تحميل رواية «الصغيرة و الديب» PDF
بقلم ملك مختار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
رواية الصغيرة والديب الأول ابله ابله انا جعانه ايه ده انت مين. مين دخلك هنا اخرجي بسرعه فين الامن لا والنبي متخليهمش يجيو يض.ربوني انا اسفه خلاص مش هاعمل كده تاني تتحدث الطفله وتوجد عيون عليها في صمت هو:اخرسي مين انت عشان تكلمي الطفله بالطريقه دي مين انتي يا حلوه واسمك ايه حلا:اسمي حلا هو: طب تعالي معي تذهب حلا مع احمد الديب اكبر رجل اعمال في الشرق الاوسط يذهبان الي المكتب . قوليلي بقا ياحلا كم سنه حلا: عشر سنين احمد :فين اهلك حلا :معرفش انا جعانه اوي احمد: ابتسم على برائتها وقال لها عيوني رنه ج...
رواية الصغيرة و الديب الفصل الأول 1 - بقلم ملك مختار
رواية الصغيرة والديب الأول
ابله ابله انا جعانه
ايه ده انت مين. مين دخلك هنا
اخرجي بسرعه فين الامن
لا والنبي متخليهمش يجيو يض.ربوني
انا اسفه خلاص مش هاعمل كده تاني
تتحدث الطفله وتوجد عيون عليها في صمت
هو:اخرسي مين انت عشان تكلمي الطفله بالطريقه دي مين انتي يا حلوه واسمك ايه
حلا:اسمي حلا
هو: طب تعالي معي
تذهب حلا مع احمد الديب اكبر رجل اعمال في الشرق الاوسط
يذهبان الي المكتب . قوليلي بقا ياحلا كم سنه
حلا: عشر سنين
احمد :فين اهلك
حلا :معرفش انا جعانه اوي
احمد: ابتسم على برائتها وقال لها عيوني
رنه جرس وطلب السكرتيره
هو : عاوزا تكلي ايه بقا ياحلا
حلا: عاوزه اكل فراخ وهمبرجر وشيبسي وشوكولاته
ابتسم احمد وقال للسكرتيره هاتي اللي هي عاوزاها
نظره احمد اليها و الى ملابسها فاشفق عليها
كلت حلا ومسحت يدها في ملابسها نظر اليها احمد قال لا ا في حمام هنا ادخلي اغسل ايدك
دخلت حلا وغسلت يدها ثم خرجت
ثم اجلسها على كنبه في المكتب ثم قال لها اجلسي حتى ادخل الاجتماع واخرج ونروح سوا
حلا: هنروح فين ياعمو
احمد : في بيتي بيتي جميل وكبير وهيعجبك المهم اقعدي هنا ما تعمليش شقاوه
حلا:حاضر
دخل احمد الاجتماع بعد ثالث ساعات من الوقت يخرج احمد من الاجتماع وينظر اليها في المكتب تكون نائمه
يرفعها على يده ويخرج بها من الشركه ويوجد اسطول من السيارات امام الشركه .
ينزل بها امام قصر غايه في الجمال ويدخل بها الى جوه
تفوق الطفله و تنظر حولها ثم تبتسم وتقول له ان البيت ده جميل جدا وان عمرها ما شافت بيت زي كده ينده للداده فاطمه
فاطمه : نعم يا بيه
احمد: خذي حلا ونظفيها وخليها تاخد دش وغيري ملابسها
باي حاجه لحد ما نجيب لها هدوم
اخذت فاطمه حلا ثم غيرت لها ملابسها
ثم نزلت الي الاسفل
احمد: نظر اليها بنت في غايه الجمال عيون خضراء مثل البرسيم انف صغير شفايف مثل الكريز شعر اسود عيون ذاته رموش كثيفه بشره ناصعه البياض
حلا عمو عمو
احمد :نعم ياقلب عمو
حلا : انا هعيش هنا
احمد : ابتسم علي برائتها ثم قال ايوه يا حبيبتي هتعيشي هنا معي وداد فاطمه هتكون معكي لحد ما هاجيب لك واحده تكون معكي على طول
ثم قال فاطمه هاتي كوب من اللبن لي حلا
ثم انطلقوا الى فوق حتى تستقر في فراشها وتذهب في احلام ورديه هذه الطفله المسكينه هو نظر اليها الى قراءتها ثم جلس يفكر بها كيف دخلت بيته وماذا سيكون مصيرها مع احمد الديب
احمد الديب احمد الديب شاب في غايه الوسامه يمتلك عيون زرقاء ودقن خفيفه اشعار اسود مثل الليل هو اكبر رجل اعمال في الشرق الاوسط ويمتلك شركات عالميه الهندسه المعماريه وهو غير مرتبط او لا يفكر في النساء لكن عندما تنظر اليه امراه تذوب فيه وتحبه
وشاب متكامل كامل من كل شيء.
رواية الصغيرة و الديب الفصل الثاني 2 - بقلم ملك مختار
رواية الصغيرة و الديب الفصل الثالث 3 - بقلم ملك مختار
بعد اسبوع كامل.
فى أحد أكبر مستشفيات القاهرة الخاصة والتى أصحابها من أغنياء العالم...نعم يا ساده انهم عائلة العامرى...........كانت لوسيندا تجلس على كرسى بجانب سرير أنس الذى بعد لحظات سيستيقظ....وباقى العائلة يقيفون حولهم....وأيضا عائلة لوسيندا والدها و والدتها.....وكانت هند تمسك بيد مراد تدعمه... كما كانت تفعل طوال هذا الأسبوع..........
بعد نصف ساعة كان أنس يحرك يده بيد لوسيندا التى كانت تمسك يده....وما أن أحست به نظرت له بلهفه و أبتسامه جميلة جدا على وجهها تدل على فرحتها و سعادتها واخيرا حبها الشديد له .....و عندما فتح أعينه رأها ...أجل رأى هذا الملاك كما يلقبها.........فاندفعت إلى حضنه بدون مقدمات....فتأوه بصوت بسبب جرحة....فأبتعدت عنه سريعاً بلهفه.
وقالت بقلق و لهفة شديدين= ا.ا.انا اس.سفه...انت كويس صح ...م.مفكش حاجة بقيت كويس صح.....حصلك حاجة.... موجوع من حاجة....انا مكنش أصدى أئزيك والله من فرحتى بس....انت كويس..أنس بالله عليك رد عليا متسكتش كدا.
ضحك بوهن و ضعف عليها= طب أهدى اهدى انتى عطتينى فرصه عشان اتكلم...ايوا يا ستى انا كويس مفيش حاجه........( ثم غمز لها و قال بوقاحة) بس تعرفى حتة حضن انما ايه وحيات إلى فى بطنك ده يا لوسى لتدينى بوسه.
ضربته بغيظ على كتفه وقالت من بين أسنانها و بغيظ= اعاااا اقسم بربى سااافل سااافل.... والله انا غلطانه انى جتلك أصلا كنت لازم أقعد فى البيت ولا بيا ولا عليا.
و كانت ستهم بالوقوف و الذهاب ...فلحقتها يده و مسكها من ذراعها و أجلسها بجانبه على السرير و حاوط كتفيها بزراعه اليمنى.
فسمع صوت هند تقول بسخريه عليها و بمرح أيضا= نعم ياختى مكنتش جيتلك أصلا....هو انتى أساسا من ساعة ماهو دخل المستشفى وانتى بتطلعى منها و لا تطلعى حتى من الاوضة...ديه حتى هدومك انا كنت بجبهالك...هنستعبط على بعضينا يا اختااه.
جميع من بالغرفه ضحك على طريقه هند و على لوسيندا التى خبئت وجهها بصدر أنس حتى لا يرون أحمرار وجهها..........أما مراد فكان ينظر لهند بأعين متسعة و يضحك على طريقتها فرفع يده و قرص خدودها بمرح.....ثم حاوطها بذراعه اليسرى .
ثم قالت فجأة لوسيندا وهى مازلت تختبئ بصدر أنس..بدموع و حب=حرام عليك يا أنس عملت كدا ل.ليه....انا كان ممكن يحصلى حاجة .....وكنت هتسبنى لمين....انا مليش غيرك يا أنس.....
كان سيتحدث بمرح و يخفف عنها.....لكن صدم مما قالت....
قالت لوسيندا بأبتسامه و هى مازلت أيضا بداخل حضنه وبدون خجل من اى شخص بالغرفه= انا..انا بحبك اوى يا أنس ...وبقولها اهو قدام الكل انا عارفه انى قولتها متأخر و كنت خايفه الا يحصلك حاجة قبل ما اقولهالك.
جميع من بالغرفه ابتسموا.....ماعدا مراد ملامح وجهه تغيرت كثيرا من فرح إلى ضيق فجأة....لا يعرف لما تضايق من اعترافها هذا....أنه الآن يعتبرها زوجة أخيه فقط لا اكثر و ابعد فكرة حبه لها من عقله من فترة طويلة.....لكن لا يعرف لما تضايق....
نظرت له هند و لاحظت تغير ملامحة فأيقنت أنه تضايق من اعتراف لوسيندا هذا....فقل الامل بداخلها على أنه يحبها هى و ينسى صديقتها المقربة ..........أحست بخنقه لا تعرف سببها ولا تعرف أن تتنفس حتى و أعينها امتلأت بالدموع........فأنسحبت بهدوء للوراء فخرجت مسرعة ولا تعرف أين هو هدفها....
بعد دقيقة فاق مراد من تفكيره نظر بجانبه لم يجدها أين هى اين اين ذهبت.....فعرف أنها خرجت.....فخرج هو الآن مسرع مثلها.
ظل يركض بعد أن خرج من المستشفى بأكملها و هو يبحث عنها بأعينه يمينا و يساراً....اين انتى يا هند.....ثم أخرج هاتفه من جيب سترته و ظل يبحث عن رقمها وهو مازال يركض و يركض وهو لا يجدها ....وظل يرن على هاتفها وهى لا ترد.....................بعد ربع ساعة بالظبط وجدها تقف على كوبرى فوق النيل و تنظر لماء نهر النيل الصافيه و لون السماء الذى يعكس فى الماء و يجعله لونه.... كأنها مرأه وتنعكس صورتها و فى المنتصف الشمس المشرقه كانت حقا تحفه فنيه............ذهب لها وهو لا يعرف ايعنفها على ما فعلت ام يخفف عنها..........ذهب لها و وقف بجانبها........أما هى أحست به و نظرت له بأبتسامه خفيفه و باهته ....ثم نظرت أمامها مرة أخرى.......دام الصمت فترة طويلة وهم صامتين فقطعت هى هذا الصمت و قالت....
هند بهدوء و شرود فى آن واحد= لسه بتحبها يا مراد.
