الفصل 22 | من 35 فصل

رواية الصغيرة والديب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,308
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

وصل أحمد إلى المطعم هو والجميع. ظل ينظر حوله هو وهاني ومراد والحرس وراءهم. أحمد: هاني، خذ الكل وادخل أنت. أنا ومراد هنأمن على المطعم وهنيجي وراكم. هاني: تمام، يلا يا جماعة ادخلوا. حلا: أبيه مش هيجي معانا؟ هاني: هيعمل حاجة كده وهيجي. ثم ذهبوا إلى الداخل. عند مراد وأحمد: مراد: تفتكر إيه اللي في دماغ المنشاوي؟ أحمد: مش عارف، بس أكيد بيخطط لحاجة. مراد: أنت كلمت الأمن يحطوا كاميرات في القصر؟

أحمد: أومال يا ابني، إحنا خرجنا ليه عشان ميقلقوش من اللي هيحصل. مراد: ربنا يستر، أحسن أنا مش مطمن. أحمد: المهم حلا والبنات ميحسوش بحاجة عشان ميقلقوش. وعاوزين نشدد على الحرس، وكمان نزود على القصر والشركة حرس، ومحدش يخرج غير بحرس معاه. مراد: تمام، ربنا يستر. وكانت فعلاً هناك من يراقب أحمد. الشخص: أيوه يا بيه، فعلاً بدأ القلق وبيزود الحرس هو ومراد بيه. المنشاوي: تمام أوي، انتظر مني تليفون. نانسي: ها، كله تمام يا بابا؟

المنشاوي: هههه، ده بدأ يخاف، بيزود الحرس بتاعهم. مرام: متضحكش أوي، دماغ أحمد مش سهلة، متستهونش بالديب. المنشاوي: وأنا المنشاوي. ضحك بشدة. دخل أحمد ومراد إلى داخل المطعم. قامت حلا تجري على حضن أحمد. حلا: هو في إيه يا أبيه؟ أحمد: مفيش يا حبيبتي، أنا كنت بكلم مع أبيه مراد في الشغل. مراد: القمر زعلان إن خد أبيه أحمد منه شوية ولا إيه؟ حلا وهي قلقانة: لأ، بس مش عارفة، مش مطمنة كده. 🥺

أحمد نظر إلى مراد ثم قال: حد يقلق وأنا جنبه. حلا ابتسمت ودخلت في حضن أحمد حتى تشعر بالاطمئنان. شهد قامت تروح عند هاني وقالت: تعالي يا أبيه، عاوزاك. قام هاني مع شهد على جنب وقال: إيه يا حبيبتي، في إيه؟ شهد: أنتو اللي في إيه؟ حاسة إنكم مخبيين حاجة عننا، وإيه الجاب المنشاوي كده وقالكم إيه؟ هاني: ادعيلنا بس ربنا يستر من الجاي. شهد: في إيه؟ متتكلم. هاني: مش وقته، تعالي بس نقعد وبعدين نكلم.

ذهبوا إليهم حتى ينضموا إلى أحمد والباقي. أحمد: يلا ناكل عشان بعد ما نخلص محتاج نكلم سوا شوية. بدأوا في الطعام في جو من الضحك حتى يشعرون بمزيد من الراحة. في قصر عائلة الديب: فيفي: أبوك خرج من بدري، تفتكر راح فين؟ كامل: مش عارف، تفتكر راح فين؟ فيفي: مش عارفة، بس مش مطمنة لغيابه ده. كامل: اصبري، ودلوقتي نعرف اللي هيحصل. فيفي: لأ يا خويا، إحنا أول ما ناخد الفلوس منه نمشي من هنا ونشوف حياتنا بقى. كامل: ده الفكرت فيه.

