الفصل 25 | من 29 فصل

رواية الشيطان يقع في العشق الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
22
كلمة
2,933
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

بهت جاسر وهو ينظر إليها وللحظات تشتت. وعد حامل... حامل بطفله! قلبه خفق بطريقة مغايرة تماما، خفق بطريقة لم يختبرها من قبل وكأنه كان ميت وعاد للحياة مجددا بهذا الخبر. قطعة منه تنمو داخل رحم المرأة التي عشقها أكثر من أي شيء، المرأة التي قتلته وأحيته مرة أخرى عندما أعطته الأمل أنه ستنتظره. ورغم رفضه تماما أن يتعامل معها إلا أنها أصرت بعناد على التواصل معه وكأنها تخبره أنها لن تيأس أبدًا منه.

ابتسامة شقت شفتيه لأول مرة بينما قلبه يعود للحياة ويخفق بسعادة. أراد الصراخ بفرحة، سيبقى أب... هو الآن مسؤول عن روح... ويجب أن يفعل المستحيل لكي يخرج لابنه سريعا. لن يتركه أبدًا... ربما بعد أن يقضي عقوبته سوف تكون له فرصة أخرى مع وعد. ابتعد عن ملاك وهو ينظر إليها بإمتنان وقال هامسا: -هي وعد معاكي في البيت؟! ابتسمت وهي تهز رأسها وقالت: -متقلقش عليها أنا أخدتها عندي عشان أبوها رجع وكان عايز يأذيها. -ازاي؟!

قالها وقلبه ينبض من الخوف. لتربت على كفه وتقول: -متقلقش خلاص الموضوع انتهى... انت سايب وراك راجل... أنا ههتم بوعد لحد ما تخرج بالسلامة بإذن الله بس انت خلي بالك من نفسك يا جاسر. هز رأسه وقال: -متقلقيش عليا... بإذن الله هتيجي سليمة... المهم خلوا بالكم من نفسكم.

تجمعت الدموع من عينيها وقد خفق قلبها برعب خوفًا أن تخسره، تخسر آخر فرد في عائلتها. فبعد والدها جاسر هو من تبقى لها وأن خسرته سوف تضيع، ولكنها رفضت أن تشارك مخاوفها مع جاسر. رفضت أن تحمله فوق طاقته، بل أغلقت على مخاوفها وهي تجبر نفسها على التفاؤل. فجاسر سوف ينجح في مهمته ويعود لها... ويعود لوعد وطفلهما القادم في الطريق. ابتسمت في وجهه وهي تضغط على كفه بقوة محاربة دموعها التي ظهرت بينما تعطيه دفعة

للأمام وتقول بصوت كله أمل: -هترجعلنا بإذن الله. هز رأسه وهو يقبلها على رأسها بخفة. زفر عدي بضيق وقال: -ممكن نأجل المشاهد العائلية دي لبعدين ورانا مجرمين عايزين نقبض عليهم يا صياد. نظرت إليه ملاك بملل وهز جاسر رأسه وقال بهدوء: -أنا جاهز. تنهدت ملاك وقالت: -حضرة الضابط عدي ممكن أتكلم مع حضرتك شوية؟ خفق قلبه وهز رأسه ببطء ليخرج وتخرج هي خلفه. وقفت أمامه وهي تحيد بنظراتها عنه. كانت تحاول ترتيب كلماتها التي سوف تقولها

وفجأة نظرت إليه وقالت: -أقدر آخد وعد منك إنك هتحمي جاسر؟ نظر إليها بصمت لتقول وقد طال الألم من عينيها: -جاسر هو اللي اتبقى من عيلتي ومش عايزة أخسره فلو سمحت ده رجاء مني إنك متخليش حاجة تصيبه... متخليهوش يتعرض للخطر... مراته حامل ومستنياه وأنا كمان مستنياه... قاطعها وقال: -أوعدك إني هعمل المستحيل عشان ميحصلهوش حاجة. أضاء وجهها بابتسامة رائعة وقالت: -شكرًا ليك يا حضرة الضابط. أغاظته رسميتها في التعامل معه وقال:

-مش ناوية تسامحيني؟ -مستحيل. قالتها بقوة. -أعمل إيه عشان تسامحيني؟ قالها بقلة حيلة وعينيه تحاصر عينيها بإصرار، منتظرًا أي لمحة لضعف... لحب تخبره أنه ما زال هناك أمل... أمل له لأن يعيش مجددًا! ولكن صدم بالصقيع الذي برز بعينيها وابتسامة باردة أطفأت نيران الأمل داخله وقالت ببرود وتصميم: -متعملش حاجة يا عدي... لأني مستحيل أسـامحك. أنا هعيش الباقي من حياتي أكرهك... أكرهك وبس... وكل لما أضعف هفتكر خيانتك ليا...

هفتكر إني كنت لعبة في إيديك عشان تقبض على أبويا... هفتكر خداعك وافتكر إن حبك كان كدبة كبيرة. اقتربت أكثر وقد طال الألم من عينيها وأكملت: -عمري ما هنسى إنك قربت مني عشان تقبض على بابا ولا هنسي إنك استغليت حبي ليك... كان فيه مليون طريقة تأدي مهمتك من غير ما تكسر قلبي! ثم تركته وذهبت. -خلاص كده كل اللي بينا انتهي... أنا مش عايزاه تاني.

صرخت حياة بقهر وهي تلقي هداياه على الأرض. الأساور التي اشتراها لها كانت ملقية على الأرض بإهمال. صورهم سويا... حتى فستان الزفاف الذي اشترته كان تدوس عليه بقدميها. كان بكاؤها لا يتوقف... ألمها لا يتوقف. لقد تحطمت على يده... تحطمت للمرة الثانية.

تلك الغبية أعطته فرصة أخرى لتتحطم وهي بمهارة قلب الطاولة عليها، جعلها هي المذنبة وهو البريء. كأنها عمياء لا ترى أن وعد ما زالت تحتل قلبه. وعد دائمًا كانت الاختيار الأول بينما هي كانت دومًا البديلة... بديلة حتى يجد الفتاة المناسبة له... وبديلة لوعد. كانت تشعر بالقهر... قلبها ينزف بقوة... كانت محطمة للغاية... تشعر بالجنون لقد تم استبدالها مجددًا. يوسف فضل وعد مرة أخرى. نظراته لها أفقدتها صوابها تمامًا.

اقتربت منها والدتها وهي تهزها بعنف وتقول: -كفاية يا حياة... بطلي جنان! -أنا مجنونة؟! صرخت حياة ثم أكملت وهي تبكي: -كلكم فاكريني إني ببالغ لكن محدش حاسس بيا... أنا مت في اليوم اللي قرر يسيبني فيه ويروح لوعد... عارفة حسيت بإيه إن واحدة رخيصة ملهاش قيمة كان واخدني سد خانة لحد ما يلاقي اللي يحبها ويوم ما لاقاها جه ببرود ورمى الدبلة في وشي وقالي إنه مبيحبنيش... فاكراني نسيت...

أنا عمري ما هنسي إنه كسرني بالشكل ده وأنا بدل ما أتحط في الموقف ده تاني أنا اللي سيبته... مستحيل أحط نفسي في موقف إنه يرميني مرة تانية أنا مش رخيصة يا ماما. تنهدت والدتها وهي تقترب منها وتمسك كفها وتقول: -يا بنتي هو غلط وعرف غلطته وحاول يصلحها... يوسف كان هيموت عشانك وأنتي بت... وهو بيحبك أنتِ... لو كان بيحب وعد كان رجعلها فورا... لكن ده بقاله أسبوع بيحاول يرجعك وأنتِ رافضة...

