الفصل 11 | من 11 فصل

رواية الشبح الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
32
كلمة
3,627
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

صحت سهيله من النوم وفتحت عينيها لتنصدم بريان واقف قدامها وحاطط مقدمة السيف على رقبتها وهو على أتم الاستعداد لقتـلها. تجمدت في مكانها وحست إن الدم هرب من جسمها. بصتله بصدمة ليفاجئها أنه رفع السيف ونزل. بعد فترة، كان قاعد مولع حطب وبيشوي قطعة كبيرة من اللحم وجنبه جـثة أناكوندا ضخمة. وسهيلة قاعدة بعيد عنه وحاطة إيديها على أنفها بتقزز وجسمها لسه بيترعش من خوفها. بصت عليه بغضب واتكلمت بعصبية:

"أنت كنت هتمـوتني. السيف كان على رقبتي بالظبط." ريان بصلها بحدة واتكلم بجمود: "قولتلك أنا مكنتش هعمل كدا، بس لو كنت سبتك كان زمانك وجبة ليها." سهيلة بغضب أشد: "مصحيتنيش ليه وعرفـتني إن فيه تعبان في المكان؟ ريان: "لو كنت صحيتك وعرفتك كنتي هتعملي دوشة وهتشتتي انتباهي. أما كدا كان صيدتها أسرع من غير أي خسائر." مسك فرع الخشب اللي فيه اللحم وبدأ يأكل بشهية. "تعالي كلي، أنتي مأكلتيش حاجة من الصبح." سهيلة بصتله بقرف:

"أنت بجد هتاكل لحم التعبان؟ ريان بسخرية: "أومال هناكل إيه في مكان زي دا؟ على فكرة أنا مجبتش أكل معايا من الكوخ ولسه قدامنا يومين، يعني لازم تاكلي عشان تقدري تكملي معايا الطريق." هزت رأسها بالنفي وبصت بعيد وهي قرفانة منه. ريان خلص أكل وفرد جسمه على سجادة صغيرة. سهيلة بخوف: "أنت هتعمل إيه؟ ريان بضيق: "هنام. مش معنى إنك صعبتي عليا وخلـيتك تنامي ست ساعات يبقى تضايقيني لما تصحي." سهيلة بصت حواليها بخوف:

"إحنا مش هنمشي من هنا؟ ريان أداها ضهرها وغمض عينيه: "أنا قولت تنامي ساعة، أنتي اللي نمتي براحتك. والليل دخل وأنا محتاج أريح عشان أقدر أكمل الطريق." سهيلة: "طب هتسبني هنا لوحدي؟ ريان بصلها بضيق: "ما أنا نايم معاكي في نفس المكان." طلع خنجر من هدومه وحدفه جه تحت رجليها. "خلي الخنجر دا معاكي ولو حسيتي بأي خطر صحيني، أنا نومي خفيف." خلص كلامه وأداها ضهرها ونام. فضلت سهيلة تتلفت حواليها بخوف والنار بدأت تنطفي.

قامت بسرعة حطت خشب ومشيت بتوتر. قعدت جنبه وهو نايم لحد ما غلبها النوم ونامت من غير ما تحس. حامد رجع من برا بإحباط بعد ما لف المكان أكتر من مرة. لاقى حياة قاعدة في وجهة البيت مستنية رجوعه. تنهد بتعب واتكلم بنبرة صوت حزينة: "ملهاش أي أثر، كان الأرض انشقت وبلعتها." حياة بدموع بتلمع في عينيها: "أنت عارف أكتر حاجة بكرها في حياتي إيه؟ مبحبش الكداب ولا المخادع." حامد استغرب دموعها وكلامها جداً:

"أنا مش فاهم حاجة ولا عارف إيه لازمته الكلام ده دلوقتي." حياة وقفت قدامه بدموع ورفعت إيديها بشهادة الميلاد: "مش كنت وحيد وأهلك كلهم ماتوا؟ طلع منين أخوك دكتور داغر اللي صورته مليانة المكتبة؟ حامد بصلها بصدمة وذهول وأخد منها الشهادة: "أنتي جبتي منين الشهادة دي؟ حياة بغضب ودموع: "هو دا اللي فارق معاك جبته منين بس مش فارق إنك عيشتني معاك في كدبة طول السنين دي كلها." حامد بندم: "أهدي وأنا هفهمك كل حاجة." حياة بدموع:

