تحميل رواية السرعة والغضب بقلم سلسبيل احمد pdf
بقلم سلسبيل احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
هو مين ده إلى كنتي قاعدة معاه؟ مكنتش قاعدة معاه! أعمى أنا بقى؟ أسر معرفوش! جه قعد لوحده عادي وأنا قمت أهو يلا بينا. مسكت إيده عشان نتحرك، أسر بص لها بشك وبعدين سابها وراح عنده. خير يا حبيبي في حاجة؟ شايفك بتبص جامد. أسر كان داخل عليه جامد ومقرب منه بحدة. خالد بابتسامة باردة: مفيش حاجة، مجرد سوء تفاهم بس. أسر بعدم فهم: سوء تفاهم؟ نانسي قربت: أسر محصلش حاجة خلاص يلا نمشي. بالظبط الموضوع بسيط. أسر مهتمش ليها وبصله في عينه: اللي هو إيه بقى؟ رفع كتفه بسلاسة: خبطت فيها امبارح وجيت أكرر اعتذاري النهارد...
رواية السرعة و الغضب الفصل الأول 1 - بقلم سلسبيل احمد
هو مين ده إلى كنتي قاعدة معاه؟
مكنتش قاعدة معاه!
أعمى أنا بقى؟
أسر معرفوش! جه قعد لوحده عادي وأنا قمت أهو يلا بينا.
مسكت إيده عشان نتحرك، أسر بص لها بشك وبعدين سابها وراح عنده.
خير يا حبيبي في حاجة؟ شايفك بتبص جامد.
أسر كان داخل عليه جامد ومقرب منه بحدة.
خالد بابتسامة باردة: مفيش حاجة، مجرد سوء تفاهم بس.
أسر بعدم فهم: سوء تفاهم؟
نانسي قربت: أسر محصلش حاجة خلاص يلا نمشي.
بالظبط الموضوع بسيط.
أسر مهتمش ليها وبصله في عينه: اللي هو إيه بقى؟
رفع كتفه بسلاسة: خبطت فيها امبارح وجيت أكرر اعتذاري النهارده وأطمن عليها مش أكتر.
أسر مخلاهوش يكمل وزقه جامد وهو بيزعق: خبطت في إيه؟ هو أنت اللي بهدلتها كده؟
وقفت قدامه بسرعة: أسر!
جابني على جنب وقرب له مرة تانية وبصله: إيه اتعميت ولا إيه عشان توقعها وتبهدلها كده؟
خالد ببرود: تمام، أنا هعتبر ده كمان سوء تفاهم ومش هرد عليك عشان واضح إن عندك مشاكل ودماغك تعبانة.
نهى كلامه وهو بيطبطب على كتف أسر بسخرية، وقتها أسر زق إيده و ضربه بونية في وشه جامد وقعه على الأرض.
زعقت بخصوصه: أسر! بس!
ساعتها الجامعة كلها اتلمت لأنهم عارفين أسر، وسلكوا بينهم ومنهم أدهم صاحب أسر اللي مرضاش يفلته.
أسر بعصبية: أوعى يا أدهم سيبني.
أدهم مسكه: قلت لك بس يا واد أنت خلاص! عايز العميد يجي يلمنا!
وهو كذلك، الدكاترة خدنا كلنا على أوضة العميد، وأنا كانت دموعي بتنزل بهدوء بعد ما حصلت كل المشكلة دي بسبي، كنت محرجة أبص في عين أي حد.
العميد بزعيق: إيه قلة الأدب اللي حصلت دي؟ فاكرين نفسكم فين ها!
أسر بحدة: فاكرين نفسنا في حرم جامعي لحد ما واحد اتعرض لابنة عمي ومد إيده عليها.
خالد بسرعة: محصلش، حتى اسألها حضرتك، كل الموضوع إني خبطت فيها بالغلط ووقعت.
أسر بص له بغضب: أنت أساسًا مش في كلية تربية، إيه اللي مخليك تروح هناك؟
العميد رزع على مكتبه: بس آخرسوا كلكم.
بص لخالد: هات الكارنيه بتاعك.
خالد اداله الكارنيه.
حضرتك أنا في كلية هندسة سنة خامسة.
يعني فاضلك سنة وتتخرج وبتعمل مشاكل؟ محدش قالك إنها هتتكتب في الملف بتاعك مشاغب!
وليه؟ أنا أساسًا معملتش اللي بيقوله ده، أنا كنت رايح كلية تربية لواحد صاحبي عادي وفعلاً مكنش قصدي وخبطت فيها بالغلط ولا مديت إيدي ولا غيره، هي وقعت من الخبطة.
بعد ما كان هيتسحب مننا الكارنيهات دكتور اتدخل وحل الموضوع، وأسر وخالد اتطردوا أربع أيام.
خرجت من الأوضة لقيت أمنية مستنياني، طبطبت عليا وكانت بتطمن أنا كويسة ولا لأ.
اتكلم بنرفزة: يلا عشان نروح.
مردتش عليه، سلمت عليها ومشيت معاه بهدوء وركبنا العربية.
كنت مستنية يتكلم يقول أي حاجة، ولكن مكلمنيش، كمان هو اللي هيعمل زعلان!
وصلنا الفيلا، نزلت من العربية لقيته بيدور وهيطلع، لكن مسألتوش رايح فين.
***
في الجامعة.
بسملة: مين ده؟ أول مرة أشوفه!
أميرة: تقصدي اللي أسر عجنه.
هو في غيره!
تيجي نتعرف عليه؟
وماله.
بس هو كاريزما كده وشكله حلو، أصلًا معرفش راح اتلزق في حبيبة أسر ليه.
أميرة بنفسنة: متقوليش حبيبته.
أيوه معاكي حق، بعد الخناقة دي مفروض أقول مراته.
سخيفة، تعالي نروح نشوفه يلا.
دخلوا كأنهم رايحين صدفة وقعدوا مع خالد وواحد صاحبه واتعرفوا عليهم.
***
في ساحة السباقات.
أدهم.
إيه يا مفتعل المشاكل منور.
في سباقات النهارده صح؟
ناوي ولا إيه؟
أها، حطني في الترتيب.
طب مبلاش وتريح، أنت عند تصفيات أصلًا.
عيب عليك، حطني بس بليل أنا قاعد حبة.
أدهم راح يعرفهم ينزلوا أسر في الجدول، اللي أول لما دخل بس كله بدأ يتكلم عنه وعيونهم كانت عليه، وبيسألوا مين المسكين اللي هينزل قصاد أسر مهران.
أدهم رجع له لقى سرحان.
خير الباشا ماله؟
الواد اللي اسمه خالد ده وراه حوار.
رسيني.
افتكر معايا كده.
...
صح؟
تصدق صح! وهتعمل إيه؟
هنشوف بقى.
***
في فيلا حسين مهران.
دخلت من الباب لقيت جدو في وشي.
جدو.
حمد الله على السلامة، فين أسر أمال؟
أسر خرج مع صحابه.
اممم، جاي في اليوم اللي محتاجاه فيه.
فيه حاجة ولا إيه؟
عايزة في اجتماع مهم في الشركة بليل.
تنهدت: اممم، أكيد مش هيتأخر يعني.
طلعت أوضتي وبعتله مسدج يجي بدري لأن جدو عايزه، بس مردش عليا.
فات تلت ساعات لسه مردش ولا حتى جه على الغداء ولا العشاء! جدو كان مضايق جدًا وطلع ينام، أما أنا فنزلت استنيته في الجنينة.
***
على طريق السباق.
أسر كان واقف على الخط بعربيته وكله بيترقب مين اللي هيتجرأ وينزل قصاده، عشان يتفاجئ بـ خالد بيتقدم بعربية جنبه على الخط.
أدهم راح عند شباك عربية أسر: أنا لقيت حد مسجل باسم خالد الورداني قصادك، بس متخيلتش إنه هو.
مش قولتلك؟
طب إيه؟
أسر بثقة: سيبه أعلم عليه.
أسر!
متخافيش، ابدأ يلا.
أسر بص لخالد بعدم اهتمام وبعدين بص قدامه.
أدهم وقف في النص.
جاهزين؟
أسر دور وصوت عربيته طربت المكان.
ابدأوا.
السباق بدأ وأسر كان متقدم، خالد حاول يكسر عليه معرفش وحاول يتقدم عنه، لكن أسر كان بيمشي قدامه وبيعمله عرقله وبيزاوله.
خالد اتقدم عليه أخيرًا وداس بنزين، وقتها أسر ابتسم بسخرية وداس بنزين على آخر سرعة، وعدى خالد بمنتهى السهولة وكسب.
نزل من العربية والكل كان متجمع حواليه، أما خالد ففضل في عربيته وضرب الدركسيون بعصبية.
بتقرب عنده بنت بشعر قصير وبتضرب كفها في كفه: مبروك يا أيسو، رجعت فجأة يعني.
أسر ابتسم لها: محدش يتوقعني.
قربت منه بتحدي: طب إيه متيجي تسابقني؟
مش بسابق بنات، وأنتي عارفة يا سارة.
ضحكت: هتنكري إني كسبتك قبل كده؟
كانت مرة وكنت سايبك جدعنة مني يا صرصور.
أنت عارف أنا إيه، فبلاش عنصرية.
بصراحة بالنسبة لأنك بنت، بس أها أنتِ موهبة نادرة، أشهد بكده.
ابتسمت: حبيبي، شهادة أعتز بيها، طب هتيجي تكمل السهرة معانا؟
لا، كفاية كده النهارده، هروح، ممكن أجي قريب.
أشطا.
باي، سلام يا أدهم.
سلام يا حبيبي.
***
استغفروا.
فضلت مستنية لحد ما الساعة بقت 2 بليل، وأخيرًا سمعت صوت عربيته المميز وعرفت إنه داخل، كان في طريقه للباب ولما شافني عند المرجيحة في الجنينة لقيته جاي وقعد جمبي.
أهلاً.
مردتش عليه وفضلت مربعة إيدي وباصة قدامي.
جدو كان عايزني في إيه؟
معرفش، ابقي اسأله هو.
طيب.
فضل ساكت المستفز، فقمت وكنت ماشية قبل ما يقف قصادي ويوقفني.
أنت مستنياني كل ده عشان تقومي تمشي من غير ما تتكلمي؟
أنا مكنتش مستنياك أصلًا.
كدابة أوي، دي زي كدبة الوقعة كده صح؟
متفتحيش الموضوع أحسن!
لا افتحه، معنديش حاجة أخاف منها!
مكنتش بصاله، فبص لي هو: ها، كدبتي عليا ليه؟
عيونه بتلخبطني! أنا مبعرفش أكذب وهو باصص لي بتوتر ومببقاش مدركة الكلام اللي طالع مني! وأنا أصلًا مش بحب أكدب عليه.
أنا مكدبتش يا أسر، قولتلك إني وقعت، أنت مسألتش وقعت إزاي.
والله؟ ده لعب بالكلام حلو أوي.
مكنتش عايزة أقولك عشان أنت بتاع مشاكل، وطلع معايا حق، أنت عملت مشكلة.
عشان هو يستاهل، أنتِ فاكرة إنه فعلًا خبط فيكي بالغلط؟ أنتِ متعرفيش دماغ الولاد.
ماشي.
متلقيش وشك عليا يا بت!
ملكش دعوة بيا، وبعد كده بقى يبقى كل واحد يروح لوحده، أنا كمان عندي عربية وبعرف أسوق.
بص قدامه بعيد على عربيتي اللي مركونة بقالها فترة: أروح أدلعها دلوقتي؟ بعدين هي مين دي اللي بتعرف تسوق!!!
والله لو أنا مبعرفش أسوق تبقى عيبة في حقك.
أسر سكت شوية وبصلها بنص عين، استوعب الجملة بتاعتها، معاها حق فعلًا، إزاي؟
ما علينا، مش موضوعنا دلوقتي.
صح، موضوعنا، أنت كنت فين؟ ومردتش ليه؟
متلقيش وشك وهقولك.
ها، أنجز.
صالحيني الأول عشان كدبتي.
أسر، أنا اللي مضايقة! أنت عملت مشكلة بسبي وحرجتني!! مش معقول الجامعة كلها بتخاف تقرب لي بسببك.
طب ما حلو ده.
ضربته بعصبية: بكرهك.
ضحك: تؤ، لا بتحبيني.
بكرهك صدقني.
يرفع حاجبيه وبص لي: والله بتحبيني.
