الفصل 37 | من 37 فصل

رواية الشهد والدموع الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ديدا احمد

المشاهدات
29
كلمة
3,192
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد مرور شهرين حان موعد الزفاف المنتظر. في غرفة شهد في بيت جلال، شهد قاعدة على السرير وكل البنات حواليها، وكمان الأمهات والأحفاد. مريم في الشهر الرابع تقريباً. هنا شايلة كريم وقاعدة جنبها. يسرا، ومليكة قاعدة على الكنبة وجنبها الهام اللي شايلة آدم. أمال شايلة كيان. وحنين نايمة جنب شهد وحاطة ياسين في كرسي هزاز. وماجدة قاعدة بتلاعبه وتمرجحه. وأحلام قاعدة شايلة فارس جنب سميرة اللي شايلة فرح. ونور شايلة فهد.

والكل قاعد بيضحك وبيتريقوا على بعض وعلى شهد اللي في عالم تاني، ماسكة الفون وشوية تضحك وشوية تكشر. طبعاً واضح إنها بتكلم زين، بس البنات مش سايبينها في حالها وبيغلسوا عليها. مريم: بت يا شهودة، متعرفيش الحنة دي هتبقى إزاي؟ إيه جو الغموض اللي عايشين فيه ده؟ حنين: أه والله يا مريومة، وكل أما أسأل حد يقول لي مفاجأة. وأنا الفضول هيموتني. الكل: ههههههههههه.

شهد: والله ما أعرف. كل ما أسأل أبويا أو زين يقولوا لي هتنبسطي. أنا حاسة إنهم بيتكلموا على عروسة غيري. حتى الفستان مخترتوش، ولا أعرف شكل القاعة، ولا أي تفاصيل عن الفرح. وكل اللي طالع عليهم: استريحي ومتشغليش بالك. والفستان جاي في الطيارة، شكل عندهم عقدة الخواجة. انتوا عارفين إيه اللي غايظني؟ الكل انتبه لها ومستنيها تكمل. شهد: أول مرة أبويا وزين يتفقوا على حاجة.

يسرا: هههههههههه، أه ربنا يستر. بس المشكلة مش جلال وزين بس، لأ ده كل الرجالة في العيلة. حتى كل ما أسأل حامد يقول لي: ريحي نفسك وملكيش دعوة بحاجة. إلهام: أه وعاصم نفس الكلام، كأنهم حافظين من نفس الكتاب. حنين: لا الموضوع شكله كبير وأنا هموت لو فضلت كده. سبحان من صبرك يا شهد، دا لو أنا كنت فركشت الفرح. أنتِ برضه أوي، ده أنا من كتر الفضول حاولت أكلم تيته جميلة أو تيته كريمة، ومطلعتش منهم بمعلومة مفيدة.

مليكة: كان غيرك أشطر. ههههههههههه. أما يا شهد، هتعملوا إيه في شهر العسل؟ شهد: والله ما أعرف حاجة. من كتر ما سألته يقول لي مفاجأة. بطلت أسأله. هنا بتكلم بكل هدوء وهي بتلاعب كريم بكل هدوء: يا جماعة متستعجلوش وتشغلوا بالكم، حد يكره الراحة؟ الرجالة عاوزينكم تريحوا نفسكم، وأنتم غاويين شقاوة. مليكة: ريحي نفسك يا شهد، أكيد زين وعمو جلال عاوزين يعملوا مفاجأة تفرحكم.

مليكة: بت يا هنا، والله شكلك سهتانة وعارفة كل حاجة ومخبية. قولي يا بت اللي تعرفيه بدل ما أسيبهم عليكي. هنا: أنا لا والله معرف حاجة، دول ولا خطة حرب. بس كلها ساعة ونفهم كل حاجة. سميرة: والله يا هنودة، أنتِ عسل ودماغ عالية والله. صحيح، كل واحد من أزواجكم قال لكم الساعة 12 هتعرفوا كل حاجة، ودلوقتي الساعة 11، خلاص هانت. نور: أه، كلها ساعة وتنكشف الستار على خطة الحنة لتحرير فلسطين. الكل: هههههههههههههههههههههههه.