"هتفهمـني إيه؟ هتفهمـني إنك كداب ومخادع؟ جت تمشي مسكها من إيديها بسرعة واتكلم بندم: "صدقيني أنا عملت كده عشانك أنتي والبنات، كنت بحميكوا." حياة بدموع وانفعال: "هتحمينا من إيه؟ حامد: "من أخويا ومراته. البيت دا لعنة وهما لعنة على الكل. مش هنسى إن مراته هي اللي قتلت أبويا." شهقت حياة بخضة واتكلمت بصدمة: "أنت بتقول إيه؟ حامد كور إيديه وهو بيحاول يمتص غضبه وملامحه اتحولت:

"فريدة هي اللي قتلت بابا وهي السبب في كل اللي وصلناله ليه. خبيت عليكوا طول السنين دي عشان ميبقاش مصيرك أنتي والبنات نفس بابا. هما مش بني آدمين عاديين زي بقيت البشر، هما أبشع من الشياطين نفسهم." حياة بعدم فهم: "أنا مش فاهمة انت بتقول إيه." بدأ حامد يحكيلها كل حاجة والدموع على خده وهو بيتذكر هذا اليوم بكل تفصيلة وعروقه ظاهرة. مسكت إيديه فقت قبضته وحاوطت إيديه بكفوفها بحنان ودموع ممزوجة بخوف شديد:

"أنا حاسة إني في حلم مش حقيقة، أنت بتقول كلام صعب العقل يستوعبه. مش عارفة أخاف منك بس أنا بحبك وهفضل طول الوقت بحبك وعمري ما هخاف منك، بالعكس أنت أماني وحميتي ومقدرة اللي أنت فيه وحاسس بيه. بس متقطعش علاقتك بأخوك، كفاية عليه طول السنين دي كلها في البعد." دموعها نزلت واتكلمت برعشة: "هي بنتي؟ قاطعها حامد بسرعة: "بنتك لسه عايشة، زي ما قولتلك. هما عارفين إنهم ولادي وغير كدا مبيتغذوش غير على لحم حيوانات." حياة بتوهان:

"طب هي فين؟ حامد مسح دموعها بحنية مفرطة واتكلم بحنان: "عشان كده بسألك جبتي الشهادة دي منين؟ جدي كان عامل غرفة سرية هنا في القصر محدش فينا عرف يوصلها." حياة خدته ودخلت المكتبة تحت دهشة حامد إنها عرفت مكانها بسهولة رغم إنه قعد سنين يدور عليها. وأول حاجة دور عليها هو كان الكتاب. كان واقف على السلم وبيدور بين الرفوف وباين عليه العصبية. بصتله حياة من الأسفل واتكلمت بصوت عالي نسبياً عشان يسمعها: "أنت بتدور على إيه عندك؟

حامد حاول يخفف من توتره وقال بهدوء: "فيه كتاب هنا بدور عليه." حياة: "كتاب إيه اللي بتدور عليه وسط الكتب دي كلها؟ أنت لو فضلت شهر كامل بتدور عليه مش هتلاقيه." حامد بعصبية: "أنا متأكد إنه كان موجود هنا." حياة مسكت رأسها بين إيديها بإرهاق ونزلت وشها للأرض. لمحت ضوء خفيف تحت المكتب. ميلت بجزئها العلوي لاقت خاتم مرمي على الأرض. مسكته بانبهار من شكله. حامد كان بيكلمها بس لما متلقاش رد منها بصلها بقلق.

شاف في إيديها الخاتم نزل بسرعة من على السلم وأخده منها بسرعة وبان عليه الارتباك: "أنتي جبتي الخاتم دا منين؟ حياة باستغراب: "كان مرمي على الأرض تحت المكتب." حامد: "أنتي قولتي إن سهيلة كانت هنا في البيت؟ حياة هزت رأسها بمعنى أيوا. وهو رجع شعره للخلف وعقله مشتت: "يبقى حصل." حياة: "هو إيه اللي حصل؟ حامد: "الخاتم دا كان في كتاب، وأدام الكتاب مش موجود ولا الخاتم التاني يبقى سهيلة دخلت هنا قبلينا واتنقلت مملكة إيمريتي."

