تحميل رواية السفاحة بقلم شهد احمد pdf
بقلم شهد احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
فجأة كده وأنا قاعدة في أمان الله لقيت جوزي جاي عليا وبيقولي. فأنا ببرود أعصاب ومعرفش إيه الجرأة دي، وروحت ماسكة السكينة اللي كانت في طبق الفاكهة وروحت ر،،شقتها في قلبه. وقع قدامي وهو سايح في د،،مه. وبعد ما عملت كده محستش بالذنب ولا شوية، ولا اتصدمت. بالعكس، ده أنا نزلت قعدت جنبه وبنفس السكينة اللي رش،،قت بيها قلبه وقعدت أطع،،ن كذا ط،،عنة في أماكن مختلفة، في بطنه وفي كل مكان لحد ما طلعت أعضاءه كله وفصلتها عن بعض. وكان في حالة لا تسري لها. وبعد ما فصل،ته عن بعض وبقى حتت قدامي، قمت وجمعت كل أجزاءه...
رواية السفاحة الفصل الأول 1 - بقلم شهد احمد
فجأة كده وأنا قاعدة في أمان الله لقيت جوزي جاي عليا وبيقولي.
فأنا ببرود أعصاب ومعرفش إيه الجرأة دي، وروحت ماسكة السكينة اللي كانت في طبق الفاكهة وروحت ر،،شقتها في قلبه.
وقع قدامي وهو سايح في د،،مه.
وبعد ما عملت كده محستش بالذنب ولا شوية، ولا اتصدمت.
بالعكس، ده أنا نزلت قعدت جنبه وبنفس السكينة اللي رش،،قت بيها قلبه وقعدت أطع،،ن كذا ط،،عنة في أماكن مختلفة، في بطنه وفي كل مكان لحد ما طلعت أعضاءه كله وفصلتها عن بعض.
وكان في حالة لا تسري لها.
وبعد ما فصل،ته عن بعض وبقى حتت قدامي، قمت وجمعت كل أجزاءه وحطتها في برميل وفتحت عليه الماية.
وبعد ما اتملى غطيته وحطيت حاجة تقيلة عليه.
وروحت الحمام فتحت الدش عليا وغ،،سلت نفسي من الدم اللي عليا.
وبعد ما عملت كده روحت وطلعت هدوم وغيرت هدومي المبللة.
وروحت حرقت الهدوم اللي قت،،لته بيها.
ومن سوء حظي الأسود أنه معرفتش أتخلص منه بشكل كامل.
لأنه كان لازم أنضف البيت كويس لأنه كنت عازمة أصحابي وكان فاضل 3 ساعات ويوصلوا.
قمت فتحت الثلاجة أشوف فيها أعمل وإيه وأبدأ أجهز في الأكل.
فلقيت خضار بس وملقتش لحمة.
مكنتش عارفة أعمل إيه ولو نزلت مكنتش هلحق أعمل حاجة.
فجاءت لي فكرة وهيا إنه لي أنزل وأتعب نفسي ما أنا عندي اللحمة اللي مق،،طعاها من جوزي.
روحت شلت الغطا من على البرميل وطلعت حتت لحمة منه ورجعت كل حاجة مكانها تاني.
وحطيته في حتة بحيث إنه محدش ياخد باله منه علشان مروحش في داهية.
وجريت على المطبخ وقولت أعمل لحمة مشوية أحسن.
لأنه لو سلقت،ها معرفش هتاخد وقت قد إيه والشوي هيكون أسرع.
حطيت اللحمة في توابل بحيث تضيع ريحتها وتكون طبيعية.
وبعد ما جهزت كل حاجة حطيتها في الشواية.
وعملت بقى الأكل وجهزته.
وتأكدت إنه البيت نضيف وإنه مفيش أي أثر من اللي حصل وإنه الدنيا تمام.
وروحت شغلت قرآن في الشقة وهديت نفسي وقعدت أسمع لحد ما جرس الباب رن.
حسيت إني اتوترت شوية بس رجعت لطبعتي تاني والهدوء والسلام.
وروحت فتحت الباب بعد ما اتأكدت من المرة المليون إنه مفيش أي أثر من اللي حصل.
واستقبلت أصحابي وسلمت عليهم وقعدوا وقعدنا نتكلم.
وحطيت ليهم الأكل وكنا قاعدين نتكلم مع بعض ونهزر.
وفجأة في واحدة من صحابي سألت على جوزي وإنه فين.
أنا قولت إنه مش موجود وإنه مسافر في شغل وإنه أنا قاعدة لوحدي.
وحاولت أغير السيرة دي.
وفجأة برضوا في نص الكلام لقيتها بتقول تعرفي إنه جوزك حلو أوي.
وقلت في سري أكيد ما أنتي لسه أكلتي منه من شوية.
ورجعت قولتلها ده من ذوقك.
إيه رأيك تبيتي معايا النهاردة بما إن جوزي مش موجود.
قالت ماشي أنا موافقة هتصل على أهلي وأقولهم.
قولتلها تمام وهيا راحت علشان تكلم أهلها وتقولهم.
وباقي أصحابي كانوا مشيوا.
دخلت عليها وحصل أنه،،،،،،،،،،،،،،،
رواية السفاحة الفصل الثاني 2 - بقلم شهد احمد
أصحابي كانوا مشيوا. دخلت عليها. قربت منها وزقيتها جامد. التليفون وقع منها اتكسر. قولتلها وأنا عاملة نفسي تعبانة أوي ودايخة: "الحقيني".
قامت جريت عندي وسندتني وقعدتني. راحت تجيبلي مايه بما إني دايخة وكده. مسكت التليفون وفضلت أكسر فيه. الحمد لله إنها لسه ما اتصلتش على أهلها وقالت لهم إنها بايته عندي. رجعت مكاني تاني بسرعة قبل ما تيجي.
جاءت وجابت ليا المايه. بعد ما شربت قالت: "انتي بقيتي كويسة؟"
رديت عليها وقولت: "آه أنا كويسة". وقولتلها: "أنا آسفة علشان التليفون وقع منك واتكسر. كان بسببي". ونزلت كام دمعة كده.
قالت: "عادي ي حبيبتي ولا يهمك. مش مستاهل يعني إنك تعيطي عشانه. وبعدين ده غصب عنك علشان كنتي تعبانة".
قولتلها بكل براءة: "آه ي حبيبتي تسلميلي".
أخدتها في نفس المكان اللي قتلت فيه جوزي وقعدنا سوا. قولتلها بضحكة خبيثة: "على كده بقا انتي عجبك جوزي؟"
ردت عليا بضحكة وقالت: "بصراحة هو موز. بس للأسف مينفعش إني أبص له علشان هو جوز أختي".
قولتلها: "أقولك سر بس بيني وبينك ومتقوليش لحد".
قالت: "قولي".
قولت بضحكة خبيثة: "إنتي أصلاً مش هتلحقي تقولي لحد". ههههه.
ردت وقالت: "يعني إيه؟"
قولت بكل براءة وأنا ماسكة السكينة ورا ضهري: "تعرفي إنك أكلتي جوزي؟"
لقيتها ضحكت: "ههههه. أكلته إزاي يعني؟ هههه. إنتي بتقولي إيه؟"
رديت بكل براءة وبصوت هادي ومرعب: "آه والله. أكلتي منه. حتى لو مش مصدقة تعالي معايا وأنا أقولك. بس تعرفي إن سمعت صوتك ده ولا عملتي أي حركة مش هتعرفي أعمل فيكي إيه. إنتي أصلاً مش هتلحقي تدي رد فعل لإني هتصرف".
لقيتها بتقولي: "إنتي بتكلمي كده ليه؟ أنا بدأت أخاف منك. إنتي كويسة؟"
رديت وقولت: "أنا كويسة جداً".
