زين ببرود: بس كدا من عينيا اتجوزك. صدفة بعياط: طب ما أنا بعتذر منك على كل اللي عملته، مفيش داعي إني أتزوجك. زين بسخرية: هههههه، انتي مفكرة إن اعتذار يقدر يرضي زين بدران؟ صدفة خافت لأنها كانت تسمع عنه وإن محدش يقدر يقف قصاده مهما كان. صدفة بخوف: طب هقول لإيه أهلي؟ زين: اللهم طولك يا روح، متختبريش صبري أكتر من كدا. صدفة بخوف: خلاص خلاص أنا موافقة، بس متعملش حاجة في المطعم. زين: تمام، يلا. في عربية زين.
صدفة: هو إحنا هنتجوز ونطلق على طول؟ زين ببرود: لا، هنقعد ست شهور. صدفة: طب هقول إيه لأمي وأعمامي؟ إحنا هنا في الريف والناس هتتكلم عليا. زين لف بالعربية. صدفة: أنت بتعمل إيه؟ زين: هطلبك منهم وهنتجوز قدامهم. صدفة: بالسهولة دي؟ أكيد مش هيوافقوا. زين بغرور: زين بدران ميترفضش. صدفة بصوت منخفض: مغرور. زين وقف العربية. زين وهو بيقرب منها: والله العظيم لو ما اتعدلتي لهزعلك جامد. صدفة بخوف ودموع: خلاص أنا أسفة.
زين بعد عنها وكمل سواقة وراح عند أهلها وطلب إيدها من أعمامها اللي طبعًا رحبوا جدًا وما صدقوا إن بنتهم هتتجوزه. في فيلا زين في القاهرة. فاطمة (أم زين) : انت جيت يا زين، حمد الله على سلامتك يا حبيبي. زين وهو بيبوس إيدها: الله يسلمك يا أمي. أوماال فين رانيا؟ فاطمة: جت من الكلية ونامت فوق. زين: تمام، ادخل. صدفة دخلت ولاقت واحدة قاعدة، ست كبيرة باين عليها في أوائل الخمسينيات وباين عليها طيبة جدًا. فاطمة: مين دي؟
زين: صدفة مراتي. فاطمة بصدمة وفرحة في نفس الوقت لأنها كانت ديمًا بتزن على زين عشان يتجوز بس هو اللي كان رافض: أنت اتجوزت؟ زين: أيوه. فاطمة بابتسامة: تعالي يحبيبتي واقفة بعيدة ليه؟ صدفة دخلت بكل احترام وفاطمة حضنتها. فاطمة: باين عليكي صغيرة أوي، أنتِ في سنة كام؟ صدفة: في تانية كلية الهندسة، جامعة المنوفية. فاطمة: يااه بعيدة أوي عن القاهرة. صدفة: أيوا ما هو أنا بيت أهلي هناك.
فاطمة: تمام يحبيبتي، يلا اطلعوا ارتاحوا، أنتوا جايين من سفر ولسه عرسان. زين: يلا. صدفة بخوف: تمام. وطلعوا أوضة زين. صدفة بانبهار: ما شاء الله، دي أكبر من شقتنا. زين: ااه، يلا أنا مش هستنى كتير. صدفة بتوتر. الباب وقتها خبط. كريمة: الهدوم اللي حضرتك طلبتها يا بيه. زين أخد منها الهدوم وقفل الباب. زين: البسي دا جوا واخرجي. صدفة فردته قدامه وشهقت. صدفة بخجل: مش قصير شوية دا؟ زين: هتدخلي تلبسيه ولا ألبسهولك أنا؟
صدفة دخلت جري. بعد ربع ساعة. زين بصوت عالي: كل دا؟ صدفة: جاية أهو. صدفة خرجت وكانت زي القمر. زين برغبة قرب منها. صدفة وهي بتمثل التعب: ااه أنا دايخة أوي. زين: مالك؟ صدفة: مش عارفة، دوخت مرة واحدة كدا. زين وهو بيسندها: طب تعالي اقعدي. صدفة بتمثيل: أنا هنام وأصحى كويسة بإذن الله. زين بخبث بعد ما حس إنها بتكدب: إيه اللي بيوجعك؟ صدفة: دايخة بس. زين وهو بيدفن راسه في رقبتها: أجيبلك عصير؟
صدفة: لا، ابعد بس خمسة سنتي كدا آخد أكسجين. زين بخبث: أديهولك أنا. صدفة: هو إيه؟ زين: الأكسجين يا دكتورة. صدفة بخوف: إزاي؟ زين بمقاطعة وهو بيقبلها وذهبوا معا إلى عالمهم الخاص. في الصباح. زين: صباحية مباركة. صدفة بخجل: اممم. زين بتريقة: بقى فيه مهندسة محترمة ومحترمة زيك تكدب كدا؟ صدفة بتوتر: هو هو. زين: خلاص خلاص. صدفة: طب أنا عايزة أروح الكلية بتاعتي. زين: هنقلك جامعة القاهرة بكرة بإذن الله، هتروحي مع رانيا.