بعد نص ساعة، كل واحد فيهم الفون بتاعه يرن برنة رسالة. وكلهم يفتحوا الرسايل ويتفاجئوا. في الفلا بتاعة حامد، في الهول تحت، كل الآباء والشباب والأجداد، وكمان الجدات اللي صمموا إنهم يستنوا معاهم علشان يفهموا اللي بيحصل. والكل سمعاً وطاعة. الشباب اتحركوا للجنينة يتكلموا فيها. زين: ها يا أدهم، عملت إيه؟ أدهم: تمام يا عريس، كل حاجة تمام زي ما أنت عاوز بالظبط.

عد الجمايل، وحمزة بيظبط حوار التيم والكاميرات، والشباب كلها شغالة على قدم وساق في التجهيز والاستعداد. بس القاعدة بين الشباب لا تخلو من الهزار الرخم وترخيمهم على زين. مازن: وأنت يا زين، ناوي شهر العسل فين؟ مراد: شهر إيه؟ هو أسبوعين في شرم وكفاية عليه أوي. حتى اسأل مجرب. يوسف: بسرعة، أسبوعين إيه يا عم؟ هو أسبوع واحد كفاية. عمر: أنت إيه رأيك في كلامهم يا دكتور؟

زين: هههههههه، سيب العزال يا ابني، دي نفسنة واضحة. وأنا مش هتكلم عن نفسي. بس هما عندهم حق، أكيد مش شهري. يوسف: شوفت يا ابني، مش هيستحمل. هههههههه. زين: شهرين إن شاء الله، ومسمعش نفس حد فيكم. أما أنا بقالي شهر مفحوط في الشغل ليل نهار ليها. أكيد مش عشان سواد عيونهم، كنت بخلص الحالات اللي معايا والشغل اللي عليا. بس نحن نعمل في صمت. هههههههه. مراد: نعم يا أخويا، شهرين مين؟ أنت هتسوق فيها؟

زين بحدة وهزار: كلمة كمان وهيبقوا تلاتة، وأنا مابرجعش في كلمتي، وأنت عارف. يوسف ومراد تنحوا وسكتوا. باقي الشباب ميتة من الضحك عليه. عادل: بس والله يا دكتور، أنت محظوظ. أنا مش عارف إزاي شهد مبتسألش على حاجة ومخلياك أنت تعمل كل حاجة. خالد بصوت عالي: الله عليك يا كبير، يا مسيطر، يا كايدهم. الكل: ههههههه. زين: طيب يلا يا خفيف منك له، ندخل جوه علشان كل واحد يكلم مراته تستعد ويطلع ياخدها ويوصلها. وفعلاً

كل واحد بعت رسالة لمراته: حبيبتي استعدي، أنتِ والنونو، ربع ساعة وأطلع آخدك ونروح مشوار مهم. بعد نصف ساعة، عربيات كتير وقفت قدام مبنى شبه الفندق كده، وده ما هو إلا منتجع صحي على أعلى مستوى. وده كان اقتراح زين وحجز المكان كله خاص، واختار التيم اللي شغال كله، ووقف كل الكاميرات، وده كان تحت إشراف حمزة وأدهم. بس الحجز كان هدية من جمال المهدي. وكل العربيات وصلت ورا بعض تحت انبهار وفرح من كل البنات.

وفعلاً المفاجأة تستاهل الصبر، وكان أسطول عربيات يشبه موكب الملوك. 15 عربية، 12 عربيات العيلة، و3 عربيات للحراسة. زين وشهد. أدهم ومريم. يوسف وحنين وياسين والنانى الخاصة بيهم. مراد ومليكة وأولادهم والنانى بتاعتهم. حامد ويسرا. عمر وهنا ومعاهم كريم والنانى بتاعته. ماجد وماجدة. عاصم وإلهام. أحمد وأمال. عادل ونور وسميرة والأطفال ومعاهم 2 نانى ليهم. أيمن وأحلام. محسن وفريدة كمان كانوا موجودين.