وفجأة لقيتني بحط رباط على فمها وربطت أيديها ورجليها. حاولت تتكلم بس مش قدرت. جرجرتها ووديتها عند جوزي وقولتلها: "شوفي كده تعرفي إيه ده؟ ده جوزي اللي إنتي أكلتي منه. هههه. والموز اللي عجبك كمان. هههه. وتعرفي كمان إنك هتروحي عنده علشان تبقي تبصي لحاجة غيرك. تعرفي أنا عملت فيه كده ليه؟ أصله جاء عندي وقالي إنه خاني مع واحدة. ومش بس كده. قالي إنه عايز يتجوز واحدة عليا. وإنه مش بعمل له أي حاجة. وطلعني وحشة وبنت ستين كلب ومهملة. وإني مش بديله اهتمام وحب. مع إني والله كنت بعمل كل ده. بس هو مقدرش. وقفت معاه من الصفر لحد ما كبر. بس أول ما استقوى استقوى عليا أنا. لأ وكمان بيهددني. ويقولي إني لو رفضت ولا اعترضت تعرفي قالي هيعمل إيه؟ قالي إنه هينزل صوري على النت. وأنا بهدم البيت الحيووان. عايز يفضح مراته اللي هي شرررر**#*@*!. لأ وكمان عايز يطلعني بفض*#*@*! ويقول إني كنت بخ*#*@*! ن. إنسان ز*#*@*! *#*@*!. علشان كده فجأة لقيتني بررررر*#*@*! الس*#*@*! كينة في نص قلبه. تعرفي عملت كده وأنا ولا متوترة ولا متعصبة ولا حتى اتصدمت. عملت كده بكل برودة أعصاب. وبعدين مش إنتي اللي سألتي عليه؟ فحبيت إني أوديكي له وأحكيلك اللي حصل بما إنك هتروحي عنده".
لقيتها مصدومة من المنظر والكلام اللي بقوله. ودموعها نزلت على خدها. وكانت بتهز دماغها يمين وشمال. وده بقا يا ستي السر اللي قولتلك إني هقولك عليه. عجبك صح؟ هههه. وأنا بضحك وهيا مصدومة. روحت رشا*#*@*! الس*#*@*! كينة في قلبها بنفس الطريقة اللي قتلت بيها جوزي. هههه. وقعدت جنبها وفضلت أقطع*#*@*! فيها. وقطعتها حتتت كده وحطتها جنب جوزي في البرميل.
وبما إني فاضية ولا حد جاي عندي ولا أنا هروح عند حد. قررت أتخلص منهم هما الاتنين سوا قبل ما حد ياخد باله. بس قبل ما أتخلص منهم اتصلت على أصحابي اللي كانوا عندي وقولتلهم إنها سابتني ونزلت. وقالت إنها رايحة تقابل حبيبها. وأخدت الخط بتاعها وبعدت. لكل واحدة من أصحابي رسالة من التليفون إنها نزلت من عندي علشان تروح تقابل حبيبها. وطبعًا إحنا كلنا عارفين إنه عندها حبيب. وبعدت رسالة لأمها بتقول إنها نزلت من عندي وإنها هتتأخر بره البيت شوية.
وبعد ما عملت كده مسكت الخط كسرته وحرق*#*@*! ته مع الهدوم اللي كنت لابساها ساعة ما قتلتها. وروحت ليهم وقررت إني أعمل وليمة أكل وأوزع على جيراني وعلى المحتاجين اللي في الشارع. روحت مسكت باقي جوزي وهيا معاه وقعدت أشوي فيهم. وعملت شوية رز بسمتي وحطيت الاتنين مع بعض. وفضلت أوزع على الجيران لحد ما اللحمة خلصت. ومخلتش ولا قطعة منهم في البيت. والناس بعد ما أكلت فضلت تشكرني وتدعيلي كمان. وأنا حمدت ربنا إني خلصت منهم ومن أي أثر ليهم. وكده أنا بقيت في أمان. وأي حاجة مكان الجريمة حتى البرميل حرق*#*@*! ته علشان ميفضلش دليل ضدي. ونضفت كويس مكان اللي عملته.
وبعد ما خلصت شغلت قرآن وقعدت في سلام وهدوء. وولعت بخور وقعدت أنضف في البيت. وأنضف الشواية مكان ما شو*#*@*! يمتهم. وكب*#*@*! كلور وحاجات. وقررت إني أتخلص منها هي كمان. وأبيعها لحد أنا مش أعرفه ولا هو يعرفني. وقررت أتنقل من المكان ده وأروح مكان جديد محدش يعرفني فيه. ولا أنا أعرف حد.
وفعلًا بدأت أدور على مكان جديد أعيش فيه. وبما إن جوزي ملوش حد غير أخوه وكمان مسافر. فمحدش هيسأل عليه. ولو حد سألني هقول إنه مسافر. وأنا همسك الشغل بداله وأعيش وأصرف على نفسي. وأتم*#*@*! تع بالفلوس اللي خليتوا عملها بفضلي أنا.
ولما كنت بعزل من البيت الجيران كانوا زعلانين إني هسيب البيت والمنطقة. وفضلوا يدعولي إنه ربنا يوفقني في حياتي الجديدة. وإنه أبقى أسأل عليهم. وكل ده علشان كنت كويسة معاهم. وعشان عملت ليهم الوليمة اللي هي جوزي وصحبتي. هههه.
وروحت استقريت في بيتي الجديد. وطبعًا اتبرعت بهدوم جوزي للمحتاجين والفقراء اللي كانوا ماشيين في الشارع وكده. واتخلصت من أي حاجة بتخصه. مش عايزة أفتكر أي حاجة عنه. الز*#*@*! *#*@*!. وبالنسبة لصاحبتي اللي كان بيسألني عليها. كنت أقول معرفش. إنها في اليوم ده نزلت وسابتني. وقالت إنها رايحة تقابل حبيبها. وأهلها يا عيني كانوا بيدوروا عليها في كل مكان. ويسألوا حبيبها ده يقول إنه مشافهاش. والناس بدأت تتكلم عليها وتقول إنها هربت. وكل واحد بكلامه ورأيه. وأهلها كانوا مقهورين عليها وقالوا إنها جابت ليهم ال*#*@*! عار.
وأنا بعدت عن كل الناس اللي كنت أعرفها. وحدة وحدة. بس كنت بسأل من فترة للتانية عليها. وأنهم لاقوها ولا لأ. علشان محدش يشك فيا. وكنت بتواصل عادي مع صحابي. وعشت حياتي بهدوء وسلام. وتابعت الشغل. وكنت بروح. وقررت إني أكبره. وفي يوم.
رواية السفاحة الفصل الثالث 3 - بقلم شهد احمد
في يوم، لقيت أخو جوزي نزل من السفر وبيسألني على أخوه وفين. وده ما كانش في بالي خالص إنه ينزل، لأنه مستقر بره مصر ومش بينزل خالص، لا في أعياد ولا زيارات. واستغربت من نزوله.
لما سأل عليه، قلت له إنه مسافر.
قالي: "مسافر فين؟"
قلت له: "إنه قالي إنه مسافر الأردن."
قالي: "طيب."
وفضل يرن على تليفونه مقفول ومش بيرد.
قالي: "ده مش بيرد والتليفون مقفول."
رديت بيني وبين نفسي: "وهيرد إزاي وأنا قتلته؟"
وردّيت عليه وقلت: "يمكن مشغول ولا حاجة."
قالي: "طيب، هو كلمك آخر مرة امتى؟"
رديت وأنا بفكر: "امبارح. متشغلش بالك، أكيد هيرجع يتصل بيك أول ما يفتح التليفون. وهو بيعمل كده لما أرن عليه وميردش."
وسبته ومشيت.
بس بعد ما مشيت، حسيت إني ممكن أتتكشف. لأنه لو راح سأل إذا كان سافر ولا لأ، وكمان إزاي كلمني امبارح وهو مفيش أي اتصال منه ولا موجود في السجلات إنه رن عليا. لو حد دور ورايا، حسيت إني في مصيبة كبيرة وإنه لازم أتصرف بسرعة قبل ما أتتكشف.
