ابله ابله انا جعان. ايه ده انت مين؟ مين دخلك هنا؟ اخرجي بسرعة، فين الأمن؟ لا والنبي متخليهمش يجيو يضربوني. أنا آسفة خلاص مش هعمل كده تاني. تتحدث الطفلة. توجد عيون عليها في صمت. هو: اخرسي، مين انت عشان تكلمي الطفلة بالطريقة دي؟ مين انتي يا حلوة واسمك ايه؟ حلا: اسمي حلا. هو: طب تعالي معايا. يذهب حلا مع أحمد الديب، أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط. يذهبان إلى المكتب. هو: قوليلي بقا يا حلا كم سنة؟ حلا: عشر سنين.
هو: فين أهلك؟ حلا: معرفش، أنا جعانة أوي. هو: ابتسم على برائتها وقال لها عيون. رن جرس وطلب السكرتيرة. هو: عاوزة تاكلي ايه بقا يا حلا؟ حلا: عاوزة آكل فراخ وهمبرجر وشيبسي وشوكولاتة. ابتسم أحمد وقال للسكرتيرة: هاتي اللي هي عاوزاه. نظر أحمد إليها وإلى ملابسها، فاشفق عليها. أكلت حلا ومسحت يدها في ملابسها. نظر إليها أحمد. هو: لا، فيه حمام هنا، ادخلي اغسلي إيدك. دخلت حلا وغسلت يدها ثم خرجت. ثم أجلسها على كنبة في المكتب.
ثم قال لها: اجلسي حتى أدخل الاجتماع وأخرج ونروح سوا. حلا: هنروح فين يا عمو؟ هو: في بيتي، بيتي جميل وكبير وهيعجبك، المهم اقعدي هنا ما تعمليش شقاوة. حلا: حاضر. دخل أحمد الاجتماع. بعد ثلاث ساعات من الوقت، يخرج أحمد من الاجتماع وينظر إليها في المكتب. تكون نائمة. يرفعها على يده ويخرج بها من الشركة. ويوجد أسطول من السيارات أمام الشركة. ينزل بها أمام قصر غاية في الجمال ويدخل بها إلى جوه. تُفوق الطفلة وتنظُر
حولها ثم تبتسم وتقول له: إن البيت ده جميل جدا، وإن عمرها ما شافت بيت زي كده. ينادي للدادة فاطمة. فاطمة: نعم يا بيه. هو: خذي حلا ونظفيها وخليها تاخد دش وغيري ملابسها بأي حاجة لحد ما نجيب لها هدوم. أخذت فاطمة حلا ثم غيرت لها ملابسها. ثم نزلت إلى الأسفل. أحمد: نظر إليها، بنت في غاية الجمال، عيون خضراء مثل البرسيم، أنف صغير، شفايف مثل الكريز، شعر أسود، عيون ذات رموش كثيفة، بشرة ناصعة البياض. حلا: عمو عمو.
أحمد: نعم يا قلب عمو. حلا: أنا هعيش هنا. أحمد: ابتسم على برائتها ثم قال: أيوه يا حبيبتي هتعيشي هنا معي. وداد فاطمه هتكون معاكي لحد ما هاجيب لك واحدة تكون معاكي على طول. ثم قال: فاطمه هاتي كوب من اللبن لي حلا. ثم انطلقوا إلى فوق حتى تستقر في فراشها وتذهب في أحلام وردية. هذه الطفلة المسكينة. هو نظر إليها إلى قراءتها ثم جلس يفكر بها. كيف دخلت بيته؟ وماذا سيكون مصيرها مع أحمد الديب.
أحمد الديب. أحمد الديب، شاب في غاية الوسامة، يمتلك عيون زرقاء ودقن خفيف، أشعار أسود مثل الليل. هو أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط ويمتلك شركات عالمية. الهندسة المعمارية. وهو غير مرتبط أو لا يفكر في النساء. لكن عندما تنظر إليه امرأة تذوب فيه وتحبه. وشاب متكامل، كامل من كل شيء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!