الفصل 23 | من 25 فصل

رواية الشادر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
3,126
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

نظرت جميلة لوالدها بصمت وهي تفكر. بالتأكيد لن تقضي عمرها كله في الحيرة. لو عادت إليه الآن وبعد فترة أُمسك به مرة أخرى، أو لو تزوجته وأنجبت منه، فماذا سيحدث؟ سيكون والد أطفالها سجينًا، وستعيش في دوامة لن تستطيع الخروج منها أبدًا. لكنها الآن على البر ويمكنها إنقاذ نفسها من هذه الدوامة. جففت دموعها وقالت لوالدها بقوة: -أنا اتخذت قراري النهائي يا بابي. نظر إليها والدها باهتمام.

-أنا لا أستطيع الاستمرار معه. أرجع له شبكته يا بابا. صُدم والدها ونظر إليها بذهول. هزت رأسها بالإيجاب، وقالت بتأكيد: -هذا هو قراري النهائي لأعود جميلة ابنتكم القوية كما كنت. هز والدها رأسه بالإيجاب، وربت على ظهرها بحنان وقال: -ما ترينه مناسبًا يا حبيبتي. قام والدها وخرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه. انتظرت جميلة حتى أُغلق الباب وانفجرت في البكاء بحزن وحسرة على حب عمرها الذي ضاع وانتهى. *** في منزل والدة كرم.

استمعت أمنية لصوت طرق على باب البيت. فتحت بسرعة على أمل أن يكون كرم. وقف مصطفى أمامها وخفض وجهه في الأرض وقال: -السلام عليكم.. لو سمحتي، أريد كرم.. قولي له مصطفى. تحدثت والدة كرم من داخل المنزل بصوت مرتفع: -كرم غاب، في مصيبة تأخذه. حسبي الله ونعم الوكيل فيه. قلبي وربي غاضبان عليه ليوم الدين. نظر مصطفى إلى أمنية باستغراب وسأل: -كرم راح فين؟ تحدثت أمنية بصوت منخفض:

-لا نعرف. أخذ ملابسه والفلوس التي كانت في البيت وهرب وتركني أنا وأمه هكذا. صُدم مصطفى وسألها: -متى حصل هذا الكلام؟ تحدثت أمنية بتوتر: -يوم المحكمة بتاع البرنس، لما قالوا سيخرج. استغرب مصطفى وهو يحاول استيعاب الكلام وربط الأحداث، ويحاول فهم ما الذي يجعل كرم يهرب عندما علم أن البرنس سيخرج. قامت والدة كرم من مكانها وفتحت الباب أكثر أمام مصطفى ووقفت بجوار أمنية وتحدثت مع مصطفى برجاء:

-والنبي يا مصطفى يا بني، لا تعرف له طريقًا. الولد هرب ولم يترك جنيهًا واحدًا نصرف منه، والبت الغلبانة هذه التي على وشك الولادة، ماذا ستفعل؟ تأكل وتشرب من أين؟ منه لله، طول عمره وجع قلبي ومفرج عليّ الناس.

لفت انتباه مصطفى صندوق خشبي، نفس الذي كانوا في الشادر وفيه مخدرات. هو يذكر شكل هذه الصناديق جيدًا. والدة كرم كانت قد وضعت الصندوق في الصالة أمام الكنبة التي كانت جالسة عليها، ووضعت فوق الصندوق طبقًا صغيرًا فيه جبنة ورغيفين خبز. من الواضح أنها استخدمت الصندوق كطاولة طعام. صُدم مصطفى وهو يحاول استيعاب ما فهمه عندما رأى هذا الصندوق في بيت كرم. قرر ألا يسأل عن الصندوق حتى لا يلفت انتباه والدة كرم وزوجته لشيء. قبل أن يذهب ويبلغ حمزة بما شاهده وعرفه.