روحت لبست فستان أسود ونقاب، وطلبت من واحد يجيب خط بنفس رقم جوزي، يعني أطلع عليه. وعطيته فلوس حلوة، وساعدني وجبت الرقم وحليت مشكلة الخط.
مسكت الخط وحطيته في تليفون جديد، ورنيت منه على نفسي. وفضلت سايبة الخط مفتوح بالساعات، على أساس إنه دليل. لما أقول لأخوه جوزي إنه أخوه رن عليا، كلمته. وبعدين بعت رسالة لأخوه جوزي وقلت: "إزيك يا شقيقي عامل إيه؟ أنا عرفت إنك نزلت من السفر. كلمت مراتي من شوية، وقالت لي حمد الله على سلامتك يا أخويا."
وقلت له: "إنه عايز أقولك على سر مهم، بس ميقولش لمراتك."
قالي: "قول، إيه السر ده؟"
رديت عليه وقلت: "بصراحة، أنا مفهمتش مراتي إني أنا مسافر الأردن وأنا مش مسافر. أنا اتجوزت على مراتي وبقضي شهر العسل مع مراتي الجديدة. ولما باجي أرن عليها وكده، بحوّل المكالمة لدولي وكده، وأنا قاعد هنا ومبسوط مع مراتي، وبقفل التليفون عشان متقعدش تزن عليا. وأنت عارف الستات وكده. المهم، متقلقش عليا يا حبيب أخوك، أنا كويس. وزي ما قولت لك، ده سر بينا، ومتقولش لمراتك حاجة. وسلام بقى عشان مراتي بتنادي عليا."
وقفتلت معاه، وقفلت الخط وخليته معايا. وكده أنا بريئة خالص مفيش أي حاجة، وطلعت نفسي من أي مشكلة ممكن إني أقع فيها.
ورجعت البيت، لقيت أخو جوزي قاعد. وكده عملت نفسي تعبانة ومضايقة، وقعدت على أقرب كرسي. قرب مني وقالي: "مالك؟"
قلت وأنا بنزل كام دمعة: "أخوك وحشني. كلمني من شوية، وقولت له هتيجي امتى؟ قالي مش عارف، وإنه احتمال يتأخر."
وكنت ببص له نص بصة كده بعد ما لقيته قعد.
وقالي: "اهدي شوية، وقت وهيرجع. هو رايح يتفسح؟ ده رايح شغله."
"الكذاب بيكذب عليا، بس مش مشكلة. أنا هتصرف معاه بعدين."
"لو مشي من قدامي ورجع من مكان ما جاء عشان قعدته هنا ممكن تسبب لي أي خطر أنا ممكن أبقى مش عاملة حسابي ليه."
وقلت: "ماشي، أنا تعبانة وهدخل أرتاح."
قالي: "تمام."
دخلت وقفلت الباب، وخبيت الخط كويس في مكان محدش يقدر إنه يلاقيه. وهو إني فتحت فتحة كده في الحيطة ورا البرواز، ورجعت كل حاجة مكانها. وفتحت الباب نص فتحة، لقيته قاعد. وتقريباً كان قاعد بيفكر في كلام أخوه وإنه اتجوز عليا، وكل الكلام اللي قولته. وتقريباً كان مضايق عليا.
وفجأة لقيته بينادي عليا. طلعت وكلمته. وطلع عايزني إنه...
رواية السفاحة الفصل الرابع 4 - بقلم شهد احمد
وفجأة لقيته بينادي عليا. طلعت وكلمته، وطلع عايزني.
نطلع سوا علشان ناكل مع بعض. تقريبا عايز يعوضني عن غياب جوزي، بما إن جوزي متجوز عليا وعايش مبسوط مع مراته الجديدة. فقال يعوضني؟ هههه. هو بدل أخوه.
قولت ليه لا، اطلع معاه. وأهو أغير جو وأخليه يحس بالذنب إنه مخبي عليا إنه أخوه متجوز عليا. فقررت ألعب بمشاعره.
نزلت كام دمعة كده وقولت: "بس أنا مش عايزة أطلع، مليش مزاج".
"أطلع إزاي وأخوك مش موجود؟"
أهي أهي. حاول هو يهديني وقالي: "بس قومي بس غيري هدومك وأنا مستنيكي. وهنطلع مع بعض، وأهو تغيري جو وتطلعي من الجو الكئيب اللي انتي عايشة فيه ده".
فسمعت كلامه وروحت جهزت نفسي وطلعت عنده. وأنا برضو منزلة كام دمعة كده.
قالي: "خلاص بقى، اهدي وانبسطي بالمشوار ده".
مسحت دموعي وأخدني وطلعنا. وروحنا مطعم وقعدنا. ومن سوء حظي أنه طلب لحمة ورز بسمتي وسلطة. وأنا بصراحة كده من بعد ما عملت جوزي وصحبتي لحمة مشوية ووزعتها، أنا قرفت من اللحمة. وبقيت أتخيل كل اللحمة اللي موجودة هيا لحمتهم.
وطبعاً مقدرتش آكل.
قالي: "مالك؟"
لقيتني بتكلم ببرود وقولت: "مفيش، بس مليش نفس ومش جاي على بالي أكل لحمة".
وبعد عملته دي حسيت إني قلبت عليه وعايزة أتخلص منه. هو مطلعني علشان يذكرني بأخوه ولا إيه؟ بس هديت نفسي وعديت الموقف. علشان مينفعش أعمل أي تصرف متهور وأودي نفسي في داهية.
طلب ليه أكل تاني وقعدت آكل في صمت. وفجأة لقيته بيقولي إنه إزاي كانت علاقته بأخوه الفترة الأخيرة. تقريبا الغبي ناوي على قتله. بس مش مشكلة، هتصرف معاه بعدين.
وقلت إنه علاقتنا كانت كويسة. وحاولت أغير الكلام وسألته: "هو انت مش مسافر ولا إيه؟"
قالي: "آه مسافر، بس قاعد لحد ما أشوف أخويا الأول قبل ما أسافر تاني".
قولت بيني وبين نفسي: "شكلك حابب تروح عنده تشوفه. هههه. ولو أصرت إنك تقعد لحد ما تشوفه، أنا هوديك ليه. هههه".
وبعدين رديت عليه وقولت له وأنا منزلة كام دمعة كده: "تمام. وأهو تونسني لحد ما أخوك يرجع. تعرف إنه وحشني أوي وعايزاه يرجع بسرعة. أنا مش عارفة أقعد من غيره. أهي أهي".
لقيته بصلي كده. وتقريبا فهمت نظراته. لأنه كنت ببص ليه من تحت لتحت.
تلاقيه بيقول بينه وبين نفسه: "إنه ميستاهلش إنه أنزل دموعي عليه ولا أقول إنه وحشني، لأنه متجوز عليا. هههه".
فقالي: "اهدي". وطلب لي عصير وشربنا. وبعدها أخدني واتمشين. وبصراحة الهوا كان جنان، ومكنش فيه غيرنا في الشارع والضوء كان خفيف. بس الغريب إنه وأنا ماشية معاه حصل كذا موقف غريب. وأنه أنا اتخيلت جوزي واقف في مكان بعيد معاه صاحبته وعمالين يبصولي بصات غريبة. وكان حواليهم أعضائهم. ونفس المنظر اللي كنت عملاه فيهم.
حاولت محطش في دماغي ومشيت بكل برود. بس أول ما وصلنا للمكان لقيت نفسي صرخت واغمى عليا. لأنه كنت شايفة أعضائهم بتتحرك واتجمعت حواليا. وكنت ببص على نفسي لقيت إني كلي دم. وكانوا بيختفوا وبيظهروا تاني.