زقيته وضحكت: بس! متتهزرش معايا.
غمز لي: طب هقولك كنت فين؟
قول يا بارد.
في السبق.
بدهشة: إيه!! من ورا جدك!
لا، من قدامه، ما أكيد من وراه، هو مديني فرصة أتنفس! عشان يبقى قدامه.
طب وليه كده! وبعدين ماهو هيعرف.
مش هيعرف، لو أي حد نزل فيديو حتى، كنت لابس خوذة وأنتِ عارفة أنا بحب العربيات والجو ده قد إيه؟
أنا عارفة يا أسر، بس مش فاهمة؟
أسر غير الموضوع: وتعرفي يا حلوة علمت على مين النهارده تاني في السبق ده؟
اتحفني يا أسر، مين على أساس إني هعرف.
الحلو اللي ضربته في الجامعة.
إيه! لا لحظة، مش فاهمة.
الواد ده بيسابق من زمان، وأنتِ عارفة إن دي أكتر حاجة بحبها وشاطر فيها، فـ أنا أكيد عارف المجال كله وعارف كل اللي بيدخلوا سباقات، أول ما شفته وكنتي بتشديني عشان نمشي، عرفت شكله ورجعت له أشوفه عايز إيه.
يعني دلوقتي هو كمان عارفك؟
أكيد عارفني، سجل اسمه قصادي في السبق النهاردة مش صدفة.
وعايز منك إيه؟
داخل في نفس البطولة اللي أنا داخلها.
أها، البطولة الكبيرة اللي حكيت لي عنها، وبرضو جدو ميعرفش عنها حاجة صح؟
ولو عرفتيها هنفخك، أنا بقولك أنتِ بس.
تنهدت شوية وبصت لي بهدوء: عشان بثق فيكي.
فضلت سرحانة في الجملة وساكتة.
شاور قدام وشي: نانسي! مش هتقولي له حاجة؟
ماشي يا أسر.
اوعدي.
خلاص بقى، قولنا مش هقول حاجة، أنا طالعة أنام عشان تعبانة وسهرانه بقالي كتير، تصبحي على خير.
طلعت أوضتي، وكنت مش عارفة أنا فعلًا هخبي على جدو؟ هو خايف على أسر! وأنا كمان مبقتش مرتاحة وخايفة عليه.
***
تاني يوم. الساعة 7 الصبح.
صحيت على مشبك بيتحدف على راسي، قمت بصيت حواليا لقيت أسر في بلكونة أوضتي.
أنت نطيت من بلكونتك لعندي؟
أها، في أمر غاية في الأهمية!
إيه؟
تيجي معايا نتسابق؟
بصت له برفعة حاجب: إيه!!
يتبع.
رواية السرعة و الغضب الفصل الثاني 2 - بقلم سلسبيل احمد
- هو مين ده الى كنتي قاعده معاه؟
- مكنتش قاعده معاه!
= اعمي انا بقا ؟؟؟
- أسر معرفوش!! جه قعد لوحده عادي وانا قومت اهو يلا بينا
"مسكت ايده عشان نتحرك أسر بصلها بشك وبعدين سابها وراح عنده"
- خير يا حبيبي في حاجه شايفك بتبص جامد؟
"أسر كان داخل عليه جامد ومقرب منه بحده"
خالد بابتسامه بارده: مفيش حاجه.. مجرد سوء تفاهم بس
أسر بعدم فهم: سوء تفاهم؟؟
نانسي قربت: أسر محصلش حاجه خلاص يلا نمشي
- بالظبط الموضوع بسيط
اسر مهتمش ليها وبصله فعينه: الى هو ايه بقي؟
رفع كتافه بسلاسه: خبط فيها امبارح وجيت اكرر اعتذاري انهارده واطمن عليها مش أكتر
أسر مخلهوش يكمل و زقه جامد وهو بيزعق: خبط ف ايييه؟؟؟؟ هو انت الى بهدلتها كده ؟؟
وقفت قدامه بسرعه: أسر!!!!
جابني على جمب و قربله مره تانيه و بصله: اية اتعميت ولا ايه عشان توقعها و تبهدلها كده؟؟؟
خالد ببرود: تمام.. انا هعتبر ده كمان سوء تفاهم ومش هرد عليك عشان واضح ان عندك مشاكل ودماغك تعبانه
" نهي كلامه وهو بيطبطب على كتف أسر بسخريه وقتها أسر زق ايده و صْربة بونيه في وشه جامد وقعه على الأرض "
زعقت بخصْه: أسر بس !!!!!
"ساعتها الجامعه كلها اتلمت لأنهم عارفين أسر وسلكوا بينهم ومنهم ادهم صاحب أسر الى مرضاش يفلته .."
أسر بعصبيه: اوعي يا أدهم سبني
أدهم مسكه: قولتلك بس ياض انت خلاص !!! عايز العميد يجي يلمنا!!!!
" وهو كذالك.. الدكاترة خدونا كلنا على اوضة العميد وانا كانت دموعي بتنزل بهدوء بعد ما حصلت كل المشكله دي بسببي كنت محرجه ابص في عين اي حد "
العميد بزعيق: اي قلة الأدب الى حصلت دي فاكرين نفسكم فين ها !!!!!
أسر بحده: فاكرين نفسنا في حرم جامعي لحد ما واحد اتعرض لابنت عمي و مد ايده عليها
خالد بسرعه: محصلش حتي اسألها حضرتك كل الموضوع اني خبطت فيها بالغلط و وقعت
أسر بصله بغضب: انت اصلا مش في كلية تربية اي الي مخليك تروح هناك !!!
العميد رزع على مكتبه: بس اخرسوا كلكوا
بص لخالد: هات الكارنيه بتاعك
"خالد اداله الكارنيه"
- حضرتك انا في كلية هندسه سنة خامسه
العميد: يعني فاضلك سنه و تتخرج و بتعمل مشاكل ؟؟ محدش قالك انوه هيتكتب في الملف بتاعك مشاغب!
= وليه ؟ انا اساسا معملتش الى بيقوله ده انا كنت رايح كلية تربية لواحد صحبي عادي وفعلا مكنش قصدي وخبطت فيها بالغلط ولا مديت ايدي ولا غيره هي وقعت من الخبطه
" بعد ما كان هيتسحب مننا الكارنيهات دكتور ادخل وحل الموضوع و أسر و خالد اترفدوا اربع ايام . "
" خرجت من الأوضة لقيت أمنيه مستنياني طبطبت عليا وكانت بتطمن انا كويسة ولا لاء "
اتكلم بنرفزة: يلا عشان نروح
" مردتش عليه سلمت عليها ومشيت معاه بهدوء وركبنا العربية "
" كنت مستنيا يتكلم يقول اي حاجه ولكن مكلمنيش كمان هو الى هيعمل زعلان ! "
"وصلنا الفيلا نزلت من العربية لقيته بيدور وهيطلع لكن مسألتوش رايح فين ؟؟؟"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في الجامعه ||
بسمله: مين ده اول مره اشوفه!
اميرة: تقصدي الي اسر عجنه
- هو في غيره!
= تيجي نتعرف عليه؟
- ومالو
= بس هو كاريزما كده و شكله حلو اصلا معرفش راح اتلزق في حبيبه أسر ليه
اميره بنفسنه: متقوليش حبيبته
- ايوه معاكي حق بعد الخناقة دي مفروض اقول مراته
- سخيفه تعالي نروح نشوفه يلا
" دخلوا كأنهم رايحين صدفه و قعدوا مع خالد و واحد صاحبه و اتعرفوا عليهم.. "
صلي على محمد
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في ساحه السباقات ||
- أدهم
= ايه يا مفتعل المشاكل منور
- في سباقات انهارده صح
= ناوي ولا ايه؟
- أها حطني في الترتيب
= طب مبلاش وتريح انت عندد تصفيات اصلا
- عيب عليك حطني بس بليل انا قاعد حبه
" أدهم راح يعرفهم ينزلوا أسر في الجدول الى اول لما دخل بس كله بدأ يتكلم عنه وعيونهم كانت عليه و بيسألو مين المسكين الى هينزل قصاد أسر مهران."
" أدهم رجعله لاقاه سرحان "
- خير الباشا ماله
= الواد الى اسمه خالد ده وراه حوار
- رسيني
= افتكر معايا كده ................. صح ؟
- تصدق صح !!!!! وهتعمل ايه؟
= هنشوف بقا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في فيلا حسين مهران ||
" دخلت من الباب لقيت جدو في وشي "
- جدو!
= حمد الله على السلامة فين أسر امال؟
- ءءءء أسر خرج مع صحابه
= امممم جاي في اليوم الى محتاجه فيه
- فيه حاجه ولا ايه
= عايزه في اجتماع مهم في الشركه بليل
اتنهدت: اممم أكيد مش هيتأخر يعني
" طلعت اوضتي وبعتله مسدج يجي بدري لأن جدو عايزه بس مردش عليا "
" فات تلت ساعات لسه مردش و لا حتي جه على الغدا و لا العشا! جدو كان مضايق جدا وطلع ينام اما انا فا نزلت استنيته في الجنينه.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| على طريق السباق ||
" أسر كان واقف علي الخط بعربيته وكله بيترقب مين الى هيتجرأ وينزل قصاده.. عشان يتفاجئ ب خالد بيتقدم بعربية جمبه على الخط "
أدهم راح عند شباك عربية اسر: انا لقيت حد مسجل بأسم خالد الورداني قصادك بس متخيلتش انوه هو
- مش قولتلك؟
= طب ايه
أسر بثقه: سيبه اعلم عليه
- أسر!
= متقلقش ابدأ يلا
"أسر بص لخالد بعدم اهتمام وبعدين بص قدامه"
"أدهم وقف في النص"
- جاهزين؟؟؟
"أسر دور و صوت عربيته طربت المكان"
= ابدؤا
" السباق بدأ و أسر كان متقدم خالد حاول يكسر عليه معرفش وحاول يتقدم عنه لكن أسر كان بيمشي قدامه و بيعمله عرقله و يزاوله "
" خالد اتقدم عليه اخيراً و داس بنزين وقتها أسر ابتسم بسخريه و داس بنزين على آخر سرعه.. و عدا خالد بمنتهي السهوله وكسب. "
" نزل من العربية و الكل كان متجمع حوليه اما خالد فا فضل في عربيته و صْرب الدركسيون بعصبيه "
بتقرب عنده بنت بشعر قصير و بتصْرب كفها في كفه: مبروك يا ايسو رجعت فجأة يعني
أسر ابتسملها: محدش يتوقعني
قربت منه بتحدي: طب ايه متيجي تسابقني؟
- مش بسابق بنات وانتي عارفه يا سارة
ضحكت: هتنكر اني كسبتك قبل كده
= كانت مره و كنت سايبك جدعنه مني يا صرصور
- انت عارف انا ايه فا بلاش عنصريه
= بصراحه بالنسبة لأنك بنت بس أها انتي موهبة نادره اشهد بكده
ابتسمت: حبيبي شهادة اعتز بيها طب هتيجي تكمل السهره معانا
- لا كفايه كده انهارده هروح ممكن اجي قريب
= اشطا
- باي .. سلام يا أدهم
= سلام يا حبيبي
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفروا.
" فضلت مستنيا لحد ما الساعه بقت 2 بليل و اخيرا سمعت صوت عربيته المميز وعرفت انوه داخل كان في طريقه للباب ولما شافني عند المرجيحه في الجنينه لقيته جاي وقعد جمبي "
- أهلا
"مردتش عليه وفضلت مربعه ايدي وباصه قدامي"
- جدو كان عاوزاني في ايه
= معرفش ابقي اسأله هو
- طيب
" فضل ساكت المستفز فا قومت وكنت ماشيه قبل ما يقف قصادي و يوقفني"
- انتي مستنياني كل ده عشان تقومي تمشي من غير ما تتكلمي؟
= انا مكنتش مستنياك اصلا
- كدابه اوي.. دي زي كدبه الوقعه كده صح
= متفتحش الموضوع احسن!
- لا افتحه معنديش حاجه اخاف منها!
