علي: لأني يا أمل أنا عندي مريض قلب ولازم أعمل عملية ونسبة نجاح العملية ضعيفة.
أمل: بدموع: ليه ما قولتيليش؟ إنت هتعمل العملية وهتخف.
علي: اسمعيني كويس، أنا كتبت كل حاجة باسمك لأني كنت هكتب لك إنتي ومنه لأنها بنت خالتي وتعبت معايا، بس لما شوفت خيانتها كتبت كل حاجة باسمك إنتي اللي تستاهلي.
أمل: ببكاء: ليه بتقول كدا يا علي؟ إنت هتخف وكل حاجة هترجع لك وترجع تشتغل.
علي: تعالي وحضنها: ليه بتعيطي دلوقتي؟ أنا لسه ما عملتش العملية.
أمل: علي لو جرالك حاجة أنا هموت، بعد ما اتعذبت كتير لقيتك.
علي: ليه زعلانة يابت ها؟ أنا أهو قدامك بخير، ويلا علشان نروح الشركة وهعرفك كل حاجة عن الشغل وإزاي الشغل ماشي.
أمل: لا يا علي أنا مش بفهم في شغلك دا.
علي: أنا هكون معاكي وهفهمك كل حاجة خطوة بخطوة علشان لو في يوم ما كنتش موجود معاكي تعرفي تتصرفي.
أمل: بدموع: علي إنت بتخوفني، إنت هتكون معايا، أنا مش عايزة فلوس ولا شركة ولا أملاك، المهم إنت تكون معايا.
أمل انهارت.
علي: ششش، اهدي ياقلبي، أنا معاكي لآخر نفس، بس عايزك تتعلمي الشغل علشان تعلمي ولادك.
أمل: ولادي يعلمهم أبوهم.
علي: أتمنى إن الفرحة ترجع للبيت ويبقى عندنا ولاد.
أمل: وأنا كمان بتمنى دا، يلا قوم نعمل أحلى أكلة بعدها نطلع الشركة.
علي: تمام ياحبيبتي، تعالي يلا.
رزقت الكرسي للمطبخ.
أمل: أنا هعمل أحلى كيكة لأجمل زوج في الدنيا.
علي: آه يا أمل، كنت ببقى في البيت لوحدي طول اليوم، كنت بتمنى بس ألاقي حد يتكلم معايا ويخرجني من هنا.
أمل: انسى اللي فات، من النهاردة أنا معاك.
قضوا وقت جميل مع بعض، قدرت أمل إنها تسعده ولو شوية. وصلوا قدام الشركة، دخلوا استقبلوه الموظفين بفرحة.
أمل: شايف الكل هنا بيحبك.
علي: أيوه.
بعدها وجه كلامه للموظفين: الكل يسمع اللي هقوله، من النهاردة مديرة الشركة هي أمل مراتي وكل كلمة تقولها مسموعة.
الموظفين: تمام يافندم.
علي: يلا نروح على المكتب.
دخلوا المكتب، كان مرتب وجميل.
أمل: مكتبك حلو أوي ومرتب.
علي: من النهاردة دا بقى مكتبك، تعالي علشان أفهمك الشغل.
قعدت جنبه وبدأ يفهمها كل حاجة.
بعد وقت.
علي: تعبتي.
أمل: لا، الشغل طلع سهل، فهمت بسرعة.
بصتله لقته بيغمض عينيه ونفسه سريع.
أمل بخوف: علي، علي رد عليا.
علي: اممم.
ووقع رأسه.
أمل بدموع: علييييي.