أخو جوزي مكنش عارف أنا لي صرخت ولي أغمى عليا. كل اللي عمله أخدني وروحني البيت. ولما فوقت لقيت نفسي في البيت. وعيونه كانت عليا. ولما بص عليا ولقاني فتحت عيوني قالي: "انتي كويسة؟"
رديت وقولت: "آه".
قالي: "انتي صرختي لي ولي أغمى عليكي؟"
مكنتش عارفة أرد عليه وأقوله أي. بس لقيت نفسي بقول: "إنه حسيت بوجع جامد في بطني. وعلشان كده صرخت واغمى عليا".
قالي: "طيب أجيب ليكي دكتور؟"
رديت عليه وقولت: "لأ، أنا خلاص بقيت كويسة. هرتاح شوية وكله هيبقى تمام".
قالي: "تمام. أنا هروح أتصل بأخويا ولو كده ييجي علشان يشوفك وكده".
رديت عليه وقولت: "تلاقيه مشغول وعنده شغل كتير. متقلقش عليا، أنا كويسة. مفيش داعي".
لقيته رد عليا بعصبية وقالي: "إزاي يعني مفيش داعي؟ أنا مش عارف هو سايب مراته كده إزاي لوحدها".
ولقيته سكت. تقريبا كان هيقول إنه مقضيها مع مراته الجديدة. وسايبني هنا لوحدي بعاني وتعبانة ومشتاقة ليه. هههه. الغبي ميعرفش إنه مفيش أخوه. وأنه أخوه خلاص بححح. وأنه مش موجود أصلاً في الدنيا. ولو فضل كده ويزعجني هيحصله.
بس ي ترى لو قتلته؟ هقتله إزاي؟ أعمل فيه زي ما عملت في أخوه ولا بطريقة جديدة؟
ولحسن حظه قطع تفكيري قبل ما أقرر طريقة موته أي. وقالي: "أنا طالع أكلمه وقاعد بره. لو عاوزتي حاجة، نادى عليا".
رديت عليه وقولت: "تمام".
هو طلع وأنا غيرت هدومي. وطبعاً هو رن على أخوه ولقى التليفون مقفول. وأنا بعد ما استريحت وهديت نفسي، روحت قفلت الباب عليا بالمفتاح براحة. وطلعت الخط وحطيته في التليفون. وقولت: "أبعت ليه رسالة على أساس إنها من جوزي وكده".
وقولت ليه: "انت رنيت عليا؟ في حاجة ولا إيه؟ المهم انت عامل إيه؟ مراتي عاملة إيه؟".
لقيته رد عليا وقالي: "على أساس إنها بتهمك أوي. البنت المسكينة قاعدة هنا ومشتاقة ليك وعمالة تعيط عشان انت بعيد. وفوق كل ده تعبانة وتعبت امبارح وانت مش همك حتى إنك تتصل بيها وتسأل عنها. هو للدرجة دي معندكش إحساس ولا رحمة؟ إزاي تعمل فيها كده؟ دي مراتك دي. مفيش منها. كفاية إنها استقبلتني، لولاها كنت هروح فين. وبتعاملني بطيبة وأخلاق. ودي جزاءها إنها مستحملاك. انت لازم تيجي لمراتك. وكفاية كده على مراتك الجديدة، أو حتى أعدل ما بينهم. مش جاي على واحدة على حساب واحدة تانية".
رديت عليه وقولت: "أنا بحب مراتي الجديدة ومش هسيبها. واللي عندك دي متلزمنيش ومش عايز أعرف عنها حاجة. سلام". وقفلت.
طبعاً لقيت حاجة اتكسرت بره. تلقائي عرفت إنه اتعصب من ردي عليه. وجريت بسرعة ورجعت الخط مكانه. وفتحت الباب براحة وطلعت عنده.
قولتله وأنا بمثل إني تعبانة: "في إيه؟ وحصل إيه؟"
لقيته بيقولي.
رواية السفاحة الفصل الخامس 5 - بقلم شهد احمد
طبعًا، لقيت حاجة اتكسرت بره، تلقائي عرفت إنه اتعصب من ردي عليه.
وجريت بسرعة ورجعت الخط مكانه وفتحت الباب براحة وطلعت عنده.
قلت له وأنا بمثل إني تعبانة: في إيه وحصل إيه؟
لقيته بيقول لي بعصبية: اقعدي، أنا عايز أقول لك على حاجة مهمة.
رديت وقلت: حاجة إيه دي؟
لقيته بيقول لي: جوزك متجوز عليكي، وأنتي قاعدة هنا مشتاقة ليه وتعبانة، ومش سائل فيكي. وأقول له تعالى علشان مراتك تعبانة، يقول لي ما تلزمنيش.
عملت نفسي مصدومة وقعدت أعيط وبقول له: إيه الكلام ده؟ أخوك عمره ما يخوني ولا يتجوز عليا.
لقيته زعق وقال لي: فوقي بقى! ده ما يستاهلش تعيطي على شانه، ده خانك واتجوز عليكي. روحي اتكلمي معاه واتطلقي منه.
لقيت نفسي بقول بيني وبين نفسي: هو فعلًا ما يستاهلش إني أعيط عليه. وبعدين أخوك أنا قتلته قبل ما يفكر إنه يتجوز عليا وأخدت حقي، ههه.
وبعدين استوعبت آخر جملة قالها: وهو الطلاق! يا دي حظي الأسود! هو ناوي يعمل فيا إيه؟ أطلق إزاي؟ أنا دلوقتي خلاص كده هروح في داهية من وراه، مش هيرتاح إلا لما أقتله يعني.
وبعدين قلت: لا لا، ده شخص كويس وعمال يفكر في مصلحتي وشكله مهتم بيا، خلاص مش هقتله. بس لو فضل يجيب لي مشاكل كده ويجيب سيرة المنيل جوزي ويفتح في اللي قفلته، مش بعيد أقتله وأخلص منه. ومن حظه الحلو إنه في كل مرة أقول فيها أخلص منه يقطع أفكاري وطريقة قتله، ههه.
وقال لي: قلتي إيه؟ هتكلميه وتطلقي منه؟
رديت عليه وقلت بعصبية وانفعال وكأن واحدة جوزها خانها فعلًا واتجوز عليها: أكيد ده واحد حقير! يعني بعد الحب اللي حبيته ليه، وبعد ما وقفت معاه وخليته يوصل للي هو فيه، يخوني ويتجوز عليا! أنا بكره بكره واحد زبالة، ما يستاهلش حبي ولا إني أبكي عليه.
وقعدت مكاني في الأرض وأنا عاملة نفسي منهارة علشان أأثر فيه وأستعطفه ويشفق عليا وعلى حالتي، هههه.
نزل عندي على الأرض ومسح لي دموعي وقال لي: خلاص اهدي، أنا معاكي ومش هسيبك، حتى لو هو أخويا. بس ما ينفعش يعمل في واحدة طيبة زيك كده ويخونها ويتجوز عليها بعد ما فضلت معاه واستحملته. دي أنتي قمر وأي واحد يتمناكي.
بيني وبين نفسي قلت: أنت ليك حاجة عند ربنا. أنت بعد الكلام السكر اللي قلته ده أنا حبيتك يا أخي، خلاص مش هقتلك، هههه.
وقلت له: تسلم، مش عارفة أقول لك إيه، أنت أجدع من أخوك.
قال لي: خلاص بقى اهدي كده، وروحي اتكلمي معاه عن الطلاق.
رديت عليه وقلت: تمام، هروح أكلمه.
قال لي: تمام.
وسبته دخلت وبقيت أفكر أعمل إيه في فكرة الطلاق دي. وروحت طلعت الخط وبعت ليه من فوني للفون التاني اللي معايا وقلت: بقى يا حقير يا زبالة تخوني بعد كل اللي عملته معاك، وبعد الحب اللي حبيته ليك، بقى تخوني أنا وتتجوز عليا! طلقني يا زبالة!
