الفصل 25 | من 25 فصل

رواية الشادر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
3,827
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مصطفى كان واقف برا الغرفة هو والرجالة وخد الإشارة من حمزة من غير ما مدير أعمال فؤاد ياخد باله. خرج مصطفى واتصل على الشرطة عشان يجوا يقبضوا على مدير أعمال فؤاد وياخدوا دليل براءة بدر. في محافظة الإسكندرية.

وصل كرم للمكان المتفق عليه ومعاه حقيبة المخدرات عشان يسلم المخدرات اللي معاه لمرعي وياخد الفلوس ويروح محافظة تانية. وصل مرعي ومعاه اتنين من الرجالة، ظهر فؤاد المنصوري ونزل من السيارة بتاعته، اتصدم كرم لما شاف فؤاد، حاول يهرب لكن مرعي والرجالة اللي معاه مسكوه. قرب منه فؤاد وقاله بغضب: -بقى أنت بقى اللي سرقت المخدرات من الشادر وبلغت عني! اتكلم كرم بخوف وهو بين إيدين رجالة فؤاد:

-مكنش قصدي أنت يا باشا، أنا كنت بنتقم من حمزة. اتكلم فؤاد بغضب: -بقى عشان تنتقم من حمزة، تغرمني كل الملايين دي، وكمان تسرقني! مرعي أخد حقيبة المخدرات من كرم بالقوة وفتحها وشاف فيها كمية كبيرة من المخدرات، بدأ الرجالة يضربوا كرم عشان يعترف ويقولهم في مخدرات تانية ولا لأ. وقف فؤاد يتابع اللي بيحصل بغضب، نظر لمرعي وقاله بغضب: -اقتلوه وارموه في البحر، عشان يبقى عبرة لأي حد يفكر يقرب من شغل فؤاد المنصوري.

هز مرعي راسه بالإيجاب. صرخ كرم بهلع وهو بيتوسل لفؤاد إنه ميقتلوش. قرب مرعي من كرم وخرج سلاح أبيض وطعنه في صدره. صرخ كرم وهو بيتوسلهم إنه مش عايز يموت. أخدوه الرجال جوه مركب عشان يرموه وسط البحر. اطمن فؤاد إن مهمته انتهت واتحرك بالسيارة عشان يرجع القاهرة تاني. بداخل شقة مدير أعمال فؤاد.

وصل رجال الشرطة واقتحموا الشقة وحمزة قدم لهم المستندات اللي بتثبت براءة بدر. قبضوا على زوزو ومدير أعمال فؤاد بعد ما اعترف بكل جرائم فؤاد وآخر جريمة فؤاد راح إسكندرية عشان يرتكبها بقتل كرم. قال لرجال الشرطة على المكان اللي فؤاد هيقابل كرم فيه وقالهم عن نيته في قتله.

ذهب مجموعة من رجال الشرطة على فيلا فؤاد المنصوري لزوجته الأولى عشان يتم القبض عليه حين وصوله، بعد التواصل مع رجال الشرطة في محافظة الإسكندرية عشان يروحوا المكان اللي فؤاد هيقتل كرم فيه. وصل حمزة مع رجال الشرطة لفيلا فؤاد المنصوري عشان يكون جنب صافي في الموقف ده. استغربت صافي من اللي بيحصل وحمزة طمنها إنه معاها وفهمها إن والدها غلط ولازم يتحاسب.

وصل فؤاد الفيلا وهو مطمن إنه اتخلص من اللي سرقه والقضية اتقفلت. دخل البيت واتفاجئ بعدد كبير من رجال الشرطة. وقفت والدة صافي أعلى الدرج وهي بتشاهد لحظة القبض على فؤاد وبتشاهد حقها وربنا بيرجعه بعد سنين من الصبر. اتقبض على فؤاد ووقف حمزة بجوار صافي وهي منهارة. وقف فؤاد مصدوم من اللي بيحصل واتحرك مع رجال الشرطة وهو مش فاهم حاجة وبيصرخ وهو بيطالب بالمحامين بتوعه.

