الفصل 1 | من 23 فصل

رواية الطفلة و الصعيدي الفصل الأول 1 - بقلم ملك وائل

المشاهدات
39
كلمة
426
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

تبدأ أحداث الرواية في فيلا كبيرة ونقاش بين الأب وابنه. زين: مستحيل يا بوي أتجوّزها وده آخر كلام عندي. فهد: بس لو ما تجوّزتهاش، ولا انت ولدي ولا أنا أعرفك. زين: طيب أنا هتجوّز طفلة، هعمل بيها إيه؟ فرق كبير بينا، هي 18 سنة وأنا 29 سنة. فهد بنبرة حادة: هتروح معايا ولا لأ؟ أنا عطيت كلمة لناس وانت عاوز تكسر كلمتي. زين: وانت عاوز تخسرني عشان بنت؟ فهد: أنا الـ عاوز، ولا انت.

ويكمل كلامه بغضب: انجز يا زين، قول آخر كلام وحاسب. علشان كلامك ده هتتلام عليه. زين بزعل: هـروح، أنا ما أقدرش على غضبك. ويكمل كلامه بغضب في سره: والله لأعيشك في جحيمي، يا إما ما بقاش زين الصاوي. *** في نفس الوقت، في بيت صغير. شذى: خلاص يا حنين، كفاية عياط يا أختي. هو الـ زينا لو قعدوا يعيطوا لصبح، حد هيسمعهم. حنين بعياط: بس أنا مش عاوزة أتجوّز يا شذى، عاوزة أكمل تعليمي. يمكن أصعب على أبوكي.

شذى: يا بنتي، ما تضيعيش وقت. أبوكي ده قلبه حجر ومش هيحن خلاص. حنين طلعت تجري بعياط راحت عند أبوها. مسحت دموعها وتصنعت القوة: يا ترى يا بوي، أخدت فيا كام ليه؟ محسسني إني كنت عبء كبير عليك. وبعدين أنا مش سلعة عشان تجوزني وتاخد فلوس. إن كان عملت فيا أنا كده، هتعمل إيه في شذى؟ رعد بقسوة: أعمل الـ أعمله، انتِ كوماند عاوزة تحاسبيني؟

وبعدين كفاية إني عيشتك عندي كل السنين دي. واختك شذى، ما تقلقيش عليها، أي بيعة وهتغرق هي كمان. حنين ما قدرتش تبان إنها قوية أكتر من كده، والدموع نزلت غصب عنها: عارف، أنا بكرهك، بكرهك يا رعد. هبة، مامت حنين، وهي صعبان عليها بنتها: أهدي يا حنـ... ولسه هتكمل كلامها. رعد بزعيق: سيبيها انتِ كمان، اديها هتغرق. ويكمل كلامه بصوت عالي: وانتِ يا زفتـ*ـه، اجهزي عشان كتب كتابك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...