وفجأة وأنا ببعت الرسالة وبقول على الطلاق وإنه إزاي خاني، لقيت اتصالات ورسايل وشكلها من واحد صاحبه كان بيقول: فينك يا عم وعملت إيه مع مراتك؟ وقلت ليها على إنك عايز تتجوز عليها؟ وأنت فين كده مختفي وما قلتش لحد؟ ده أنا صاحبك الوحيد وصاحب أسرارك. مراتك بتقول إنك سافرت بس مش عارف حاسس إنك سافرت مع الأموات، هههه يا عم بهزر. المهم رد عليا وطمني عليك وقول لي قلت لمراتك ولا لا وتصرف مراتك كان إيه؟
أنا لما شفت الرسالة دي قرأتها أكتر من مرة. معقول يكون في حد عارف بموضوع إنه عايز يتجوز عليا؟ وكمان ده بيقول إنه صاحب أسراره، يا ترى إيه الأسرار دي؟ ده لو قابل أخو جوزي وقال لي على حاجة هو عارفها ممكن أقع في مشاكل وحوارات أنا مش قدها. أعمل إيه؟
لقيت نفسي ببعت ليه وبقول له: بقول لك إيه يا صاحبي، أنا عايز أقابلك من غير ما حد يعرف لإنه بخصوص موضوع مهم أوي ومستعجل كمان، ولما أشوفك هحكي لك على كل حاجة.
لقيته رن بس أنا فصلت وقلت له: كلمني رسايل ولما أشوفك هفهمك.
قال لي: طيب بس أنا قلقت ومش مطمن.
رديت وقلت: اطمن.
قال لي: طيب المكان فين والساعة كام؟
قلت له: النهارده على طريق الصحراوي الساعة 12 بالليل.
قال لي: تمام هكون عندك.
وقفلت.
بعد ما قفلت معاه قلت: أنت شكلك وحشك صاحبك، وعلشان كده ممكن أوديك ليه. لسه هشوف هعمل فيك إيه بقى، عايز تكون السبب في كشفي؟ ده بعدك! ده أنا هريحك راحة ما بعدها راحة، ههههه اطمن.
وبالنسبة لأوراق الطلاق هعمل نسخة وهحطها في الدولاب ولا في مكان سري كده بعيد عن العين، وأعمل نفسي إنه لسه شايفاه، وكمان يكون جوزي موقع عليه، وأنادي على أخوه جوزي وأقول له: شوف أخوك الحقير كان مجهز ورق الطلاق وكمان موقع. وأمضي قدامه وكده أبقى أطلقت من جوزي اللي قتلته. وكده أكون حليت موضوع الطلاق وأخلص من المشكلة دي.
وفعلًا عملت كده. طلعت وأنا لابسة فستان أسود ونقاب وطلبت من واحد يجهز لي أوراق الطلاق وعطيته فلوس حلوة وساعدني وجبت الأوراق وروحت البيت. حاولت أقلد توقيع جوزي ويا رب مش أتكشف. وخبيت الأوراق وعملت نفسي بروق وبطلع أوراق مهمة. وبعدين حطيت أوراق الطلاق قدامي وفضلت أزعق وأنزل كام دمعة كده وناديت على أخوه جوزي وقلت: تعالى شوف أخوك الحقير أهي أهي.
جاء عندي وقال لي: في إيه؟
قلت له: أمسك شوف.
مسك الأوراق وشاف إنها أوراق الطلاق ونزلت كام دمعة كده وقلت: أخوك كان مجهز أوراق الطلاق وكان ناوي يطلقني وكمان موقع على الأوراق أهي أهي. كان مجهز كل حاجة قبل ما يمشي. كان ناوي يقول لي امتى ولا يطلقني امتى؟ ولي ما عملش كده قبل ما يمشي بدل ما أنا قاعدة عمالة أستنى علشان يرجع وكل ما أقول إنه اتأخر أقول ده علشان شغل. بقى يطلع مجهز ورق الطلاق وماضي عليه وكمان متجوز عليا! أنا ما شفتش أحقر من أخوك.
رد عليا وقال لي: خلاص زي ما هو مضى على الأوراق أمضي أنتي كمان، وبكده تكوني اتطلقتي منه وبقيتي حرة وانسيه زي ما هو نسيكي. أمضي يلا.
أخدت منه الأوراق ومضيت وبكده أكون مطلقة.
وبيني وبين نفسي: هههه أنا بقيت مش عارفة أنا أرملة ولا مطلقة. أهو كله محصل بعضه، ههههه.
لقيته أخد مني الأوراق وقال لي: هقدمها للمحكمة وبكده تكوني مطلقة رسمي.
وأخدها ومشي.
وبعد ما مشي لقيت نفسي بقول: رسمي ولا عرفي؟ ههههه المهم إني خلصت عليه وخلصت منه، ههه. دلوقتي بقى هروح أجهز وأشوف هعمل إيه في صاحبه ده كمان وأشوف مستقبلي بقى. يا ترى لو حبيت أتجوز أتجوز على طول ولا أستنى شهور العدة؟ أصله طلاق بقى، إيه الحيرة دي؟ ههه كله محصل بعضه. بس شكلي هرسم على أخوه وأتجوزه، لسه هفكر. ولو رفض هتصرف معاه، مش أنا اللي حد يرفضني ولا يسيبني.
وطبعًا قلت أركز على صاحب جوزي وأشوف هعمل معاه إيه. الساعة بقت 10:30 ولازم أتحرك من البيت علشان أوصل للمكان. بس هقول لأخو جوزي إيه؟ وكمان ممكن أتأخر. كان عندي حبوب منوم حطيت 2 في كوباية عصير. وبعد ما اتأكدت إنه نام طلعت من البيت وكنت في طريقي للصحراوي. وأول ما وصلت حصل...
رواية السفاحة الفصل السادس 6 - بقلم شهد احمد
الساعه بقيت 10,30 ولازم اتحرك من البيت علشان اوصل للمكان.
بس هقول لأخو جوزي إيه؟ وكمان ممكن أتأخر.
كان عندي حبوب منوم، حطيت 2 في كوباية عصير.
وبعد ما اتأكدت إنه نام، طلعت من البيت.
وكنت في طريقي للصحراوي.
وأول ما وصلت، روحت مكان كده أنا عارفاه كويس ومحدش يعرف عنه حاجة.
وهو ده نفس المكان اللي أنا جيت فيه ورميت عظم راس جوزي وصحبتي للكلاب.
اشمعنا البني ادمين تاكل منهم والكلاب لأ. ههههه.
وفجأة جالي رسالة من صاحب جوزي إنه وصل.
وطبعًا مكنش لازم أظهر قدامه إلا لما آمن نفسي.
قولتله: "تمام، أنا وصلت أنا كمان."
ولما شوفته، روحت عنده بخطوات بطيئة بحيث إنه مش يحس بوجودي.
لحد ما قربت منه وضربته على رأسه بحيث إنه يفقد الوعي، مش يموت.
لأنه لازم نصفي حساب قبل ما أشوف أنا هعمل فيه إيه.
وبعد ما فقد الوعي، أخدته كده على مكان كان شبه مهجور، شبه الكهف.
وطبعًا محدش يدخل فيه لأن معظم الناس بتخاف من خيالها، فما بالك تدخل مكان مهجور وشبه الكهف المظلم.
وكمان أنا حطيت عليه باب حديد يعني محدش يعرف يدخله حتى لو فكر.
وأخدته ودخلته المكان ده وقعدته وربطته كويس.
وحطيت قماش على فمه علشان لما يصحى ميعملش صوت، مع إنه محدش هيسمعه.
بس زيادة تأكيد. أه، أومال لازم آمن نفسي كويس. هههه.
وبعدين طبعًا مش هستنى لما يفوق.
أه، أصل أنا معنديش وقت.
وكمان خايفة لأخو جوزي يصحى في أي وقت ويسأل أنا فين وأنا لسه مش موجودة ولا خلصت من صاحب جوزي.