نظر لها ولا يعرف بما يجيبها......من الأصل أنه أيضا لا يعرف الإجابة أنه تائه بين تفكيره ولا يعرف الاجابه...........عرفت هى من سكوته أنه يحبها كما يقال بالمصرى( السكوت علامة الرضا)...........
ضحكت بسخريه طفيفه و قالت= يعنى بتحبها لسه.
قال لها بهدوء وهو لا يعرف كيف يخفف عنها= لا يا هند ...مش قصدى.
نظرت له بهدوء وتوهان و قالت= امال قصدك ايه.
قال لها و هو ينظر فى عيناها = قصدى....قصدى انى لحد الان معرفش الاجابه والله انا لحد الان معرفش انا بحبها ولا لا.....انا تايهه اوى والله.....لو انتى فاكرة أن لوسيندا ليها مكانة عندى تبقى غلطانه......( ثم مسك يدها بين يديه الدافئتين و قال بحنان) ....انتى يا هند مكانتك عندى عالية اوى .....اه لو انا كنت بحب لوسيندا فأنتى روحى فى حد بيقدر يعيش من غير روحه...اه أقدر أعيش من غير لوسيندا ...لكن....انا مقدرش اعيش من غيرك يا هند.....انا بعترفلك دلوقتى انك نقطة ضعفى......لكن والله اول ما احس بحاجة نحيتك هقولك ......مقدرش اكذب عليكى و اقول بحبك....لانى متعودتش اكون منافق يا هند فهمانى.
احتضنته هند بدون مقدمات و أعينها مدمعة قليلا و قالت بداخلها= اكذب عليا مش مشكلة بس المهم اسمعها منك قبل ما اموت....اكذب عليا فى معاملتك ليا و حنيتك مش مشكلة المهم تفضل جمبى انا بعشقك اوى يا مراد.....انا فعلا بموت فيك......خايفة اوصل لمرحلة حب التملك حب التملك ده وحش......لأن التملك عمره ما كان حب ابدا...اه هو اسمه حب التملك لكن مش نابع من القلب....بيكون حالة نفسيه......مش عايزة اوصله خايفه احبك حب التملك ده ساعتها انت هتكرهنى بجد ....و ساعتها مش هيكون ليا علاج للى هوصله ده.
أخرجها من حضنه و مسح دموعها بإبهامه وقال بمشاكسة= يالهوى على القمر ابو مناخير و خدود حمرا دول......( غمز لها وقال وهو ينظر لها من أعلى إلى أسفل) طب والجميل مش عايز يروح ولا ايه.....كفايا اوى كدا عايزين اوضتنا تلمنا .
ضحكت بصوت عالى وهى تفهم مقصده و قالت من بين ضحكاتها = هههههه يلا يلا يا حبيبي عشان نروح المستشفى زمانهم قلقانين و بيدوروا علينا.
عبس بوجهه مثل الاطفال و قال بضيق= يلا ياختى ....مانتى لو حسى بيا يا مفتريه مكنتيش قولتى كدا.
ضحكت مرة أخرى على شكله و ايضا على طريقة كلامه= هههههه يعنى عايزنى اقول ايه.
قال بحنان و أبتسامه= تقولى يا حبيبي يلا نروح احسن ......ولما نروح تلبسى لحبيبك كدا قميص نوم محترم....و...
لم يكمل كلامه حين ضربته بقبضتها على صدره فتأوه بخفوت .....وقالت هى بخجل و غيظ= اعااااا سافل انت و اخوك .......قليل الادب و مش مؤدب وانا بقا مش هفضل معاك فى اوضه واحده يلا بقا.
فتركته و ذهبت أما هو ظل يضحك عليها و هو يجرى ورائها ويقول من بين ضحكاته=ههه استنى استنى يا مجنونه ....هههه استنى يا جنيتى.
بعد أن وصلا مراد و هند إلى المستشفى مرة أخرى.....وكانوا يضحكون مع بعضهم البعض....و لوسيندا كانت تجلس بجانب أنس على سريره و تمسك يده كأنه سيضيع منها.....و مراد يحاوط هند بزراعيه و ......أيضا مصطفى و إيناس يجلسون بجانب بعضهم ....و أيضا سامح و روزا يمسك يداها بتملك شديد و الحب و العشق واضح بأعينه اتجاهها و يريد أن يعوضها ما تبقى من عمرهم.........وفجأة دخل عليهم شخص وجوده غير مرحب به بالمرة..... أجل أنه بكر الديب.......صمتوا جميعاً مرة واحدة عند دخوله.....فأن وجوده فى مكان يعنى كارثة..........نظر لهم بخبث شديد و وضع يديه بجيب بنطاله بغرور و وقف أمام مراد الذى هو أيضا يقف بغرور مثله.......
فقال بكر بأبتسامة باردة= ايه الترحيب ده هو انتوا كدا بتستقبله ضيوفكوا يا مراد باشا.
نظر له مراد قليلا ثم قال ببرود=والله على حسب يا بكر بيه....لو كان الضيف مرحب به أو مش مرحب به....فأنت الصراحة مش مرحب بيك يعنى زيارة غير متوقعة ولا مشرفه بالمرة.
أبتسم بكر أبتسامة شيطانية ثم قال= يعنى انا اكون غلطان لو انا عايز اجى أطمن على اخوك و مرات أخوك ....احنا أعداء بس بردوا لازم اجى ازوركم و اخد الثواب.
أبتسم مراد بسخرية= ده الثواب يغور من وشك يا بكر........انا عارف زيارتك ديه مش من فراغ....ولا جى تطمن على حد .....قصر و قول الى عندك.
أبتسم بكر أيضا بغرور و قال=عيبك انك فاهمنى يا مراد...
ثم أخرج من جيب سترته هديتين صغيرتين و أعطى واحدة للوسيندا و واحدة لأنس ثم قال= ديه حاجة بسيطة كدا بمناسبة انك قومت بالسلامة يا حضرة الظابط.
ثم توجه إلى مراد و احتضنه
(استووووب 😹خلينا كدا نتخيل بكر و هو بيحضن مراد فى مشهد سلو كدا.....تخيلتوا عارفين انا تخيلت أن عربيتين اتخبطوا فى بعض و عاملوا حادثة 😹بسبب الغل و الكره فى كل واحد من الاتنين😹 نكمل اسفه انى عطلتكوا اصله المشهد جاه فى دماغى فجأة)
ثم توجه بكر إلى مراد و احتضنه مثل الافعى التى تتلفت حول فريستها....ثم همس فى أذنه و قال بهمس كالثعابين=خليك كدا دايما خايف....خايف انى اقرب من عيلتك وانا بشوفك كدا بستلذ اكتر من موتك.......اه و خلى بالك على القطة إلى جمبك.
ثم ابتعد عنه و نظر له نظره كلها خبث و غل و حقد و كره........ثم استأذن و خرج من الغرفه.....
اما مراد فظل ينظر له بحذر عندما خرج....ثم نظر الى هند بجانبه نظر لها برعب خائف أن يحدث لها مكروه سيموت حتما إن حدث لها شئ.......هى حياته كلها الشخص الوحيد الذى جعله يخرج من حياته المظلمه و أدخلته حياتها المليئة بالأمل و الحب و التفائل ......لن يحدث لها شئ.....وهو أقسم أن وصلت به الدرجة أن يقتل من أجلها سيقتل أنها جنيته نعم جنيته كما يلقبها .
ثم وضع يديه اليمنى حولها كأنه يحميها ثم نظر إلى أنس الذى كان سيفتح الهدية فصرخ فيه فجأة
بصراخ رجولى و عصبية= يا غبى انت بتعمل ايه.
فأنتفض من مكانه و هو ينظر إلى أخيه بأعين متسعة= فى ايه يا بنى هتقطعلى الخلف حرام عليك....و فيه ايه انا عايز اشوف العلبه فيها ايه.
مراد بغضب= غبى من يومك اقسم بالله يالا انت دخلت كلية الشرطة ازاى اموت و اعرف.
أبتسم أنس أبتسامة مستفزة و قال بهدوء= صدفه يا حبيبى صدفه.
نظر له مراد و كاد أن يهجم عليه و يضربه بسبب غبائه فتذكر جرحه ثم قال بهدوء= انت متوقع أن بكر هيجبلك هديه حبا فيك يعنى..... اكيد كان ليه غرض من الزيارة ديه و الهدايا ديه فيها حاجه اكيد.......هات الحاجة ديه .
أعطى أنس و لوسيندا هذه الأشياء لمراد .
ثم قال مراد لهند فى أذنها بتعب واضح فى صوته= حبيبتي يلا نروح عشان انا تعبان اوى و محتاجك جمبى يلا.
نظرت له هند بأبتسامة ساحرة ثم قالت برقة=يلا يا حبيبي.
نظر مراد لوالديه ثم قال = طب يا حاج انت و الحاجة نستأذن احنا بقا .
نظر له انس وقال بخبث= اه يا دنجوان عصرك هتروح و تنبسط مع مراتك و انا هفضل هنا متكسح زى الضفدعة المطلقة.
نظر له مراد ببرود ثم مشى خطوتين بأتجاهه.....فجأة سمع صوت أنس و هو يصرخ برعب و يمسك فى السرير = وحيات ابنك و مراتك يا اخى متعملى حاجة أقسم بالله اسف غلطة غلطة خلاص.
نظر له مراد بأبتسامة أستهزاء و الجميع يضحك عليهم......ثم أخذ مراد هند و خرجوا من الغرفه بعدها من المستشفى بأكملها ثم فتح باب سيارته لهند ثم ركب هو مكان القيادة و ساق متجهاً إلى القصر.
_________________________________
بعد وقت وصلوا القصر ......فوجد مراد صديقه حسن و خالد رئيس الحرس خاصته بعد أن اتصل بيهما و هو يتوجه إلى القصر.......
نظر الى هند التى تنظر له فى تساؤل ثم قال لها بهدوء وابتسامه خفيفه= اطلعى انتى يا حبيبتي فوق و انا ساعة كدا و هكون فوق تمام.
ابتسمت له هند برقه و قالت = حاضر.
قال لها بهمس و هدوء وابتسامه خبيثة=يحضرلك الخير يا حياتى.... بقولك ها متنسيش الاحمر هااا.
نظرت له بتقطيبة حاجبيها ثم اتسعت أعينها بعدما فهمت مقصده ثم قالت فى أذنه بهمس متواعد= اقسم بربى يا مراد انت مشوفتش ربع ساعة تربيه سااافل.
ضحك بصوت خافت و قال= قلب السافل يا ناس اطلعى يلا يا ابيض انت.
لم ترد عليه إنما نظرت له نظره ....يقسم ان لو كانت النظرات تقتل ....لقتل بسبب نظرتها هذه.
