ليقع نظره عليها لتتوسع عيناه بصدمة. ليرها مستلقية على السرير، فتاة أقل ما يقال عنها أنها ملاك نازل من السماء. أتت من الجنة بتلك الملامح البريئة الفاتنة، وشعرها الأسود الحريري المفرود على الوسادة. ورموشها الكثيفة التي تغطي عينيها، وشفتها التي أخذت اللون الوردي. مراد بشرود: سبحان الله، ملاك نزل من السماء. ليقطع شروده وهي تفتح عينها التي أسرته. روح بخوف ورعب: ااااانا وين؟ وفضلت تبكي. هو تصدم من خوفها منه.
مراد: خلاص، متعيطيش. حطت إيدها على فمها عشان ما تعيطش. روح بشهقات: ابعد، متقربش مني. مراد أكثر وهي حرفياً كانت منهارة: روح... متقربش، ابعد. مراد أخدها في حضنه: هش هش هش، متعيطيش، خلاص، أنا مش هأذيكي، ماتخفيش مني، انتي هنا أمان. روح: بعد. كانت تحاول تطلع من حضنه بس هو كان أقوى. فضل حضنها لحد ما هدأت. روح مسكت فيه جامد لحد ما نامت. حس بارتياحها وعرف أنها نامت. حطها على المخدة وفضل يتأمل ملامحها الطفولية الجميلة.
مراد وهو يزيح الشعر الذي سحره من على وجهها. مراد بتساؤل: هي من إيه كانت خايفة؟ بص عليها بهدوء. ولسه كان يطلع لقها ماسكة إيده. قرب ليأخذها تنام في حضنه ويظل هو مستيقظاً يلعب بشعرها. ليقول في نفسه: أنا مش عارف مين انتي، بس مش عايزك تبعدي. في مكان تاني. اختك هربت يا أستاذ. الأخ خالد: وأنا مالي، أنا سلمتك ليها، والباقي عليك. أمير وهو يمسك من غرفت قميصه: أنا عايز فلوسي دلوقتي. خالد: بس هي مش معايا، أنا صرفتها، عطيني مهلة.
أمير بغضب: معاك يومين، وأي ما جبتها اعتبر نفسك ميت. خالد بغضب: كله بسببك يا روح، والله لندمك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!