في قصر أحمد... حلا: اوف، إحنا هنفضل كده؟ علا: اقعدي ياحبيبتي واهدي. حلا: مش قادرة، خايفة على أبي أوي. زينة: أكيد ربنا معاهم يارب. شهد: بقولك إيه، اقعدي بقى، خيلتيني. حلا: بصي، أنا مش عاوزة أتخانق معاكي دلوقتي، فسكتي أحسن. شهد: بت، احترمي نفسك. فايزة: متسكتوا بقى، إحنا في إيه ولا إيه. هنا: يا جماعة وحدوا الله، الكل لا إله إلا الله. الحج محمد: سترك يارب من عندك. عند أحمد ومراد...
أحمد: مراد، أنا هخرج دلوقتي، ومتنساش اللي اتفقنا عليه. مراد: تمام، وخلي بالك من نفسك. ثم حضنوا بعض. خرج أحمد من القصر وتظاهر بالقوة، ولاكن قلبه به خوف وحاسس إن هيحصل حاجة. ذهب أحمد بعربيته وفي طريقه ليونس وهاني. عند المنشاوي... المنشاوي: أحمد خرج. طب كده تمام، أول ما يخرج مراد قولي. ثم قفل الخط. مرام: كده حلو، فاضل قليل أوي. نانسي: تفتكر هنعرف ندخل القصر وأحمد بسهولة كده هيسيبنا؟
المنشاوي: أومال أنا هاخد القطة الصغيرة ليه. مرام: تقصد هتخطف حلا؟ المنشاوي: طبعًا، هي اللي هتخرجني من البلد. مرام في نفسها: لازم أقول لأحمد. عند أحمد ويونس... أحمد وصل ودخل شقة يونس وقال: يلا عشان نتحرك. هاني: استنوا يخرج مراد ونمشي. يونس: لأ، يلا عشان نكون جنب القصر. أحمد: يا ريت، يلا. ثم ذهبوا إلى القصر. عند حامد... حامد: رد رد يا أحمد، طب أرن على مين؟ مراد. ثم رن على مراد. عند مراد: مراد: بيرن ليه؟
دا مش وقته خالص. نفذ مراد الخطة وخرج من القصر. عند المنشاوي... المنشاوي: خرج، طب تمام، جهز الرجالة وأنا جاي. نانسي: أنا هروح معاك. ومرام: وأنا كمان. المنشاوي: تمام، يلا. ثم خرجوا ليذهبوا إلى قصر الديب. في قصر أحمد... وصل أحمد ويونس وهاني ومراد، دخلوا إلى الداخل من باب المطبخ ومنتظرين التنفيذ. وصل المنشاوي ونانسي ومرام إلى القصر.
فضل يضرب في حرس أحمد الموجودين أمام القصر، ثم دخل إلى الداخل وكان شايفهم أحمد وهاني ويونس. أحمد: يابن الكلب، مراد، جهز. مراد في السماعة: جاهز، متقلقش. دخل المنشاوي وشاف إن القصر كله في هدوء تام. نانسي: هو ليه مفيش حد؟ أنا قلقانة. المنشاوي: أكيد خافوا مني لما جيت امبارح، فخرجوا الكل، أحسن دول سهلوا الدنيا علينا أوي. ثم فتح الأنوار، انصدم كل من المنشاوي ونانسي، وطبعًا مرام كانت عارفة بالخطة.
مراد: إيه يا منشاوي بيه، مكنتش متوقع إني أدخل صح؟ المنشاوي بضحكة خبث: لأ، مش أوي، كنت هقلق أصلًا لو ملقتكش هنا. مراد: طب كويس، تسلم نفسك بقى يا حضرة الزعيم، ولا هتتعبني؟ المنشاوي: بصفتك إيه يا حضرة الظابط سابقًا؟ مراد: مين قالك إني سابقًا؟ أنا لسه الظابط مراد الزيني، ظابط مخابرات. المنشاوي بصدمة: تقصد إنك... مراد: أيوه بالظبط، أنت فاكر إنك تكون زعيم المافيا وتقتل عم إبراهيم دا، كده هيعدي بسهولة.
المنشاوي: أنت عارف كل حاجة أهو يا حضرة الظابط. مراد: لأ، في حاجة معرفهاش، ليه، ليه تقتل عمي إبراهيم وتفرق الإخوة من بعض؟ كان أحمد سامع وحامد كان وصل وسامعين اللي بيحصل، بس محدش كان شايف التاني. المنشاوي: هقولك عشان تبقى معلوماتك كاملة.
وبدأ المنشاوي يحكي وقال: أنا كنت بحب أحلام، وأنا اللي كنت بكلمها في تلفون، وهي كانت دايما ترفضني، وآخر مكالمة قلت لها إني هقتل إبراهيم لو مبقتش معايا. وفجأة إبراهيم دخل عليها وهي بتقولي إن هي متقدرش تعيش من غيره وإن حياتها كلها له وإنها هتطلق عشان يعيش إبراهيم. ساعتها دخل على كلمة إنها هتطلق منه، دخل ضربها وفعلاً طلقها. وساعتها أحلام انتحرت لأنها متقدرش تعيش من غيره، وساعتها إبراهيم كان هو المذنب الوحيد لانتحار حبيبتي أحلام، كان لازم يموت، كان لازم أموته مليون مرة. وساعتها كله اتهم أحمد، هههه، حتى أخوه. ذنبي أنا إيه؟
حامد: لا، مش ذنبك إني اتهمت أخويا، ذنبك إنك قتلت أبويا، ودلوقتي هاخد حقه منك يا منشاوي. المنشاوي: وأنت فاكر إني هسيبك تعيش؟ ههه. أحمد: ولا هتقدر تعمل حاجة. ثم ظهر هاني ويونس. يونس: سلم نفسك يا منشاوي بيه. المنشاوي: مش قبل ما آخد روحك يا أحمد الديب. وطلع مسدس وكان رايح يضرب أحمد. بنار جريت مرام ومراد على أحمد. بوم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!