فيفي: أومال حامد ابن عمك هييجي إمتى؟ كامل: هييجي بكرة، الطيارة بتاعته هتكون هنا أصبح. فيفي: أنا مش عارفة إزاي يسيب أخوه وييجي يعيش معاكم كده. كامل: حامد فاكر إن أحمد الديب هو اللي قتل أبوه بعد ما قتل أمه. فيفي: لأ يا خويا، فهمني براحة كده. كامل: أحكيلك يا ستي. فلاش باك:

(كان عمي مجوز واحدة جميلة أوي وهي مرات عمي أحلام. المهم كانوا عايشين في حب وفلوس وسعادة، وكان معاهم ولدين هما أحمد وحامد. أحمد كان في كلية هندسة معماري، وحامد ظابط مخابرات. (أيوه، كان مراد وحامد مع بعض في شغل وهنعرف دلوقتي القصة)

. عمي جه في يوم شاف مرات عمي بتكلم واحد في التليفون، المهم غضب أوي وطلق مرات عمي، وإحنا مكناش نعرف ليه مرات عمي عملت كده مع إنها بتحب عمي. بعدها مرات عمي انتحرت وما.تت. بعدها كله اتهم عمي إنه هو السبب. في يوم عمي كان رايح الشركة، انضرب عليه نا.ر وما.ت هو كمان. وكان المنشاوي أبويا هو اللي مو.ته. حامد فكر إن أحمد هو اللي مو.ت أبوه، لأن أحمد كان بيحب مرات عمي أوي، فكل هنا فكر إن أحمد هو اللي مو.ت عمي. بس الحقيقة إن أبويا هو اللي قت.له.)

كامل: بس يا ستي، ومن يومها فيه عداوة بين أحمد وحامد. فيفي: بس اللي مش فاهمة، ليه أبوك يقتل عمك؟ كامل: معرفش، أنا لما سألته قال إن عشان الورث. فيفي: حامد لو عرف هو وأحمد، قول على أبوك الله يرحمه. كامل: هو حر، المهم ناخد الفلوس ونخلع إحنا من هنا وهما يتصرفوا مع بعض. (تفتكروا هو ده السبب اللي إبراهيم ما.ت عشانه؟ في المطعم: أحمد: أنا عاوزكم في موضوع يا جماعة. الكل: إيه هو بقى؟

مراد وهاني وأحمد بصوا لبعض إنهم بعد ما أحمد يكلم يسيطروا على الموقف. أحمد: الكل هيقعد عندي في القصر. ملك وهنا: نعم؟ لأ طبعًا. هاني: لو سمحت اسمعوا للآخر. نظر الكل لبعض في ذهول. أحمد: بدأ يحكي اللي حصل. الكل في صدمة. ملك: وإحنا مالنا بكل ده؟ هاني: حضرتك، المنشاوي عارف إنك بقيتي نقطة ضعفي، ولما هيكون عاوز ينتقم مني أو من أي حد فينا، هيشوف نقطة ضعفه، لأنه أكيد عرف كل حاجة عننا.

مراد: فعشان كده هنشدد حراسة على القصر لحد ما نشوف هنعمل إيه. هنا: طب بابا؟ أحمد: أنا بعت أجيبه على القصر. شهد: طب والشركات؟ مراد: آمنة على كل ده. أحمد: المهم يا جماعة، كلنا نبقى إيد واحدة لحد ما نشوف هنعمل إيه. حلا: بخو.ف تنظر لأحمد وتقول: أبيه، هو ممكن يموتنا؟ أحمد: روحي قبلك يا عمري. (هيح، جدعان 😂 الحب) شهد بغيره: طب هنفضل كده كتير؟

أحمد: لما نشوف حل وهنعمل إيه. وكمان أنا همشي الخدم كله وهخلي فاطمة بس، وانتو هتساعدوها. شهد: إيه؟ نعم؟ إيه؟ نساعدها في إيه؟ مراد: شهد، إحنا في موقف دلوقتي لا نحسد عليه، يعني أي غلطة بروح حد فينا، يعني مش وقته ياه، أه بآه 😂 أحمد: كله كده تمام، ومش هقول تاني، مفيش أي خروج برا القصر، وأي حاجة هتحتاجوها أنا أو مراد أو هاني هنجبها إحنا ليكم، فاهمين؟ الكل بزعل على اللي بيحصل وافقوا، ثم قاموا ليذهبوا إلى القصر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...