فروحت جبت ميه وكبيتها على وشه لحد ما صحي.
ولما صحي، لاقى نفسه متكتف وعلى فمه قماشة ومش عارف يتكلم.
فبص عندي واتصدم، كأنه بيقول: "معقول تكوني إنتي؟"
فقولت: "أهلاً أهلاً يا صاحب جوزي العزيز. عرفت إنك بتسأل على جوزي وكده، فقولت أجيبك أعرفك هو فين؟ وبالمرة أشوف إذا كنت هوديك عنده ولا لأ."
قعدت قدامه ببرود وحطيت رجل على رجل وقولت:
"في يوم صاحبك اللي هو جوزي، جاء عندي وقالي إنه خانيني وإنه عايز يتجوز عليا. إنت أكيد عارف بالموضوع ده بما إنك صاحبه وعارف كل أسراره. المهم لما قالي كده، تعرف أنا عملت فيه إيه؟ قربت منه وبكل برود وقولتله إني قتلته. وإنت معاك حق، هو سافر عند الأموات. هههه، مش سافر في بلد ولا مكان زي ما أنا قولت."
المهم أكملك اللي حصل.
كان فيه سكينة جانبي، رشقتها في نص قلبه.
ومش بس كده، ده أنا فضلت أطعن فيه لحد ما أعضائه طلعت.
تعرف كمان أنا قتلت صاحبتي وفي نفس اليوم اللي قتلت فيه جوزي.
لأنها قالتلي: "جوزك حلو أوي وكمان موز، ينفع كده يرضيك تعاكس جوزي قدامي؟"
تؤتؤ. فحبيت إني أوديها ليه.
وتعرف كمان فيه اليوم ده كنت عاملة عزومة لأصحابي.
ومكنش عندي لحمة، فقطعت لحمة صاحبك وشوتها وخليت الناس تاكل.
ههه. ومش بس كده، تؤتؤ. ده أنا عملت وليمة للجيران.
أه، زي ما بقولك كده. بس تعرف على إيه؟ على لحمة جوزي وصحبتي.
وخليت الناس تاكل وتنبسط وتدعيلي إنها قدمت عمل خيري وبعطف على الناس. هههه.
ولما أخو جوزي وصل، قولتله إنه أخوه مسافر وبعتله رسالة على إنه أنا زي ما عملت فيك.
وفهمته إنه أخوه متجوز عليا علشان كده مسافر.
وفضلت أحكي على كل حاجة حصلت وقولتله وأنا بضحك: "أنا بقيت مطلقة وكمان أرملة. هههه."
"وبما إنك جبته لنفسك وأصرت إنك تعرف صاحبك فين، وحكيت ليك على كل حاجة. تحب تروح ليه؟"
هو كان بيسمع وهو مصدوم.
وأول ما بدأت أتكلم وأحكيله، فقد الحركة وبطل يتحرك ولا يقول "اممم" حتى.
ده بقى ولا بيصد ولا بيرد زي ما بيقولوا.
كان مصدوم وعمال يهز رأسه وبس.
وطبعًا الكلام أخدنا والوقت أتأخر.
وخوفت لأخو جوزي يصحى ويقعد يسأل أنا فين وكنت فين وبعمل إيه.
ومش عايزة أجيب الكلام لنفسي ولا حد يسألني.
أنا عايزة أقفل على الموضوع ده وأخلص بقى.
فكان لازم أمشي.
فقولتله: "استوعب الكلام اللي قولته، وادعي لصاحبك بالرحمة والمغفرة، مع إنه خسارة فيه. وأنا هاجيلك في وقت تاني علشان هخلص عليك، فاهم؟"
ورحت ضربته وسبته ومشيت بعد ما قفلت عليه كويس.
ورجعت تاني البيت ودخلت بهدوء.
والحمد لله أخو جوزي لسه نايم.
دخلت وغيرت هدومي وكمان غسلتها احتياطي علشان لو كان فيه طينة ولا تراب ولا أي أثر يثبت أي حاجة.
ودخلت خبيت.
نمت وصحيت على صوت أخو جوزي وقالي.
رواية السفاحة الفصل السابع 7 - بقلم شهد احمد
نمت وصحيت على صوت أخو جوزي، قالي:
"أنا أخدت أوراق الطلاق وقدمتها للمحكمة. هتصل دلوقتي على أخويا وأقوله إنك لقيتي أوراق الطلاق ومضيتي عليها وقدمتيها للمحكمة، وبكده تكوني اتطلقتي رسمي."
رديت عليه وقولت:
"اعمل اللي تعمله. أخويا ده يهمني، تكلمه ومتكلموش أنت حر. أنا مش عايزة أسمع اسمه ولا أعرف حاجة عنه."
وسبته ومشيت.
روحت جهزت أكل وقعدت آكل. جبت الخط وحطيته في التليفون. لقيت أخو جوزي باعت وبيقول لأخوه:
"أنت مش بترد ليه على الاتصالات وبتكلمني رسائل بس؟"
طبعاً أنا قرأت الرسالة كذا مرة وقولت:
"معقول يشك في حاجة؟ أنا لازم أرد عليه وأتصرف. بس هقوله إيه؟"
وبعدين فكرت وبعت رسالة لأخو جوزي:
"معلش يا أخويا، أصل أنا معنديش وقت أرد على حد، أنا مشغول. وكمان مراتي على طول محتاجاني جنبها لأنها حامل ومحتاجة راحة والحركة غلط عليها، فكل حاجة عليا ومش ينفع أسيبها. أول ما أفضي هكلمك على طول. إلا صحيح، أنت كنت عايز حاجة؟"
رد أخو جوزي:
"أنا كنت بتصل عليك عشان أقولك إن مراتك شافت أوراق الطلاق اللي أنت كنت مخبيها وماضي عليها، وأول ما شافتها مضت عليها. وأنا أخدتها وقدمتها للمحكمة، وبكده أنتوا الاتنين مطلقين رسمي."
رديت وقلت:
"أحسن برضو. وبعدين أنا قلتلك إنها متلزمنيش. وكويس إننا اتطلقنا وخلاص. بما إننا اتطلقنا، أنا مش عايز أعرف ولا أسمع حاجة عنها. وسلام بقى عشان مراتي بتنادي عليا."
وقفلت.
وبعد ما قفلت، دورت في التليفون ليكون في رسائل أو اتصالات أو أي حاجة من حد ممكن إنها تكشفني ولا حاجة. واطمنت لما ملقتش حاجة. وبكده أكون خلصت من جوزي.
وعشان أكون خلصت منه بشكل نهائي، فاضل صاحبه، وده تحت السيطرة. وأول ما ألاقي الوقت مناسب هخلص عليه. ومهما حد حاول إنه يوصل ليه مش هيعرف. أنا أخدت التليفون وكسرته. وبعدين حتى لو معاه التليفون مش هيقدر إن حد يتصل بيه ولا هو يتصل بحد عشان مفيش شبكة، وأنا كده في أمان.
روحت خبّيت الخط مكان ما بحطه وجهزت نفسي وطلعت. لقيت أخو جوزي قاعد وشكله متضايق. سألته:
"مالك؟"
قالي:
"أنا مش عارف أخويا بيتصرف كده ليه. ده حتى مجاش وقال لي إني أخويا ده كان مسافر مدة طويلة ونزل بعد زمان. كل ما أكلمه يقولي مراتي ومش عارف إيه. وأقوله مش بترد على اتصالاتي ليه وبتكلمني رسائل بس؟ يقولي مش فاضي وعشان مراتي حامل ومحتاجاني جنبها. طيب ما أنا أخوه زي ما هي مراته."
عملت نفسي متفاجئة وقولت:
"مراته حامل؟"
"اتصدمت كده؟ ههه معرفش عملت نفسي مصدومة إزاي بس طلعت معايا كده. وقولت: الله يسهله. وبعدين أنت متضايق ليه؟ متسألش فيه زي ما هو مش سأل فيك. أنت هتقعد هنا وتضيق في نفسك وهو قاعد معاها ومبسوط."
