بعد يومين الباب خبط ورحمة راحت تفتح ولما شافته اتصدمت. "انت ايه اللي جابك هنا .. يخربيتك انت مش عاتقني" وقبل ما يرد، أبوها طلع من أوضته. "مين يا رحمة؟! "مـ... مفيش يا بابا دة رجل النظافة" فضلت تشاورله يمشي ودخل عمر على طول من غير اهتمام. "لا يا عمي دة انا بخفوت" "أه فعلاً انت رجل الزبالة" "اتفضل يا بشمهندس" "ازيك يا عمي! "الحمد لله يابني، مالك كامش ف نفسك كدة ليه" نزل راسه بخجل. "عايزك ف موضوع لوحدنا يا عمي"
بصتله بصدمة، وأبوها طلب منها. "طب يا رحمة خشي هاتي طبقين فاكهة للمحروس، ولا أقولك ف صنية بشاميل من امبارح هاتيها يمكن يفك شوية" "لا يا عمي أنا مبحبش البشاميل، عايز سوشي" بخفوت. "الله يرحم جدك كان فاكر البتنجان قنابل يدوية" ودخلت المطبخ. "ها يابني إيه الموضوع اللي عايزني فيه" رفع راسه بتأثر وبدأ يحكي. "عمي أنا ف حاجة حصلت ليا من يومين أثرت ف نفسيتي جداً" "إيه بيتكم وقع؟ "يا ريت، يا ريت كان أهون" "مين مات ف عيلتكم"
نزل راسه. "روحي اللي ماتت يا عمي" "انجزي يابني أنا روحي ف مناخيري" "أنا اتعرضت لصدمة مأساوية، أنا فقدت أعز ما أملك يا عمي" الراجل صعق لما سمع الكلام ودماغه لفت، ورحمة لطمت لأنها واقفة بتسمع. "إيه!!!! ، ازاي ومين اللي عمل فيك كدة" كمل تأثر ودموع مزيفة. "واحدة يا عمي الله يسامحها، كنت فاكرها هتحافظ عليا، بس.... ودفن وشه ف صدره وفضل يهتز ببكا. "بس يابني متعيطش، انت مغلطش هم اللي بيستغلونا" بدموع.
"أنا ضعت يا عمي، مين هيرضى بيا بعد اللي حصلي ده" "اللي حصلك ده انت متعرضتش له لوحدك، أنا كمان الموضوع ده حصلي زمان" "إيه!!! حضرتك؟ معقول" "أيوة وكان مأثر برضو ف نفسيتي، لكن أمي اللي يرحمها خطبتلي أم رحمة وسترت عليا" بابتسامة بلهاء. "وهي رحمة تعرف الموضوع ده" "ولا رحمة ولا أمها، أنا دفنت ع الموضوع ومحدش يعرفه" هي من المطبخ. "يا مصيبتي السودة ياني أبويا طلع فستك يا لهوووووتي"
"طب حيث كده يا عمي، انت هتقدر ظروفي.. أنا حالياً مش خاطب ولا ينفع أخطب وأنا كده" بخفوت. "بقا انت مش خاطب يابن النصابين" "أمال هتعمل إيه يابني" "أنا طالب إيد لحمتك قصدي يعني الشبكة اللي ماتت ف المطبخ دي" "شوف يابني أنا موافق، طالما انت صارحتني بالحقيقة أنا موافق.. قوللي عندك شقة؟ "أكيد يعني امال عايش ف دار أيتام" "خلاص هات حد كبير معاك ونتفق ع كل حاجة" "متشكر أوي" باسه من خده وبعدين مشي.
"إيه يا بابا ده حضرتك عاوز تجوزني غصب عني ولا إيه؟ "غصب عنك ليه الولد ميتعيبش" "نعم!!!! أمال اللي قالهولك ده إيه" "هو انتي كنتي سامعانا؟! "هااا! لأ أقصد لما قالك إنه مش خاطب يعني" "أيوة صحيح يا أبو رحمة، الواد خاطب إزاي اتقدملها" "الولد مقالش كده وبعدين ده هيجيب أمه وييجي" "ده لو ليه متوه أصلاً، وحياة أمه لعرفه" كانت ف البلكونة وتليفونها رن وردت. "عايز إيه يا بومة، بقا بتضحك ع أبويا بكلمتين وعايز تتجوزني"
"هههههه أبوكي طلع كفته" "كفته يابن الدايخة، اسمع بقا عشان ده بعدك إنه اتجوزك وكمان انت آخر راجل ممكن أفكر فيه" "يا بنتي هو في غيري بص لك أصلاً هههههه، احمدي ربنا إني اتكرمت وتواضعت عشان أقبلك بغلة ليا" "بس يا عجل، وبعدين انت مش ابن بنون وأنا مقدرش أتچوز واحد مستعمل" "هو انتي هتتجوزي موبايل! ، ثم إنك السبب ولازم تصلحي غلطتك وترجعلي شرفي وإلا هفضحك وأعرف أمك وأبوكي يا بنت المتحرش بيه" "أنا أبويا أشرف من الشرف"
"طب سلميلي ع أشرف لما تقابليه.. شوفي ربنا ميرضاش بالظلم، أهو أبوكي اعترف بنفسه إنه اتعرض للتحرش، أما نشوف بقية العيلة شرفا ولا ملعوب فيهم هههههههه" "يلا يا موبوء، وحياة أمك منا متجوزاك" "طب خشي يا شبكة مهببة جوة ومشوفكيش واقفة كده تاني.. معنديش شبكات تقف ع بلكونات" قفل السكة وفضلت تبص يمين وشمال هو واقف فين. "ألووو الحقيني يا هنا عمر عايز يتجوزني"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!