سقطت والدة صافي مغشياً عليها بعد القبض على فؤاد. صرخت صافي بصدمة وركضت على والدتها. ركض حمزة على والدة صافي وحملها ونقلها غرفتها واتصل بمصطفى عشان يجيب دكتور. وصل الدكتور وكشف على والدة صافي واكتشف إنها مدمنة مخدرات. أخد حمزة خارج الغرفة واتكلم معاه بهدوء: -للأسف المدام في حالة خطيرة جداً من الإدمان. اتصدم حمزة واتكلم بزهول: -إدمان إيه يا دكتور، المفروض إنها مريضة كانسر. نظر له الدكتور بصدمة وقاله: -إزاي!

طب أنا هحتاج أنقلها المستشفى وأعملها التحاليل والأشعات اللازمة عشان أتأكد، بس أنا متأكد إن المدام مش مريضة كانسر وإنها حالة إدمان. نظر له حمزة بصدمة. صافي قربت منهم وهي بتبكي واتكلمت مع الدكتور: -طمنّي يا دكتور، ماما فيها إيه؟ نظر حمزة للطبيب وهز رأسه بهدوء. صمت الطبيب واتكلم حمزة مع صافي وقالها: -ماما بخير يا صافي، بس الدكتور محتاج ينقلها المستشفى عشان يعملها التحاليل والأشعات المطلوبة عشان يطمن عليها.

نظرت صافي لحمزة وهي بتبكي. أشار حمزة للطبيب عشان يستدعي إسعاف من المستشفى وينقل والدة صافي. اتحرك الطبيب ووقف حمزة مع صافي واتكلم معاها بهدوء: -صافي أنتي حقيقي بتثقي فيا؟ نظرت له صافي وهزت رأسها بالإيجاب وقالت بقوة: -طبعاً يا حمزة، أنت أكتر إنسان أنا بثق فيه. ابتسم لها حمزة وقال: -مامتك لازم تروح المستشفى ونطمن عليها، وأنتي مش هينفع تقعدي هنا لوحدك، ممكن تيجي معايا البيت عند أمي وأختي. نظرت له

صافي وبكت بحزن وخوف وقالت: -وبابا يا حمزة، هيحصل معاه إيه؟ اتكلم حمزة بهدوء: -والدك لازم يتحاسب على كل الجرايم اللي هو عملها يا صافي، وأنتي ووالدتك ملكوش ذنب في أي حاجة. بكت صافي وقالت له برجاء: -ارجوك يا حمزة متتخليش عني، خليك جانبي، أنا خايفة أوي. ربت على كتفها وقالها بثقة: -متقلقيش يا صافي، أنا مستحيل أتخلى عنك مهما حصل. بعد مرور شهر.

وقف حمزة قدام قسم الشرطة عشان يستقبل خروج بدر بعد إثبات براءته والحكم على فؤاد المنصوري بالإعدام والحكم على مدير أعماله بالسجن المؤبد.

خرج بدر مع المحامي وهو بينظر لحمزة بابتسامة. قرب منه حمزة وعانقه بكل حب وامتنان. وقف بدر وهو مش مصدق إنه أخيراً خرج، وقف يسأل حمزة إزاي خرجه من التهمة دي. اتجمع حولهم كل رجال حمزة وعم مهران اللي مكنش مصدق إن ربنا استجاب لدعواته وابنه خرج من السجن. بدر كان بيبحث بعينيه عن ثريا ونفسه يسأل عليها بس مقدرش يسأل حمزة. حمزة كان فاهم نظرات بدر وفاهم إنه بيبحث عن ثريا. ابتسم حمزة وقال لبدر:

-عندي ليك مفاجأة، بس لما ترجع البيت وترتاح وتفوق كده هنتكلم. قلق بدر وهو بينظر لحمزة. ابتسم له حمزة وغمز له بمرح. بداخل المستشفى اللي فيها والدة صافي.

