في صباح يوم مشرق تستيقظ فتاة في عمر 17 عام جميلة. تمتلك عينان خضراوان وشعر نحاسي يصل إلى الخصر ووجه أبيض طفولي. تدخل إلى الحمام وتتوضأ وتصلي. ومن ثم تذهب لترتدي ملابسها. ذهبت لايقاظ والدتها. آيات: ماما ماما قومي علشان تفطري وتاخدي العلاج. الأم: حاضر يا حبيبتي، قايمة أهو. قامت وذهبت إلى السفرة. الأم: ليه يا حبيبتي تعبتي نفسك؟ كنتي استني لحد ما أقوم وأعمل الأكل.
آيات: ولا تعب ولا حاجة. وبعدين عاوزاني أسيبك تعملي الأكل وانتي تعبانة. وبعدين بطلي كلام ويلا كلي علشان تاخدي العلاج. الأم: حاضر يا حبيبتي، هاكل أهو. وبدأوا في الأكل. في مكان آخر، في فيلا تشبه القصر، حيث توجد بوابة كبيرة ومن داخلها حديقة رائعة بها معظم أنواع الزهور. في إحدى الغرف، يستيقظ بطلنا صاحب الشعر الأسود والعينين التي تشبه الصقر في حدتها ولونها الأسود الذي يجعلك تخاف منها. والوجه البرونزي.
يدخل لغرفة الرياضة ويعمل تمريناته. وبعدها يدخل لأخذ شور. يرتدي ملابسه ويذهب إلى عمله في مديرية الشرطة. آدم: في إيه يا حضرات؟ هنفضل كده نلعب ومش هنهتم بالقضية؟ الشباب: خلاص يا آدم باشا، إحنا اتعلمنا وهنفذ كل الأوامر وهنلتزم بيها إن شاء الله. آدم: أنا مش عايز كلام، أنا عايز أفعال. ولا أغير الفريق كله. الشباب: لالالا، خلاص هننفذ. آدم: أما نشوف. يلا كل واحد على شغله. الشباب: أوامرك يا باشا.
في مكان آخر، تتكلم شما مع آيات في الهاتف وهي تمشي في الشارع. شما: ها يا آيات، اتاخرتي ليه؟ بسرعة علشان المستر بتاع الفيزيا هينفخنا. آيات: خلاص أنا هنزل أهو، سلام علشان أنزل. وأغلقت الخط. شما: سلا... تيت تيت. ماشي يا آيات الكلب، بتقفلي الخط. وقامت بإدخال الهاتف في حقيبتها. زين: خلاص يا عم، جاي أهو. آدم: ...... زين: يا سيدي قلتلك جاي، وفي إيه لما أقولك؟ ياعم دا أنت عمي وسيدي! تيييييت. وفصل الخط.
زين: أما الحق أروح قبل ما ينفخني. وهوب خبط في بنت. البنت: أنت أعمى ما بتشوفش؟ زين: احترمي نفسك يا بت انتي. البنت: أحترم إيه يا حمار انت؟ وبعدين إيه بت؟ لم نفسك. زين: 😲 حمار؟ على آخر الزمن يبقى الظابط زين رضوان حمار؟ ماشي. انتي اسمك إيه علشان أعتذر؟ البنت: لازم اسمي علشان تتأسف؟ اتأسف وخلصني. زين: آه، لازم الاسم وإلا مش هتأسف. البنت: خلاص، اسمي شما. اتأسف بقا خليني أمشي، المستر هينفخني. زين: شما؟ وهينفخني؟
انتي متأكدة إنك بنت؟ على العموم أنا آسف يا شما. شما: أمال ولد يعني؟ أيوه بنت. اوف. زين: خلاص، ما اعتذرنا. مع إن المفروض إن انتي اللي تعتذري. سلام علشان اتاخرت. شما: قال اعتذر قال. والله حمار وستين حمار كمان. وذهبت إلى المدرسة. في بيت آيات. آيات: سلام يا ماما علشان المدرسة، وخلي بالك من نفسك وما تعمليش حاجة. سلام. الأم: ربنا يخليك يا حبيبتي ويوفقك ويرزقك بابن الحلال يارب. وقامت آيات بإيقاف تاكسي والذهاب إلى المدرسة.
في شركة يظهر عليها ثراء مالكها، في مكتب المدير، تجلس سيدة يبدو عليها الطيبة والصرامة. رحمة: سالي، ابعتي ملفات الصفقة الجديدة حالاً. سالي: تمام. وتذهب لإدخال الملفات إليها. رحمة: خدي الملفات دي ظبطيها وهاتيها. سالي: تمام يا فندم. وتأخذ الملفات وتذهب. في مكتب السكرتيرة. حنين: مامي هنا يا سالي؟ سالي: أيوه، هبلغها إنك... ولم تكمل كلامها ورأت حنين تدخل إلى أمها. سالي: اوف، مغرورة.
حنين: مامي، أنا طالعة رحلة شرم الشيخ مع أصحابي. رحمة: امتى بقا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!