بعد وقت كانوا الثلاثة جالسين فى غرفة المكتب و يتحدثون فى العمل و بكل ما يخصه ثم بعد ما أنهوا هذا الحديث ........أخرج مراد من جيب سترته هاتين الهديتين و أعطاهم لحسن الذى قال بأعين متسعة و سعادة= ادا يا صاحبى دول ليا شكرا اوى بجد انا عمر ما حد جبلى هديه والله.
ضربه مراد أسفل رأسه بيده بسبب غباء صديقه وقال بجدية صارمة= اسكت يالا واسمعنى كويس........العلبتين دول تعرفلى فيهم ايه اى أن كان فيهم ايه تكشف عليهم تمام.....أظن انت فاهمنى.
نظر له حسن بجدية و أومأ برأسه موافقاً......ثم تكلم مع خالد قليلا بخصوص الحرس و الأمن و الحمايه......بعد وقت آخر كان يصعد على السلالم متجهاً إلى جناحه لا يا سادة إلى جنيته.
فى جناح مراد و هند...
كانت هند ترتدى قميصاً شفاف بعض الشئ أسود اللون يبرز جمال بشرتها البيضاء قصير فوق ركبتيها بحملات خفيفه جدا....كانت فقط تقيسه لا اكثر عندما أحست أن مراد تأخر أرتدته من مللها و كانت تقيسه فقط......وكانت تقف أمام المرأة بعدما صففت شعرها الطويل كانت تضع بعض مساحيق التجميل الخفيفه كانت حقا جميلة لا ليست جميلة....كانت رائعة الجمال............... و مراد دخل الغرفه و هى لم تشعر به بسبب انها منشغله بتنسيق ألوان عيناها وقف بجانبها تحت ذهوله من جمالها الخارق هذا.....ثم قال وهو يبلع ريقه بصعوبه= ايه الجمال ده.
انتفضت هند من مكانها بعدما نظرت له بأعين متسعة و بخجل أسرعت ترتدى الروب فوق هذا القميص......... اما هو قبل أن ترتديه سحبه منها و خبئه ورائه وقال بأبتسامة و خبث= انا عمرى مشوفت حوريه نازله من الجنة و بالجمال ده.
هند بتلعثم و خجل = م.م.مراد ه.هات الروب ده عايزة ألبسه عيب كدا .
نظر لها بحاجب مرفوع وقال=عيب ايه دانا جوزك يا هبلة.
نظرت له بعصبيه = مراد انا مش هبلة.
أبتسم لها بمشاكسه و قال=والله احلى هبلة فى الدنيا.
ابتسمت بخجل و انزلت رأسها أرضا.... فجأة أحست به يشدها إليه و يحاوطها بيده...أما هى تحاول جاهدة أن تخرج من بين يديه....وقالت= مراد ابعد يا مراد مينفعش كدا .
نظر لها و قال = هند انا جعان.
قطبت من بين حاجبيها و قالت = طب وسع عشان انزل اجبلك اكل من تحت الخدم مش هنا.
نظر إلى شفتيها و هى تتحدث وقال بصوت مبحوح= تؤ تؤ الاكل قدامى اهو و انا جعان و مش هستنى……………………
__________________________________
بقلمى /نرمين محمد 🥀
___________________________________
بعد خمس ساعات ...و كانت الساعة الثالثه صباحاً.
كان هاتف مراد يرن.
هند = مراد تلفونك بيرن .
مراد و هو يحتضنها و يدخلها بداخل حضنه مرة أخرى= هشششش ناس باردة إلى بتتصل فى الوقت ده شويه و هيسكتوا.
هند بأبتسامة= طب قوم رد بعد كدا كمل نومك يا حبيبي....لما حد بيتصل فى الوقت ده اكيد حاجة مهمة يلا قوم.
عبس بوجهه مثل الاطفال و هو يخرجها من حضنه و يرتدى ملابسه و تيشرته و أمسك هاتفه و خرج إلى شرفة الغرفه.....ثم رد على المتصل فكان حسن صديقه.
مراد بعدما فتح الاتصال= الو يا وش المصايب.
ضحك حسن في الهاتف ثم قال= أديك قولتها وش المصايب ايه لازمته اقولك على الجديد بقا.
مراد ببرود = أشجينى يا وش المصايب.
حسن بضحكة مستفزة= طب بص هو فى تلات مصايب تحب ابدأ بأنهى مصيبه الكبيرة و لا الصغيرة.
مراد بنفاذ صبر= حسسن أنجز و أخلص.
حسن بخوف و بسرعة=حاضر حاضر اول مصيبه الاسمنت و الخشب إلى كنا هنستلموه من برا الاسبوع الجاى طلع الاسمنت مخشوش و الخشب من جوا مدفون فيه مخدرات ....وده طبعا بسبب......بسبب بكر...... بكر كان متفق مع الناس إلى كنا هنستلموه عشان كان عايز يلبسك تهمة دخول مخدرات جوا البلد و كمان تهمة تانيه بالاسمنت المخشوش....وطبعا انا لغيت الصفقة نهائى .....
والمصيبة التانيه العلبتين إلى انت ادتهوملى اول علبة كان موجود فيها مسدس المسدس ده متركب من جوا غلط يخلى الرصاصة إلى تطلع تطلع من الجهة العكسية يعنى من إلى بيضرب نار وده طبعا كان أنس......وكمان المسدس كان فى جهاز تصنت و جهاز تتبع يعنى يعرف كل حاجة و يسمع كل حاجة بتحصل.......
و المصيبة التالتة العلبة التانية و ديه كانت سلسله و كانت طبعاً لمدام لوسيندا......السلسله فيها جهاز تتبع ..............كان عايز .....كان عايز يعرف بتروح فين و بتيجى فين عشان ....عشان يخطفها......
قاطعه مراد بحذر و توجس=ليه ليه كان عايز يخطفها و عرفت ازاى.
رد عليه بحذر وقال= بص انا كنت براقب تلفون بكر و جبت تسجيلات المكالمات بتاعته بتاعت الاسبوع إلى فات.....وعرفت......بص هبعتلك دلوقتى تسجيل المكالمة المهمة إلى انت عايزها .....سلام.
قال مراد بهدوء و برود = سلام.
و قفل معه و بعد وقت تم إرسال له مقطع صوتى على تطبيق واتساب فتحه و المكالمه كالتالى....
......= هاا يا بكر هتعمل إلى اتفقنا عليه.
بكر بشر= ايوا متقلقش اول ما يفوق هكون هناك كأنى بسأل عليه و أكيد الزيارة ديه مش هتعدى على مراد و هيعرف أن ورايا حاجة و هيخاف اكتر ههههه انا مبسوط اوى كدا انى بستلذ بخوفه اكتر من موته.
......=هههههه ماشى يا برنس المهم .....انت ليه حاطط لمرات أنس جهاز تتبع فى السلسلة مع انها ملهاش لازمة.
بكر بضحك صاخب وخبث= لا لا صحصح معايا كدا خليك فايق......هقولك انا عايزها عايز اخطفها.
.......= لحظة لحظة و هتستفاد ايه لما تخطفها حتى لو قتلتها مراد مش هيسيبك.
بكر بأبتسامة شيطانية= لا هستفاد مانا هعمل حاجة تكسر عين أنس وأخوه و عيلتهم كلها......انا مش هقتلها الموت ارحم........انا هغتصبها و هسقط إلى فى بطنها......ههههه و كمان اتسلى تفضل اسبوع عندى كدا اعمل إلى انا عايزه فيها.
.......= يخربيت شيطانك لا بجد عجبتنى......ما في حاجة أحسن ما عندك مراته....مرات مراد هند......هتعرف تنتقم اكتر.
بكر بأبتسامة خبيثة=لا هند ديه ليها معاملة خاصه لكن مش دلوقتى.
انتهت المكالمة........
ظل مراد يسمع كل هذا ....واعينه تحولت للون الاحمر القاتم من خلال سماعه لتلك المكالمة اللعينه و سماعه للفظ اسم زوجته هند ....للفظ فقط....أما إن حدث لها شئ من تحت يد هذا البكر ماذا سيفعل حتماً سيقتله ....
ثم قال بصراخ رجولى و عصبية و غضب اعماااه= بااااااااااااكككككر
رواية الصغيرة و الديب الفصل الرابع 4 - بقلم ملك مختار
الشمس بدأت تغيب، والجو بقى برد.
قالت الصغيرة "يا ديب، أنا جعانة أوي."
رد الديب "اصبر شوية، هنجيب أكل."
قعدت الصغيرة تبص للسما، والدنيا بقت ضلمة.
قالت "يا ديب، أنا خايفة."
الديب قرب منها وقال "متقلقيش، أنا جنبك."
حطت الصغيرة راسها على كتف الديب، وحسّت بالأمان.
الوقت عدى، والدنيا سكون.
الديب بص على الصغيرة النايمة، وقال في نفسه "يا رب احميها."
رواية الصغيرة و الديب الفصل الخامس 5 - بقلم ملك مختار
نزل مراد هو وحلا وعلا من الشركة.
ركبوا السيارة وكان معهم أسطول من الحرس، هذا أيضاً مراد الزيني.
(مراد شاب وسيم، طويل، بعضلات قوية، وعيون تشبه الليل، ذقن كثيفة، شعر حريري لونه أسود، عمره 24 سنة).
في السيارة...
حلا: عمو، هو عمو أحمد هيتأخر؟
مراد: لأ يا حبيبتي، هيخلص على طول ويجي على البيت عشان الكتكوته بتاعتنا.
ثم نظر إلى علا وقال: خلي بالك منها ومتزعليهاش.
علا: نظرت له وسكتت.
مراد: مش بتردي عليا يا بت؟
علا: بت إيه؟ احترم نفسك.
مراد: وقف السيارة فجأة. أنتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ أنا أدفنك مكانك.
علا: تجمع الحزن عليها وفضلت السكوت، لأنها محتاجة الشغل ده عشان مصاريف الجامعة بتاعت أختها.
تحدثت حلا:
حلا: مزعليش يا أبلة.
وراحت بستها.
علا: حد يزعل والقمر ده معاه؟
حلا ابتسمت وقالت: إحنا هنلعب مع بعض صح؟
علا: يااه، دا إحنا هنعمل حاجات كتير أوي، بس المهم تسمعي كلامي، ماشي يا لولو؟
حلا: ماشي يا أبلة.
كل ده تحت عيون الجاحد مراد.
وصلوا القصر.
نزلت حلا وعلا، وذهب مراد إلى الشركة عند أحمد.
أحمد: وصلتهم؟
مراد: أيوه.
أحمد: مالك يابني؟
مراد: البت علا دي لسانها طويل، بس مزة.
أحمد: محترم نفسك يا أخي، وأوعى أشوفك عندي يااض، فاهم؟
مراد: نعم؟ أنا أجي براحتي!
أحمد: قوم يااض على مكتبك، شوف ورق الصفقة وهاته.
