محمد: في عريس هيجي بكرة المغرب.
مريم بخـ ـضة: عريس!!!
محمد بسخر*ية: أيوا عريس مالك اتخـ ـضيتي كدا؟! ليكونش في حد في بالك.
مريم بسرعة: لأ مفيش الكلام دا، بس أنا لسه مخلصتش دراسة.
محمد: مفيش غير تيرم واحد وخلاص باقي شهر ونص وتتخرجي... هتفضلي قاعدة جنبنا كدا ولا إيه؟
مريم باستسلا*م: خلاص اللي تشوفه يا بابا.
ودخلت إلى غرفتها.
منار بفرحة: يااااه أخيرا يا مريوم هيكون عندنا فرح.
مريم بلخـ ـبطة: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا منار. أنا لسه ماشوفتهوش وماعرفش هيكون مناسب ليا ولا إيه؟
منار: اها، بس بردوا حاسة إنه هيكون من نصيبكم.
محمد من خلفهم: ياستي هى تصلي استخارة وتشوف هتكون مرتاحة ولا لأ.
مريم ببسمة: حبيبي العاقل اللي خلص الحوار.
منار: يعني أنا هـ ـبلة؟
مريم وهى تضمها: لا يا قلبي أنتِ ست العاقلين. يلا بقى ذاكري كويس عشان تحققي حلمك وتبقي أشطر دكتورة.
منار: يارب، يلا بقى هروح أذاكر عشان عندي امتحان بكرة في الدرس.
مريم: ماشي يا حبيبتي ربنا معاكي.
في اليوم التالي كانت مريم في الشغل ولكن معظم الوقت سر*حانة.
سهى كانت ملاحظة عليها فقررت تسألها.
سهى: مالك يا مريم مسـ ـهمة معظم الوقت كدا ليه؟
مريم: جايلي عريس النهاردة وخا*يفة من الخطوة دي.
سهى: إزاي؟
مريم: خا*يفة أوافق ويطلع زي بابا. صدقيني بقيت خا*يفة من الفكرة ذات نفسها.
سهى: ما هى يكون في فترة خطوبة.
مريم: هتكون صغيرة جدًا جدًا يا سهى؛ لأن بابا عايز يجوزني على طول.
سهى: ما*تقلقيش ادعي ربنا يقدملك اللي فيه الخير.
دخل إبراهيم وقال: خلصتوا ولا إيه؟ أنا همشي بدري عشان عندي مشوار مهم بعد ساعة.
سهى: أيوا خلصنا، ومريم كمان هتمشي دلوقتي بعد لما قالت للمدير.
إبراهيم: تمام.
وخرج.
ذهبت مريم للبيت تجهزت، وبعدها العريس وصل ومعه أهله.
دخلت والدتها لتحضرها ومعها صنية الضيافة.
جلست بجوار والدتها بعد أن ألقت السلام.
والدة العريس: طلعتي حلوة يا مريم زي ما عرفنا وكمان محترمة.
مريم وهى تنظر لها: تسلمي يا طنط.
والد العريس لمحمد: ونعم التربية يا أبو مريم.
لمحت مريم العريس، وأخفضت نظرها بسرعة، ولكن صُد*مت ونظرت مرة أخرى لتتأكد منا رأته، وجدته بالفعل إبراهيم، وهو أيضًا كان ينظر إليها بصد*مة منذ أن دخلت.
فاقت على صوت والد العريس وهو يقول: نسيبهم يتعرفوا على بعض.
خرجوا وقال إبراهيم: حقيقي ماكنتش متوقع إنك العروسة.
مريم: ولا أنا كنت متوقعة إنك العريس.
إبراهيم: صدفة غريبة مش كدا؟
مريم: اممم.
إبراهيم: أنا حقيقي ماكنتش عايز أتجوز دلوقتي لأني لسه عندي 24 سنة، يعني لسه بدري على موضوع الجواز والمسؤولية دي.
مريم: أنا بقى مش عايزه أتجوز غير لما أوصل لحلمي، بس مش إيدي حاجة بابا شايف طالما أنا خلاص هخلص وهتخرج يبقى لازم أتجوز.
إبراهيم: اممم، بس ممكن توافقي علي.
مريم: لأ.
إبراهيم بصد*مة: ليه؟