مكنتش بصاله فا بصلي هو: ها كدبتي عليا ليه؟؟
" عيونه بتلخبطني!! انا مبعرفش اكدب وهو باصصلي بتوتر ومببقاش مدركه الكلام الى طالع مني ! وانا اصلا مش بحب اكدب عليه "
- انا مكدبتش يا أسر قولتلك اني وقعت انت مسألتش وقعت ازاي
= والله؟ ده لعب بالكلام حلو اوي
- مكنتش عايزه اقولك عشان انت بتاع مشاكل وطلع معايا حق انت عملت مشكله
= عشان هو يستاهل هو انتي فاكره انوه فعلا خبط فيكي بالغلط؟ انتي متعرفيش دماغ الولاد
- ماشي
= متقلبيش وشك عليا يابت!
- ملكش دعوه بيا وبعد كدا بقي يبقي كل واحد يروح لوحده انا كمان عندي عربية وبعرف اسوق
بص قدامه بعيد على عربيتي الى مركونة بقالها فتره: اروح ادعْدعْها دلوقتي؟ بعدين هي مين دي الى بتعرف تسوق!!!
- والله لو انا مبعرفش اسوق تبقي عيبه في حقك
" أسر سكت شوية و وبصلها بنص عين استوعب الجمله بتاعتها معاها حق فعلا.. ازاي ؟ "
= ما علينا مش موضوعنا دلوقتي
- صح موضوعنا انت كنت فين؟ ومردتش ليه
= متقلبيش وشك وهقولك
- هاا أنجز
= صالحيني الأول عشان كدبتي
- أسر انا الى مضايقه!! انت عملت مشكلة بسببي و احرجتني!! مش معقول الجامعه كلها بتخاف تقربلي بسببك
= طب ما حلو ده
صْربته بعصبيه: بكرهك
ضحك: تؤ لا بتحبيني
- بكرهك صدقني
رفع حواجبه وبصلي: والله بتحبيني
زقيته وضحكت: بس ! متهزرش معايا
غمزلي: طب هقولك كنت فين
= قول يا بارد
- في السبق
بدهشه: أيه!! من وراه جدك !
- لا من قدامه ما اكيد من وراه هو مديني فرصه اتنفس! عشان يبقي قدامه
= طب و ليه كده! وبعدين ماهو هيعرف
- مش هيعرف لو اي حد نزل فيديو حتي كنت لابس خوذه و انتي عارفه انا بحب العربيات والجو ده قد ايه ؟
= انا عارفه يا أسر بس مش فاهمه ؟؟
أسر غير الموضوع: و تعرفي يا حلوة علمت على مين انهارده تاني في السبق ده
= اتحفني يا أسر مين على اساس اني هعرف
- الحلو الى صْربته في الجامعه
= أيه! لا لحظه مش فاهمه
- الواد ده بيسابق من زمان و انتي عارفه ان دي اكتر حاجه بحبها و شاطر فيها فا انا اكيد عارف المجال كله و عارف كل الى بيدخلوا سباقات اول لما شوفته وكنتي بتشديني عشان نمشي عرفت شكله و رجعتله اشوفه عايز ايه
= يعني دلوقتي هو كمان عارفك
- أكيد عارفني سجل اسمه قصادي في السبق انهارده مش صدفه
= و عايز منك ايه.؟
- داخل في نفس البطولة الى انا داخلها
= أها البطولة الكبيره الى حكيتلي عنها وبرضو جدو ميعرفش عنها حاجه صح
- ولو عرفتيه هنفخك انا بقولك انتي بس
اتنهدت شوية وبصلي بهدوء: عشان بثق فيكي
" فضلت سرحانه في الجمله وساكته "
شاور قدام وشي: نانسي!! مش هتقوليله حاجه!
= ماشي يا أسر
- اوعدي
= مخلاص بقا قولنا مش هقول حاجه انا طالعه انام عشان تعبانه و سهرانه بقالي كتير تصبح على خير.
" طلعت اوضتي ومكنتش عارفه انا فعلا هخبي على جدو؟؟ هو خايف على أسر! وانا كمان مبقتش مرتاحه وخايفه عليه.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| تاني يوم | الساعه 7 الصبح ||
" صحيت على مشبك بيتحدف على راسي قومت بصيت حواليا لقيت أسر في بلاكونة اوضتي "
- أنت نطيت من بلاكونتك لعندي ؟
= أها في امر غاية في الاهمية..!
= أيه؟
- تيجي معايا نتسابق!؟
بصتله برفعه حاجب: أيه.!!
يتبع..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
رواية السرعة و الغضب الفصل الثالث 3 - بقلم سلسبيل احمد
هو أنت نطيت من بلاكونتك لعندي؟
أها في أمر غاية في الأهمية يا نوني.
أيه؟
تيجي معايا نتسابق.
بصتله برفعة حاجب: أيه.!!
هعلمك السواقة اللي بجد في المكان السري بتاعي.
الساعة 7 يابني! بعدين طب وماما وجدو.
هنبقي نقولهم أي حاجة ها؟
ابتسمت ببلاهة ونطت من مكانها: هلبس وأنزل.
هستناكي في العربية.
مكنتش مصدقة إني هاروح معاه المكان اللي بيعشقه! وغالباً بيهرب فيه. لبست بسرعة وماما كانت لسه نايمة وجدو كذلك. سبتلها ورقة إني نزلت مع أسر وبس. بعدين نزلت براحة وخرجت.
يلا بينا!
بصلي بجمب وشه: متحمسة؟
جداً.
اربطي الحزام بقى.
بدأ يسوق وبعدين فضلنا حوالي ساعة إلا ربع في الطريق لحد ما وصلنا ساحة باينة بتاعة سباق. كان طريق فاضي نوعاً ما.
ده المكان؟ ده مفيش حد خالص.
مش بيبدأوا يجوا دلوقتي. تعالي مكاني بقى.
بدلت معاه وبدأ فعلاً يعلمني أتحرك إزاي.
يابنتي اسحبي وبعدين دوسي بنزين وهدي وزودي بقى بعدها عادي براحتك!
مش فاهمة يا أسر.
طيب نبدل تاني وأوريكي بقى. ركزي معايا وشوفيني بعمل إيه.
فضلنا طول النهار بنجرب لحد ما ظبط الحركة اللي قالي عليها وكان فخور بيا.
***
في الجامعة.
إنتي بجد يا أميرة مستفزة! مش عايزة تحضري عشان الأستاذ آسر واخد رفد!
لأ قولتلك مليش مزاج أحضر انهاردة. اتقفلت فجأة.
أحسن.
إيه ده بصي!
مش هبص.
بصي ده خالد! هو مش قالوا أخد رفد مع أسر! جه إزاي؟
ده شكله جاي علينا.
خالد فعلاً راح قعد معاهم وفضل يتكلم ويدحلبهم في الأسئلة بشكل غير مباشر.
أميرة: امممم وانت بقى بتسأل عن نانسي ليه؟!
عادي يعني.
بسملة ضحكت: ريح نفسك محدش في الجامعة كلها يقدر يقرب منها عشان عارفين إنها تبع أسر. واظن إنت جربت.
إنت فاكرة إني مكنتش عارف أرد عليه يعني؟ أنا ليا طرق تانية في الرد بتوجع أكتر من الصرب.
أميرة بقلق مستخبي: طرق تانية.. إزاي يعني؟
يعني ممكن دلوقتي أتكلم مع نانسي عادي. أعتقد هما اتخانقوا.
أميرة وبسملة ضحكوا في نفس واحد.
إنتي عارفة طول سنين الكلية اتخانقوا سوا قد إيه ورجعوا عادي؟ أسر و نانسي ممكن تشوفهم بيتخانقوا زي الكلاب بس مستحيل يتفرقوا عن بعض.
بسملة بتنهيدة: بالظبط. هي بنت عمه وعايشين سوا وبيحبوا بعض جداً. عمر ما حد فيهم صرح بده بس إحنا مشوفناش قصة حب أجمل منهم.
خالد ضحك بسخرية: حب؟ إنت بقول نغير الموضوع.
***
في شركة حسين مهران.
أستاذ حسين.
خير يا عادل؟
حضرتك في أخبار مش كويسة.
أنا كنت حاسس.
طيب حضرتك تحب أخرج دلوقتي؟ شكلك تعبان.
أنا فعلاً تعبان.. لكن قول.
بعد ما سمعه للآخر اتنهد بتعب.
طيب اسمع يا عادل إحنا لازم نعمل اجتماع قريب وابعتوا دعوة لـ محمود.
محمود ابن حضرتك؟
أيوه.
تمام.
***
على طريق السباق.
الليل جه على أسر و نانسي والساعة كانت 9 والناس كانت بدأت تيجي والمكان اتزحم جداً. سارة أول ما شافته موجود اترسم على وشها ابتسامة ولكن اختفت لما شافت نانسي جنبه وقاعدين سوا.
أسر: إيه ياعم أدهم اتأخرت ليه.
أدهم بص له باستغراب: إنت هنا من امتى يابني.
حرك جسمه بسلاسة: من الساعة 8 الصبح.
سارة بصت لـ نانسي بغل: هي مين دي؟
أسر: أعرفك نانسي.
بـ سارة قاطعته باندفاع: إنت عارف إن مش أي حد بيجي المكان هنا. فـ مش طبيعي إنك تجيب معاك واحدة.
أسر حط إيده على بوقها: شششش إيه! اسكتي شوية. تعالي قدامي.
مسكها من دراعها وزقها قدامه: امشي.
نانسي كانت متفاجئة تماماً من اللي بيحصل قدامها وحست إنها مضايقة. مكنتش فاهمة مين دي.
أدهم: معلش سارة انفعالية شوية.
نانسي هزت راسها وابتسمت ربع ابتسامة وبعدين راحت عربية أسر وقعدت فيها بصمت.
أوعي سيب دراعي.
طب مش عايز هبل!! مش قدامها!
و مين دي بقى؟
بنت عمي.
اهاااا! هي دي بقى بنت عمك اللي لازقة فيك علطول.
سارة!
و جايبها هنا ليه؟
وإنتي مالك؟؟ ملكيش دعوة بيها خالص ماشي؟ وافتكري إننا أصحاب وأنا مش عايز أخسرك. حافظي على ده وهكرر تاني الشغل بتاعك ده ميتعملش معاها.
أسر اتحرك وسابها وهي حرفياً كانت شايلته.
ادهم فين نانسي؟
مش عارف. هي مشيت كده علطول.
نانسي كانت في العربية ولقيت اللي بيركن عربيته جمبها. بصت عليه من شباك العربية.
خالد بص لها: بتعرفي تسوقي؟! تيجي نتسابق.
هو إنت! إنت مجنون.
سميني أي حاجة.. المهم تعرفي إني معجب بيكي.
نانسي رفعت حواجبها بدهشة ومردتش.
أنا فعلاً مكنش قصدي أخبط فيكي وكانت مجرد صدفة بس أنا ممتن جداً لليوم ده ومن ساعة ما شوفتك وأنا مشدود ليكي.. حتى عمري ما سمحت لحد يكلمني بأسلوب ما يعجبنيش بس الغريبة إني كنت عايز أتكلم معاكي تحت أي ظرف.
نانسي لفت راسها ناحيته وبصت له بسخرية: معندكش كرامة يعني؟ حابب تاخد على عينك مرة تانية ها؟ إنت يابني مشوفتش الجامعة كلها شافتك إزاي؟
مش مهم ولا يفرق.
ضحكت: امممم إنت مثير للشفقة بقى.
عموماً ابن عمك اللي فرحان بنفسه ده ما يعرفش أنا ممكن أعمل فيه إيه على الطريق وهو سايق بسرعة وفرحان بعربيته.. خبطة واحدة مني تخسره حياته. وهنتقابل في النهائي كدا كدا ابقي حذريه بقى. مستنيكي.
خالد رمى كلامه وطلع بعربيته وهي فضلت مصدومة! كانت بتحاول تكدبه ولكن خوفها على أسر سيطر عليها. مكنتش عارفة تتصرف! فكرت تقول لجدها.
طلعت موبايلها وقبل ما ترن عليه لقيته بيرن عليها فا ردت بسرعة.
أسر فضل يدور عليها وبعدين افتكر إنها ممكن تكون في عربيته فا راح.
نانسي؟
دخل العربية وهي قفلت الموبايل.
كنتي بتكلمي مين.
ده جدو وقلقان علينا أوي وماما رنت عليا كتير. إحنا لازم نمشي.
طيب هطلع. تعالي مكاني.
بدلوا الأماكن وأسر بدأ يسوق و نانسي كانت ساكتة.
نان.. إنتي زعلتي من حاجة؟
لأ.
روحتي العربية فجأة؟
مبحبش الجو ده.