صدفة: أختك؟ زين: أيوا، هي نفس سنك بس في كلية الصيدلة جنب كلية الطب. صدفة: هو أنت شغال إيه؟ زين: ظابط في مكافحة المخدرات. صدفة بإعجاب: برڤوا. زين: قومي البسي عشان ننزل نفطر. صدفة: تمام. ونزلوا يفطروا. رانيا: صباح الخير للجميع، إيه دا؟ إحنا عندنا ضيوف. فاطمة: صدفة مرات زين. رانيا: اتجوزت من غير ما تقولي يا أبيه؟ دا أنا حتى كنت عايزة ألبس فستان. زين: دا آخر. رانيا: إزيك؟ أنا رانيا أخت جوزك.
صدفة بهزار: عمتو الحرباية يعني. رانيا بضحك: هههه، دي ليها في المميز، هنبقى صحاب أوي على فكرة. صدفة: حبيبتي، دا شئ يشرفني. زين: يلا أنا ماشي عندي شغل. رانيا: نعم يا أبيه؟ زين: خدي صدفة وروحوا المول اشتروا هدوم جديد. رانيا: اشطا. في فيلا ما. مجهول: يعني إيه كشفوكوا انتوا بهايم؟ علي: كانوا واخدين كل احتياطاتنا والله، بس هو اللي كشف كل حاجة وقبض على الرجالة بتوعنا وصدروا الشحنة. مجهول: ما أنا مشغل شوية بهايم.
علي: يا باشا الظابط اللي ماسك المكافحة مش سهل. مجهول: دي مش أول عملية يوقفها، لازم نتخلص منه. علي: أمرك يا باشا. مجهول بشر: استنوا مني الأوامر. علي: تمام. مجهول: طالع لي أبوك يا زين، بس زي ما خلصت على أبوك هخلص عليك، وبعدين في الإدارة. اللواء: برڤوا يا زين، طلعت قدها زي كل مرة. زين وهو بيقعد: مش مرتاح إلا لما أعرف مين اللي ورا كل دا ومين هو الراس الكبيرة. اللوا: أنا عندي ثقة فيك وعارف إنك هتقبض عليهم واحد واحد.
زين: بإذن الله أكون عند حسن ظنك حضرتك، عن إذنك. اللوا: اتفضل. في المول. صدفة كانت ماشية مع رانيا في المول ورانيا قابلها محل عجبها ودخلت، وصدفة فضلت ماشية على أساس إن رانيا ماشية وراها. صدفة وهي بتلتفت وراها: بصي دي يا رانيا. صدفة بخوف: هي راحت فين؟ صدفة عندها فوبيا الأماكن المفتوحة وخصوصًا إنها أول مرة تروح القاهرة ومتعرفش فيها حاجة. صدفة بخوف وعياط: يا رانيا انتي رحتي فين؟ وفضلت تعيط لحد ما اغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!