رد عليا وقالي:
"معاكي حق. أنا مش هفكر فيه ولا هسأل عنه تاني. مش هيبقى هو قاعد مع مراته مبسوط وأنا قاعد هنا متضايق. وأنا آسف، مكنش لازم أقولك أنا متضايق من إيه وكده عشان متزعليش، وخصوصاً لما عرفتي إنه مراته حامل."
رديت وقولت:
"عادي، حامل ولا مش حامل. ميهمنيش. هو في حاله وأنا في حالي. ومش عايزة أعرف حاجة عنه وعنها."
قالي:
"تمام. وأنا نازل أتمشى شوية."
قولتله:
"تمام."
وسابني ونزل.
وبعدين قولت:
"بما إنه مشي، هروح أنا لصاحب جوزي ده وأخلص منه."
وأنا لسه في الطريق له، اتصل عليا واحد من الشركة. وده أنا مخليه مكاني طول ما أنا مش موجودة. وقالي:
"إن في صفقة مهمة أوي للشركة، بس في واحد عايز ياخدها مننا. ولو أخدها الشركة هتفلس."
قولتله:
"ابعتلي اسمه وكمان عنوانه ورقم تليفونه، وأنا هتصرف وهتكلم معاه."
طبعاً كنسلت موضوع صاحب جوزي وقولت:
"هروح بعدين."
وقفت في نص الطريق على جنب واستنيت لما يبعتلي اسم اللي عايز ياخد الصفقة ويخسرنا الشركة. وبعد شوية كان بعتلي رسالة باسمه ورقم التليفون وكمان العنوان.
شوفت الرسالة وقولت:
"أنا هروح أشوف المكان اللي هو ساكن فيه وكمان عنده عائلة ولا لا ومين المساعد بتاعه."
وطبعاً روحت وأنا لابسة فستان أسود ونقاب. لقيت إنه هو عايش لوحده وإنه هو لسه شاب في أول حياته وأهله مش موجودين، وعنده واحد كده ملازمه في كل حاجة.
فكرت وقولت:
"أنا هروح الأول وأتكلم معاه بهدوء. ولو مش اقتنع وقتها يبقى هو جابه لنفسه."
وجهزت نفسي واتصلت عليه وقولتله:
"إني عايزه أقابله ضروري."
وبعد كلام كتير وافق.
واتقابلنا في كافيه عادي وقعدنا مع بعض. وقولتله:
"أنا صاحبة شركة كذا، وعرفت إنك عايز تاخد الصفقة مننا."
وقولته إنه لو أنت أخدت الصفقة دي أنا هخسر الشركة وكل اللي بنيته. وقولتله إنه يتنازل عن الصفقة دي مقابل أي حاجة تاني وأنا هعملها ليه وهعوضه.
رد عليا وقالي:
"وأنا مالي بكل ده؟ أنا ميهمنيش. أنا اللي يهمني إني أكسب وآخد الصفقة."
وسابني ومشي.
روحت بكل هدوء البيت وكأنه مفيش حاجة حصلت. وقررت إني أخلص منه. وبعت ليه رسالة على إني واحد وقولتله:
"إني هساعده ياخد الصفقة."
لقيته رد عليا وقالي:
"أنت مين وهتساعدني إزاي؟"
رديت وقولت:
"أنا واحد بشتغل في الشركة اللي أنت عايز تاخد الصفقة منها. وأنا مستعد أجيبلك ورق الصفقة وأساعدك إنك تاخدها. ولو سألت أنا ليه بعمل كده، لما نتقابل هقولك."
قولت:
"يرد عليا."
وقالي:
"أنا موافق. هنتقابل فين؟"
رديت عليه وقولت:
"على طريق الصحراوي الساعة 12 بالليل النهارده."
قالي:
"تمام. أنا جاي."
وجهزت نفسي عشان أطلع بالليل. وعشان أخو جوزي ميحسش بحاجة، حطيت ليه 3 حبوب منوم. وده هيخليه نايم لوقت طويل. وبعد ما نام، طلعت من البيت وروحت على طريق الصحراوي. وشوفته واقف. روحت عنده وخبطته على راسه.
فقد الوعي. أخدته على نفس المكان اللي فيه صاحب جوزي. وطبعاً صاحب جوزي اتصدم لما لقي إنه داخل عليا ومعايا واحد فاقد الوعي. قولتله:
"متستغربش. ده واحد لعب في عداد موته."
طبعاً ربطته وحطيت قماش على فمه عشان لما يصحى ميعملش صوت. وأخدت منه التليفون وبعت لصاحبه اللي على طول ملازمه وقولت:
"إزيك يا صاحبي؟ أنا هغيب كده كام يوم هريح فيهم نفسي. وأنت اهتم بكل حاجة مكاني عقبال ما أرجع. ومتقلش عليا، أنا كويس. ولو اتصلت ومش رديت، ولا لو لقيت التليفون مقفول، متقلقش. سلام."
قفلت الخط وكسرته. وروحت عشان أفوقه. كبيت عليه ميه وقولت:
"أنت جاي تنام هنا ولا إيه؟ اصحى."
طبعاً فاق ومش مصدق إنه أنا اللي واقفة قدامه وعملت فيه كده. حاول يتكلم بس معرفش. قولت:
"اهدأ كده. أنت اللي عملت في نفسك كده. أنا جيت واتكلمت معاك بهدوء بس أنت سبتني ومشيت. ومش أنا اللي أتكلم مع حد ويسيبني ويمشي."
وشديته من شعره وضربته على وشه. بص جانبه لقي واحد مربوط. قولت:
"متخافش. ده صاحب جوزي اللي أنا قتلته. ومش مهم تعرف الموضوع، لأنه أنت كده كده ميت وهتروح عنده. ويبقى تعرف الحكاية منه."
ومعرفش ليه أنا سايبه صاحب جوزي لحد دلوقتي ومش عايزة أخلص عليه. تفتكروا لي؟
المهم، قولت أخلص من ده الأول وبعدين أبقى أرجع لصاحب جوزي. أخدته بعيد عن صاحب جوزي وطلعت السكينة اللي معايا ورشقتها في نص قلبه. وقولت:
"ده جزاء اللي ميسمعش كلامي."
وفضلت أطعن فيه وأضربه لحد ما أعضائه طلعت. وقعدت جنبه وفضلت أقطع حتت حتت وأدق عظمه طلعت. ورميت عظمه للكلاب. واستنيت لما خلصت. وروحت حطيت باقي أعضائه وجسمه في برميل. وقولت:
"يبقى أجي كل يوم وأرمي جسمه وباقي أعضائه للكلاب تأكل. أنا هجيب منين شواية وأقعد أشوي وأتعب نفسي؟ أنا هرميه للكلاب تأكله أحسن."
وبعد ما خلصت، طلعت لصاحب جوزي. قعدت جنبه لقيته بيبصلي. قولت:
"متقلقش. مش هخلص عليك النهارده لأني تعبت ولازم أمشي. بس هرجع ليك تاني."
طبعاً كان قاعد مصدوم ومش مصدق اللي حصل. تلاقيه بيقول:
"هي إزاي بالقسوة والبرود ده؟"
سبته ومشيت. أصلها مش ناقصة. روحت البيت وطلعت لبس وغيرت هدومي. وحرقت اللبس اللي كنت جايه بيه من بره وقتلت بيه الراجل اللي كان عايز ياخد مني الصفقة. وقعدت أفكر وقولت:
"إذا كان على الشخص اللي ملازمه ده، ف عادي مش هيقدر يعمل حاجة. ولو اتكلم يبقى يحصل صاحبه."
وبعد ده كله، كان أخو جوزي لسه نايم. فقولت كويس. ودخلت أنام من كتر التعب. وفجأة حصل.