إنتي اتضايقتي من سارة صح.. على فكرة هي بتتعصب بسرعة والحكاية إن المكان ده مش معروف إنه بيعمل سباقات. فكل الموضوع إنه.
قاطعته: أسر ممكن تقف على جنب.
ركن العربية وبص قدامه.
نانسي بصت له: بصلي هنا.
مسح على شعره بإيده وبصلها: نعم.
دول مش شبهك! أنا عارفة كويس إنك بتحب العربيات والسباق وكل ده لكن الجو ده مش بتاعك ولا لايق عليك.
الجو اللي بتتكلمي عنه ده وأصحابي والسباق وكل الحاجات دي أنا مقدرش أعيش من غيرها.
صحابك؟ وسارة دي صاحبتك!! هو من امتى أصلاً؟ وفي حاجة كده؟ ده شكلها بتحبك وغيرانة عليك مني!!
لو بتحبني أنا مش بحبها فا مش مهم.
أنا مش مصدقاك بجد!! إنت إزاي عندك الجانب ده! وبعدين خالد برضو إيه؟؟ تفتكر هيعدي إنك صربته؟ ممكن يعمل فيك حاجة!
نانسي! هو إنتي شيفاني عيل؟ بقيتي بتتكلمي كده ليه فجأة؟
عشان دي الحقيقة. تقدر تقولي هتستفيد إيه من كل ده.
دي الحاجة الوحيدة اللي بطلع فيها غضبي عشان متسببش في أذى حد ها فهمتي وارتحتي.
لأ مفهمتش. إيه اللي مخليك متعصب وغضبان أصلاً!!!
أنا مش هتكلم تاني. الموضوع خلص. أنا كنت غلطان لما أخدتك معايا هناك.
عيوني دمعت وبصت له بلوم: تمام.
طلع بالعربية وفضلنا ساكتين لحد ما وصلنا الساعة 12 ونص بليل وأول ما دخلنا كانت ماما في وشي والحاجة الوحيدة اللي منعتها تزعق جدو. طلبنا في أوضة مكتبه عشان يتكلم معانا.
اقعدوا واقفين ليه؟ اقعد يا أسر بيه.
أسر استغرب لهجته وأنا فضلت ساكتة.
جدو بص له بدون مقدمات: أربع أيام رفد؟ وخناقة وسط الجامعة وسباق دخلته ومعرفش عنه حاجة؟؟
أسر اتصدم من كلامه وبص ناحية نانسي ومكنش مصدق إنها عملت كده!! بص ناحيتها بكذا شعور مختلف خذلان و زعل و لوم و آخر شعور كان الغضب!!!!
رواية السرعة و الغضب الفصل الرابع 4 - بقلم سلسبيل احمد
بصلي هنامسح على شعره بأيده وبصلها.
- نعم.
- دول مش شبهك يا أسر! أنا عارفة كويس إنك بتحب العربيات والسبق وكل ده، لكن الجو ده مش بتاعك ولا لايق عليك.
- الجو اللي بتتكلمي عنه ده، وأصحابي والسبق وكل الحاجات دي أنا مقدرش أعيش من غيرها.
- أصحابك؟ وسارة دي صحبتك!! هو من إمتى أصلاً، وفي حاجة كده؟ ده شكلها بتحبك وبتغير عليك مني!!
- لو بتحبني أنا مش بحبها، فمش مهم.
- أنا مش مصدقاك بجد!! إنت إزاي عندك الجانب ده! وبعدين خالد برضه إيه؟ تفتكر هيعدي إنك ضربته؟ ممكن يعمل فيك حاجة!
- نانسي! هو إنت شايفاني عيل؟ بقيتي بتتكلمي كده ليه فجأة؟
- عشان دي الحقيقة. تقدر تقولي هتستفيد إيه من كل ده؟
- دي الحاجة الوحيدة اللي بطلع فيها غضبي عشان ما أسببش أذى لحد، ها فهمتي وارتحتي؟
- لا مفهمتش. إيه اللي مخليك متعصب وغضبان أصلاً!!!
- أنا مش هتكلم تاني، الموضوع خلص. أنا كنت غلطان لما أخدتك معايا هناك.
عيوني دمعت وبصتله بلوم.
- تمام.
طلع بالعربية وفضلنا ساكتين لحد ما وصلنا الساعة 12 ونص بليل، وأول ما دخلنا كانت ماما في وشي. والحاجة الوحيدة اللي منعتها تزعق جدو. طلبوا في أوضة مكتبة عشان يتكلم معانا.
- اقعدوا واقفين ليه؟ اقعد يا أسر بيه.
أسر استغرب لهجته وأنا فضلت ساكتة.
جدو بصله بدون مقدمات.
- أربع أيام رفد؟ وخناقة وسط الجامعة وسبق دخلته ومعرفش عنه حاجة؟
أسر اتصدم من كلامه وبص ناحية نانسي ومكنش مصدق إنها عملت كده. بص ناحيتها بكذا شعور مختلف، خذلان وزعل ولوم، وآخر شعور كان الغضب.
حسين بحزم.
- ما ترد؟ ساكت ليه؟ وكمان واخدها معاك هناك وسط السبق!
نهى كلامه وهو بيشاور على نانسي.
- يا جدو حضرتك أنا اتخانقت في المدرسة عشان ده كان واحد قليل الأدب والعميد ادانا رفد إحنا الاتنين. أما بالنسبة للسبق.. حضرتك متفاجئ ليه؟ أنت عارف كويس إن دي حاجة مقدرش أسيبها، ونانسي كانت معايا، أنا كنت بخلي بالي عليها.
- وده عشان إيه؟ بلاش عشان إيه؟ المكان اللي إنت فيه غير مرخص ولا مؤهل أصلاً للسبق. تقدر تقولي لو الحكومة خدتك منه إنت وهي شعورك هيبقى إيه؟
أسر مردش، مكنش قادر يشرح لأنه عارف إن محدش هيفهمه. بس سؤال جدو عن نانسي مكنش لاقي له إجابة.
- شوف يا أسر وركز في كلامي ده.
أنت دخلت هندسة ميكانيكا وده اختيارك، إنت حر فيه. لكن لازم تعرف كويس إن عليك واجب وعليك التزامات، منهم الشركة اللي إنت ونانسي ليكوا فيها كتير عشان مليش أحفاد غيركم. وأبوك.. وأظن أنا وإنت عارفين أبوك بيتصرف إزاي، فا أنا معنديش غيرك إنت وهي.
- وأنا قلت لحضرتك قبل كده أنا أقدر أعمل الحاجتين عادي. هدرس وأشتغل وأعمل اللي بحبه، معنديش مشكلة في ده ولا عمري رفضت كلامك، ونزلت أوردي تدريبات في الشركة.
- ادرس واشتغل، بس مفيش سباقات تاني. طول ما أنت قاعد معايا في البيت هنا، انسي السباقات دي عشان سلامتك وعشان شكلك، وصدقني ده عشان أحميك مش أكتر. ومعنديش كلام تاني أقوله عن الموضوع ده يا أسر، مش عايز نفتحه تاني. اتفضلوا.
أسر فضل باصص له بأنكار. وبعدين ابتسم بعصبية وغضب وهز راسه ببطء.
- تمام.
مبصش ناحية نانسي وخرج وهي راحت وراه بسرعة.
- أسر استنى مش أنا اللي...
كان متجه لبره بسرعة وهي قبل ما تخرج وراه مسكتها هدى بقوة.
- استني عندك!
وقفت وعينيها فضلت مركزة عليه لحد ما اختفى.
- ماما سبيني.
- اطلعي أوضتك حالا وأنا جاية وراكي.
- يا ماما!!
- قلت اطلعي!!
نانسي طلعت الأوضة وهي بتعيط وبتحبط حواليها.
أما أسر فا خد عربيته ومشي بعيد.
- جيالي البيت الساعة 1؟ إزاي تخرجي معاه كل ده؟ خارجة من الصبح ومهنش عليكي حتى تردي على مكالمتي أنا وجدك!
- اديكي قولتي أنا كنت معاه! مكنتش لوحدي ولا عملت حاجة غلط.
- إنك تبقي معاه ده أصلاً غلط! أنا قلتلك مليون مرة متقربيش منه ولا تخرجي معاه، كفاية إنك بتوصلي الكلية!
نانسي وهي عقدة حواجبها ومضايقة.
- لييييييه!!!! ده ابن عمي!! هو حد غريب! ليه مش بتحبيه؟
- هو كده. متفتكريش إني عبيطة!!! لاء أنا عارفة نهاية الموضوع كويس.
- موضوع إيه؟؟ أنا مش فاهمة حاجة!!!
- موضوع إنك تحبيه! وتتعلقي بيه وهو مستهتر ومش بيتحمل مسؤولية، بالظبط زي أبوه!!
بصتلها بعدم استيعاب.
- هو..!! هو إيه ده!!! إيه الكلام ده أصلاً!! أنا وأسر ولاد عم!!! إخوات!!
- ده كلام إنت مش واخده بالك منه وماشية تصيعي معاه، بس لآخر مرة هنبهك يا نانسي ابعدي عنه، وإلا هنمشي من هنا وهنقعد في البيت بتاعنا حتى لو جدك رفض وعارض هننفذ اللي قولته.
هدى سابتها وخرجت، ونانسي مكنتش مصدقة اللي بيحصل، وطريقة هدى معاها. كانت هتنفجر من طريقتها. نزلت الجنينة قعدت لوحدها وفضلت مستنية أسر يجي. كان أوردي الوقت متأخر ومتعرفش هو راح فين. بعتتله رسالة على الموبايل وكلمته بس مردش.
- سمعت صوت عربيته فا قامت وهو كان داخل بيتجنبها. فا وقفت قصاده.
- أسر!! أنا مقلتش حاجة.
- وسعي من قدامي.
- لاء!
جز على سنانه بغضب مكتوم.
- نانسي أنا مش عايز أتعصب عليكي، أوعي من وشي!
- مش هسيبك غير لما تفهم.
مسكتها وزعقت.
- مش عايز أفهم!!! خلاص!!!
اتنفس بسرعة وبصلها واتكلم بنبرة عتاب.
- أنا وثقت فيكي!
دموعها نزلت.
- والله مقلتش حاجة. معرفش عرف منين بس أنا مقلتش. حتى اسأله هو!
سابها وبعد خطوة.
- افضل بعيد عني. أنا كل اللي بيني وبينك إننا أولاد عم، غير كده مفيش حاجة، فاهمة؟
- أنت أكيد بتهزر! بتقول كده بجد؟
- أيوه. خليكي بعيد عني. أنا هفضل أخلي بالي عليكي وهوصلك زي ما متعودين، لكن مش أكتر من كده. كل واحد يفضل في حاله.
سابها وطلع أوضته وهي عيطت برفض لكلامه. هي متقدرش تفضل بعيد عنه! بس هو عمل بينهم حاجز. طول الفترة اللي فضلوا ميروحوش فيها الكلية كانوا متخاصمين، محدش فيهم بيكلم التاني. وجو البيت كان دايماً متكهرب لحد ما رفد أسر خلص ونزلوا الكلية تاني. وصلها كالعادة ولكن متكلموش مع بعض بحرف. كأنهم أغراب.
نزلت من العربية وأول ما دخلت الكلية عينيها كانت بتدور على أمنية صاحبتها اللي فضلت تعيط في حضنها كتير.
- خلاص يا نانسي أهدي! بطلي عياط!
- كان واثق فيا! وكنا قريبين لدرجة محصلتش قبل كده وفجأة كل ده انتهى. مش بيكلمني حتى يا أمنية! اتفق معايا إني كل اللي بينا إننا مجرد قرايب وبس، هيوصلني زي ما متعود.
- طيب اهدي. كل حاجة هتبقى كويسة صدقيني. ده أسر. إنتي عارفة إنه حنين وإنتوا ياما اتخانقتوا.
بعياط.
- مش زي المرة دي!!!
المحاضرة كانت بدأت فا أمنية خدت نانسي وراحوا، وكان شايفهم أميرة وبسملة.
- بسملة.. مش واخده بالك العصافير شكلهم اتخانقوا؟
- تقصدي مين؟
- أسر و نانسي.
- طب وفيها إيه؟ هيرجعوا يتصالحوا تاني عادي.
- تفتكري خالد عمل بينهم مشكلة؟
- هو مش سهل عموماً، معرفش ممكن يكون عمل إيه، لكن هو خبيث وأنا مرتحتلوش.