وفعلاً الكل نزل وكان باين عليه علامات السعادة. في عربية شهد وزين: زين بص لشهد بعد ما وصلوا: على الباب، إيه رأيك في المفاجأة؟ شهد بفرحة: الله بجد تحفة يا زين. أنا تخيلت حاجات كتير، بس عمري ما اتخيل إن حنتي تبقى في مكان زي ده. بس هو هنا يعني؟ زين مسك إيديها وباسها: عاوزة تقولي إيه؟ أنا من ساعتها مش عارف أسيبك. تنزلي؟ شهد: أقصد يعني إن المكان مفتوح؟

زين: أه، لا من الناحية دي اطمني. المكان كله محجوز برايفيت، وحمزة وأدهم مهتمين بالتأمين والكاميرات، والتيم كمان هما اللي مختارينه. يعني عيشي حياتك وانجوي وريلاكس على الآخر. وهمس في ودنها: عاوزك تجددي نشاطك وتشيلي أي استرس عليكي، وتستعدي للأيام اللي جايه. محتاج صحتك تبقى كويسة عشان تستحملي اللي هيحصل. هههههههه. شهد اتكسفت ووشها احمر وضربته في كتفه: أنت قليل الأدب. زين بضحك: هو أنتِ شوفتي قلة أدب؟

دا أنا سافل يا قلبي. هههههههه. ولسه هترد، لقت البنات نزلت وبيشاوروا لها. وفعلاً نزلت هي وزين من العربية ووقفت مع البنات. حامد: يلا يا بنات ادخلوا وانبسطوا، وكل حاجة هتحتاجوها هتلاقوها جوه. وفيه كمان فوتوجرافر لو عاوزين تتصوروا. وفيه كافيه كامل، كل اللي أنتم عاوزينه هتلاقوه. اعملوا اللي أنتم عاوزينه براحتكم. والامن بره على الباب لو في أي حاجة كلموهم أو كلموني.

عاصم: يلا ادخلوا بقى متضيعوش وقت، وإحنا هنمشي. والناني مع الأطفال متقلقوش عليهم، أدهم مظبط الدنيا. وفعلاً البنات دخلوا وهم في قمة الإثارة، وكانت الاستعدادات على أتم وجه. وقبل ما يطلبوا الحاجة، بتكون اتنفذت. والشباب والآباء رجعوا القصر علشان يشوفوا هيعملوا إيه. والبنات قضوا يوم خرافي في المنتجع، كل حاجة متاحة، وكان يوم فوق الخيال. مساج وسونا وكريمان وماسكات وكل الحاجات الخاصة بالجسم والعناية بالبشرة والشعر.

وكمان كان فيه حمام سباحة، بس الماية بتاعته للاسترخاء، وكان فوق الرائع. وكان فيه كذا بنت بترسم حنة، والبنات استمتعوا جداً. وعلى آخر اليوم، كان كل الضغط والتعب اللي عندهم انتهى. والكل كان بيغني وفرحان لشهد، وشهد كانت في قمة سعادتها لاهتمام حبيبها بيها. واخر اليوم الشباب رجعوا اخدوهم، والكل نام في سعادة وفرح واستعدوا للفرح بكرة. وشهد بعد ما روحت كلمت زين وقالت له كلمتين بس: (شكراً، بحبك) . وقفلت.

زين حاول يرن عليها، بس هي قفلت الفون. باس الفون ونام من التعب. وكل واحد أخد مراته في حضنه وناموا من التعب واستعدوا لبكره. قدام بيوتي سنتر في غاية الفخامة، يتكرر نفس المشهد، من أسطول السيارات. كل واحد ومراته، ونفس الشكل. والبنات مش عارفين هيلبسوا إيه ولا يعرفوا أي حاجة. بس على اختلاف الأمس، النهاردة متوقعين مفاجأة تحفة وفساتين فوق الخيال. وشهد بعد مفاجآت امبارح، سابت كل حاجة لزين، هو بيمشي الأمور.