خرج مراد إلى مكتبه، وشرع أحمد في شغله.
في القصر عند حلا.
غيرت هدومها ونزلت، شافت علا بتظبط الأكل على السفرة.
حلا: أنا غيرت أهو.
علا بابتسامة: عسل، ياحبيبتي يلا بقا ناكل عشان نقعد مع بعض حبة.
حلا: حاضر.
وبدأت في الأكل.
عند قصر عائلة الديب.
حامد الديب يبقى أخو أحمد الديب، في عداوة بينهم، بس في سوء تفاهم، لو عرفوا هيرجعوا زي الأول سند لبعض. وسوء التفاهم ده بسبب عمهم المنشاوي الديب، وهنعرفه مع الوقت.
حامد: ينظر إلى الجميع وهم على السفرة يفطرون ويقول: أحمد تبنى بنت وكتبها على اسمه.
الكل في ذهول: عمه، وبنت عمه نانسي، ومرات عمه العقر. وابن عمه كامل، الشر كله هو.
المنشاوي: إزاي؟ ومين قالك الكلام ده؟
حامد: أنا عرفت بطريقتي.
كامل: أخوك شكله اتجنن، كده دي هتاخد الورث كله.
حامد: مش لما تعيش.
ونظروا إلى بعض، وابتسامة خبيثة ظهرت على المنشاوي بيه.
في الشركة.
أحمد: هدى، في أي مواعيد تاني؟
هدى السكرتيرة: لأ يا فندم، بس مرام هانم برا، عاوزاك حضرتك.
أحمد استغرب وقال: وعاوزة إيه دي؟ دخليها.
هدى: حاضر يا فندم.
ثم خرجت ودخلت مرام.
مرام: أنا قولت نتعشى سوا النهاردة لو ينفع يا أحمد.
أحمد: نظر إليها وقال: ماشي يا مرام، يلا بينا.
وذهب هو ومرام إلى أفخم المطاعم.
في القصر عند حلا.
حلا جالسة تأكل الفواكه، وعلا تحكي لها قصة.
حلا: يعني في الآخر رجعت عند أهلها.
علا: أيوه، ودي كانت نهاية سعيدة ليها، لأن كله بيكون عاوز يروح عند أهله.
حلا: أومال أنا فين أهلي؟
وبدأ الزعل يظهر على وشها.
علا: أخذتها في حضنها وقالت: ياحبيبتي، مش عمو أحمد وعمو مراد وأنا وداده فاطمة معاكي أهو.
حلا: يعني إنتوا أهلي؟
ابتسمت علا على براءتها وقالت: طبعاً يا حبيبتي، إحنا بنحبك أوي يا لولو.
حلا: بجد يا أبلة؟ طب هو فين عمو أحمد؟
علا: إحنا مش قولنا تقولي أبيه أحمد؟
حلا: أيوه، آسفة، نسيت.
علا: ولا يهمك يا حبيبتي، هو زمانه جاي. تعالي نطلع في الجنينة حبة يكون جه.
وخرجت حلا وعلا إلى الجنينة حتى تنعم حلا بالراحة.
في المطعم عند أحمد ومرام.
مرام: أنا مبسوطة إنك وافقت تتعشى معايا.
نظر أحمد إليها وقال: وموافقش ليه؟ حد يطول يخرج مع واحدة زي القمر.
مرام: أصل يعني لقيتك مهتم بالبت اللي عندك، فقولت إنك ممكن ترفض.
أحمد بتعصب: قولتلك مليون مرة، ملكيش دعوة بيها، ومتكلميش بطريقة دي عنها، إنتي سامعة؟ سلام.
خرج أحمد من المطعم وذهب إلى القصر، وساب مرام تحرق في دمها.
وصل أحمد القصر ودخل، لقي الجو هادي. طلع فوق أوضة حلا، كده حلا مش هتنام في الأوضة، وهو قال لفاطمة تجهز أوضة ليها. دخل لقيها نايمة، وعلا بتصلي.
خلصت علا وقالت: هي نايمة وسألت عليك كتير.
أحمد: كان عندي شغل، معلش. أشوفها الصبح وأراضيها.
واه، جهزيها الصبح هتروح المدرسة.
وخرج أحمد دون كلام من علا.
ذهب أحمد حتى يأخذ فترة من الراحة بعد وقت من يوم تعب وطويل، وشرع في نومه.
رواية الصغيرة و الديب الفصل السادس 6 - بقلم ملك مختار
جاء الصباح بيوم جديد مليء بالاحداث.
في القصر تقوم حلا من النوم وتكون علا نايمة جنبها، فتفوق علا على حركة حلا.
حلا: بابتسامة جميلة، صباح الخير يا أبلة.
علا: بابتسامة برضو، صباح الخير يا حبيبتي، يلا بسرعة عشان هتروحي المدرسة.
حلا: بتعجب، مدرسة إيه يا أبلة؟
علا: دي مدرسة أبية أحمد، قدملك فيها عشان تعرفي تقرئي وتكتبي وتكوني بنت ليها قيمة في البلد.
طبعاً حلا طول عمرها في الشارع، من وهي صغيرة اتبهدلت بمعني الكلمة.
فمتعرفش حاجة خالص.
علا نظرت إليها وفهمت أنها مش فاهمة، ابتسمت وقالت: بصي يا حبيبتي، أنا هكون معاكي وهنذاكر سوا وهنعمل كل حاجة مع بعض.
حلا: يعني هتروحي معايا؟
ابتسمت علا وقالت: لأ طبعاً، هتروحي انتي ولما تيجي هكون هنا مستنياكي.
حلا بزعل: طب أبية أحمد هيروح معايا؟
علا: برضو لأ، وبعدين حبيبتي شطورة وهتعتمد على نفسها، ولا إيه؟ شكلك صغيرة.
حلا: لأ، أنا كبيرة وقوية وبعرف كل حاجة.
ابتسمت علا على برائتها وأنها حستسها بالأمن ونزعت الخوف منها.
عند أحمد.
قام دخل الحمام وأخد دش، ولبس بدلة رسمية وسرح شعره وكمان برفان تحفة، ويتميز برجولة. ثم نزل إلى أسفل.
نزلت حلا وعلا، وحلا أول ما شافت أحمد جريت بسرعة على أحمد وحضنته وقالت له: كنت فين امبارح؟ مش شوفتك. وبدأ الحزن عليها.
أحمد: مش أنا قولتلك علا هتكون معاكي عشان أشوف شغلي، وبعدين انهارده حبيبتي هتروح المدرسة وهتسمع كلامي ومش هكلم حد خالص وهتحافظ على نفسها، صح ولا إيه؟
ابتسمت حلا وقالت: طبعاً، أنت قوي وكبير.
أحمد وعلا ابتسمو وقال لها: تفطري حلو وتجهزي أكلها.
أحمد: يلا يا حلا نفطر عشان العربية هتوصلك، وكمان أول ما هتخرجي هتلاقي عم محمود مستنيكي قدام المدرسة وهيجيبك عندي، ماشي يا حبيبتي.
حلا: حاضر يا أبية.
علا: هي مش هتيجي على البيت؟
أحمد: لأ، هتيجي على الشركة وهاخدها ونروح نجيب فستان عشان في حفلة انهارده.
حلا: هييييي، بجد يا أبية؟
أحمد: ابتسم، أيوه يا قلب أبيه. ونظر إلى علا وقال لها: وأنتي كمان جهزي، هتروحي معانا.
علا: أنا ليه؟
أحمد: عشان حلا وتكوني جنبها.
علا: تمام يا أستاذ أحمد.
وفطروا وخرجوا، هو وحلا وركبوا العربية ووصلوا عند المدرسة، طبعت بوسة على خد أحمد ونزلت لمدرستها، وانطلقت العربية على الشركة. وصل أحمد ثم ذهب إلى أعلى لمكتبه ليشرع في عمله.
دخلت السكرتيرة هدي.
هدي: بشمهندس أحمد، عندك معاد انهارده مع الوافد الأجنبي، أنت ومرام هانم.
أحمد: تمام يا هدي، اتصلي على مرام هانم وعرفيها المعاد.
هدي: تمام يا فندم، تؤمر بحاجة تاني؟
أحمد: لأ، اتفضلي.
دخل مراد.
مراد: إيه يا عم، فينك؟ وعرفت إنك روحت اتعشيت مع مرام بليل.
أحمد: اسكت، متفكرنيش، ده أنا كنت هر getting جريمة بسببها.
مراد: يا ساتر يا رب، ليه كده؟
أحمد: عديمة الفهم، قولتلها متكلمش عن حلا وهي مصممة تضايقني، قمت سبتها ومشيت.
مراد: أحسن، دي دمها تقيل.
أحمد: المهم، ظبط الحفلة وكل حاجة.
مراد: طبعاً يا باشا. حتى كنت بفكر أجيب راقصة بس رجعت في كلامي.
أحمد: نسوانجي، امشي شوف شغلك عشان أخلص بدري عشان هخرج أنا وحلا أجيب لها فستان عشان الحفلة.
مراد: أنت هتجيب حلا؟
أحمد: أيوه، وكمان علا هتيجي عشان حلا.
مراد: هو دا؟ هو دا؟ عليا النعمة أنت راجل عسل.
أحمد: طب روح شوف شغلك لأعصب عليك.
خرج مراد من المكتب وبدأ أحمد في شغله.
في المدرسة عند حلا.
حلا دخلت الفصل وقعدت جنب بنوتة اسمها زينة.
زينة: انتي اسمك إيه؟
حلا: اسمي حلا، وانتي؟
زينة: اسمي زينة، تاخدي حتة من سندوتش.
حلا: لأ شكراً، هو إيه ال في إيدك دا؟
زينة بحزن: دا عمو جوز ماما ضربني. ونزلت دمعة من عين زينة.
حلا أخدتها في حضنها وطبطبت عليها: متزعليش يا زينة، أنا هكون صاحبتك. تعالي بقا ناكل سوا.
ابتسمت زينة وقالت: يلا.
في القصر عند علا.
إيوه يا ملك، غصب عني، إن شاء الله هجبلك فلوس انهارده وابقي تعالي خديها بكرة.
ملك أخت علا، بنت في كلية إعلام، وهي زي أختها في الاحترام، وهي في سكن جامعي.
ملك: حاضر يا علا، إن شاء الله هاجي، بس خلي بالك من نفسك يا حبيبتي.
علا: حاضر يا روحي، وأنتي كمان. وتغلق الخط وتسرح علا في حياتها هي واختها.
في قصر عائلة الديب.
نانسي بنت عم أحمد: إزاي يا ماما، إحنا لازم نعمل حاجة، أنا كل دا وبحب أحمد ونفسي يكون ليا.
كريمة مرات عم أحمد: إحنا لازم نتحرك يا نانو.