بصلها ولاقى معالم الدهشة على وشها. تنهد بتعب:

"ركزي معايا عشان الكلام اللي هقوله دلوقتي صعب شوية. جد بابا كان عالم آثار وهو بيطلع آثار لاقى ساعة زمنية من آلاف السنين بس كانت مقسومة نصين. خدها وركبها بس مكنش يعرف إنها أول ما هتتركب في بعض هتاخده لزمن آخر وراح مملكة إيمريتي. وهناك قابل الساحرة غلندا وشافت الآله اللي معاه وعرفـته طريق الرجوع، بس هو كان مبهور بالمكان ورفض يرجع غير أما يستكشف المكان. ولأنه قابل مشكلة في المملكة وبدأ يحلها لأنه هو الوحيد اللي كان

متعلم عرفهم الدين والقرآن الكريم والعلم وبدأ يعلمهم. بس كانت المملكة ملعونة من الساحرة غولتش واليوم عندهم كان بسنة في العوالم التانية. قرر يرجع عشان يكتسب خبرة أكبر. الساحرة غلندا أدته مرايا سحرية وخاتم عشان لما يحب يرجع يجي بسهولة. وهو فعلاً رجع بس لاقى نفسه كبر في السن وابنه خلف وبقى عنده أحفاد. قال لابنه على اللي حصل. هو ساعده يلاقي حل يبعدوا شر غولتش عن المملكة ومـرجعش غير لما فعلاً لاقى حل. بس الدهشة إنه رجع

لسنه اللي كان جاي فيه وبدأ يقول فكرته للملك والساحرة ونفذوها ونفوا غولتش عن المملكة وباقي الممالك وعملوا حصار بين المكان اللي هي عايشة فيه ومـتقدرش تخرج من القلعة اللي اتحبست فيها غير أما السحر الطيب يختفي. وعشان السحر يفضل موجود عملوا مدرسة ومديرتها هي غلندا بتعلم كل التلاميذ السحر. وجدي كتب حكايته في كتاب ورجع هنا حطه في المكتبة بس كان بخاتم زيادة في الكتاب. وبما إنه اتعلم السحر ويقدر يتنقل للعالم التاني مكنش محتاج

الخاتم بتاعه وسابه هنا في الكتاب ورجع لما عرف بموت ابنه وأحفاده اللي هو كان بابا ورفض يساعدنا لما عرف إن فريدة هي السبب في موت حفيده الوحيد."

حياة كانت مبرقة بذهول وعدم تصديق: "بنتي برضو فين في دا كله؟ حامد بتعب: "بنتك دلوقتي مع جدي ومش هيسبها غير لما ترجع." حياة: "أنت بتقول اليوم عندهم بسنة؟ حامد: "دا كان زمان قبل ما غولتش تتنفي للجبل الأسود. دلوقتي الوقت بقى مطابق بين العالمين." في الصباح، صحيت سهيلة اتعدلت وهي ماسكة أطراف أصابعها تدفيها وسنانها بتترعش. التفتت حواليها ملقتش ريان موجود. قامت بسرعة وبخوف وبدأت تنادي عليه بصوت عالي وهي بتتحرك.

خرجت من بين الأشجار لاقت نفسها فوق بحيرة متجمدة. بصت وراها كانت المسافة بينها وبين الأرض مش بعيدة. مشيت بحذر وخوف شديد. الجليد اتكسر من تحت رجليها ووقعت في الميه. صرخت برعب لتنصدم بالمياه. حاولت تعوم وتطلع لسطح المياه بس هي لا تجيد السباحة وحركة المياه بعدتها عن الفتحة اللي وقعت فيها وبقيت فوقها الجليد. دموعها نزلت بصدمة وهي كاتمة نفسها وبتحاول تعوم والمياه بتخـدها في اتجاه حركتها السريعة.

ريان رجع وهو ماسك خشب متلقاهاش موجودة. رمى الخشب وجري يدور عليها وكان قريب جداً من البحيرة. سمع صوت صرختها جري في اتجاه الجليد وفضل يدور عليها لحد ما عينيه وقعت على الفتحة. جري بسرعة عليها وقعد على الأرض وهو بيشوف كويس بس معرفش يشوفها. ركز في حركة اتجاه المياه وجري في الاتجاه لحد ما شافها من تحت الجليد. جري أسرع بعيد عن المكان اللي هي فيه وقعد وضرب التلج بإيديه بكل قوته لحد ما الثلج اختلط بدمه.