وكل واحد داخل عربيته بيحب في مراته، ومع بعض المناوشات من الأزواج. وينزل البنات من العربيات، وآخر حد كالعادة شهد، اللي عمالة تتكلم مع زين وناسية العالم. وبعد شوية نزلت ودخلوا البنات البيوتي سنتر، اللي كان كله ضحك وهزار وفرح وكلام عن اللي حصل امبارح في المنتجع، وبعض الرخامة على شهد. وشهد اندمجت معاهم. وبعد فترة من الاستجمام، كل البنات خلصوا اللي محتاجينه.

وجه وقت اللبس، وهنا دخل مجموعة من البنات باستند عليها فساتين بكفرات، وكل واحد مكتوب عليه اسم صاحبته. وفعلاً كل بنت وام راحت ناحية اسمها، معاداً شهد. اللي البنات اللي شغالين قالولها إنها هتطلع تلبس في غرفة لوحدها وتعمل الميك أب وتنزل. وفعلاً شهد طلعت. والبنات والأمهات، كل واحدة شافت فستانها اللي كان تحفة فنية، وخصوصاً لما لبسته، كانوا حوريات من الجنة. وكل فستان بكل الحاجات اللي خاصة بيه.

وكمان الأطفال، كل ولد له بدلة، والبنت فستان شبه مامتها. وفعلاً البنات جهزوا، وبدأوا في لمسات خفيفة من الميك أب. وكل ده مع فرح وسعادة من الجميع. وده كمان اتنقل للموظفين في المكان. عند شهد، أول ما دخلت لقت الفستان بتاع الفرح متعلق على الاستاند، وكان وهم بكل المقاييس. شهد وقفت مكانها، مقدرتش تتحرك من الفرحة، والدموع ملت عينيها، والابتسامة على وشها. وده كله، وفي بنت بتصورها فيديو من غير ما تاخد بالها، وده كان طلب زين.

وشهد لما استوعبت الصدمة، الفرحة ملت وشها، وراحت حضنت الفستان ولفّت بيه. وده كله بيتصور، وفعلاً شهد بدأت تلبس، وبعد كل مرحلة البنت تصورها من غير ما تحس. وبدأت في عمل شعرها، والبنت أول ما شافت شعرها انبهرت من طوله وجماله، لدرجة إنها قالت لشهد إنها تسيبه على طبيعته متعملش فيه حاجة. وده كان رأي شهد برضه. وبدأت تعمل لها الميك أب، وظبطت لها الطرحة، وكانت ملاك بكل مقاييس الجمال.

وفعلاً شهد جهزت، بس ملبستش النقاب، لأن زين طلب إنه هو اللي يلبسهولها لما ييجي ياخدها. وشهد نزلت للبنات اللي تنحوا من حلاوتها. وسميرة راحت عليها، خدتها في حضنها، وعيطت، وشهد كمان. وسميرة فضلت تقرا قرآن تحصن شهد. نور: إيه يا ماما، عارفين إنها حلوة، بس راعي شعور الغلابة اللي واقفين. وكل البنات والأمهات سلموا على شهد، وباركوا لها، وفضلوا يصوروا كتير معاهم، والفرحة مالية المكان. لحد ما سمعوا صوت عربيات كتير،

والبنت قالت بصوت عالي: العريس وصل. في الناحية التانية في القصر، الشباب كلها مهيبرة، والكل راح يستعد للفرح. في غرفة زين: أدهم ومراد وعلي وعادل قاعدين بيتكلموا ويناكفوا في زين. أدهم: إيه يا عم الروقان ده؟ إحنا مفحوطين بنعمل اللي بتقول عليه، وأنت رايق هنا وعصير وآخر روقان. زين: إيه يا أدهم، أخوك وبتتعب له، أنا عريس ولازم أرتاح. عادل: هههههههه، أه، بيستعد للمهمة.