نظرت لبعض وابتسموا. نانسي: أنا جالي فكرة. وابتسمت.
في المدرسة عند حلا.
جرس الفسحة ضرب وخرجت هي وزينة وقاعدين ياكلوا، وفي بنت جات لحلا تشاكل فيها ومعاها كام بنت.
البنت اسمها زهرة: انتي يا اسمك إيه؟ وسعي عشان نقعد هنا.
حلا وزينة بصوا لبعض. زينة: يلا يا حلا نمشي.
حلا: لأ، إحنا مش هنقوم، هو المكان مكتوب باسمك؟
البنت مسكت حلا من شعرها وبقت تجرجر فيها في الأرض وحلا تصرخ وتعيط. المدرس: بتعملي إيه انتي وهي؟ قدامي على المديرة.
خد المدرس حلا وزهرة عند المديرة.
في الشركة.
أحمد: قاعد وقلبه مشغول أوي على حلا.
دخل مراد: يلا يا عم عشان اجتماع الوفد وكمان مرام جات.
أحمد: ماشي، يلا.
مراد: مالك يا أحمد، وشك ماله؟
أحمد: معرفش، قلقان على حلا.
مراد: متقلقش، دي مدرسة كويسة وفيها مديرة مش مدير. وضحك.
أحمد: اخلص ويلا، مش ناقص هزارك دا. ذهبوا هما الاتنين وراحوا الاجتماع.
عند حلا في المدرسة.
المديرة: انتي إزاي يا بت انتي وهي تعملوا كده في بعض؟
طبعاً حلا في حالة لا تحسد عليها، الرعب كله جواها، وفتكرت مامتها والكانت بتعمله فيها، وافقة وكأنها اخرست.
زهرة: والله يا ميس، هي ضربتني وشتمتني بماما، حتى اسألي البنات.
المديرة: متردي يا زفتة، انتي عملتي كده؟ إيوه، بما إنك ساكتة يبقا عملتي كده. افتحي إيدك. وبدأت تضربها على أيديها لحد ما ورمت وحالتها اتبهدلت.
المديرة: اطلبي حد من أهلها.
ابتسمت زهرة بخبث.
في الشركة عند أحمد.
في الاجتماع.
أحمد: أكيد طبعاً، إحنا مبسوطين بالعقد معاكم وإن شاء الله شغلنا هيعجبكم.
مرام: اللي يتعاقد مع أحمد الديب يكون في أمان، اطمنوا، أكيد هيعجبكم الشغل.
مراد: يبقا اتفقنا يا جماعة.
الشخص من الوفد: أكيد اتفقنا، اتشرفنا بيك يا أحمد باشا.
في أثناء لحظة أن يمضي أحمد العقد، تدخل هدي السكرتيرة وتقول له إن المديرة بتاعة حلا طلبت حضور أحمد في المدرسة، وقد دب الرعب في قلب أحمد.
رواية الصغيرة و الديب الفصل السابع 7 - بقلم ملك مختار
احمد : بتقولي مين؟ طب هي قالتلك حلا فيها حاجة؟ حصلها حاجة؟
وقف كل من مرام ومراد واحمد.
هدي السكرتيرة: لأ والله يا أستاذ أحمد، هي قالت إنها عاوزة ولي أمرها بس.
أحمد ومراد ومرام قاموا يجرو برا الشركة، واستاذ فواز اللي كان هيمضي العقد واقف مصدوم ومش عارف فيه إيه.
عند أحمد ومراد ومرام، طلعوا يجرو ركبوا العربيات، والحرس والعربيات كأن الحرب هتقوم.
عند حلا في المدرسة...
حلا: والله ما عملت حاجة، والله!
المديرة: اخرسي لحد ما نشوف مين أهلك.
دخل أحمد المدرسة ونزل مراد ومرام، والحرس كله واقف مصدوم وبيسأل في إيه.
وصل أحمد المكتب وزق الباب ونظر للمسكينة الواقفة بتاخد نفسها بالعافية من العياط.
أحمد: حلا، إيه ده؟ في إيه؟ وراح يمسك إيدها، صرخت حلا جامد. نظر أحمد لإيد حلا وتجمع الدم والغضب، وهذه علامة على أنه قد يحدث زلزال كبير يمكن أن يهدم المدرسة على الكل.
مراد: ربنا يستر، الواحد بيقول يخرج من هنا وينجد بحياته.
المديرة: أحمد الديب بنفسه هنا، اتفضل يا باشا. (طبعاً أحمد غني عن التعريف).
أحمد: هششششششششششششش، أوعي أسمع صوتك. لولا إنك ست كنت كسرت إيدك زي ما وجعتيها كده. أنا هكتفي بإنك تطردي من المدرسة. ثم قال أحمد: مررررراد.
مراد: نعم؟ (وهو طبعاً خايف منه).
أحمد: تترفدي من هنا، ومفيش أي مكان تشتغلي فيه، ومشوفش وشك هنا أو في أي مكان، عشان لو شفتك هنسى إنسانيتي وهعمل حاجة متعجبكيش.
مرام: اومال هتأكل منين الست الغلبانة دي؟ وكل ده ليه؟ عشان البتاعة دي! يمكن عملت غلط، شوف عملت إيه الأول.
حلا: والله ما عملت حاجة. (وهي بتعيط).
أحمد: لو سمعت نفسك يا مرام هتزعلي.
نظرت له مرام بغل، وإلى حلا نظرة شر.
أحمد: يلا نروح يا حبيبتي.
أخذ أحمد حلا وخرج من المدرسة، ومراد فضل في المدرسة عشان يخلص الكلام اللي قاله أحمد.
وذهبت مرام وأحمد وحلا في العربية.
أحمد: خلاص بقى يا حبيبتي.
مرام: ونبي دي بتمثل.
أحمد: أقسم بالله لو نطقتي، هنزلك هنا. نظرت مرام وسكتت.
أحمد: حبيبتي خلاص بقى، وبعدين فين الابتسامة اللي بحبها؟ ابتسمت حلا رغم وجعها ثم قالت: خلاص أنا كويسة، وبعدين مش هتجبلي الفستان؟ ضحك مراد بشدة: مصلحجية يعني. ضحكت حلا وقالت: أيوه، ها هتجيبوه ولا لأ؟
أحمد: أحلى فستان لأحلى أميرة في الكون. طبعاً هجيبه وهيكون عندك.
نظرت مرام بغل وحقد على حلا، وابتسمت بشر.
وصلوا القصر ودخلوا، جريت حلا على علا وفضلت تعيط.
علا: إيه ده؟ في إيه؟ مالك يا حبيبتي؟ حصل إيه؟ فضلت تعيط حلا.
أحمد: خديها فوق وهديها وغيريلها هدومها، ويلا عشان نتغدى.
طلعت حلا وعلا فوق.
ومرام عينها على حلا. أحمد نظر إليها وهو يشعر أن مرام هتعمل حاجة. طلع تليفونه وعمل اتصال: أيوه لو سمحت، عاوز أجمل فستان لبنت عندها عشر سنوات، لو معجبنيش متزعليش من اللي هيحصل. ثم أغلق الخط ونظر إلى مرام التي كانت تستمع إلى المكالمة باهتمام. ثم قال:
أحمد: فاطمة يا فاطمة.
فاطمة: نعم يا بيه.
أحمد: حضري الغدا.
فاطمة: الغدا جاهز يا بيه.
مرام: بقولك إيه، اعمليلي قهوة الأول.
فاطمة: حاضر يا هانم. ثم ذهبت.
أحمد: مش هتاكلي؟
مرام: هشرب القهوة لحد ما الست حلا تتكرم وتنزل. نظر إليها أحمد، ثم توجه إلى المكتب.
في غرفة السفرة، تجلس مرام وتأتي حلا وعلا.
حلا: هو فين أبيه أحمد؟
مرام: ليه؟ هيأكلك في بؤك؟
نظرت حلا إليها بحزن ثم صمتت. نظرت علا إلى مرام نظرة استغراب.
دخل أحمد عليهم، ثم جذب حلا على رجله وقال لها: حبيبتي، إيدها عاملة إيه؟ ابتسمت حلا ونظرت لمرام ثم قالت: إيدي وجعاني يا أبيه أحمد. قال لها: طالما كده، أنا اللي هاكل حبيبتي. ثم نظرت حلا إلى مرام وابتسمت، ومرام كانت هتتفرق من الغيظ.
بعد قليل، خلصوا أكل وذهبت مرام إلى بيتها حتى تجهز للحفلة، وعلا وحلا طلعوا فوق، وأحمد دخل المكتب.
عن حلا وعلا.
علا: هتلبسي إيه يا حبيبتي؟
حلا: معرفش، بس أبيه قال هجيبلك فستان. وشكله نسيني. تكلمت حلا بزعل طفولي حتى خبط الباب.
حلا: ادخل.
فاطمة: الصندوق ده بعتوه ليكي أحمد بيه يا بنتي. جريت حلا على فاطمة.
ثم فتحت الصندوق. اووووه يالهوي على الجمال! فستان نفس اللي في صورة. فرحت أوي حلا وعلا وفاطمة. ضحكوا على طفولتها وهي بترقص بالفستان في الأوضة. أحمد وهو داخل سمع ضحكت حلا وابتسم، ثم دخل غرفته حتى يجهز للحفلة.
في قصر عائلة الديب.
نانسي: إيه رأيك يا مامي في الفستان؟
كريمة: تحفة، هيكون جميل عليكي يا نانو.
نانسي: طب سيبيييني بقى أجهز. هتلبسي الفستان اللي في صورة.
(أوبا! أم عرقوب هتروح الحفلة، ربنا يستر).
عند مراد.
جهز وبقى زي العريس. برفان إيه وبدلة إيه وساعة إيه وشعر إيه؟ مزززز بقا من الآخر. نزل، ركب عربيته واتجه إلى الحفلة.
عند مرام.
لبست فستان كحلي عا.ري جداً، وعملت شعرها ديل حصان، وجز.مة كعب عالي زي الصورة. ونزلت، ركبت عربيتها واتجهت على الحفلة.
عند حلا وأحمد.
حلا لبست الفستان وعملت شعرها وسابت شعرها، ونزلت كم خصلة من شعرها على وشها، وكانت حاجة كده من الخيال. مع إنها طفلة، إلا إنها تتمنى تفضل. ناظر إليها وعلا كانت لابسة فستان جميل ورقيق ومحتشم، وكان يزيد جمالها الطرحة اللي كانت لابسها. (فستان حلا وعلا بردو في صورة وكل واحد عليه اسمه صاحبة الفستان).
أما عند أحمد، ده أحمد الديب بردو.