- ولا أنا. تعالي ندخل المحاضرة. أظن حبيب القلب هيفتح نفسك على الحضور.
- بايخة.
" و في آخر محاضرة في اليوم نانسي مكنتش قادرة تحضر فا خرجت و سابت أمنية. واستغربت لما شافت خالد قدام المدرج بتاعها كأنه مستنيها. عملت مش شيفاه وراحت قعدت في الكافتيريا. وهو كان عمال يبص عليها ويبتسم ببرود. نانسي كانت بتمنع نفسها تروح عنده بس مقدرتش.
- إنت عايز إيه بالظبط؟
- ولا حاجة. معصبة نفسك ليه بس؟ اهدي.
- إنت عارف لو فكرت مجرد تفكير إنك تأذي أسر تاني؟
قرب منها بتحدي.
- هتعملي إيه؟
- هخلي الجامعة كلها تتكلم عنك تاني، بس المرة دي مش وإنت بره، لأ وإنت في الحبس عشان واحد مريض زيك مكانه في الحبس مش هنا.
ضحك.
- هنشوف.
نانسي سابته ومشيت. خرجت وكانت مستنيا أسر عند عربيته. ولما وصل متكلمش معاها برضه. ركبوا وطول الطريق كان ملاحظ إنها متعصبة من حاجة وملامحها باين عليها الزعل والتعب.
موبايله رن وفضل يرن كذا مرة فا رد.
- ألو؟ إيه الزن ده... تمام جاي بليل... هشوف لو عرفت أجي بدري... خلاص يا سارة قلت جاي!
نانسي اتنرفزت لما سمعت اسمها.
- إنت رايح فين؟
ببرود.
- ملكيش دعوة.
وصلنا ونزلت ورزعتله الباب عشان عارفة إنه بيضايق من الحركة دي.
لقيته نازل بعدي ودخلنا، وبعدين جدو خده يتكلم معاه تقريباً.
أما أنا دخلت أوضتي وكلمت أمنية.
- ألو.. عايزآكي تعدي عليا دلوقتي.
- خير يا جدو؟
- في اجتماع في الشركة الساعة 8 بليل، عاوزك تجيب نانسي وتيجوا.
وأكيد من التدريبات اللي كنت بتنزلها عندك خبرة من خلالها، فا هتنزل عملي، ونانسي هتنزل تدريبات برضه. عموماً هنتكلم في كل ده في الاجتماع.
- تمام يا جدو.
- مالك في إيه؟
- مفيش، أنا تمام.
- مش عاجبني العلاقة في البيت اليومين دول.
- بالنسبة لإيه؟
- كل حاجة.. البيت مكنش هادي كده، وإنت مكنتش كده.
- أنا بحاول أسيطر على نفسي بالعافية، وأعتقد كده أفضل. لو بتتكلم عن علاقتي ب نانسي، فا أعتقد برضه إن وأنا بعيد أحسن لها وأحسن ليا. بعدين أنا مش عيل. أنا مازلت هخلي بالي منها كويس وهي مازلت بنت عمي.
حسين مكنش عارف يقوله إيه، لأنه عارف السبب الحقيقي ورا قراره.
- اللي يريحك يا أسر.
- أنا نازل عندي معاد مع صحابي.
- إنتي هبلة يا نانسي تروحي فين؟
- أنا عرفت المكان على ال GPS خلاص وهاروح بعربيتي وراه.
- وتعملي كده ليه؟ هتكبري المشكلة بينكوا!
- عشان قلقانة.. وعشان أنا مش قادرة أبعد بالطريقة اللي هو اختارها دي، والبت العقر**بة اللي بتحبه دي!!
- إنتي غيرانة!
- معرفش!
- إنتي حرفياً غيرانة عليه.
- اسكتي يا أمنية.. سامعة؟ صوت عربيته أهو، مشي.
- فكري قبل ما تروحي!
- فكرت.. امشي انتي بقى.
- طب ابقي كلميني.
- ماشي.
" لبست عشان أنزل. ماما وقفتني بعد ما شافت أمنية نازلة من عندي.
- إنتي رايحة فين؟
- هخرج.
- بقول فين؟
- هخرج لوحدي عايزة أشتري حاجة.
- بتكدبي ها؟
- للأسف يا ماما إنتي مسبتليش اختيار.. ياريت كنا صحاب ومدياني مساحة أحكيلك اللي جوايا من غير ما أخاف بسبب طريقتك معايا. بس أنا مش هقدر أتصرف زي ما طلبتي مني طالما مش بعمل حاجة غلط. أنا فعلاً مش هقدر. آسفة.
" سبتها ونزلت. نادت عليا مرة أخيرة بس أنا حقيقي مكنتش قادرة أفضل على النهج بتاعها طول حياتي أقول حاضر ونعم من غير ما أفهم. على الأقل كانت تديني أسباب للأوامر بتاعتها.
" وفعلاً روحت بعربيتي المكان وقدرت أوصل وكان زحمة جداً أكتر من المرة اللي فاتت! بس كويس عشان أسر مياخدش باله مني في الزحمة. دورت عليه معرفتش أشوفه. رحت أبص في الجدول لقيته هيتسابق قصاد خالد تاني!!! واكتشفت إنوه سباق نص نهائي؟ مكنتش عارفة أعمل إيه. فكرت أكلم جدو يمنعه ولكن رجعت في كلامي.
- أووووووووه البوب وصل.
شوفته وصل من بعيد عرفت من الظيطة اللي حصلت حواليه. دخل بعربيته ووراه كانت عربية سارة؟ يعني كان معاها! دلوقتي أنا اللي غضبي زاد من ناحيته.
- أدهم ياريت ننجز عشان عندي اجتماع بليل.
- السبق هيبدأ حالا. وليد وأكرم هيبدأوا.
دورت على عربية خالد بسرعة مفروض تكون واقفة بعدهم.
- أدهم أمال خالد فين؟
- معرفش.
سارة بسخرية.
- خاف يجي ولا إيه؟
- لاء ده مهزق بيحب يجي يتهزق ويمشي.
سارة.
- لا أنا شفت عربيته واقفة.
أدهم.
- يبقى النجم هيعلم عليه.
أسر.
- هو جاي في وقته أصلاً..
سارة.
- أوبا وليد عملها وكسب. كده وليد هيقابلك فالنهائي بعد ما تكسب خالد.
أسر.
- حلو ده.
" السبق التاني بدأ وأسر اتحرك بعربيته وأدهم وقف في النص عشان يعلن البداية.
" أسر بص جمبه عشان يتفاجئ بعربية نانسي واقفة جمبه على الخط.
أسر بصوت عالي.
- اصبر يا أدهم!
" نزلت من عربيته وراح عندها يفتح الباب ولكن هي كانت قافلاه وقافلة الإزاز.
" خالد وصل وبص عليها.
- دي نقلت عربيتي بعيد وحطت عربيتها مكاني!!
أسر جز على سنانه.
- اخرجي يا نانسي!
" مردتش عليه وفضلت باصة قدامها.
أدهم.
- أسر إنت عارف القواعد!
خالد بأعتراض.
- إيه الهبل ده!!! دي خدت مكاني.
أدهم.
- أحنا مش مسؤولين إن مكانك اتاخد منك. السبق هيبدأ ولو خسرت معناها إنت خسرت. ولو كسبت ده اللي هو مستحيل يعني، يبقى إنت كسبت.
خالد.
- خليها تتحرك بعربيتها بعيد بدل ما أكسرها!!
أسر لف جسمه وبصله.
- تكسر إيه؟ سمعني كده؟
سارة وقفت بينهم.
- بس!! السبق هيبدأ ودي القواعد.
" أسر دخل عربيته. وساعتها نانسي فتحت الإزاز ومكنش في غيرهم على الخط. وفعلاً إشارة البداية ضربت والسبق بدأ.
" أسر كان سايق بسرعة ولكن مش زي ما متعود. فضل جمبها بالعربية وبص ناحيتها من الشباك، وفي نفس الوقت كان بيبص على الطريق.
- أوعي تزودي سرعتك!
نانسي وهي بتضغط على الدركسيون.
- ليه فاكر سارة بس اللي بتعرف تسابق؟
أسر ضحك بسخرية.
- إنتي مش بتعرفي تسوقي أصلاً!! هدي سرعتك!!
- متقولش كده، ده إنت اللي معلمني حتى.
" أسر علي سرعته وعداها ولكن اتفاجئ بيها بتزود سرعتها وبتكون جمبه مرة تانية.
- إنتي اتجننتي! بطلي تزودي سرعة!!!
- مش إنت قلت كل واحد يفضل في حاله؟ ملكش دعوة.
ابتسمت بأنتصار لما دايقته. أسر وقتها ساق على آخر سرعة وفي خلال دقايق عدا خط النهاية وكسب. وببساطة كده خالد خسر. أول لما كسب نزل من عربيته واستنى نانسي توصل ولكن هي عدت الخط وفضلت مكملة بالعربية بعيد عن السبق.
" أسر شاور لأدهم إنه هيمشي وركب العربية وساق وراها، مع إن كل الناس كانت مستنية تحتفل بيه. وكانوا بيجروا ناحيته.
" وقفت بعربيتها على جنب ونزلت منها قعدت على الكبوت واتنفست بهدوء. دلوقتي بس بقت مرتاحة من التهديد اللي سمعته بتاع خالد.
" أسر وصل ونزلها بص عليها بنص عين.
- إنتي اتهبلتي صح؟ إيه جابك ورايا وعرفتي تيجي إزاي أصلاً؟
- بال GPS عادي.
- إيه اللي جابك ورايا؟
- أنا روحت اتسابق.
ابتسم بسخرية وقلب شفايفه.
- امممم واضح بصراحة من خسارتك العبيطة واضح.
- المهم إني اتسابق.
- وخدتي مكان خالد؟ أنا عايز أفهم عملتي كده ليه؟ أنا قلتلك وحذرتك تبعدي عنه.
- قلتلك إني جايه أتسابق ومخدتش بالي إن ده مكانه.
- ودخلتي عربيته بالصدفة؟ نقلتيها بعيد بالصدفة برضو؟ إنتي عايزة توصلي لإيه مش فاهم؟ وإنتي حتى مش بتعرفي تسوقي كويس.
خدت نفس عميق وبصتله.
- بكرة أتعلم. هي سارة مين علمها أصلاً؟ سمعت إنها كسبت مركز أول قبل كده.
قرب منها.
- وإنتي بقا مالك بيها؟
بصت بعيد ورفعت كتافها.
- عادي مجرد سؤال.
- تمام. ياريت تفضلي بعيد عني وتسمعي كلام جدك. ولو جيتي المكان ده تاني يا نانسي هكسر رجلك، حلو؟
- إنت قلت..
قاطعها بعصبية.
- أنا قلت اللي عندي دلوقتي وحذرتك. اياكي تروحي هناك مرة تانية، وإنتي سمعتي جدك قال إيه، فا ياريت تخليكي إنتي الحفيدة الحلوة وتنفذي كلامه.
- كنت نفذته إنت!!! ده مفاتش أسبوع وجيت تاني من وراه!! إنت بتعمل كده ليه؟
- ده شيء يخصني. ولا عايزة تعرفي عشان تروحي تقولي برضو؟
ضربته في صدره بعصبية.
- متتهمنيش بحاجة معملتها فاهم؟؟ أنا قولتلك مقلتش لي حاجة!
بعد عنها خطوة.
- مش هتفرق. هو كده كده عرف.
سكتت وكانت متعصبة ونفسها تمسك دماغه تفرتكها.
- يلا عشان في اجتماع في الشركة. اركبي وعربيتك هخلي حد يوديها البيت.
- أنا مش هركب معاك.
- ولا هتسوقي لوحدك وسط العربيات! ولا هتتغري عشان مشيتي شوية بسرعة على طريق فاضي؟
" فكرت في كلامه وبعدين ركبت معاه بضجر.
" في شركة حسين مهران | الساعة 8:00
- كده كلنا موجودين حضرتك ما عدا...
قاطعهم دخول أسر ونانسي والمفاجأة اللي مكنش أسر عامل حسابها إنوه شاف أبوه في الاجتماع. ولكن متكلمش معاه بحرف واحد.
عادل.
- فا كده أستاذ أسر هينزل معانا من بكرة.
حسين.
- بالظبط. وعايز حد برضه معاه وحد مع نانسي.