علي: أما يا زين، أنت هتسافروا بعد الفرح على طول، ولا هتقعد في الفندق؟ مراد بتريقة: أه، هيقضي الشهرين في الفندق ده تمامه. زين: بص لمراد ولعب له حواجبه كأنه بيغيظه. وكمل كلامه: إحنا هنروح بعد الفرح الشقة، وبكرة الظهر هنسافر المالديف. أدهم: الله عليك يا كبير. وبعد كده؟ زين: وبعد كده ممكن نروح باريس، ونطلع على تركيا. وربنا ييسر الحال ويبعد عنا الحساد والعين الوحشة. مراد مسك المخدة وضرب زين في وشه: حساد يا قادر؟

هو أنت محوق فيك حسد ولا غيره؟ يلا ربنا يسعدكم. أنا هقوم أجهز. الكل: خدنا معاك إحنا كمان نجهز، يدوبك. وكلهم خرجوا، ولسه زين بيفتح الدولاب وياخد هدومه، الباب يخبط وجلال يدخل. زين: اتفضل يا عمي، ادخل. جلال: أنا جي لك هقول لك كلمتين ومش هعطلك. زين: براحتك يا عمي، اتفضل استريح.

جلال: بص يبني، أنت عارف كل الظروف اللي عشناها. ولولاك أنت ومريم بعد ربنا، بنتي عمرها ما كانت هترجع لي. وأنا عارف إنك بتحب شهد وهتحافظ عليها. بس حبيت أكد عليك إن سعادة شهد أولاً وأخيراً. واعرف إنك لو غلطت فيها أو زعلتها، هتزعل جامد. أنا عارف إنك ابن حلال وهتصون الأمانة، علشان أنت متربي تحت إيدي. خلي بالك من الأمانة، أنا مش هعيش لها العمر كله، أنت سندها بعد ربنا، وأنا أوعى تخزلها.

زين: يا عمي، شهد دي النفس اللي بتطلع مني. بحس إنها بنتي وأمي. إن شاء الله هحافظ على الأمانة بروحي. يلا بقى يا جلجل، مش هتبارك لابنك؟ جلال بضحك: ألف مبروك يا زين، ربنا يهنيكم. يلا أسيبك تجهز، وارفع راسنا. زين: والله لخلي لك راسك في السما من كتر ما هرفعها. جلال: أه يا سافل، يلا سلام. زين: سلام. وفعلاً زين دخل أخد دش وجهز، وكان وسيم جداً في البدلة. عسل ابن حامد. والكل جهز واستعدوا للذهاب. والعربيات اتحركت.

عند البيوتي سنتر، زين دخل الأول علشان شهد منتقبة. زين دخل وأول ما شاف شهد جري عليها وأخدها في حضنه ولف بيها في المكان، والكل واقف بيسقف، والبنت بتصور كل لحظة. وعلي وجلال استأذنوا بعد شوية ودخلوا يسلموا على شهد ويباركوا لها. جلال أول ما شاف شهد، الدموع نزلت من عيونه كتير، وراح أخد شهد في حضنه، ومكنش عايز يسيبها. وشهد عمالة تعيط وحاضنة باباها جداً. جلال بفرحة كبيرة: مبروك يا ضي عيوني.

وعلي كمان سلم على شهد وباسها وبارك لها. وبعد كده خرجوا، وفضل زين. والبنت ظبطت لشهد الميك أب مكان الدموع. وزين صمم إنه يلبس شهد النقاب بإيده. وفعلاً الكل جهز، والشباب كل واحد راح جاب مراته. وأخيراً خرجت شهد في إيد زين، وكانوا أجمل ثنائي. والشباب كلها بدأت تصفر وتهيص وترمي عليهم بلالين وورد، وكان استقبال جميل. وكل العربيات اتجهت لمكان الفوتو سيشن، واتصوروا كتير جداً. وبعد كده الكل راح على القاعة.

وفعلاً كان فرح خيالي، رقص وهزار بين الشباب والبنات. وشهد وزين في عالم لوحدهم، وزين ماسك إيد شهد كأنها هتهرب منه، وكل شوية يبصلها نظرات عشق. والكل كان ملاحظ نظراته ليها. وجلال جه أخد شهد ورقص معاها، وكان زين واقف هيولع من الغيرة، وعينه منزلتش من عليها. والعيلة كلها كانت في قمة السعادة والفرح. وكل العيلة وقفت وأخدت صورة تذكارية، والفرح كان مالي الوجوه، وتبدلت الدموع في الأعين إلى الشهد على الشفاه. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...