قعدت صافي تنظر لوالدتها وهي بتحكي لها على اللي فؤاد عمله فيها طول حياتها، وارغامها على الإدمان والعذاب اللي هي بتعيشه دلوقتي والسم ده بيخرج من جسمها. صافي كانت مصدومة ومش مصدقة إن والدها قدر يعمل في والدتها كده. والدتها قالت لها إن المصنع اللي فؤاد كان بيديره، مكنش بتاعه وكان بتاعها هي ورثته عن والدها وكل الفلوس اللي فؤاد كان بيشتغل بيها كانت فلوسها هي.

الشرطة اتحفظوا على كل أملاك فؤاد اللي باسمه، لكن أملاك والدة صافي اللي كانت باسمها وباسم عيلتها، محدش قدر يقرب منها. صافي قررت تشغل المصنع لكنها كانت محتاجة مساعدة حمزة في الإدارة والحماية. في منزل والدة كرم. جلست والدة كرم وهي بترتدي اللون الأسود على ابنها اللي اتقتل. خرجت أمنية من الغرفة ببطنها البارزة. قربت من حماتها وقالت لها:

-الدكتور حدد ميعاد الولادة بكرة، أهلي هياخدوني المستشفى بكرة عشان أولد والبرنس اتكفل بكل مصاريف الولادة. بكت والدة كرم وهي بتدعي لابنها ربنا يسامحه ويغفرله ويجعل العوض في حفيدها اللي هيصبرها على فراق ابنها. في الجامعة عند جميلة وثريا. ثريا كانت قاعدة في المكتبة بتذاكر ومتعرفش إن بدر هيخرج النهاردة من السجن. حمزة فضل إن خروجه يكون مفاجأة لثريا.

قربت منها جميلة وهي حزينة وخجلانة من اللي عملته بعد ما عرفت إن حمزة فعلاً طلع بريء وقبضوا على المتهم الحقيقي وكمان بدر هيخرج. كانت عارفة إن في بنت عايشة في بيت حمزة مع أمه وأخته بقالها حوالي شهر. كل الناس كانوا بيقولوا إنها خطيبة حمزة، لكن جميلة كانت رافضة تصدق إن حمزة ممكن يفكر في غيرها، وكانت مستغربة إنه مفكرش يتكلم معاها أو يكون له رد بعد ما رجعت له الشبكة. وقفت قدام ثريا وقالت بهدوء: -ثريا.

نظرت لها ثريا بجمود، كانت غضبانه منها بعد اللي عملته معاهم وعدم وقوفها معاهم في أزمتهم. اتكلمت ثريا ببرود: -نعم. قعدت جميلة قصادها وقالت لها: -أنا آسفة. نظرت لها ثريا بغضب وقالت: -آسفة على إيه بالظبط يا جميلة! آسفة لأنك خونتي صداقتنا وخونتي ثقتي فيكي؟ ولا آسفة عشان خونتي حب أخويا الكبير ليكي واتخليتي عنه في أكتر وقت كان محتاجك فيه جنبه؟ خفضت جميلة وجهها في الأرض وقالت لها بحزن:

-آسفة على كل حاجة يا ثريا، أنا عارفة إني غلطت في حقك وفي حق حمزة، بس أنا اتصدمت وكل حاجة حواليا كانت بتقول إن حمزة عمل كده. ردت ثريا بقوة: -للأسف أنتي محبتيش حمزة كفاية عشان تقدري تقفي قصاد كل حاجة وأي حد كان بيقول إنه عمل كده. قامت ثريا وقفت عشان تمشي. وقفت جميلة بسرعة وهي بتبكي ومسكت إيديها وقالت لها: -استني يا ثريا، أنا مش قادرة أستحمل إن انتي تعامليني كده، أنتي عارفة إنك غالية عندي أوي ومقدرش على زعلك مني.