يا حياة متضيعيش كل حاجة من إيدك عشان خاطر أوهام... يوسف فعلا بيحبك... صحيح هو خجول شوية لكن يوسف يعتبر أنا اللي ربيته وأعرفه كويس يا بنتي كان هيتجنن عشان يكلمك... فكري تاني متضيعيش كل حاجة من إيديكِ يا بنتي. هزت حياة رأسها وقالت: -كل اللي بينا انتهى يا ماما. ثم تركتها وذهبت. تنهدت والدتها بتعب وقالت: -ربنا يهديكي يا حياة!! ..... على الجانب الآخر... كانت والدة يوسف تكاد أن تفقد عقلها بسبب ابنها.

-يا بني يا حبيبي افهم بس. ابتعد يوسف وهو يشير بكفيه بعصبية كبيرة ويقول: -لا يا أمي مش عايز أفهم حاجة... بنت اختك تعبتني وعملت من الحبة قبة ونكدت عليا... لحد امتى هتعاقب على غلطة عملتها من زمان وكفرت عنها كتير... بحاول أتكلم معاها وأفهمها إني بحبها هي مش وعد لكن هي رافضة تفهم ونكدت عليا... أنا إنسان يا أمي... إنسان وليا طاقة وخلاص تعبت مش معقول كل مرة تعايرني بغلطة أنا عملتها...

لحد امتى هحاول أتفهمها يا أمي عارف إن اللي عملته أكبر غلط بس أنا تعبت من الاعتذار يا أمي أنا بحبها وعايز أعيش في هدوء معاها مش كل شوية أحاول أقنعها بحبي. أمسكت والدته وجهه وقالت: -هي لسه مقتنعتش بحبك... مفروض تحاول لو بتحبها وإلا بكرة هتلاقي غيرك خدها منك يا يوسف... هل هتقبل حد غيرك ياخدها... هتقبل تحب حد غيرك؟ كلمات والدته أشعلت النيران في قلبه ودون شعور نهض ليذهب إليها. .....

رن الجرس على خالتها لتفتح له. دخل مباشرة لغرفة حياة ليجدها تجلس على الفراش وهي تبكي. -كتب كتابنا بكرة. قالها بنبرة قوية لتنظر إليه بصدمة وتقول: -نعم!! -سمعتيني... كتب كتابنا بكرة جهزي نفسك يا عروسة. ثم استدار وتركها مذهولة. ..... في الفجر... دقات قلبه صمتت أذنيه. كان ينتظرهم في المكان الذي اتفقا عليه. لحسن الحظ خبر القبض عليه لم ينتشر بل كان هناك تكتم كبير عليه وتلك كانت فرصته ليخدعهم.

انتظر جاسر وهو ينظر في ساعته محاط ببضعة رجال هم في الأصل رجال شرطة متخفين. كان قلبه ينبض بخوف... كان يخاف أن تفشل تلك العملية. كان يتمنى بقوة أن تنجح كي تتخفف عقوبته ويخرج. خبر حمل وعد أدخل السرور لقلبه. صحيح ما زال غاضبًا وغفرانه لن يكون بسهولة. ليكن واضحًا لا يظن أنه سوف يغفر لها الآن. رغم أنه يعشقها بقوة إلا أنها جرحته بعمق. هو يريد المزيد من الوقت لكي يغفر ولكن الأكيد لن يدعها تبتعد عنه...

وليس من أجل الطفل فحسب ولكن في تلك الأيام التي ابتعد عنها شعر بنقص رهيب داخل قلبه. شعر بقلبه مقفر كالصحراء ولكن الآن شعر بالربيع يعود. هوى قلبه بقدميه عندما شعر بسيارات عديدة تقترب منه. كان عددهم كبير ودعا الله أن يتم الأمر على خير. خرج الرجل الذي يتعامل معه وهو اليد اليمنى لمستر جاك يدعى مروان ومع رجال عديدة من سياراتهم في وقت واحد. اقترب الرجل وقال: -في ميعادك بالضبط يا صياد...