رواية السفاحة الفصل الثامن 8 - بقلم شهد احمد
دخلت نمت من كتر التعب.
وفجأة حصل إنه جوزي جاه ليا في الحلم وهو كله دم وبيقولي: "انتي ليه قتل،،،تيني؟"
وفضل يقرب مني وأنا أبعد. وقلتله: "انت السبب. تعرف قبل ما تيجي وتقولي إنك خونتني،،،،كمان عايز تتجوز عليا؟ أنا كنت قاعدة بخطط إزاي أعملك مفاجأة ونعيش أجواء رومانسية مع بعض وكلها حب. بس أنت جاي عندي بكل برود تقولي: أنا خونتك مع واحدة وهتجوز عليكي. ولو اعترضتي هقول للجيران إنك خونتيني وأطلعك بفضيحة، وإنك مصورني بملابس البيت وعايز تنشرهم على النت. وكمان تتهمني وتقولي إني مش بحبك ولا مهتمة بيك. يا أخي، القتل فيك حلال."
وفجأة ظهرت صحبتي وكلها دم وقالتلي: "انتي ليه قتل،،،تيني؟"
رديت وقولت: "هو انتي فاكرة إني معرفش إنك كنتي بتخططي تاخدي جوزي مني؟ لا، وكمان مسمياه حبيبك؟ وكل ما تيجي عندي تسأليني عنه وتقعدي تعاكسي فيه قدامي. حتى مراعيتيش مشاعري. إزاي تفكري إنك تخوني صحبتك وكل ده عشان واحد؟ ده أنا أمنت ليكي ودخلتك بيتي، تقومي تعملي فيا كده؟ تبقي تستاهلي القتل ويكون حلال فيكي."
وفجأة ظهر المنافس اللي كان عايز ياخد مني الصفقة ويخسرني الشركة وقالي: "انتي ليه قتل،،،لتيني؟"
رديت عليه وقولت: "ههههه، ما أنت كنت عايز تقتلني وأنا سبقتك وعملتها، يبقي كده خالصين. وقبل ما تقول لأ والجو ده، أنت بعد ما سبتني ومشيت ساعة ما كنا في الكافيه وبقولك اتنازل عن الصفقة وهعوضك، طلعت ورايا وسمعتك وانت بتقول لواحد: أنا عايزك تخلص عليها والصفقة دي ليا وأنا هاخدها مهما كان الثمن. وأنا سمعتك وأنقذت وانقذت نفسي منك. أنا مكنتش ناوية أقت،،،لك بس أنت اللي اضطرتني إني أعمل كده. وكل ده عشان حتة صفقة مش هتخسرك حاجة. إنما أنا كانت هتخسرني الشركة وكل حاجة. أنت واحد أناني وتستاهل."
بصيت ولقيت التلاتة جنب بعض وكل واحد فيهم بيقولي: "حقي هيرجع، حقي هيرجع." وهتموتيني مش هنسيب حقنا. وفضلوا يقربوا مني وعملوا دائري حواليا وكل واحد فيهم بيقولي: "أنا مش هسيب حقي وهنحاول نكشفك ومش هنسيبك في حالك."
طبعًا أنا بصرخ وبقول: "لا، أنا مليش دخل، أنتوا السبب وأنتم اللي وصلتونى لكده. أنا شخص برئ. أنا لو مكنتش قت،،،لتك واعترضت كنت هتفضحني من غير سبب وكل ده عشان عايز تتجوز عليا.،،،، وانتي ي صحبتي لو مكنتش عملت فيكي كده كنتي هتفضلي تخونيني وتبقي عايزة تاخدي جوزي مني.،،،،، وانت ي صاحب الصفقة لو مكنتش عملت كده كنت انت اللي عملتها وقت،،،لتني. لا لا مش هسمح لحد فيكم يكشفني."
وبصرخ: "لالالالا."
وأخو جوزي دخل عليا وفضل يصحي فيا ويقولي: "قومي مالك فيكي إيه؟ بتصرخي ليه؟"
وقمت وأنا مصدومة. وهو راح جاب ليا ميه وشربت وفضل معايا لحد ما هديت. وقالي: "إيه اللي حصل خلاكي تصرخي؟"
قلتله بتوتر: "كابوس مزعج."
قالي: "طيب اهدي خلاص." وهديت وقولت: "خلاص أنا بقيت كويسة."
رد عليا وقالي: "تمام، جهزي نفسك عشان ناكل مع بعض. تحبي تأكلي هنا في البيت ولا بره؟"
قلت: "لا بره، أنا محتاجة أطلع وأغير جو."
قالي: "تمام، اجهزي."
جهزت نفسي وأخدني وطلعنا من البيت ورحنا مطعم وطلب ليا أكل. وكانت قاعدة لطيفة وكان بيحاول يخفف عني ويهزر معايا ويضحكني وكنت مبسوطة معاه.
وفجأة اتكلم وقالي إنه معجب بيا وأنه لو أنا كمان معجبة بيه وكده هنتجوز ونعيش مع بعض. وقالي: "مترديش عليا دلوقتي، فكري براحتك وردي عليا."
وقالي: "أنا عارف إنك ممكن ترفضي وتقولي إنه أنا زي أخويا وتقولي إن ممكن أخونك. بصدقيني، لأ مش هعمل كده. اللي بيحب من قلبه مستحيل إنه يخون حبيبه لأنه بيبقى مش شايف غيره. وأنه عمره ما هيبص لواحدة غيري."
وكده قلتله: "هفكر."
قالي: "وأنا في انتظار ردك. وأي كان ردك أنا هفضل واقف معاكي ومش هسيبك. ولو احتجتيني في أي وقت هتلاقيني."
رديت عليه وقولت: "تمام، هفكر. يلا نمشي."
وأخدني واتمشينى شوية في الهوا وبعدين روحنا.
وأنا كان لازم أروح للكهف عشان أشوف صاحب جوزي والراجل اللي قتل،،،ته. لازم أتخلص منه بشكل نهائي. ولبست، جهزت نفسي بعد ما عطيت منوم لأخو جوزي. ورحت للكهف وأخدت معايا أكل وميه. وروحت لقيت صاحب جوزي لسه مصدوم وعمال يعيط. فكيت القماشة اللي على فمه وقولت: "متخافش، مش هقت،،،لك." وقعدت وخليته يأكل وغصب عنه. وقلتله: "شويه وهرجعلك."
ورحت فتحت البرميل وأخدت منه لحمة الراجل وروحت حطيت للكلاب تاكل ورميت ليهم وبزيادة. خليهم ياكلوا ويتبسطوا. وبعدين روحت لصاحب جوزي وقعدت معاه وقولتله: "وأنا مش عارفة كان مالي. قولتله أنا مش وحشة زي ما أنت فاكر، هما اللي خلوني عملت فيهم كده. وبما إني خلاص خلصت منهم وكل حاجة انتهت، فأنا مش هقت،،،ل حد تاني ومش هقت،،،لك لأني تعبت. أنا هسيبك هنا ومن وقت للتاني هاجي وأجيب ليك أكل وهعيش حياتي عادي. وهتجوز. تعرف هتجوز مين؟ هتجوز أخو جوزي. بس يارب ميطلعش زي أخوه ويخوني، لآني وقتها مش هرحم حد. ويبقي أي راجل يخون مراته يبقي يستاهل القتل،،،ل."
وفجأة حصل،،،،،،،،،،،.
رواية السفاحة الفصل التاسع 9 - بقلم شهد احمد
رواية السفاحة الفصل التاسع 9وقت لل التاني هاجي واجيب ليك اكل وهعيش حياتي عادي وهتجوز تعرف هتجوز مين هتجوز اخو جوزي بس ي رب ميطلعش زي اخوه ويخوني لاني وقتها مش هرحم حد ويبقا اي راجل يخون مراته يبقا يستاهل القت،،،ل وفجاه حصل،،،،،،،،،،،.
الفصل كاملا ملا