سأروي لكم قصة فتاة. كم كانت الحياة قاسية عليها. فتاة في منتهى الجمال، اسمها همس. كانت تعيش مع أختها لليان ووالدهم. كانوا فقراء. همس كانت تدرس بجامعة الطب، وتخرجت منها وأصبحت أشهر طبيبة لجراحة العيون. أما أختها لليان، فكانت تدرس بجامعة الحقوق. همس فتاة بسيطة وتحب أختها لليان جداً. ولا تسمح لأحد أن يمسها بأذى. أما بالنسبة لأختها لليان، فلم تدرك حب أختها همس لها. لليان كانت تكره همس لظنها أن همس هي المفضلة عند والدها.
ولكن الأب كان يحب الاثنين كثيراً. حقداً، لليان كثيراً على أختها همس. وفكرت بفكرة لكي تجعل والدها يكره أختها همس. فطلبت من صديقها أن يلتقط له ولهمس بعض الصور. ويذهب إلى والدها ويخبره أن همس على علاقة به. فعل ما تريد لليان. أخذ الصور وفبركها. وذهب إلى والد همس وقال له: "ابنتك الطبيبة همس على علاقة بي". لم يصدق والد همس هذا الكلام. فأراه الشاب الصور وبعض الرسائل. كانت لليان تقلد خط أختها همس جيداً.
وعندما رأى والدها كل هذا، انفعل جداً وغضب. وضرب الشاب. فقال له الشاب: "أتضربني أنا؟ أنت لم تجيد تربية ابنتك حتى وتجعلها تخرج ليلاً نهاراً كأنها ذاهبة إلى المشفى لكي تعالج المرضى. لكنها تذهب دائماً للشباب وتتسلى وتسهر معهم". أرأيتم كره لليان لأختها همس إلى أي مدى أوصلها. وعندما عادت همس إلى المنزل، دقت جرس الباب. فتح لها والدها واحتضنته. وقالت له: "أبي، لقد اشتقت إليك كثيراً. واشتقت لليان أيضاً".
أبعدها أبوها عنه ورد عليها قائلاً: "أنتِ لستِ ابنتي". صدمت همس مما سمعته من والدها. وقالت: "أبي، ما هذا الذي تقوله؟ "قلت لكِ أنكِ لستِ ابنتي. لقد جلبتِ لي العار". "أبي، ما هذا الذي تقوله؟ "رجاءً، أخبرني ما الذي حدث". فقال لها بكل وقاحة: "تسأليني ما الذي حدث؟ أنتِ على علاقة بالشباب وتساليني ما الذي حدث؟ فظل يضربها حتى أوشك على قتلها. فقال لها: "من الآن، أنتِ لستِ ابنتي". وطردها من البيت.
ظلت همس تبكي وتقول: "ترى ما الذي حدث؟ ومن هذا الشاب؟ وما هذا الذي فعله؟ ولماذا فعل كل هذا؟ أنا لم أؤذِ أحد في حياتي". كانت همس مجروحة وتبكي بحرقة. ترى إلى أين سأذهب؟ وإلى من سألجأ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!