دايمًا أنت أحسن مننا في مسألة المواعيد. ابتسم جاسر وقال بثقته المعتادة: -دي عادة مقدرش أغيرها. تطلع الرجل إليه بأسف وقال: -زعلان أوي إن ده آخر تعامل ليك معانا. -وأنا كمان يا مستر مروان بس خلينا ندخل في المهم... البضاعة فين؟ هز الرجل رأسه ثم صفق بيديه ليقترب بضعة رجال بحقائب كبيرة ثم يفتحوها أمامه لتظهر كمية من الهيروين ضخمة. أضخم كمية رآها جاسر من قبل.

ابتلع ريقه وهو يعطي إشارة المتفق مع الشرطة. لحظات ودوى إطلاق النار في المكان. نظر إليه مروان بصدمة لخيانته وقال: -خنتنا يا صياد!!! أخرج رجال مستر جاك أسلحتهم وتبادلوا إطلاق النار مع الشرطة. حاول جاسر أن يبتعد عنهم ويحمي نفسه إلا أن مروان ضربه بالرصاص من الخلف مصيبًا ظهره. صرخ جاسر بألم ثم ركض لاهثًا ولكن شعر بالضعف يغزوه ووقع على الأرض ليتقدم مروان ويرفع سلاحه مصوبًا على رأسه وقال: -لو هموت يبقى هتموت معانا يا صياد.

ثم كاد أن يضغط على الزناد إلا أن رصاصة اندفعت لتصيب منتصف جبهته ويسقط ميتًا. نظر جاسر إلى من أطلق الرصاص ليجده عدي! اقترب عدي بسرعة من جاسر وقال وهو يساعده: -قربنا نسيطر عليهم. تنهد جاسر بألم وقال: -مش عارفة أشكرك إزاي. ابتسم عدي وقال: -جوزني بنت عمك. ضحكا سويا. لم يتخيل جاسر أنه سوف يضحك من قلبه في تلك الأحوال. وسط الرصاص بينما رجال الشرطة تحاول أن تسيطر على الخارجين عن القانون... والمفاجئ أكثر أن يضحك مع عدي!!

من كان يصدق أن الصياد سوف يصادق رجال الشرطة!!! فجأة صرخ عدي بقوة وهو يشعر برصاصة تخترق كتفه من أحد رجال مستر جاك ليقع بجوار الصياد وهو يتألم بقوة ويصرخ. اقترب رجال الشرطة من عدي ليقوموا بحمايته ثم لحظات واستطاعوا أن يمسكوا بجميع الخارجين عن القانون وتمت بنجاح المهمة ولكن أسفرت عن إصابة الصياد وعدي. .......... في اليوم التالي...

-أنا عايزة أروحله يا ملاك. قالتها وعد وهي تبكي بقوة بينما القلق يتزايد في قلبها. كانت منهارة كثيرًا عندما سمعت أن جاسر قد أُصيب. شعرت قلبها يخرج من صدرها. قلقت ملاك وهي ترى حالتها تلك وحاولت أن تهدئها قائلة: -وعد اهدى... هاخدك عنده. بس اهدى أبوس إيديك... مالك بيه كلمني وقالي إنه كويس وحالته مستقرة وهو حاليًا في المستشفى.

انسكبت دموع وعد وقلبها ينتفض داخل صدرها لتنظر إليها ملاك بشفقة وداخلها تتمنى أن يخرج جاسر سريعا لعائلته. فالحب الذي تراه في عيني وعد نادر للغاية. -اجهزي وبابا هنروح المستشفى. قالتها ملاك وهي تربت على كفها ثم أكملت: -بس ممنوع تبكي هناك أو تجهدي نفسك. .......... في المشفي... -أنت أكيد مجنون يا عدي بترمي نفسك للموت عشان مجرم؟ قالها مالك بفزع عندما خرج عدي من غرفة الطوارئ. كتفه مضمد بسبب الرصاصة التي أصابته.