بدلة سودا مع قميص أسود، وفتح أول زرارين في القميص، مع برفانه الرجولي وشعره الكثيف، كان حاجة كده من الخيال. وإذا رأته أي امرأة من بنات حواء، ذابت فيه وفي حبه. خلص أحمد وكان نازل، بص لقى أوضة حلا اتفتحت، خرجت منها الحورية الصغيرة ومعاها علا.
ابتسم أحمد على صغيرته ثم قال:
أحمد: القمر بيطلع بليل ولا إيه؟ أي الجمال ده يا لولو. ابتسمت حلا بكسوف ثم قالت: مش هنمشي؟ أحمد ضحك وقال: يلا بينا يا حوريتي.
نزلو، ركبوا العربية مع الحرس واتجه إلى الحفلة.
وصل مراد ومرام إلى الحفلة في نفس الوقت، وكانت الحفلة مليئة بالصحافيين ورجال الأعمال، وكمان ناس من جهة أخرى. يدخل مراد ومرام إلى الحفلة بجاذبية مراد التي لفتت الأنظار إليه، وأنه مراد الزيني، رجل المخابرات السابق.
(طبعاً كله هيسأل ليه سابها؟ هقولكم عشان أحمد ونعرف السبب خلال الأيام الجاية). ثم نظر إلى مرام وقال لها: يلا نسلم على ناس لحد ما أحمد يجي.
عند أحمد وحلا.
أحمد: حلا، متخفيش من حاجة وتسمعي كلامي، متتحركيش من جنب أبله علا، فاهمة؟
حلا: حاضر يا أبيه. ثم ابتسمت وقالت: أبله علا حلوة أوي، صح يا أبيه؟ (أنتي ناوي على إيه يا حلا؟ ربنا يستر). نظر إليها أحمد ثم قال:
أحمد: أكيد حلوة يا حبيبتي، مش هي عجباكي؟
حلا: أيوه، وبحبها أوي كمان.
نظرت علا إليهم وابتسمت بكسوف من هذه الصغيرة.
حتى وصلوا إلى الحفلة.
نزل أحمد بهيبته وكمان الحورية الصغيرة وعلا، في وسط من زحمة الصحافة وناس. فهو أحمد الديب ويلقب بالذئب. دخل أحمد وحلا وعلا حتى رأهم مراد، وشد انتباهه هذه الجميلة الرقيقة المحتشمة. (طبعاً مراد زهقان من الستايل اللي من النوع التاني القصير والعا.ري، أكيد فاهمين).
اتجه أحمد إلى مراد ومرام.
أحمد: مساء الخير يا جماعة.
مراد: .....
أحمد: مراد، مراد، مراد. (مراد اتخرس ولا إيه؟).
نظر الجميع، ثم ضحكت حلا وقالت: هو أبيه مراد ماله؟ كل ده ومراد بردو متنح في علا.
مرام عملت حركة بعنيها حتى أخذ باله وقال:
مراد: إنت كنت بتقول إيه؟
أحمد: وهو بيضحك، بقولك الأخبار إيه؟
مراد: وهو ناظر إلى علا بردو، كله جميل ورقيق وعسل، ينهار أسود. في كده. ابتسمت علا بكسوف، ثم حلا نظرت إليهم وسكتت هذه الصغيرة وهي شيء يدور في بالها. (ربنا يستر).
مرام: إيه رأيك في فستاني يا أحمد؟ (يخرب بيتك! إحنا كنا نسيناكي).
أحمد: نظر إليها ثم قال: جميلة يا مرام، إنتي على طول بطلة الليلة. ابتسمت مرام وأغتاظت حلا من أحمد.
علا: جلست وبجانبها حلا وأحمد، ومراد ذهبوا إلى الحضور يستقبلون الناس ويشوفوا الدنيا.
أحمد: أمنت الدنيا كويس يا مراد؟
مراد: متقلقش يا أحمد.
أحمد: إنت عارف يا مراد إن الكل مستني غلطة عشان يوقعوني.
مراد: قولتلك متقلقش، وخلي حد يقرب انهارده من الحفلة، هفرمه.
ثم وجه نظر أحمد ومراد على هذه الفاتنة نانسي. تدخل نانسي بجمالها الغير عادي، رغم أنها جميلة، إلا أنها تستعمل مساحيق من المكياج كتير بطريقة فظيعة.
نانسي: إزيك يا أحمد؟
أحمد: أهلاً يا نانسي، عاملة إيه؟
نانسي: كويسة لما شوفتك.
نظر أحمد إليها، فهو فاهم بنت عمه كويس، ولماذا أتت؟ فهو يعلم أن أكيد وصل موضوع حلا إليهم.
مراد: إيه القمر ده يا نانسي؟
نانسي: ميرسي يا مراد، ده أقل حاجة. وبعدين دي مش أي حفلة، دي حفلة الديب.
نظر أحمد ومراد إلى بعض، نظرة يفهموا دماغ بعض فيها.
عند حلا وعلا.
مرام جابت عصير وراحت تقعد معاهم.
مرام: وإيه الفستان الوحش ده اللي إنتي لبستيه يا حلا؟ ملقتيش غيره؟ (طبعاً مرام بتضايق حلا).
حلا: بطفولة، هو حلو عشان أبيه جايبه ليا. ابتسمت علا على رد حلا وهي تعلم ما الذي يدور في دماغ هذه الصغيرة.
أغتاظت مرام من حلا، وابتسامة خبث ظهرت على وشها.
علا: تشربي حاجة يا حبيبتي؟
حلا: لأ، مش عاوزة. أبيه فين؟ وسبني كده.
علا: يا حبيبتي، أبيه لازم يشوف شغله، ولا إيه؟
حلا: طيب، خلاص.
خلص مراد وأحمد سلام على الناس واستقبالهم. راح أحمد جاب عصير وراح لحلا.
أحمد: حبيبتي، عاملة إيه ومبسوطة ولا لأ؟
حلا: لأ، عشان إنت سبتني.
ردت مرام: الزق فيها يا أحمد.
أحمد: نظر إلى مرام عشان تسكت، ثم قال: حبيبتي، عارفة إن مش ممكن أسبها، وبعدين كنت بجيبلك العصير. ابتسمت حلا وأخذت العصير. ثم أتت الست نانسي. (ماهي كانت ناقصة).
نانسي: إيه يا أحمد، مش تعرفنا؟
أحمد: والله يا نانسي هانم، أكيد وصلتلك الأخبار ولا إيه؟
نانسي: وصلت، بس استغربت. أحمد الديب يتبنى، وكمان بنت من الشارع.
أحمد نظر إليها نظرة غضب، ثم قال: دي حلا أحمد الديب. مسمحش لحد إنه يقلل من قيمتها. (خليكم فاكرين إن أحمد مكتبهاش، دي خطة عشان عارف إن هيوصل الكلام لعمه المنشاوي. هو كتبها بس باسم حد تاني ورق مزور).
ثم اشتغلت موسيقى.
مرام: يلا يا أحمد، نرقص.
أحمد: يلا يا مرام. ثم ذهب هو ومرام.
وفي واحدة غضبت منه وهي حلا. (ماهو مش هيطولك يا ست حلا).
علا: مالك يا حبيبتي؟
حلا: أبيه بيرقص معاها ليه؟
علا: يا حبيبتي، أبيه أحمد كبير وعارف الصح. وبعدين مش قولنا نسمع كلام؟
حلا: حاضر، هسكت أهو. وبدأت تشرب العصير اللي جابه أحمد. كل ده تحت نظرات مراد اللي مشلش عينه من على علا.
عند أحمد ومرام.
مرام: مين نانسي دي؟
أحمد: بنت عمي.
مرام: آه، هي عيلتكم مش بيكلموهم ولا إيه؟
أحمد: يابنتي مش قولتلك متدخليش في حاجة تخصني.
مرام: إنت حر، كنت بدردش معاك.
أحمد: لأ، مدردشيش. وبعدين يلا عشان نشوف الناس. ثم ذهبوا إلى الناس، هو ومراد، ومرام راحت عند حلا ونانسي وعلا.
حلا: أبيه راح فين؟
مرام: إنتي فاكرة الحفلة دي معموله عشان يلزق جنبك؟
حلا: بزعل، يعني هو مش عاوز يقعد جنبي؟
مرام: لأ، شغله أهم.
حلا: يعني أنا مش مهمة. وبدأت تعيط.
ثم حضنتها علا وفضلت تهدي فيها.
نظرت نانسي ومرام لبعض، وظهرت ابتسامة الخبث.
علا: هقوم أجيبلك مياه، اهدي بقى يا حبيبتي. ذهبت علا حتى تأتي بالمياه لحلا.
نانسي: قوليلي بقى يا مرام، هانم، هو أحمد بيه عنده لسه أوضة الفئران اللي في البيت؟
مرام: ياه، دا مش بس كده، دا كمان عنده نمر بياكل أي حد يعصب أحمد.
نانسي: ينهار أبيض! خلي بالك يا حلا على نفسك.
حلا: يعني ممكن أبيه يدخلني لنمر ياكلني، أو يدخلني الفئران؟
مرام: اومال إنتي فاكرة إنه هيجيبك من شارع ويحبك؟
سقطت دمعة من حلا مع الخوف الساكن قلبها. جاءت علا.
علا: خدي يا حبيبتي، اشربي واهدي بقى.
خدت حلا المياه وبتشرب، هب النور قطع.
رواية الصغيرة و الديب الفصل الثامن 8 - بقلم ملك مختار
إلتفتت برأسها للوراء لكنها صدمت مما رأته وأردفت بفرحة: إنت
اقترب أهم منها أمام الجميع وقدم لها هديتها
أدهم بإبتسامة: كل سنة وإنتى طيبة يا نيرة
من شدة سعادتها اقتربت منه واحتضنته وهى تبكى
أبعدها عنه وهو ينظر لها بإستغراب
أدهم: ممكن أعرف بتعيطى ليه دلوقت بقى أنا عامل كل ده عشان تعيطى
نيرة بدموع: بعيط من الفرحة اصل أول مرة حد يعملى كدا
أدهم بإبتسامة: ومش أخر مرة
وأردف بمرح: يلا بينا عشان جبتلك أكبر مصورين سيشن فى البلد كلها عشان يصورك
أزاحت دموعها بباطن كفيها وأردفت بفرح: بجد طب يلا نروحلوا بسرعة
كادوا ان يتحركوا ولكن أوقفهم صوتها
بتول بحزن مصطنع: إنتو رايحين فين مش هتاخدونى معاكوا ولا ايه
نيرة: اكيد هتيجى معايا
ونظرت للواقف بجانب بتول وأردفت قائلة: وانت كمان يا عمار تعالى معانا
وذهبوا جميعا وركبوا العربية وانطلقوا نحو مقهى أدهم
وبعد قليل كانوا يقفون أمامه نزلوا من العربية ليلاحظوا انتظار مصطفى لهم أمام المقهى وعندما رأه أدهم شاور له بيديه وأخذهم وذهبوا ناحيته
لم تراه نيرة جيدا من بعيد ولكن عندما اقرتبوا منه ودققت فى ملامحه أحست انها تحلم أغمضت عينيها وفتحتها ولكن حقا تراه يقف أمامها
كل هذا يحدث تحت نظراتهم لها بإستغراب منها
نيرة بصدمة: متقولش انك مصطفى عبد الحميد المصور الكبير إللى بيصدور الممثلين
مصطفى بإبتسامة: أيوة أنا
نيرة: لا لا متضحكش ضحكتك بتخطف قلبى والله أنا بحبك جدا ومن متابعينك على الإنستجرام بحب صورك كلها إللى بتصورها قمر زيك كدا
مصطفى: شكرا يفندم انا يشرفنى انك تكونى من متابعينى أصلا
نيرة بفرحة: لا احنا لازم ناخد صورة كدا
حركت يديها ناحية حقيبتها لتخرج هاتفها ولكن أمسك أدهم يديها بقوة لدرجة انها ألمتها
وأردف بعصبية: انا من رأيى ندخل بقى عشان تتصورى ونشوف الموضوع ده بعدين
وقبل أن تنطق بحرف واحد كانت داخل المقهى معه وهو ممسك بيديها
نيرة بإستغراب : فى ايه يا زياد كنت عايزة أتصور معاه
أدهم بعصبية: اسكتى خالص مفيش تصوير غير لوحدك أو معايا أنا أو بتول غير كدا لا
نيرة بغضب: بس...