عادل.
- بكرة بس حضرتك؟
حسين.
- أها. بعد كده هيكونوا سوا.
أسر.
- تمام كده. في أي تفاصيل تانية؟
عادل.
- لاء. بس زي ما شرحنا لحضرتك لازم تتابع الصفقة الجديدة بنفسك عشان تدرسها معانا.
أسر.
- تمام مفيش مشكلة.
" الاجتماع خلص وكلهم طلعوا بره. محمود حاول يتكلم مع أسر ولكن أسر كان كلامه معاه ناشف، فا خرج هو كمان ومتكلمش معاه مرة تانية.
حسين.
- في أي سؤال قبل ما نروح؟
نانسي.
- لاء.
أسر.
- هو أنا مش هروح معاك يا جدو؟
" نانسي وحسين بصوا بعدم فهم.
أسر بابتسامة يائسة.
- أنا معرفتش أنفذ كلام حضرتك ومروحش سباق تاني، ولسه جاي دلوقتي من سباق في المكان. وحضرتك قلتلي همنع الموضوع ده طول مانا في البيت معاكم، فا قولت أشوفلي حتة تانية أقعد فيها قبل ما حضرتك تطردني.
حسين كان متفاجئ تماماً من كلامه لدرجة معرفش يرد.
أسر كمل كلام بقمة السلاسة.
- أها. وده ميمنعش إني هفضل معاك في الشركة ولو احتجتني في أي وقت أنا موجود. وهعدي الصبح آخد نانسي الكلية عادي. مفيش حاجة اتغيرت يعني.
أنهى كلامه بابتسامة.
- بعد إذنك.
" أسر مشي وحسين من الصدمة فضل ساكت.
نانسي قامت وراه بسرعة.
- أسر استنى!!!!
رواية السرعة و الغضب الفصل الخامس 5 - بقلم سلسبيل احمد
لف ضهره وبصلها: مبقاش ينفع، أنا مش هرجع البيت تاني، ياريت تفهمي بقى.
بصتله بحزن وغضب: مش بمزاجك على فكرة!!! أنت وعدتني يا أسر!! فاكر!!
فلاش باك:
- تعرف أنا نفسي نفضل سوا على طول.
- على طول؟
هزت راسها: اممم للأبد.
- تيجي نعد النجوم؟
= واللي يعدي أكتر؟
- يوعد التاني إنه هيفضل معاه للأبد.
= موافقة.
- 44.
= أنا 30.
- عديت أكتر منك، أنت خسرت كده.
= أنتِ نصابة يا نانسي!
- مليش دعوة، أوعدني!
= بوعدك إني...
- ها، كمل يا تنح!
ضحك وبعدين بصّلها بحب: بوعدك هفضل معاكي على طول يا نان، للأبد.
باك:
أسر بصّلها وهو مرهق نفسياً: يبقى أنا كمان كنت كداب يا نانسي.
سابها ومشي، وهي فضلت واقفة مش بتتحرك، بتحاول تستوعب اللي بيحصل. فجأة كل حاجة باظت! كل حاجة!
"حسين خرج لها، وفضلت تعيط، فطبطب عليها ورجعوا المكتب."
- يعني إيه يا جدو؟ هيروح فين أصلًا؟ هو مش بيكلم أونكل محمود؟ هيقعد مع مين؟
= خليه يهدى وهتكلم معاه.
- أنت ساكت ليه؟ ليه مردتش عليه؟
= كلامه زعلني. عارف إنه مضايق، يمكن كانت طريقتي معاه غلط وافتكر إني ممكن في يوم أطرده. زعلت إنه فكر كده وقالي أنا الكلام ده.
- هو زعلان.. وجواه غضب، معرفش من إيه! أسر عمره ما كان كده يا جدو.
= متقلقيش، هيرجع.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد
|| في الزمالك ||
- أبو الصحاب! ادخل، تعالي.
أسر حدف الشنطة في وشه ودخل: مش طايقك.
- ليه كده طب؟ عشان بدأت السبق؟ ما أنت عارف القواعد! بعدين صاحبك كان مضايق على الآخر، قولت فرصة.
= فرصة إيه وهباب إيه على دماغك ودماغ سارة.
"الباب خبط، فـ أدهم راح يفتح."
- سارة!
= أنا مش طايقة صاحبك!
اتفاجئت بيه قاعد جوه مبتسم: ولا أنا طايقك، ياريتني ما جبت في سيرة جنيه.
سارة بصت لأدهم ورجعت بصت لأسر: بيعمل إيه هنا ده!
- أنتِ اللي بتعملي إيه هنا؟
= في حفلة والشلة كلها جاية ورايا.
أسر بص لأدهم: فعلًا.
أدهم هرش في راسه: نسيت أقولك.
"أسر قام."
سارة بصتله: خد هنا، رايح فين؟ مخلصناش كلامنا.
- كلام إيه!
= اتسابقِت مع بنات يعني!
أدهم حط كفه على وشه بنفاذ صبر: أنتِ هتقعدي تحاربي بقا شكلك.
- استني أنت! هو مش قال مش بسابق بنات.
أسر بنفاذ صبر: وانتِ مالك يابنتي؟؟؟ انتِ مالك؟ أنا حر.
= ماشي يا أسر، براحتك، خليها تنفعك.
- لآخر مرة هقولهالك يا سارة، إحنا مجرد صحاب، ولمعلوماتك صحابي لما بيبدأوا يضايقوني ويدخلوا في اللي مالهمش فيه، بخرجهم من حياتي.
خرج من البيت ورزع الباب وراه، وأدهم لف شفايفه وتجنب النظر لسارة بعد ما أسر أحرجها.
"أسر لقي مسدج من نانسي."
- انت فين؟
= مع سارة وأدهم.
"بعت الرد وبعدين قفل الفون، كان عارف إنها هتضايق لما يقولها كده."
"فضلوا ميتكلموش من وقتها."
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفروا
|| بعد يومين | يوم الأحد الصبح ||
"كان واقف بعربيته مستني نانسي تخرج. كان مفتقدها جدًا وحشها! مكلمهاش خالص اليومين اللي فاتوا وده ضايقه قبل ما يضايقها."
- صباح الخير.
"نانسي مردتش عليه، وهو اتحرك بصمت."
- كنت فاكرك بتتجنبيني في الشركة اليومين اللي فاتوا عشان ده شغل، إنما واضح إنك مضايقة مني.
"مردتش عليه، فا وقف العربية."
فضلت ساكته، وبعد دقايق اتكلمت: أنت هتفضل واقف؟ هتأخر!
- لما تردي عليا أبقى أتحرك.
= مش عايزة أكلمك، أنا حرة، وبعدين أنا على فكرة ممكن أروح بعربيتي.
- كدابة، انتي مش بتعرفي تسوقي في الزحمة.
= مانا كدابة زيك، كلنا كدابين الظاهر.
- بطلي تلقيح!
!= وانت بطل تستفزني! اطلع!
- مش طالع.
= طيب ماشي.
"نزلت من العربية ورزعتله الباب، فا نزل وراها بسرعة."
- اركبي وبطلي رزع في الباب، بفلوس ده يا حبيبتي.
= مش هركب معاك، وهطلب أوبر.
- أوبر!! طب اركبي بدل ما أعجنك في قلب الشارع والناس هتتفرج كده.
= لو فاكر إنك هتتحكم فيا تبقى غلطان.
جز على سنانه بعصبية ولف شفايفه: طب اركبي العربية.
- ماشي.
"ركبت العربية وهو دارى ابتسامته."
- بني آدم مستفز وبتاع بنات.
بصتله برفعة حاجب: بنات! هي فين البنات دي؟
نانسي حاولت تتحكم في غيرتها من سارة: معرفش.
- انتي غيرانة!
برقت بدهشة إنه خد باله: أغير من مين!
= سارة عشان كنت معاهم امبارح وقاعد مع أدهم.
"نانسي مردتش، وأسر اتأكد إنها مضايقة. فضلت ساكته طول السكة ونزلت الكلية، مشيت لوحدها مستنتوش كالعادة."
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
"أمنية كانت تعبانة ومجتش، فا نانسي دخلت الحمام وغصب عنها عيطت من الزعل والغضب والغيرة! ومن كل حاجة، كانت بتنهار..!"
بسملة كانت في الحمام وخرجت شافتها قدام المرايا: نانسي؟ مالك بتعيطي ليه؟
مسحت دموعها: مفيش حاجة.
طبطبَت عليها: طب اهدي.
- أنا كويسة.
بصت لها: انتي اتخانقتي مع أسر!
نانسي بعدم فهم: عرفتي منين!
- نانسي خالد جه قعد معانا كذا مرة، وفي مرة قال فيها إنه هيحاول يقرب لك عشان يوقع بينك انتي وأسر. هو عملها ولا إيه؟
= هو عايز إيه بالظبط!!
- مش فاهمه، مش مرتاحين له تمامًا! أعتقد تقولي لأسر أفضل!
= لما أبقى أكلمه بقا الأول.
- أسر بيحبك، وبعدين انتي جيتي لوحدك!
= لأ، وصلني.
- شوفتي؟ لو متخانقين حتى هو جنبك، فا أكيد لما تحكيله عن العبي...
ابتسمت: معاكي حق، أسر طيب.
كملت بحزن: بس مش بيحبني.
- كل ده ومش بيحبك؟ ده كلنا عارفين إلا انتي تقريبًا.
= ليه بتقولي كده؟
- عشان بنشوف بيعاملك إزاي، مش بيكلم بنات وملوش في اللزق ولا حاجة، مع إن الجامعة كلها تعرفه بسبب السباقات ويتمنوا يصاحبوه، لكن هو معاكي انتي وبس! يمكن عشان انتي مش شايفة الصورة من بره، عمرك ما لاحظتي.
"بسملة سابتها، و نانسي فضلت تفكر في كلامها، هديت شوية وبعدين دخلت المحاضرة، واليوم مشي عادي، وبعدين أسر استناها وخدها روحها، ومرضيش يدخل الفيلا."
- حمد الله على السلامة، قولي لجدو إني احتمال أتأخر النهارده في الشركة عشان عندي مواعيد، بس هحاول أجي بسرعة يعني وآخدك ونروح.
= ماشي.
____________________________
بقلمي سلسبيل_أحمد
"نزلت نانسي بصمت وطلعت أوضتها، ولقيت هدي مستنياها."
- خير يا ماما، بتعملي إيه في أوضتي؟
= مستنياكي.
- عشان إيه؟
= انتي خلاص قررتي تشتغلي مع جدك بعد التخرج؟
- آه.
= وتفضلي طول حياتك قريبة من أسر صح!
بنفاذ صبر: حضرتك عايزاني أعمل إيه!!! أقول لجدو يمشيه؟ مش كفاية إنه ساب البيت! أنا أصلًا تعبانة ومش فايقة للكلام ده.
"دخلت الحمام وقفلت الباب، مكنتش عايزة أتكلم، مش قادرة، تعبت بجد من طريقتها."
- ماشي يا نانسي، ماهو ده أدب إنك تسيبيني وتمشي.
"سمعت صوتها بتقفل الباب وخرجت، فا خرجت أنا كمان وقعدت على سريري بزهق وتعب. سمعت صوت مسدج، افتكرتها في موبايلي، لقيتها على الموبايل بتاعها، وكانت من جدو."
""كانت ظاهرة من بره""
- تمام يا هدي، هبعد نانسي عنه.
"فتحت موبايلها، ودخلت على الشات كله، لقيتها بتطلب من جدو ما يبقاش قريبة من أسر في الشركة!!!
"والمفاجأة إني لقيت شات تاني وأنا بخرج بينها هي وأسر، وبتطلب منه يبعد عني نهائي!!!!!!!!!!!"
قريت المسدج ومكنتش مصدقة.
- ياريت ملكش دعوة بـ نانسي وتبعد عنها، وأنا مرضتش أتكلم معاك قدامها أو قدام جدك عشان الموضوع ميكبرش. ابعد عن بنتي نهائي ومتفكرش تاخدها معاك في مكان تاني!
"مقدرتش أكمل باقي الشات، كنت مصدومة. هو ده السبب اللي كان بيتكلم عنه!؟"
"خدت شنطتي ونزلت بسرعة من الفيلا، وأنا بخرج من الباب سمعتها بتنادي عليا بصوت عالي، بس مردتش."
عملت مكالمة لـ أمنية.
- ألو.
= أيوه يا نوني.