هز رأسه بالإيجاب، وقال لوالدة كرم: -حاضر يا حاجة، سأقلب الدنيا عليه حتى أجده. سأستأذنكم أنا لأني يجب أن أمشي. عن إذنكم. تحرك مصطفى من بيت كرم وهو مصدوم. أمسك هاتفه واتصل على حمزة أول ما ابتعد خطوات عن بيت كرم. *** في بيت عم مهران. كان عم مهران نائمًا مريضًا فوق فراشه. ليس له نفس أن ينزل ليفتح المكتبة ولا يفعل أي شيء في حياته. كان يشعر بالأسف على عمر ابنه الذي سيضيع كله في السجن. جلس معه حمزة وتحدث معه بهدوء:

-لا تقلق يا عم مهران. وعد مني أمام الله، بدر سيخرج من هذه القضية. أقسمت بالله أني لن أغض عيني لحظة واحدة وبدر في السجن. تحدث عم مهران بحزن: -لله الأمر من قبل ومن بعد يا ابني. أنا مؤمن بقضاء الله وأعلم أن الله كبير وقادر أن ينصركم. ربت حمزة على يد عم مهران دعمًا. رن هاتف حمزة برقم مصطفى. رد حمزة وقابله صوت مصطفى يقول له: -أين أنت يا برنس؟ أنا لازم أراك حالًا. كرم له يد فيما حدث لك ولـ بدر. قام حمزة من

مكانه وانتفض بصدمة وقال: -له يد كيف؟ تحدث مصطفى بسرعة: -لازم أراك حالًا وأقول لك ما حدث. سأسبقك إلى المكان الخاص بنا. تحدث حمزة بسرعة: -وأنا قادم حالًا. نظر حمزة إلى عم مهران وقال له: -أنا لازم أمشي الآن يا عم مهران. دعواتك معنا. دعا له عم مهران بالتوفيق وهو يحاول الرضا والصبر لقلبه بقضاء الله. *** بمحافظة الإسكندرية. وصل كرم إلى إحدى المقاهي وجلس ينظر حوله بفضول. قرب منه النادل وسأله عما يريد أن يشرب.

نظر كرم حوله وسأله: -أنا كنت بسأل على واحد اسمه مرعي. توتر النادل وسأله بقلق: -وأنت تسأل على مرعي لماذا؟ تحدث كرم بثقة: -واحد صاحبه بعثني له بأمانة. هز النادل رأسه بالإيجاب وأشار بيديه اتجاه أحد الرجال وقال: -هو ده مرعي. نظر كرم إلى الشخص الذي أشار عليه النادل وقام ووقف من مكانه وقرب منه وقال له: -مرعي؟ نظر له مرعي بفضول وقال: -آمرني! جلس كرم بجواره وقال: -أنا تبع مرزوق الشم. تحدث مرعي بترحاب:

-يا أهلاً وسهلاً، نورت إسكندرية. مرزوق كلمني وقال لي عن طلبك. طلبك موجود. بلل كرم لعابه بتوتر وقال: -لا، مهو أنا كنت عايزك عشان حاجة تانية. نظر له مرعي باستغراب وقال: -حاجة إيه! دخالتك مش عجباني. تحدث كرم بتوتر: -لا تقلق مني، أنا أمان. كل الحكاية أن في جماعة أصحابي أهدوني بصنف فاخر أوي وأنا مش متعود على الحاجات العالية دي. وكنت عايزك يعني تساعدني أصرفها ولك العمولة اللي تطلبها.