بص عليها لاقاها بتقرب عليه. بقى يضرب بإيديه الاتنين لحد ما اتكسر ومد إيده مسكها من إيديها وطلعها. كان جسمها وشفايفها زرق ووشها شاحب. قلع المعطف اللي عليه لفها بيه وحطها على سطح الجليد. وشاور بإيديه قدام شفايفها طلع كل المياه اللي دخلت جوفها. فتحت عينيها سعلت بشدة وهي بتحاول تلتقط أنفاسها بصعوبة وفقدت الوعي. ليحملها ريان برعب وخوف شديد واتفتحت بوابه قدامه من العدم دخل فيها. وبقى جوا قصر الملك.

بدأت تفوق تدريجياً والروية مشوشة عندها. لاقت ريان واقف ومعاه شخص ومن هيئته باين إنه الملك. وجنبها رجل مسك إيديها بحنان. سحبت إيديها واتعدلت بتعب وهي بتتلفت حواليها: "أنا فين؟ الملك جاد بصلها بابتسامة: "أنتي في قصر الملك." فراس مسك إيديها ببعض الاطمئنان واتكلم بامـتنان: "حمد الله على سلامتك. لولا سمو الأمير ريان كنتي بقيتي مع الأموات." سهيلة بصت لريان بعدم تصديق: "أمير؟ ريان هز رأسه بالتأكيد وعلى ثغره ابتسامة جميلة.

أكمل فراس بحنان: "الحمد لله إنها جت على قد كدا." سهيلة بصتله وهي بتحاول تفتكر شافته فين: "حاسة إني شوفتك قبل كده بس معرفش فين وإزاي." فراس بابتسامة: "في براويز متعلقة على جدران حيطة القصر." سهيلة بصدمة وذهول: "لا، مستحيل. جدي؟ فراس بدأ يحكيلها كل حاجة بالتفصيل وهي بتسمعه بدهشة وذهول. سهيلة: "يعني الكتاب دا حقيقي؟ طب هرجع إزاي البيت؟ فراس:

"رجوعك في إيديكي. هتقلعي الخاتم وتحطيه جنبك على المخدة هتصحي تلاقي نفسك في أوضتك." سهيلة بصت على إيديها واتكلمت بشرود: "طب والمخطوطة هي فين؟ ظافر بيدور عليها عشان يحل المشكلة." اتـرسمت شبه ابتسامة واتكلم: "مش هتحتاجي المخطوطة. فيه حفل ترحيب بيكي في المساء الملك عمله مخصوص عشانك وهناك هتقابلي الساحرة غلندا وهتديكي مشروب هينهي على كل حاجة." في الحفل، نزلت سهيلة وهي لابسة فستان بيبي بلو وعليه فراشات من الألماس.

كانت مبهورة بكل شيء حواليها تراس القصر وفساتين المدعوين للحفلة. لمحت ريان واقف بعيد وهو لابس البدلة الرسمية المخصوصة للأمير. قربت ناحيته وهي بطلتها اللي خطفت كل الأنظار الموجودين. ابتسم بلطف ووقف قدامها والموسيقى بدأت. انحنى بجزئه العلوي قدامها واتكلم بصوت هادي: "تسمحيلي بالرقصة دي؟ مدت إيديها مسكت إيديه بخجل مفرط وبدأ الرقص وهو معجب بجمالها الطبيعي. سهيلة بابتسامة ورقة: "يعني أنت الأمير مش دراع الملك؟ ريان بابتسامة:

"لو قولتلك إني الأمير مكنتيش هتتعاملي بطبعك معايا وأنا كنت حابب أتعامل معاكي كأني واحد من عامة الشعب مش الأمير." سهيلة برقة: "أنا أول مرة أشوف أمير وقلعة سحرية." هز رأسه بابتسامة ووسامة وحرك إيديه ظهرت فراشات حواليها من الألماس واتحطت على شعرها بطريقة جميلة. بصتله بانبهار وذهول: "أنت اللي عملت كدا صح؟ ريان بابتسامة: "حبيت أوصفك لشيء اللي يشبهك." سهيلة برقة: "فراشة." الرقصة خلصت.

