراها وقال بضيق: متفكريش يا سبيل إنك هتعمليها، لأن ببساطة اللي هيقرب منك مو"ته وأنا مجنو". سبيل: اعتبره تهد"يد. تميم بعد عنها وقال: انتي عارفه إني بحبك. سبيل بصتله بحزن. وفجأة عربية وقفت قدامهم ونزل منها كام واحد وأخدوا تميم. وسبيل بتصرخ وكانت بتشد تميم لحد ما واحد منهم حط منديل علي وشها. والتاني قال: أحسن بدل ما تجيب لنا بلو"ه.

سبيل كانت بتحاول تصر"خ لحد ما فقدت الوعي ومشيوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...