نظر له مرعي بتفكير. خرج كرم من ملابسه كيس صغير فيه عينة من المخدرات التي معه. تحدث مع مرعي بثقة: -جرب كده وقولي رأيك. أخذ مرعي الكيس من يديه وشم رائحته وعرف النوع على طول. فعلاً هذا أقوى وأحسن نوع وكان في ناس كثيرة طالبينه منه. نظر له مرعي بصدمة وقال: -وأصحابك جابوا النوع الجامد ده منين؟ دا مفيش منه في السوق وحبايبه كتير بيسألوا عليه. ابتسم كرم بثقة وقال: -يعني عندك اللي يشتري؟ تحدث مرعي بتأكيد:

-عندي وهيشتري وقتي وبالسعر الغالي كمان، بس أنا ليا 50%. صُدم كرم وقال: -النص كتير أوي! ده أنت يا دوب هتوصلني باللي هيشتري مني! نظر له مرعي بتفكير وسأله: -أنت عندك منه قد إيه بالظبط؟ تحدث كرم بتوتر: -يعني، أصحابي كل يومين كده بيمسوا عليا بحتة. مرعي رأسه بالإيجاب وقال: -ونعم الصحاب. يبقى أنا هاخد 40% وده آخر كلام، يا تروح تشوف حد تاني. تحدث كرم بسرعة: -ولا تاني ولا تالت، أنا موافق.

ابتسم مرعي وقال له على المكان الذي سيتقابلان فيه عشان يسلم المخدرات التي سيبيعها ويستلم فلوسه. كرم كان سعيدًا جدًا ويرى أن الدنيا ستبدأ تضحك له. *** في المكان الذي يتجمع فيه حمزة مع رجاله.

جلس مصطفى مع حمزة وحكى له كل ما عرفه وشاهده في بيت كرم. حمزة كان مصدومًا وغير قادر على الاستيعاب. قرر أنه يجب أن يذهب بنفسه ويرى الصندوق ويعرف ما هي الحكاية بالضبط. تحرك حمزة إلى بيت كرم ومصطفى معه. وصلوا بيت والدة كرم. وقف حمزة وطرق على الباب. فتحت له أمنية. ابتسمت بامتنان أول ما رأته وقالت بسعادة: -حمد الله على السلامة. ابتسم حمزة بهدوء وتحدث باحترام: -الله يسلمك. ممكن تستأذني والدة كرم، أريد أن أتكلم معها ضروري.

خرجت والدة كرم بسرعة ترحب به للدخول وقالت: -تستأذن إيه بس يا ابني، ده بيتك، يا أهلاً وسهلاً، أنت نورت. دخل حمزة وشاف الصندوق موضوعًا في منتصف الصالة. دخل وجلس على الكنبة التي أمام الصندوق. جلس مصطفى قبالته وهو ينظر إليه بتأكيد. دخلت أمنية المطبخ لإعداد الشاي. بدأ حمزة حديثه مع والدة كرم وقال لها: -إيه الحكاية يا أم كرم؟ إيه الكلام اللي مصطفى قاله لي ده! معقول كرم ساب البيت وسابكم كده؟ تحدثت والدة كرم بحزن: -أقول إيه؟

منه لله. أخذ القرشين اللي كنا بنصرف منهم على الأكل والشرب وهرب وتركنا. خرجت أمنية بالشاي ووضعت الصينية فوق الصندوق الخشبي أمام حمزة. تحدثت حماتها مرة أخرى وقالت: -طب أنا ست كبيرة ولحدي، يعني حتى لو مت من الجوع محدش هيزعل عليا، إنما البت الغلبانة اللي شايلة في بطنها دي، ماذا ستفعل وتذهب إلى أين وتأكل وتشرب من أين هي واللي في بطنها؟ تحدث حمزة بقوة: -ربنا يديكِ الصحة يا أمي، لا تقولي هذا. وأنا ذهبت إلى أين؟

من اللحظة هذه مصاريفكم في رقبتي وأنتم ملزمون مني حتى يعود كرم. تحدثت والدة كرم بغضب من ابنها: -داهية لا ترجعه. لا يأتي منه غير وجع القلب ودايمًا مدوخني وراه كده. نظر حمزة إلى الصندوق وأخذ كوباية الشاي من فوقه وقال: -حلو الصندوق ده. جايبينه منين يا حاجة؟ توترت أمنية ونظرت إلى الصندوق. تحدثت والدة كرم بعفوية: -كان في أوضة الموكوس، مش عارفة كان جايب فيه إيه! نظر حمزة إلى أمنية ولاحظ توترها. تحدث معها بترقب وسألها:

-وأنتي يا أمنية، لا تعرفين كان جايب فيه إيه أو جابه متى؟ توترت أمنية أكثر. لاحظ حمزة توترها الزائد، شك أنها تعرف شيئًا وخائفة أن تقوله. تحدث معها مرة أخرى وقال لها: -ردي عليّ يا أمنية. لا تعرفين كان جايب في الصندوق ده إيه أو جابه متى؟ بللت لعابها بخوف. نظرت إلى حماتها بقلق. تحدثت معها حماتها: -قولي يا بنتي، لو تعرفين شيئًا قوليه. خفضت وجهها في الأرض وقالت بخوف: -كان جايب فيه مخدرات.

صرخت حماتها بصدمة وضربت على صدرها. نظر لها حمزة بثبات وقال بغضب مكتوم: -جابه كيف ومتى؟ بللت لعابها وبدأت تحكي له ما حدث في الليلة التي جاء فيها كرم نصف الليل ووضع الصندوق في غرفته وخرج مرة أخرى، وهي اكتشفت أن الصندوق فيه مخدرات وخافت أن تتكلم. استمع حمزة لكلامها بصدمة وهو يشعر بنيران مشتعلة في قلبه. وكثرت الأسئلة بداخله. كيف عرف كرم أن هناك مخدرات في الشادر؟ لماذا فعل ذلك؟ معقول هو الذي بلغ عنهم؟

أكملت أمنية كلامها وقالت: -ويوم ما مصطفى جه هنا وبلغه أنكم اتقبض عليكم، سمعته بيكلم واحدة في التليفون وهو خائف وشكله كده كان بيخوني معاها، وشكلها متزوجة واحد بيشتغل معاكم عشان كان بيسألها عن جوزها وعن الكاميرات. نظر لها حمزة بصدمة وسألها: -اسمها إيه؟ هزت أمنية رأسها بحزن وقالت: -زوزو. قام حمزة من مكانه بصدمة ووقف. وقف مصطفى معه. وقفت أمنية تنظر إليهما بتوتر. تحدثت والدة كرم برجاء:

-معلش يا بني لو كان كرم السبب في اللي حصل لكم. طول عمره مؤذٍ ويؤذي كل من حوله. تحدث حمزة بثقة قبل أن يخرج من عندهم: -بس المرة دي هو أذى نفسه أكثر بما فعله. انتهى من جملته وخرج من بيتهم وخرج مصطفى خلفه. جلست أمنية تبكي بحزن وخوف. رفعت والدة كرم وجهها للسماء وهي تدعو أن يهدي الله ابنها. *** في مكان على البحر بمحافظة الإسكندرية. وقف مرعي مع واحد يظهر عليه القوة والغموض. تحدث مرعي بتوتر وقال:

-والله يا باشا زي ما بقولك كده، الواد ده معاه نفس الصنف بتاعنا اللي كنا بنشتغل بيه. تحدث الآخر بغموض: -أنت شكلك بتخرف يا مرعي. بقولك الصنف بتاعنا ده مفيش منه في السوق خالص عند أي حد من التجار والشحنة اللي كانت جاية عشان نشتغل فيها، الحكومة اتحفظت عليها واتبلغ عنها وهي لسه متخزنة والباشا الكبير كان هيروح فيها لولا ستر ربنا. تحدث مرعي بثقة:

-يا باشا، أنا كنت عارف أن حضرتك مش هتصدقني، عشان كده أنا جبت لك عينة من الواد ده تشوفها. مسك العينة بيديه وقاله: -أهي يا باشا شوف واحكم بنفسك. أخذ من يديه العينة وشمها وعقد ما بين حاجبيه بصدمة. رجع شمها مرة أخرى وقال بصدمة: -دي هي صحيح! تحدث مرعي بتأكيد: -صدقتني بقى يا باشا. عيب، ده أنا في الشغلانة دي من يوم ما اتولدت وأعرف الصنف بتاعكم من أول شمة. نظر الآخر أمامه بتفكير وسأله: -الواد ده معاه كمية قد إيه؟ تحدث مرعي:

-معرفش يا باشا. هو بيقول اللي معاه ده جاله هدية من ناس أصحابه، بس أنا شاكك فيه وشكله معاه كمية بس مش عايز يخرجها كلها مرة واحدة. هز الآخر رأسه بهدوء وقال: -تمام يا مرعي. خليك على اتصال بالواد ده وأنا هكلم الباشا في مصر وأفهم منه إيه الحكاية. هز مرعي رأسه بالإيجاب وتحرك من مكانه وذهب. وقف الآخر ينظر إلى البحر بغموض. *** صباح اليوم التالي. بداخل منزل البرنس.

استيقظ حمزة في الصباح ليذهب للمحامي. خرج من غرفته واتصدم عندما رأى علبة الشبكة موضوعة على طاولة الطعام في منتصف شقتهم. قرب منها وفتحها وشاف شبكة جميلة ودبلتها جوه العلبة مع باقي الشبكة. خرجت ثريا من غرفة والدتها وقالت بجمود: -تسنيم جابت علبة الشبكة امبارح بالليل وبتقول كل شيء قسمة ونصيب. التفت حمزة ينظر لأخته بصدمة. قربت منه ثريا بخطوات هادئة ونظرت في عينيه وقالت بقوة:

-جميلة لا تستاهل الحب اللي في قلبك يا حمزة. اللي ما وقفتش معاك في وقت ضعفك، لا تستحق أن تكون معك في قوتك. ابتسم حمزة لأخته ووضع يديه على خدها بحنية وقال: -عندك حق يا ثريا. ربنا يوفقها.

ترك علبة الشبكة على الطاولة ودخل ليطمئن على والدته قبل أن يخرج. وقفت ثريا تنظر لعلبة الشبكة بغضب. كانت حزينة ومصدومة من اللي جميلة فعلته معهم. آخر شيء كانت تتوقعه أن جميلة تتخلى عنهم في أزمتهم وتفكر في نفسها وبس. قررت ثريا أن تكون هذه نهاية صداقتها مع جميلة. جميلة لا تستحق حب حمزة ولا صداقة ثريا. أخذت علبة الشبكة ودخلت غرفة أخيها ووضعتها بداخل الغرفة في أحد الأدراج. خرج حمزة من البيت بعد ما اطمأن على والدته. ***

بداخل منزل جميلة. خرجت جميلة من غرفتها وجلست على طاولة الطعام تتناول وجبة الإفطار مع والدتها وأختها ووالدها بعد ما قررت أنها تنسى ما حدث وتحاول تنسى حمزة وتبدأ حياتها من جديد وتستعد للعام الدراسي الذي سيبدأ بعد أيام. *** بداخل مكتب المحامي الذي كان يترافع عن حمزة.

جلس حمزة في انتظار مقابلة المحامي. وصل المحامي بعد وقت وتفاجأ بوجود حمزة في مكتبه. كان يعرف سبب الزيارة. رحب بحمزة ودخل وجلس معه بداخل غرفة مكتبه. بدأ حمزة كلامه بالشكر على المجهود الذي عمله في القضية وكمل كلامه بفضول وسأله: -ممكن أعرف مين اللي وكل حضرتك عشان تترافع عني؟ ومين اللي تكفل بكل المصاريف ودفع الكفالة؟ توتر المحامي ورد بهدوء: -للأسف هو مش عايز حد يعرف هو مين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...