أدهم: مفيش بس واسكتى عشان جاى علينا
اقترب منهم مصطفى حتى توقف أمامهم وأردف بإستغراب: هو فى حاجة يا أدهم
أدهم بإبتسامة: لا مفيش حاجة
مصطفى: تمام يلا بس عشان عندى مواعيد تانية
أدهم: حاضر
ونظر لها وأردف قائلا: روحى يلا اتصورى وأنا هجيب قهوة وهاجى دلوقت
نيرة: حاضر
ذهب أدهم ونظرت نيرة إلى الواقف بجانبها بفرحة وأردفت قائلة: يلا بينا نتصور قبل ميجى بسرعة
ضحك مصطفى على تصرفاتها الطفولية وأردف قائلا: يلا
أما بالخارج كان يقف عمار وبتول والتى كانت تضحك بشده
عمار: نفسى أعرف بتضحكى على أيه الناس دخلت بقالها ساعة وإنتى لسه بتضحكى
بتول بضحك: إنت مشوفتش أدهم اتعصب إزاى لما قالت لى مصطفى إنها بتحبه وبتحب صوره وكمان متبعاه على السوشيال ميديا
عمار بإستغراب: وهو ده يضحك فى ايه مش فاهم
بتول: إنت غبى ليه النهاردة هو اتعصب لما قالت لى مصطفى إنها بتحبه مع انه عارف انه مش حب حقيقى ده بتحبه زى أى حد مشهور لكن اتعصب معنا كدا انه بدأ يعجب بيها ويحبها
عمار: تفتكرى بدأ يحبها فعلا
بتول: أيوة انا متأكدة
عمار بتفكير: الكلام ده لو طلع صح الزعيم هيفرح أوى
أفاق من تفكيره على صوتها
بتول: ايه يبنى روحت فين
عمار: مفيش يلا ندخلهم أحسن
بتول بضحك: أنا بقول كدا برضوا
ذهبوا إلى الداخل وكان المقهى خالى تماما من الناس من أجل نيرة ونظروا بإتجاهها كانت تقف ومصطفى يصورها وبعيد عنها يقف أدهم يراقبها وهو يرتشف قهوته
بتول: شوف بيبصلها ازاى
عمار: أيوة فعلا ، انتى مركزة معاهم ليه أصلا
بتول: أمال هركز مع مين يعنى غيرهم نيرة صحبتى الوحيد ولازم أخليها مبسوطة عالطول ولو ده إعجاب مبينهم يبقى لازم نقربهم من بعض أكتر عشان يحبوا بعض وانت هتساعدنى فى الخطة دى اتفقنا
عمار: اتفقنا
وأردف بخبث: طب وإنتى مش بتفكرى فى موضوع الحب ده
بتول: لا انا جربت قبل كدا وكانت علاقة فاشلة بس حاليا مش بفكر فى الموضوع ده لما أخلص الكلية ان شاء الله أبقى أفكر فيه
عمار : ولو جه الشخص إللى قدر يمتلك قلبك دلوقت هتعملى ايه
بتول: مش عارفة بس هو يجى بس و ساعتها نشوف هعمل ايه
وأردفت بمرح: أنا هروح بقى هاخد كام صورة مع البت نيرة وجيالك تانى
عمار: طيب
توجهت ناحيتها وإلتقطت معها بعض الصور وكذلك أدهم وعمار
وبعد قليل انتهوا من التصوير وغادر مصطفى المكان وهم جلسوا على طاولة كبيرة ليرتاحوا
بتول: بقولكوا ايه واحنا داخلين شوفت واحد بيشوى درة على البحر هنا إنما ايه ريحة الدرة جامدة وانا مش هقدر مشتريش منه انا نقطة ضعفى الدرة المشوى أصلا
وأردفت بمرح: هاا أجيب لحد معايا
ضحكوا جميعا على طريقة كلامها وأردفت نيرة قائلة: أه ياريت تجبيلنا كلنا معاكى انتى عارفة انى كمان بحبه
بتول: حاضر
ونظرت للجالس جانبها وأردفت قائلة: تعالى معايا يا عمار
عمار: حاضر
قام من على مقعده وخرجوا سويا خارج المقهى
عمار : عملتى كدا عشان عشان تسبيهم مع بعضهم صح
بتول بإبتسامة: أيوة أحبك كدا وإنت فاهمنى
ظهرت إبتسامة على ثغره رغما عنه عند سماعه لهذه الجملة ولكن أخفاها فورا
عمار: وياترى بقى فى راجل بيبيع درة ولا مفيش
بتول: لا طبعا مفيش احنا هنقعد شوية على البحر هنا وبعدين ندخل نقولهم إننا لقينا الراجل خلص
عمار وهو يغمز لها بطرف عينيه: دا إحنا طلعنا دماغ أهوه وبنفكر
بتول بإبتسامة: عيب عليك أمال إنت فاكر ايه
وأردفت قائلة: تعالى نقعد بقى ألا رجلى وجعتنى
عمار: تعالى يستى
بداخل المقهى الخاص بأدهم كان يجلس ونيره أمامه
نيرة: شكرا على كل إللى عملته ده بجد أول مرة أفرح يوم عيد ميلادى كدا
وأردفت بإستغراب: بس إنت ليه عملتلى كل ده يعنى وجبتلى أكبر مصور فى البلد ليه كل ده
أدهم: عملت كل ده مش عشانك عشان الخطة
نيرة بإستغراب: خطة!! خطة ايه
أدهم: أنا مجهز خطة ولو نجحت هقدر أخلص من حامد الكدوانى أنا وأمى ونعيش بعديها حياة طبيعية زى بقيت الناس
نيرة بحزن والدموع تملئ عينيها: يعنى انت مكنتش عامل كل ده عشانى أصلا
أدهم: لا
قامت من على مقعدها وأردفت قائلة: عن إذنك أنا مضطرة أمشى
كادت أن تتحرك ولكن أوقفها مسكه ليديها نظرت له بحزن فقام من على مقعده ووقف أمامها مباشرة
أدهم: أنا عارف انك فكرتى إنى عملت كل ده عشانك بس أنا مكنش قدامى حل تانى غير ده كان لازم أعمل كدا عشان أنفذ خطتى وأنا محتاجك معايا فيها يا نيرة وياريت توافقى ولو مش عشانى عشان أمى عشان الناس إللى بتتقتل كل يوم بسببه والناس إللى بياخد فلوسها غصب عنهم والأطفال الصغيرة إللى بيتمهم وهما لسه صغيرين حامد الكدوانى خطر على المجتمع يا نيرة ولازم نقضى عليه أتمنى إنك تساعدينى فى ده
صمتت لبضع دقائق وأردفت قائلة: موافقة أساعدك
أدهم بسعادة: بجد شكرا جدا ليكى يا نيرة عمرى مهنسالك المعروف ده
نيرة: طب إخلص قول الخطة بدل مغير رأيى
أدهم: حاضر اقعدى وأنا هحكيلك
جلسوا سويا مرة أخرى
أدهم: الخطة هتكون ان احنا نمثل إننا بنحب بعض ساعتها حامد الكدوانى هينفذ خطته إنه يخطفك عشان يخلينى أشتغل معاه يا إما يقتلك أنا ساعتها هوافق أشتغل معاه وطبعا عشان ابنه هيشيلنى مسئوليه كل الشغل ساعتها الفرصة هتجيلى إنى أمسك عليه أى حاجة وقدمها للشرطة ويتحبس ونخلص منه بقى
نيرة: حلوة الفكرة دى بس بدل كل ده ويخطفونى وكدا متروح علطول قوله انك وافقت تشتغل معاه
أدهم: مش هينفع لو روحت قولتله إنى وافقت أشتغل معاه هيشك فيا طبعا لانه عارف إنى بكرهه ومش بحبه
نيرة: بس أنا خايفة لما أتخطف يحصلى حاجة
أدهم: متخافيش أنا معاكى ديما ومستحيل أسيبك تتأذى
نيرة: اتفقنا خلاص ياريت بقى تتصل على بتول عشان ترجع لإنى عايزة أمشى
أدهم : حاضر
أخرج هاتفه ليتصل بهم ولكن فاجئه إتصال عمار عليه فتح المكالمة ورد عليه
أدهم: ايه يبنى انتو روحتوا فين كل ده
وأردف بصدمة: ايه طب اقفل انا جاى ليكوا حالا
نيرة: مالهم فى ايه
أدهم: إتقبض عليهم وهما دلوقت فى سجن............