نظرت لها ثريا بغضب. دموع جميلة وجعت قلب ثريا عليها، هي صديقة عمرها الوحيدة ومتقدرش فعلاً تعيش من غيرها. ابتسمت لها ثريا وفتحت لها ذراعيها. عانقتها جميلة بقوة وهي بتبكي في حضنها وبتعتذر لها على كل اللي عملته. في المنطقة.

رجع بدر المنطقة وسط احتفال أهل المنطقة كلهم. قرب منه والد جميلة وسلم عليه. نظر لحمزة بخجل وخفض وجهه في الأرض. حمزة كان بيتجاهل موضوعه مع جميلة وبيحاول ينسى حبه ليها ويفتكر بس تخليها عنه، كان كل لحظة بيدوس على قلبه عشان ميحنش ليها وكان بيشغل عقله بمليون حاجة عشان ميفكرش فيها.

رجعت ثريا من الجامعة ومعاها جميلة. شافوا تجمع للناس في المنطقة. قربوا منهم واتصدمت ثريا لما شافت بدر. بدر قلبه خفق بقوة لما شاف ثريا، كان بيحاول يتحكم في مشاعره قدام حمزة وأهل المنطقة. حمزة نظر لثريا وشاف جميلة وهي واقفة جانب ثريا. تجاهلها واتكلم مع بدر وقاله: -اطلع ارتاح دلوقتي يا بدر، وبكرة إن شاء الله هاجي أتكلم معاك في موضوع مهم.

ابتسم بدر وهو بينظر لثريا بارتباك. كان نفسه يضمها وياخدها في حضنه ويقولها اشتاق لها قد إيه.

وقفت جميلة تنظر لحمزة وهي منتظرة إنه يقرب منها أو يتكلم معاها. ظهرت صافي وقربت من حمزة وهي بتبتسم له. بادلها حمزة الابتسامة وتجاهل نظرات جميلة له. لاحظت جميلة إن حمزة لسه لابس دبلة الخطوبة في إيديه. اتمنت لو كانت صبرت عليه شوية ومرجعتش الشبكة. نظرت لصافي بغيظ وهي واقفة مع حمزة وبتتكلم معاه بابتسامة وهو مركز معاها ومش مهتم بأي حد غيرها. اتغاظت جميلة ورجعت على بيتها. قربت صافي من بدر وباركت له على الخروج

واتكلمت مع حمزة بهدوء: -حمزة لو سمحت، عايزة أتكلم معاك ضروري. حرك حمزة رأسه بالإيجاب وذهب معاها على السيارة بتاعتها. ركبت صافي السيارة واتحركت بيها بعيد عن المنطقة. قعدوا في مكان هادي واتكلمت صافي بهدوء: -حمزة أنا عايزة أقولك على قرار مهم أخدته أنا وماما. نظر لها حمزة باهتمام. تابعت حديثها وقالت:

-ماما محتاجة تكمل علاجها خارج مصر، بصراحة إحنا فكرنا نسافر عند رامي أخويا، بس محتاجين شخص أمين يدير المصنع لحد ماما تتعالج ونرجع، وأكيد مش هنلاقي حد أمين أكتر منك. نظر لها بستغراب وقالها: -أديره يعني إيه؟ اتكلمت صافي بهدوء:

-يعني تكون مسؤول عن إدارة المصنع والأرباح تكون بالنص بينا. ماما مش عايزة تفرط في المصنع ده لأنه كان بتاع والدها وبابا كان واخدة منها وبيديره لحسابه طول السنين دي. ماما نفسها اسم جدو يرجع تاني للمصنع والمصنع يرجع يشتغل زي الأول. نظر لها حمزة بتفكير وهز رأسه بالإيجاب. ابتسمت صافي وشكرته وقالت إن مامتها هتعمله توكيل بالإدارة قبل السفر. بعد يومين. قعد حمزة مع بدر واتكلم معاه بابتسامة وقاله:

-مبروك خروجك يا بدر، اللي أنت عملته معايا مفيش أخ يعمله. اتكلم بدر بهدوء: -إحنا أخوات فعلاً يا حمزة، وأنت عارف إنك لو طلبت عمري مش هتأخر عليك، والحمد لله على كل حال، أنت قدرت تخرجني وتوفي بوعدك ليا. اتكلم حمزة بابتسامة: -بس في وعد لسه عايز أوفي بيه يا بدر. نظر له بدر بستغراب. اتكلم حمزة بهدوء وقال:

-ناس زمان قالوا مثل شعبي قديم كده، أنا عمري ما اقتنعت بيه، بس النهاردة أنا شايف إن المثل ده هو أنسب حل عشان أريح قلب أخويا وأختي. نظر له بدر بتوتر. اتكلم حمزة بابتسامة وقال: -المثل ده كان بيقول، اخطب لبنتك ومتخطبش لابنك، وأنا عايز أخطبلك أختي. انتفض بدر من مكانه بصدمة مختلطة بالسعادة وقال لحمزة: -احلف؟ ابتسم حمزة وقال: -أحلف على إيه يا مجنون أنت! اتكلم بدر بسعادة:

-أنا كان نفسي أطلب منك الطلب ده، بس خوفت تفكر إن أنا بطلبه منك كمقابل للي أنا عملته. اتكلم حمزة بابتسامة: -أنا كنت عارف من زمان يا بدر إن أنت وثريا بتحبوا بعض وجه الوقت المناسب عشان أجمعكم مع بعض. وقف بدر وعانق حمزة بقوة سعادة. ضحك حمزة وقاله بمرح: -ظبط أمورك كده وأنا هتكلم مع العروسة عشان تجهز ونحدد الفرح في أقرب وقت. اتكلم بدر بحماس: -أنا جاهز من دلوقتي. ضحك حمزة على تسرع صديقه. ابتسم بدر ونظر للدبلة

اللي في إيد حمزة وقاله: -طب إيه رأيك تعمل فرحك أنت وجميلة معايا أنا وثريا؟ اتصدم حمزة ونظر للدبلة في إيديه بحزن وقال: -بس أنا وجميلة خلاص، مبقناش لبعض. نظر له بدر بصدمة. اتكلم حمزة مرة تانية وهو بينظر للدبلة في إيديه: -خلينا في موضوعك أنت وثريا يا بدر، أنا عايز أفرح بيكم أنتم. بعد شهر. ارتفعت أصوات الاحتفال بزواج ثريا وبدر. وقف حمزة وهو بيرتدي بدلة أنيقة وبيستقبل المعازيم. قربت منه صافي وسلمت عليه وقالت له:

-معلش يا حمزة أنا مش هقدر أحضر الفرح للآخر، الطيارة كمان ساعتين ولازم أكون في المطار أنا وماما. ابتسم لها حمزة وشكرها على كل اللي عملته معاه. ذهبت صافي ووقفت جميلة تنظر لحمزة من بعيد بحزن. قربت منه ووقفت قصاده واتكلمت بهدوء: -حمزة.. ممكن نتكلم شوية. نظر لها ببرود رغم اشتياقه الكبير لها. اتكلم بغضب وقالها: -عايزة تتكلمي في إيه يا جميلة؟ بكت بندم وقالت بصوت باكي حزين:

-عايزة أعتذرلك على كل اللي عملته معاك يا حمزة، أنا آسفة، أنا بحبك أوي. نظر لها والدموع في عينيها. اتكلم معاها ببرود وقالها: -أنا كنت مستعد أسامحك على أي حاجة في الدنيا، إلا دبلتك اللي خلعتيها من إيديكي، إزاي صدقتي عني الكلام اللي اتقالك، إزاي قلبك طاوعك تخلعي الدبلة من إيديكي، أنتي خونتي حبي وثقتي فيكي يا جميلة.

