الفصل 14 | من 23 فصل

رواية الطفلة و الصعيدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك وائل

المشاهدات
25
كلمة
411
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

حنين بعياط: بس أنا مش مجنونة عشان أروح دكتور. زينب: بلاه عليكي يا حنين ما توجعيش قلبي أكتر من كده. أنا عارفة إنك مش كده بس لازم الدكتور يطمنا. زين بعصبية: هتروحي لدكتور يعني هتروحي، ما أنا مش ناقصني هبل. حنين افتكرت إنها ما صلتش الفجر. كانت الساعة ستة الصبح وزين ماشي من قدامها، وراحت أوضتها واتوضت ولبست أُسدالها عشان تصلي. زين اتعصب منها عشان مشيت من قدامه وهو بيكلمها، وراح وراها أوضتها. حنين كانت بدأت في صلاتها.

زين بيكلم نفسه بصوت عالي، قاصد يجرحها: "مجنونة وبتصلي، أمرها غريب شوية بس عادي، المجنونة تروح المصحة." حنين كانت في سجدتها الأخيرة. وزين كان بيتفرج هي بتصلي إزاي، يمكن عشان ما ركعهاش قبل كده. بس حنين كانت بتدعي ربنا وبتتبكي، لإن في الأول والآخر محدش أحن عليها من ربنا. والصلاة دي صلة بين العبد وربه. حنين سلمت. زين بصوت عالي: "لا، ما شاء الله، كمان بتصلي." حنين: "طبعًا، مش زيك." زين: "لا وبتردي يا بنت الـ **."

حنين: "ما اسمحش لحضرتك تغلط في أبويا." زين حب يجرحها وقال بسخرية: "مش ده أبوكي برضه اللي دفعناله فيكي، اللي ما كانش طايق سحنتك؟ حنين فعلاً الكلام ده زعلها جدًا، كسرتها الكلمات دي وجرحت فيها. وحاولت إن دموعها ما تنزلش: "ومع ذلك، ما اسمحش لحضرتك تغلط في أبويا." زين ببصة قرف لحنين: "أنا زين الصاوي، ومالكيش تحاسبيني ولا تقوليلي. علامات ضرب الوالد لسه موجودة؟ حنين بحزن: "ملكش فيه." زين: "ليا، وغصبًا عن شكلك." حنين

وهي كاتمة الدموع بالعافية: "أوف." زين: "اف، إفي كمان." حنين والدموع بتلمع في عينيها: "كفاية بقى، هو أنا عملالك عمل؟ زين بغضب: "لا، بس إنتِ عملتيلي الأسود." جاي كانت واقفة متخبية بتسمع كلامهم، وكأنها حاسة بالنصر. حنين عاوزة تمشيه، مش عاوزة تبان إنها ضعيفة قدامه: "هتتأخر عن الشركة." زين: "لا، منا مش رايح شركتي. وأنا حر." حنين: "طيب ممكن تطلع من الأوضة؟

زين بعند: "مش موضوع ممكن، أنا كدا ولا كدا. قرفت، فطالع." وراح مكتبه. حنين أول ما زين طلع، دخلت أوضتها وبدأت تنغمر في البكاء، كأنها عارفة إنها مهما تبكي محدش هيسمعها. حنين حاولت تتقبل الوضع، وأخدت شاور ونزلت تعمل فطار. حنين وهي في المطبخ: "زينب، أنا هعمل الفطار." زينب: "ماشي يا روحي، هتعملي إيه؟ حنين: "فطار عادي خالص، هعمل بطاطس وبيض، فطار بسيط يعني." زينب: "واحشني الأكل ده والله يا حنين. طيب عاوزة مساعدة؟

حنين: "لا يا روحي." وجهزت السفرة وحطت الفطار. زين راح قعد على السفرة. مجرد إنه شاف الأكل، تحس إنه كان عاجبه بس ما بانش. زينب: "حنين، مش حاسة بريحة غاز؟ حنين: "مش عارفة، بس حاسة بخنقة." زين حس بريحة الغاز، راح بسرعة المطبخ. لقى العيون متولعة من غير نار. زين طفاهم بكل ما فيه من غضب، ولما راح يزعق لحنين، أُغم عليها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...