- أمنية، معاكي رقم بسملة صاحبة أميرة صح؟
= تقريبًا أها، عندي.
- اتصلي بيها وهاتي منها رقم أدهم ضروري.
= أدهم؟
- أيوه، هشرح لك بعدين.
= طيب، هبعتهولك واتس.
"هدي فضلت ترن عليها، مردتش. أمنية بعد دقايق بعتت لها رقم أدهم."
- ألو أدهم، أنا نانسي، هو أسر معاك؟
= لأ، إحنا على الطريق.
- طريق إيه؟؟
= السبق، خالد حدد معاد يتسابقوا فيه.
"نانسي كانت بتتكلم وهي سايقة وفرملت مرة واحدة."
- أنت بتقول إيه!!! أدهم لاء، متخليهوش يدخل سبق معاه، اسمعني، ألو.. ألو!!!
"الخط قطع، رنت عليه تاني، لقيته مغلق. أدهم كان موبايله فصل، وملحقش يفهم منها حاجة، كل اللي استنتجه إنها خايفة جده يعرف مش أكتر."
- يلا يا نجم؟
أسر ابتسم بسخرية: لما تخسر متبقاش تعيط. هبقى خسرك مرتين.
= هو أنت هتحسب عليا المرة اللي بنت عمك دخلت فيها مكاني؟
- ميخصنيش يا خالود، دي قواعد.
= طيب.. وادينا هنتسابق من غير بطولة ومن غير قواعد، مترجعش تعيط بقا.
- لا، أنا مبعيطش ياحبيبي.
"أدهم وسارة كانوا موجودين، وخالد، وكمان اتنين صحابه، وهما بس اللي في المكان."
"وبدأ السبق."
"وعلى الناحية التانية، نانسي كانت بتسوق بسرعة جدًا وسط الزحمة، وقلبها بيدق بخوف على أسر، وده موترها، غير إنها أصلًا بتتوتر من الزحمة!"
|| في السبق ||
- أدهم، إلحق ده بيكسر عليه من الجنب.
أدهم بعصبية: هو اتجن... ولا إيه؟ كده هيقلب العربية بتاعت أسر!!!
"أسر كان بيحاول يعدي منه ونجح في ده، لكن خالد مازال وراه وعمال يحبطه جامد بعربيته من وراه. أسر داس بنزين على الآخر، ولكن ده مكنش أفضل قرار وقتها. خالد ابتسم بشر وداس بنزين واتجه ناحية أسر بكل قوته."
سارة صرخت: أسر!!!!!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في فيلا حسين مهران ||
- ألو، أستاذ حسين مهران معايا؟
= أيوه، مين؟
- حضرتك، إحنا مستشفى ***** اللي جنب المول.
= خير يارب، فيه إيه!!!!
- آسف بس.. حفيدة حضرتك عملت حادثة بالعربية بتاعتها وهي في العمليات دلوقتي.
يتبع..
********************
رواية السرعة و الغضب الفصل السادس 6 - بقلم سلسبيل احمد
أسر انت كويس!
نزل من العربية وهو ماسك راسه اللي اتعورت وبص ناحية خالد وزعق: انت اتجننت، كنت هتموتنا إحنا الاتنين!
سارة بصت لخالد بغضب: كنت عايز تقتله!
خالد فضل يتألم ومردش عليهم.
أدهم مسك أسر: بس خلاص، اهدي. تعالي نشوف راسك دي مالها، عايزة خياطة ولا إيه!
أدهم كان مع أسر وخالد مش بيتكلم لأن بعد ما حبط أسر بعربيته هو كمان اتحبط واتعور والعربيتين اتكسروا.
سارة موبايلها كان عمال يرن، فردت بزهق: الو، مين؟
أنا وليد، نانسي بنت عم أسر عملت حادثة على الطريق قبلكم بحوالي عشر دقايق واتنقلت مستشفى.
إيه! انت بتقول إيه!
أدهم بص لها باستفهام: في إيه يا بنتي؟
سارة بصت ناحية أسر بخوف ومكنتش قادرة تقوله.
أدهم: ما تتكلمي يا سارة.
***
في المستشفى
بطلي عياط يا هدى، اهدي.
بانهيار: أنا عايزة بنتي! عايزة أشوفها، هي كل ده جوه ليه؟ عايزة أطمن عليها.
حسين فضل يطبطب عليها وهو في موقف مش قادر يتصرف فيه، هو نفسه قلبه اتكسر عشان نانسي ومش قادر يستوعب إن ممكن يحصلها أي حاجة وحشة.
ومن بعيد شاف أسر جاي بيجري عليهم ووراه سارة وأدهم.
أسر بلهفة وكان محظوظ: جدو، فين نانسي؟ نانسي عملت حادثة؟ عملت حادثة هاه؟ رد عليا، هي فين؟
حسين رفع عيونه وبصله: إيه اللي في دماغك ده!
أدهم: دي حبطة بسيطة.
أسر بص لهدى اللي بتعيط: في إيه يا مرات عمي! نانسي كويسة، متعيطيش!
أدهم قرب وكان بيطبطب عليه. أسر شده: اوعى، أنا هدخلها.
حسين وأدهم منعوه وفضلوا يهدوا فيه. أسر قعد على الأرض وبيعيط وكل اللي بيفكر فيه إنها عملت الحادثة بسببه لأنها كانت في طريقها ناحية طريق السبق وأكيد كانت رايحة له.
أدهم وسارة فضلوا موجودين وحتى أمنية عرفت وجت ومحمود والد أسر وكله كان مستني بس الدكتور يطلع يطمنهم.
فين قرايبها لو سمحتوا، مش عايز زحمة.
هدى قامت بلهفة وكله اتلم حولها وهو طلب يتكلم مع حسين لوحده. أدهم خد أسر وبعدوا وسارة طبطبت على هدي.
خير يا دكتور، فيه إيه؟
أنا شايف حالتهم صعبة، فا مكنش اتكلم قدامهم.
طمني أرجوك.
شوف، هي الحمد لله عدت مرحلة الخطر. المشكلة بس إن الحادثة صعبة وهي عندها كسر في الرجل اليمين، وايديها ودماغها اتحيطوا، ده غير طبعًا في كدمات، لكن اللي مش قادرين نفهمه بقي إن مفيش استجابة منها ودخلت في غيبوبة.
يعني إيه! يعني مش هتفوق؟ وازاي تدخل في غيبوبة؟
بص يا أستاذ حسين، الغيبوبة في حالة الحادثة بتحصل بسبب خبطة شديدة في الراس، لكن بعد الفحص الراس سليمة. وفي الحالات اللي زي كده لما مبيكونش في سبب علمي للغيبوبة بنتجه للطب النفسي. بنحط احتمالات إن نفسية المريض فيها مشكلة، فليكن مثلًا هي مش قادرة تقوم وتواجه الحياة من تاني، حضرتك فاهمني!
حسين حط وشه بين إيده ومسح عليه بقلة حيلة وكسرة. كان بيحاول يمسك نفسه بس عشان خاطر هدى وأسر مش أكتر.
فاهمك، هي كانت متخانقة مع ابن عمها ومامتها.
عمومًا، الخبر الكويس إن الغيبوبة من النوع ده مش بتكون طويلة خالص. إحنا منتظرين إنها تفوق في خلال أسبوع مش أكتر.
حضرتك متأكد!
أيوه.
تمام يا دكتور، تمام.
أسر مكنش مستحمل يفضل بعيد، قرب منهم يفهم أي حاجة. لقي الدكتور مشي، فبص لحسين.
قالك إيه؟ أنا عايز أدخل أشوفها!
قالي إنها كويسة.
يعني هدخلها!
مش دلوقتي يا أسر.
جدو! أنا هدخلها!
طيب، ممكن تصبر. تعالي دلوقتي خلي الدكتور يشوف الجرح بتاعك.
أسر راح للممرض وحسين راح قدام سارة وأمنية وهدى وأدهم.
حاول يتصنع الثبات: الدكتور طمني، هتفضل تحت الملاحظة وراحة تامة. هي اليومين دول مش هتفوق بشكل كلي، فا مش هتبقى مدركة، فا الأحسن دلوقتي إننا نمشيه.
هدى باعتراض: أنا مش هتحرك من جمب بنتي!
ده كلام الدكتور. قعدتنا مش هتفيد بحاجة على الأقل دلوقتي، فا هنمشي ونيجي بكرة الصبح.
حسين قال كلامه بصيغة أمر نهائي وبعد دقايق هدى فكرت فيه ووافقت بعد ما بصت على نانسي واطمنت إنها عايشة. مشيوا كلهم وفضل حسين وأسر.
أنا مش هسألك إيه اللي عمل في عربيتك كده لأني عارف.
أسر بتعب: عارف إيه؟
عارف كنت فين وعارف بموضوع البطولة. أنا بعرف كل حاجة بتحصل يا أسر. سميها مراقبة بقي أو زي ما تحب، لكن انت أمانة معايا سواء انت أو نانسي، فا طبيعي أخاف عليكم وأعمل كل جهدي عشان أحميكوا، حتى لو هخلي ناس تراقبكم.
أسر بص له بصدمة: يعني كل اللي كنت بتعرفه مكنش من نانسي!
نانسي؟ دي طول عمرها بتدافع عنك، هتيجي تفتن عليك؟ ما علينا، مش وقته الكلام ده، خلينا نطمن عليها الأول.
حسين أنهى كلامه معاه وأسر ركب عربيته وفضل فيها. ولما حسين مشي أسر خرج من عربيته وطلع لها. وفضل مستني عشان يقدر يدخل من ورا الممرضين.
***
أسر دخلها بالفعل، كانت نايمة على السرير. شاف الجبس والكدمات اللي عندها، كان في حالة دهشة وعدم تصديق. دموعه نزلت ورا بعض وهو مش مستحمل يشوفها في الحالة دي.
قعد على الكرسي جمبها وفضل باصصلها.
نانسي؟ انتي سمعاني؟ أنا آسف، أنا حقيقي آسف على كل حاجة. آسف إني كدبت ومكنتش قد وعدي وإني سبتك لوحدك، بس صدقيني مش هسيبك تاني. واسف إني افتكرت إن انتي اللي قولتي لجدو على موضوع السبق. أنا بس عاوزك تقومي! أنا بعدت لما طنط طلبت مني ده. أنا مكنتش عايز أبعد، لكن معرفش مش بتحبني ليه وعمرها ما قبلتني حتى!
نانسي أنا.. بحبك.... بحبك أوي! يمكن مش هقدر أقولها لما تفوقي، فا بقولها دلوقتي. بحبك من أول ما بدأنا نقرب بعد ما جيتي تقعدي مع جدو، بحبك بكل تفاصيلك وبحب خوفك عليا وغيرتك، حتى غلاظتك عليا بحبها. متخلنيش أخسر كل ده يا نانسي، أنا مش هتحمل.
سمع صوت بره، فا باس إيدها وخرج.
نزل عربيته ركبها و مكنش عارف يروح فين وحاسس إنه تايه.
***
بعد مرور أربع أيام
في المستشفى
أسر دخلها بليل كالعادة، كان يوم بليل بيروحلها بعد ما بيمشوا كلهم، كان بيروحلها وبيفضل يتكلم معاها.
شكل دقنه طول شوية وبقى كأنه شايل هموم، مش بينام كويس ولا بياكل كويس.
انتي وحشتيني أوي على فكرة. فاكرة مرة لما قولتلك ماما وحشتني قولتي إيه؟
فلاش باك:
وحشتني أوي يا نانسي.
طيب، ادعيلها وتعالي نقرأ لها الفاتحة.
بعمل كده دايما.
بص في السما ولما عينك تقع على أول نجمة قولي.
لقيت واحدة.
اعتبريها مامتك وكلميها. اعتبريها بقت نجمة جميلة في السما وبتبص عليك كل يوم، وإنك تقدر تكلميها في أي وقت. هي مش هترد عليك، بس هي معاك وحاسة بيك.
بصلها بتركيز وقال في مخه: أنا بحبك.
هاه، إيه رأيك؟ هتعمل كده؟
هز راسه بالإيجاب وبابتسم بهدوء: هعمل كده.
باك:
دلوقتي أنا مش هقدر أبدلك بنجمة يا نانسي عشان عارف إنك هتفضلي معايا صح؟ انتي مش هتسبيني!
