زين بحزن: قصدك إيه بمش باقية؟ هبة: هتعرفوا قريب. سلام يا زين يا ولدي. خد بالك من حنين وشذى وروح. محدش غيرك يقدر يحميهم. زين بعد كدا قعد يفكر كتير إزاي يقدر يصالح حنين. جاتله فكرة فراح بسرعة البدروم عند زينب. فتح الباب. زينب كانت وقتها خايفة: أنا أنا مش ذنبي. زين: اهدي. زينب: صدقني أنا مش ذنبي إني حبيتك، وحبيتك بجنون. زين بهدوء: كملي.
زينب: تعرف كنت بحس بالأمان جنبك، بس الحب من طرف واحد وحش جداً. دخلت الحب كمعركة وطلعت منه خسرانة. زين: بس... زينب قاطعته قبل ما يكمل كلامه: بس تعرف أنا عشانك كنت أعمل أي شيء، حتى أقتل نفسي. عشان كدا الله هسيبك عشان أنت بتحب حنين وأنتم الاتنين لبعض. بس عارف وقتها هشوفك فرحان. زين كان ندمان جداً إنو علّق زينب بيه وهو ما بيحبهاش. زينب: سيبني أخرج ووالله هختفي من حياتكم خلاص. زين: هسيبك، بس لازم تفهمي حنين كدا.
زينب: موافقة، ما دام دا يفرحك. زينب طلعت وراحت خبطت على أوضة حنين. وزين كان متخبي مش عاوز حنين تشوفه. بس شذى اللي فتحت الباب. شذى: عايزة إيه تاني؟ زينب: هكلم حنين دقيقة واحدة مش أكتر. حنين سمعت صوت زينب طلعت تكلمها. حنين بلطف وهدوء: نعم. زينب: عايزة أقولك سامحيني. أنا بجد ندمانة على اللي عملته، لكن عرفت إن مستحيل حد يفرق بينك وبين زين. حنين: بس إحنا مش بنحب بعض. زينب
والدموع بتلمع في عينيها: صدقيني بتحبوا بعض، أنا عارفة. زين وعمره ما كان كدا، اللي غيرة الحب والحب تضحية. أنا همشي من هنا عشان طول ما أنا هنا مش هقدر أشوف زين بيحب غيري. أنا حبيت بجنون وعشانه، أنا لازم أمشي. زينب: ما بس، سلام. زينب نزلت مشيت والدموع بتلمع في عينيها. وزين عطاها فلوس ومشيت وهيا غرقانة في دموعها وخرجت بره الفيلا وهي يعتبر مش شايفة حاجة قدامها.
زين كان واقف مكانه عمال يفكر إزاي يعرف حنين بإن هبة مشيت ويرجع يفتكر إزاي يتأسفلها. لقى فجأة حنين تحت وبتدور على هبة مامتها. حنين ببراءة: فين ماما؟ زين بتوتر: مشيت. حنين بصدمة: كيف يعني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!