ابتسم عدي في وجهه وقال: -المجرم ده هو اللي ساعدنا انت ناسي ولا إيه... وبعدين أنا وعدت ملاك إني هحمي جاسر... متنساش إنه هو اللي باقي ليها من عيلتها ومكنتش هسمح إنه يصيبه أذى. نظر إليه والده وقال بجنون: -ملاك... ملاك... ملاك... قرفتني بيها وكأنها البنت الوحيدة في العالم يا عدي... كنت هتبوظ خطتنا عشانها... خرجتها برا خططك... عايز تسيب شغلك برضه عشانها وكنت هتموت عشانها!!! البنت دي هتكون نهايتك يا عدي خلي بالك.

لم يرد عليه عدي لأنه تجمد كثيرًا وهو يراها قادمة بعنفوانها المعتاد. شعرها الأصفر يتأرجح خلفها. عينيها لا تفصحان عن أي مشاعر. فقط تمسك كف وعد زوجة جاسر وتمشي بهدوء معها. اقتربت منهما وابتسامة لطيفة على شفتيها وهي توجه الحديث لمالك غير مهتمة أبدًا بعدي. -إيه أخباره؟ تنهد مالك ونظر لعدي وقال: -كويس وبعد ربنا الفضل يرجع لعدي اللي كان هيروح فيها وهو بينقذه. نظرت وعد إلى عدي وقالت: -شكرًا يا بيه.

لكن ملاك لم تتكلم بل أشاحت بوجهها. لقد لاحظت إصابته ما أن دخلت رغم أن قلبها ارتجف بقوة ولكنها رفضت أن تظهر تأثرها. رفضت أن تظهر ضعفها له. هي تحاول الآن أن تخرج عدي من حياتها وستفعل المستحيل لكي يخرج. ابتسم عدي وقال: -هو نايم دلوقتي ممكن. قاطعته وعد بلهفة وقالت بتوسل: -لو سمحت خليني أشوفه وهو نايم لأنه أكيد هيرفض يشوفني لو صحي... لو سمحت يا بيه. هز عدي رأسه وقال بهدوء: -تمام اتفضلي. .....

ولجت وعد بقلب خافق إلى الغرفة لتجده نائمًا على جانبه بهدوء. تصاعدت الدموع لعينيها وانسابت وهي تقترب منه بينما قلبها يصرخ داخل صدرها. لو كان حدث له شيء لكانت ماتت أكيد. لقد عرفت أنه الحياة وقد أغرمت به أكثر من السابق. ابتسمت بحب وهي تمسك يده وتقبلها وقالت: -قبل كده كنت مستغرب إزاي الصياد حب فريسته... بس أنا اتأكدت من زمان إن كل حاجة في الحياة معقولة لأن حتى الفريسة حبت الصياد بتاعها... أنا بحبك أوي يا جاسر...

بحبك أكتر من أي حاجة في حياتي... ومهما كانت السنين اللي هتاخدها هنا أنا هستناك يا جاسر... هستناك للأبد. وضعت كفه على قلبها وقالت: -قلبي مش هيكون لحد غيرك... هتفضل دايما أنت مالكه. تنهدت وعد ونهضت وهي تقبله على رأسه ثم وضعت رأسها على كفه وأغمضت عينيها قائلة: -أنا بحبك يا صياد. فتح جاسر عينيه ونظر إليها وابتسامة جميلة شقت شفتيه. ..... في الخارج... كان مالك قد ذهب ووقف عدي أمام ملاك وقال:

-مش هتقوليلي حمدالله على سلامتك؟ زفرت بضيق وكادت أن تذهب من أمامه إلا أنه أمسك ذراعها وقال هامسا في أذنها: -مش هستسلم يا ملاك... هعمل المستحيل عشان ترجعيلي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...