أسر المرة دي تعب، فا راحت عليه نومة. ولما حسين وهدى جم الصبح بدري، دخلوا لقوا نايم جمبها على الكرسي واتفاجئوا! هدى بصت بضيق لحسين.
حسين بهدوء: أسر.. أسر!!
أسر فتح عيونه بسرعة: نانسي؟
إيه اللي نيمك هنا؟
فاق وبدأ يستوعب واتحرج، فا بعد بسرعة.
جيت بليل أطمن عليها وفضلت قاعد شوية.
الدكاترة مانعين الزيارة بليل!!!
أسر بتوتر: آ.. آسف، بعد إذنكم.
خرج وهدى بصت لحسين: أنا بس هسكت عشان خاطر بنتي.
حسين مردش عليها وخرج ورا أسر.
استني يا أسر.
خلاص يا جدو، عارف. مكنش ينفع أعمل كده.
مكنتش هقولك كده. اقعد.
اقعد يا أسر!
أسر قعد وهو قعد جمبه: أنا عارف كل حاجة وعارف إنها طلبت منك تبعد عن نانسي ومش بتحبك.
أسر بص له باستغراب: وليه؟ هو أنا فعلاً أستاهل كل ده؟
بص يا ابني واسمعني. هدى أم، ومن خمس سنين بقت أم وأب لما ابني ربنا افتكره. كانت بتربي نانسي لوحدها وهي في سن مراهقة، طبيعي تحاوط عليها وتخاف عليها بزيادة.
من إيه! مني أنا؟
لما تقربوا من بعض لدرجة إنها تركز معاك وتهمل حاجات تانية، يبقى أه. ولما تاخدها معاك مكان زي ده وترجعوا بليل، يبقى برضو أه! يمكن ده بالنسبالك عادي، لكن هي أم زي ما قولتلك، وبتخاف على بنتها وعايزة تحميها مش أكتر.
يعني حضرتك برضو شايف إني أبعد عنها؟
لا اطلاقاً. أنا ميعجبنيش الوضع ده. أنا عاوزاكم تفضلوا سوا وتخلوا بالكم من بعض.
إزاي وهي مش بتحبني؟
خليها تحبك، وريها إنك بتخاف على نانسي زيها وقد المسؤولية عليك، طمنها مش أكتر وتوصلها إنك مش خطر على نانسي.
أسر هز راسه بتفهم وفضل بره. فضل مستني ساعتين. هدى خرجت تدخل الحمام وهي راجعة، لقيته لسه قاعد برضو. بصتله شوية، فا أسر بص لها وبعدين طلب يتكلم معاها. فضل يحكي لها قد إيه بيخاف على نانسي. وليه خد أربع أيام رافد لما ضرب واحد ضايقها. كمان قالها إنه معترف بغلطته لما خدها السبق واعتذر لها وقالها إنه هيخلي باله عليها بعد كده. وقتها هدى شافت منه جانب تاني خالص.
بصت له بدموع بعد ما خلص كلامه: كل اللي أنا عايزاه إنها تفوق دلوقتي وتبقى كويسة!!
هتفوق! إن شاء الله هتفوق وتبقى كويسة. أنا واثق في ربنا!
طبطب عليها وطمنها. فا مسحت دموعها وقامت.
قبل ما تمشي بصت له: تعالي.
ابتسم ودخل معاها الأوضة. حسين حس وقتها بفخر. فضلوا معاها شوية وبعد ساعتين الزيارة خلصت ومازالت نانسي في الغيبوبة، وكده ده خامس يوم.
***
حسين: مش هتروح؟
أسر: هقعد شوية.
هدى: لو فاقت طمني!
أسر: أكيد.
هدى مشيت شوية فا حسين بص لأسر: مش ناوي ترجع البيت برضو!؟
أسر بكسرة: أنا مش هقدر أرجع وهي مش هناك.
حسين هز راسه بتفهم ومشي.
أسر فضل بره، خرج شم هوا وبعدين دخلها لما لقي الدنيا هادية.
نانسي.. فاكرة الأغنية الرخمة اللي كنتي بتفضلي تستفزيني بيها؟ هغنيهالك.. أنا عارف إنك بتكرهي صوتي بس هغنيها برضو.
قرب عندها وغنى بصوت هادي وواطي: مخصماك.. ابعد عني أنا مش طيقاك..
كمل الأغنية وكان إيدها. وفجأة حس إنها بتضغط على إيده. سكت بدهشة وبصلها: نانسي!!!!!!
فتحت عينيها ببطء وتعب وشافته: أسر.. صوتك وحش.
أسر ضحك بدموع: ده بجد!!!
أنا حاسة إني بحلم.
أنا اللي حاسس إني بحلم.
تكلمت بتعب وإرهاق: مش قادرة أجمع حاجة.. آآآآه... هي أوضتي اتدهنت أبيض امتى!.. و... وانت ليه في أوضتي؟
ششش، اهدي ومتجهديش راسك ولا تتحركي. ثواني هنادي الدكتور.
مسكت إيده: خليك.
رجعلها: معاكي!! أنا معاكي.
أنا مش حاسة بأي حاجة ورجلي مالها..
أسر بزعل: الحادثة مش فاكرة الحادثة؟
نانسي بتفكير: أنا كنت جايلك و...
بصت له بسرعة وهي بتتفحصه بعينها: خالد والسبق!!! انت كويس؟؟ راسك ملفوفة كده ليه؟؟
بس بس شششش، اهدي!!! أنا كويس!!! انتي عرفتي منين؟؟؟
نانسي بسرعة: خالد قالي.. قالي واحنا في الكلية هيدخل معاك سبق وهيكسر عليك!!! هددني بكده!! وساعتها خدت مكانه عشان أمنعه ودخلت أنا في السبق معاك!
أسر باستيعاب: عشان كده عملتي كل ده!!!! ليه معرفتنيش!!!
بلعت ريقها بصعوبة: خوفت تاخد الموضوع بعناد أو تروح تعمل فيه حاجة وتجيب لنفسك مشاكل. افتكرت إني كده قفلت الموضوع لما اتسابقت مكانه، لكن اتفاجئت بالصدفة وأنا جايلك عند أدهم إنك في سبق معاه!
وكنتي جايلالي! ليه وقتها؟
دموعها نزلت: عشان شوفت رسايل ماما عشان مكنتش قادرة أبعد أكتر من كده. مكنتش قادرة أبعد عنك..! كنت رايحة لك عنده. ولما عرفت إنك في السبق اتحضيت، سقت بسرعة عشان أقدر ألحقك. مكنتش عايزة أك تسابق معاه. وساعتها مشوفتش كويس والزحمة وترتني. مشوفتش العربية وهي جاية عليا و..
سكتت وفضلت تعيط.
أسر مسك إيدها، باسها ومسح دموعها: اهدي، انتي كويسة وهتبقي زي الفل والله العظيم. وأنا عمري ما هبعد عنك تاني، صدقيني. أنا عمري ما هبعد، هفضل جنبك يا نانسي.. عشان أنا بحبك!
بصت له بدهشة فاكمل: بحبك والله وكل حاجة هتتحل.. خليني أنادي الدكتور بس وأكلم طنط وجدو عشان قلقانين عليكي.
وأنا بحبك.
أسر بعدم استيعاب: إيه!
بحبك يا أسر.
تنح لها: إيه!!
نانسي ضحكت وهي بتعيط: روح نادي الدكتور يا أسر عشان حاسة إني تعبانة أوي.
أسر كان لسه متنح. نانسي علت صوتها: أسر روح!
حرك راسه باستيعاب: هاه! رايح! رايح أهو!
***
بعد مرور سنة ونصف
في فيلا حسين مهران
أمنية: مين قليل الذوق اللي بيحبط على العروسة وهي بتجهز؟
أنا.
أسر! ممنوع تشوفها دلوقتي! لسه الميكب بياخد وقته.
يعني هي لبست وجاهزة؟
أها، بس الميكب يهدي.
قدامها قد إيه؟
ربع ساعة.
وأنا مش هقدر أصبر ربع دقيقة.
زق الباب ودخل. كانت نانسي قاعدة وهدى.
سوري يا طنط، مراتي بقا.
هدى ضحكت: وحد يقدر يتكلم. بس حسك عينك تشوف نفسك عليا أحسن أطربق الجوازة دي دلوقتي!
نانسي كانت قاعدة بضهرها. أسر شاور لهم يخرجوا.
احمممم، ممكن أبص؟!
لاء!
هكلمك من ضهرك كتير؟
أنا متوترة!
ليه! ده أنا أيسو حتى.
اسكت بقى! انت جريت في الجوازة، خلي بالك. ضحكت عليا وعملنا الفرح بعد تخرجي أنا وأنت بأسبوع!!
ضحكت على مين؟ أنا مستني بقالي سنة ونص يا نانسي. صباح الفل، هو انتي جاية في آخر بارت ولا إيه؟ محضرتيش اللي فات.
طب اصبر بجد شوية.
وحشتني والله!
نانسي ضحكت: طيب، هلف. غمض عينك.
طيب، اصبري بس قبل ما تلفي.
هاه!؟
لما تلفي وأفتح عيني وأشوفك أعيط؟ ولا مش هتفرق معاكي أصل دي أول مرة أتزوج ومعرفش.
أسر، انت لو عيطت هسيبلك الفرح وأمشي!
تمام. لفي.
غمضت عيني.
نانسي ضحكت ولفّت له. كان شكله حلو جداً. فضلت باصاله وهي متنحة ونسيت تقوله يفتح!
أسر بضجر: كل ده بتلفي؟ انتي بتلفي ميدان!
فَـتح..
فتح عيونه وبصلها بإعجاب شديد وبعدين حضنها بقوة: مش مصدق نفسي.
نانسي بادلته الحضن: يلا بقى قبل ما ماما تيجي تعجنك.
مراتي وبراحتي!
طب الناس مستنية!
مش عايز كل الناس، عايزك انتي وبس.
وبعد ثواني نزلوا الفرح. اللي كان فيه كل صحاب نانسي وكل صحاب أسر. وبالنسبة لخالد، فا أسر اكتفى بمحصْر عدم تعرض. وبالنسبة للسباقات بقى!!!
بعد الفرح بأسبوعين
على الطريق أسر وجمبه نانسي ومفيش حد غيرهم بيتسابقوا بعد ما أسر علمها السواقة وبقت مدهشة!
بيوصلوا خط النهاية وبتعدي هي قبله.
كسبتك يا أسر.
يعني مش سايبك بمزاجي. تؤتؤ، كسبتك يا أسر.
ومش بتتسبق بسرعة ليه بقى؟
رفع كتفه: بقيت هادي من يوم ما اتجوزت القمر. ولا بقى في سرعة ولا بقى في غضب. أنا كانت نفسيتي وحشة و بفش غلّي في السبق مش أكتر. كنت بخاف غضبي يطلع في حد ومقدرش اتحكم فيه. بس لما كنت ببقى قريب منك كنت ببقى أهدي! وأعقل وأحسن. انتي غيرتي فيا حاجات كتير يا نونين.
نانسي بصت له من شباك العربية وبعدين نزلت وهو كمان نزل: بحبك يا أسر.
حضنته وهوا ابتسم بسعادة.
وأنا بعشقك يا نان والله.
طب هتبطل تتهاون معايا؟ ميبقاش انت اللي علمتني و بكسبك، شكلك مش حلو.
ما هو حبيبتي شاطرة لدرجة إنها بتكسبني!
بصت له وعينيها بتلمع: عشان انت اللي وقفت جنبي و قولتلي هعلمك أسوق بعد ما بقيت كويسة وقمت من الكسر! انت كنت الدافع بتاعي!
وانتي الأمل اللي خلاني أبقى كويس.
ابتسمت له بحب: طب يلا؟ نتسابق؟
نتسابق.
ركبوا العربية وكانوا بيستعدوا.
أسر بص لها: نانسي تعرفي أحلى حاجة إيه؟ بعد كل حاجة.. بقينا سوا.
وهنفضل سوا طول عمرنا يا أسر!
للأبد!
أكيد!
طب اوعديني.
بصت له بتفكير: اللي يكسب السباق ده يوعد التاني.
موافق.
مسك الدركسيون وبدأ يعد: واحد اتنين...
مكملش كلامه ولقى نانسي طلعت بالعربية بسرعة.
ضحك بسخرية: طول عمرك غشاشة ونصبة. بس المرة دي بقى الطريق لعبتي وهكسبك.
داس بنزين على الآخر وطلع وراها.