بكت بحزن ومقدرتش تتنفس من كتر البكاء. العريس والعروسة وصلوا والكل راح لاستقبالهم. تركها حمزة وراح يستقبل أخته وصديقه. وقفت جميلة تبكي بحزن. بعدت عن الفرح عشان ترجع على بيتها، بعد ما اتأكدت إنها خلاص خسرت حمزة. في الطريق لبيتها وهي بتسير وتبكي بحزن، سمعت صوت حمزة خلفها بيقول: -أنا ممكن أسامحك بس بشرط. التفتت بسرعة تنظر ليه. اتكلم وهو بيقرب منها:

-نتجوز دلوقتي حالا، المأذون اللي هيكتب كتاب ثريا وبدر، هو اللي يكتب كتابنا إحنا. ابتسمت بسعادة وهزت رأسها بالموافقة وركضت عليه وقالت بسعادة: -أنا بحبك أوي يا حمزة، بحبك أوي. ابتسم لها بسعادة وقالها: -أنا هروح أتكلم مع والدك وأشوف رأيه، ولو وافق، هنكتب الكتاب النهارده والفرح هيبقى بعد شهر من النهارده.

ابتسمت جميلة بسعادة. أخدها حمزة من إيديها وراح عند والدها واتكلم معاه ووالد جميلة وافق وكتبوا كتاب بدر وثريا وجميلة وحمزة. بعد شهر. ليلة زفاف جميلة وحمزة. بداخل شقتهم في منزل حمزة.

حمزة كان أسعد إنسان في الكون، مكنش مصدق إن خلاص جميلة بقت زوجته وفي بيته. دخل حمزة غرفة النوم وجميلة كانت قاعدة على الفراش وهي هتموت من الخجل. قرب منها حمزة وقعد قصدها وهو بينظر لها بعشق. أتمنى كل حياته إنه يشوف جميلة بالفستان الأبيض وتبقى في بيته وزوجته وشايلة اسمه. مسك إيديها وقبلها واتكلم بسعادة: -أنا مش مصدق إن أخيراً بعد كل ده بقيتي مراتي وفي بيتي. خفضت وجهها بخجل واتكلمت برقة: -وأنا كمان مش مصدقة. رفعت عينيها

ونظرت في عينيه وقالت: -أنا كنت خايفة أوي يا حمزة، كنت خايفة إنك تحب غيري وتتجوز واحدة تانية غيري. ابتسم لها بعشق وقال: -أنا بقى عمري ما خوفت إنك تكوني لغيري، لأني طول عمري وأنا بدعي ربنا إنك تكوني ليا، طول الوقت كان قلبي حاسس إنك حتة منه وهيجي اليوم وتبقي معايا. ابتسمت بسعادة وخفضت وجهها بخجل. عانقها بكل حب وحملها بين إيديه، ليكتمل زواجهم وتصبح جميلة زوجة حمزة البرنس رسمياً. بعد مرور عامين.

بدأ حمزة حياته من جديد مع جميلة وبدأ شغل خاص به في تجارة الأخشاب وأصبح بيملك شادر كبير من الأخشاب بجانب إدارة مصنع والدة صافي. كان هدفه الرئيسي إنه يفتح باب العمل الحلال قدام أي شاب بيبحث عن عمل حلال. قدر ينجح بمساعدة صديقه المقرب بدر ويحققوا النجاح اللي كانوا بيتمنوه. جميلة اتعلمت تثق في حمزة ومتسمعش كلام حد. عرفت مؤخراً إنها حامل في تؤام وحمزة كان سعيد جداً.

ثريا كانت سعيدة جدا هي وبدر في حياتهم الزوجية، أنجبت طفل وبدر اختار إن يكون اسم ابنه حمزة. مصطفى تزوج من أمنية وحمزة كان المتكفل بمصاريف ابن كرم ووالدة كرم. صافي تزوجت من الطبيب اللي كان بيعالج والدتها في الخارج بعد ما قدر يكسب قلبها ويخليها تحبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...