التفتت سهيلة حواليها بخجل وشافت فراس بيقرب منها ومعاه سيدة في غاية الجمال. وقفت قدامها بابتسامة: "كنت عارفة بزيارتك وجهزتلك هديتك." شاور بإيديها على الأرض وظهر لوحة مرسومة فيها سهيلة باللؤلؤ والياقوت. بصتلها بصدمة من جمالها ومسكتها من على الأرض بانبهار: "دي أنا؟ غلندا بابتسامة وحب: "لا دي جدتك كانت شبهك أوي." بصلها فراس بحب وحاوط كتف سهيلة بحنان: "دي نرمين مراتي. حاسس إنها هي اللي واقفة قدامي مش حفيدتي." سهيلة بصتله

وعيونها بتلمع من الفرحة: "أنا مش مصدقة بجد كل اللي بيحصل حواليا." غلندا مدت إيديها بازازة صغيرة فيها سائل لامع باللون الوردي واتكلمت: "دا نبات سحري فيها علاج لعـلتك." خدتها سهيلة وبصتله بتعجب. كملت غلندا بلطف: "هتحطيها في مشروب وتخلي الكل يشرب منها وهيرجع طبيعي زي الأول والطاقة السلبية هتنسحب من القصر. وأهم حاجة امشي ورا قلبك." اليوم خلص وودعت سهيلة فراس وريان اللي شافت في عيونه لمعة مقدرتش تفسرها.

وطلعت غرفتها في قصر الملك. غيرت الفستان بفستان آخر هادي للنوم وحطيت الكتاب واللوحة. وقلعت الخاتم حطته في شنطة من الجلد والعقار وحضنتها بقوة وهي خايفة تنسى حاجة منهم. ورفضت تقلع الجزمة وحبت تحتفظ بيها ونامت بصعوبة من التفكير في ظافر. صحت في نص الليل لاقت نفسها في المكتبة نايمة على الأرض. بصت حواليها بدهشة وكانت مفكرة إنها كانت بتحلم.

ونامت وهي في المكتبة عينيها وقعدت على الشنطة الجلد فتحتها وخرجت العقار وخرجت من المكتبة ومن البيت بأكمله. خبطت على البوابة الجديدة وهي بتنده باسمه بعفوية ونسيت علاتها. ظافر ظهر قدامها من العدم ولاقت نفسها جوه حضنه وبيقبل كل شبر في وشها بلهفة واشتياق. ظافر بقلق وخوف شديد: "أنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ كنتي فين طول الفترة دي كلها؟ سهيلة وشها اتورد من الخجل وهمست برقة وهي بتبعد عنه: "هحكيلك كل حاجة."

نزل حامد من أوضة وراه حياة أما حس بوجودها وشم ريحتها خرج من القصر. جريت عليها حياة ودموع وهي مش مصدقة نفسها. حضنتها سهيلة بدموع: "ماما وحشتيني أوي." حامد حضنهم هما الاتنين بحب وحنان: "كنتي فين يا حبيبتي؟ سهيلة بدأت تحكيلهم كل حاجة حصلت معاها وهما كلهم عارفين ومصدقين معاد حياة وحور المصدومين. وجابتلهم اللوحة والكتاب وطلعت إزازة العقار وشاورت على الحزمة لمعت في عيونهم. سهيلة:

"الساحرة غلندا قالت إن العلاج هنا في الإزازة دي." داغر: "الحمد لله إنك رجعتي بالسلامة." سهيلة برقة: "الله يسلمك." ظافر كان بيبصلها بعشق ونفسه ياخدها في حضنه ويطمن نفسه إنها بقت معاه وبخير. اتكلم بهدوء: "بما إننا كلنا هنا متجمعين ومفيش حد ناقص فأنا عايز أطلب سهيلة بنتك يا عمي للجواز وكل اللي هتطلبه مني موافق عليه من غير تردد." حامد بصلها واتكلم بحنان: "إيه رأيك يا سهيلة؟ سهيلة بخجل مفرط ورقة:

"اللي تشوفه حضرتك يا بابا." حامد بابتسامة: "على البركة. إحنا موافقين. نخلي كتب الكتاب على طول." بعد أربع سنين. كان قاعد على الكنبة فارد رجله وهي قاعدة في حضنه وهي ساندة على صدره بعشق وعلى قدمها صغيرتها وهو حضنها وحضن صغيرته بحب. نورسين خبت عينيها بخوف: "الحقي يا مامي دا بياكل لحم إنسان." حور بصت ليامن بغضب واتكلمت بحنان: "معلش يا حبيبتي أصل بابي بيحب يسمع الأفلام دي مع إنها مش حلوة." نورسين لفت وشها بصتلها

وهي بتقف على رجليها: "بابي هو بجد فيه مصاصين دماء؟ حور رفعت عينيها بصتله بعشق وهمست بتلقائية: "هو فيه أحلى من مصاصين الدماء؟ يامن بنظرة عشق وهمس: "عشقت بشرية." حور بحب ونفس الهمس: "عشقت مصاص دماء." النهاية

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...