نيرة بقلق: يلا نروحلهم بسرعة
أدهم: يلا
فى فيلا المحرقاوى
كان يجلس بالأسفل بملل يقلب فى قنوات التلفاز حتى رأه يهبط على أدراج البيت وظاهر على وجهه معالم الحزن اقترب منه ليسأله عن سبب حزنه
كريم: مالك يا أدم فى حاجة
أدم : أختك يعم
كريم بغباء: أنهى واحدة نهى ولا ألين
أدم: إنت غبى يلا أنا مالى بنهى أكيد ألين
كريم: أى مزعلك برضوا مش فاهم مش كنتوا طالعين مع بعض فوق كويسين
أدم: أنا هحكيلك انا كنت عملها مفاجأة فى غرفتها جيبلها كل حاجة تخص البيبى لما يجى وتعبت وأنا بعمل الحاجات دى كلها تيجى هى وبكل سهولة تقولى مكنش ليه لزوم تعمل كل ده احنا كدا كدا هنتطلق بعد مولد البيبى
كريم: أيوة يعنى مش فاهم إنت زعلان ليه ما إنتوا فعلا هتطلقوا بعد الولادة
أدم بعصبية: كريم قوم من جبنى عشان مطلعش إللى فيا فيك
كريم: أدم إنت حاسس بحاجة من ناحية ألين
أدم: قصدك ايه
كريم: إنت فاهم قصدى كويس بتحبها يا أدم
سمع هذه الكلمات وظل صامت يفكر فيهما هل حقا يحبها وهو لا يعلم بذلك أم هذا اهتمام لطفلها بسبب وعده لها
نظر لى كريم بعينيه وأردف بحزن: مش عارف يا كريم إذا كنت بحبها ولا لا بس معتقدش إنى بحبها ولو حتى بحبها هى مش بتحبنى هى كل تفكيرها مع فارس الله يرحمه ومش بتفكر فيا نهائى يعنى الموضوع ده منتهى أصلا
كريم: دور جوه قلبك كويس يا أدم ولو لقيت حب ألين جواه تقدر بطريقتك تبينلها الحب ده وتخليها تحس بيك وبحبك وتبطل تفكير فى الماضى ساعتها بس هتعرفوا انكوا مكتوبين لبعض
أدم: حاضر يا كريم
وأردف بإستغراب: بس ايه العقل إللى نزل عليك مرة واحدة ده لا وبتدى حكم كمان
كريم: طول عمرنا جادين فى الأوقات الجد وتافهين فى الأوقات العادية بابا الله يرحمه كان قايلى كدا عشان لو الواحد فضل جد طول الوقت هيتخنق
أدم: أول مرة تقول حاجة صح وبالمناسبة دة تعالى عشان أوريك غرفتك
كريم: ليه انت كنت ناوى تنيمنى هنا ولا ايه
أدم بضحك : الصراحة اه ، قوم يلا بقى
كانت واقفة أعلى الدرج تستمع لهم وعندما تحركوا ناحية الدرج ليصعدوا ذهبت مسرعة ودخلت غرفتها
ألين لنفسها: معقول ممكن يكون بيحبنى طب ازاى أصلا الحب ده مينفعش يكمل أيوة
ظلت تفكر لوقت طويل حتى غفت فى نوم عميق
تانى يوم
أفاقت نهى من نومها وصلت فرضها وأبدلت ملابسها ونزلت للأسفل
كانوا جالسون على سفرة الطعام للإفطار ويترأسها أحمد المحرقاوى
جلست بجانب كريم لتتناول الإفطار وأردفت قائلة: انا هنزل دلوقت أدور على شغل
أدم: ليه متيجى تشتغلى فى الشركة عندنا بدال متدورى لسه وتعبى نفسك
نهى: لا انا خريجة طب هنزل أدور على شغل فى مستشفى
أدم: طب أنا ليا واحد صاحبى عنده مستشفى لسه فاتحها جديدة ومحتاج دكاتره ايه رأيك أقوله عليكى وتروحى دلوقت
نهى: طيب قولى اسم المستشفى وانا هروح تكون كلمته
أدم: تمام
أنهت فطورها وخرجت من الفيلا متوجه إلى المستشفى
وبعد قليل كانت تقف أمامها ذهبت للداخل وهى تنظر حولها كانت مستشفى خاصة ومنظرها مختلف عن باقى للمستشفيات أحست براحة عندما دخلتها
ذهبت للسكرتيرة لتسألها عن مكتب المدير
نهى: لو سمحتى ممكن أعرف مكتب المدير فين
السكرتيرة: المكتب إللى قدامك ده يفندم
نهى: تمام شكرا
ذهبت بإتجاه المكتب وطرقت الباب عدة مرات حتى سمعت صوت يأذن لها بالدخول
فتحت الباب ودخلت ببطء وجلست على المقعد
شريف: انتى نهى محمد الديب
نهى: أيوة
شريف: أدم كلمنى عنك وإنتى خلاص اتعينتى معانا هنا فى المستشفى
نهى بذهول: عالطول كدا
شريف: أيوة بس مش عايز اى غلط عشان الغلطة بفورة هنا
نهى: لا متخافش ان شاء الله هكون عند حسن ظنك
شريف: تمام قومى يلا واستلمى شغلك من دلوقت
نهى بفرحة: حاضر
بداخل فيلا المحرقاوى
رن جرس الباب فذهبت ألين لتفتح الباب
ألين بصدمة: زياد
زياد ببرود: أدم موجود جوه
ألين: أيوة إتفضل
ذهب إلى الداخل كان يتصنع البرود معها ولكن عينيه وقلبه يدوران على من امتلكتهما وذهبت
كان ينزل على الدرج ولاحظ وقوفه بالأسفل يدور بعينيه على شئ عرف إنه يدور عليها
اقترب منه وهمس له بجانب أذنه من الوراء : إللى بتدور عليها مش هنا نزلت من شوية
فزع زياد منه وأردف بتوتر : هى مين إللى بدور عليها أنا مبدورش على حد
أدم بإبتسامة: اه منا عارف ، المهم كنت جاى ليه
زياد: النهاردة هرجع أشتغل فى الشركة مع أبوك تانى وكنت جاى أسألك لو عايز تيجى معايا وتشوف الدنيا ماشية ازاى
أدم: أيوة طبعا هاجى معاك بدل قعدتى فى البيت دى
زياد: تمام يلا بينا عشان اتأخرنا
خرجوا من الفيلا وكانوا يقفون امامها وهم يتحدثون مع بعضهما ولكن قطع هذا الحديث مرور رصاصة من جنب يد زياد
أدم: إنت كويس جات فيك
زياد: لا دى لمست دراعى بس ففتحته بس حتة صغيرة متقلقش
أدم بقلق:طب يلا بينا نطلع على المستشفى عشان متفضلش تنزف كدا
ركبوا العربية ومشيوا
أدم: أكيد إللى عمل كدا مروان وكان عايزها تيجى فيا
زياد: لو هو بجد يبقى احنا فى خطر ولازم ناخد حذرنا
أدم: عندك حق لازم ناخد حذرنا لانه خطير
زياد: الموضوع ده عاوز قاعدة ونفكر هنعمل ايه
وبعد قليل كانوا يقفون أمام المستشفى
زياد: مستشفى ايه دى اول مرة أشوفها
أدم: مستشفى بتاعة واحد صاحبى لسه فاتحها جديدة
زياد: طيب
ذهبوا للداخل والممرضة أخذت زياد لغرفة يجلس بها
الممرضة: ثوانى والدكتورة جاية
زياد:طيب
خرجت الممرضة وبعد ثوانى دلفت نهى للداخل ولكن تفاجأت بوجود زياد
نهى بصدمة: زياد
سمع اسمه فنظر لها ورأها واقفة أمامه
زياد بعصبية: انتى ايه إللى جابك هنا
نهى: انا دكتورة فى المستشفى هنا
اقتربت منه حتى تطهرله الجرح فبعد عنها وأردف بعصبية: ابعدى عنى وناديلى اى دكتور أو ممرضة تانين انا مش عاوز اشوفك قدامى
نهى: زياد الجرح بينزف خلينى أطهرهولك وهطلع عالطول
زياد: انا قولت مش عاوزك شوفيلى حد تانى
لم ينطق بكلمه أخرى بسبب السكينة التى وضعت على رقبته
نهى: لو نطقت بحرف تانى انا هخلص عليك سبنى أطهر الجرح وهمشى علطول
نظر لها بعينيها كم وحشته حبيبته المشاكسة تذكر فى هذا الوقت خناقاتهم التافهة طوال الوقت
فاق من شرودة على صوتها
نهى: زياد إنت روحت فين
نظر لها وأردف قائلا: لخصى طهرى الجرح عشان مش فاضى
ابتسمت له وبدأت تطهر له جرحه
كان الصمت سيد المكان بينهما ولكنه قطع هذا الصمت بقوله: عارفة يا نهى لو مكنش فى إنتقام أو اى حاجة من دى كان زمنا مع بعض دلوقت
نظرت له والدموع فى عينيها وأردفت قائلة: ده قدرنا وده إللى مكتوبلنا يا زياد ولو ربنا عايز يجمعنا ببعض تانى هيجمعنا
وأردفت قائلة: لسه بتحبنى يا زياد
نظر لها بحزن ولم ينطق بحرف نظرت له والدموع بعينيها وخرجت من الغرفة سريعا
كان واقف بالخارج يتحدثث بهاتفه فلاحظ خروجها من الغرفة وهى تبكى
ذهب ناحية الغرفة ودخل رأه يجلس على المقعد وباين على ملامحه الحزن
أدم بعصبية: ممكن أعرف إنت قولتيلها ايه يخليها تعيط كدا
زياد: أنا مقولتلهاش حاجة وانت كمان جايبنى هنا مخصوص عشان أتقابل انا وهى صح ونتكلم فى موصوعنا بس احب أقولك ان كل ده راح على الفاضى
أدم: غبى وهتفضل غبى عمرك مهتلاقى حد يحبك قدها انا إللى كنت معاها عالطول وشايف حالها عامل إزاى بس إنت متستهلهاش يا زياد
زياد: ليه محسسنى ان هى الوحيدة إللى كانت متدمرة بعدما سبنا بعض انت شوفت انا كنت عايش إزاى
وأردف قائلا: إللى عملته هى وألين مكنش سهل انا حبتها من كل قلبى بس هى ضحكت عليا ومفكرتش تحكيلى
ادم: إنت عارف إن حبها ليك مكنش لعبة وكان بجد وكمان كنت عايزها تحكيلك تقولك ايه انا وأختى جايين ننتقم من صاحب عمرك
زياد بحزن: عارف إنها بتحبنى بجد وان حبها ليا مكنش لعبة بس اهم حاجة بين اتنين بيحبوا بعض الثقة يا أدم وأنا كنت بثق فيها ثقة عمياء ولما عرفت بلعبتهم الثقة دى اتدمرت وصعب ترجع تانى وبالذات لما فارس مات كل حاجة انتهت
ادم بزعيق: قولتلك ألف مرة مش هما السبب فى موت فارس بس إنت إللى قلبك إسود ومش عاوز تسامحها عشان كدا انساها يا زياد وأوعى تقربلها تانى نهى دلوقت زى نوران بالنسبالى وانا مستحيل أسيب حد يجرحها تانى من هنا ورايح
زياد بعصبية: احسن برضوا خليهالك
ادم: صدقتى هتندم فى يوم بس ساعتها متلومش إلا نفسك يا زياد
وتركه وذهب خارج المستشفى بأكملها
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل التاسع والستون اضغــــــــط هنا