زين بـ غضب: لا مش خلاص، ناسية إن انتي اللي زبالة؟ وإن كل ده كان بسببك، مش بسبب. أنا ما حد بقرف منه قدك، لأنك طلعتي أقل بكتير من إنك تعيشي هنا. حنين: أقل بكتير ليه؟ زين بتوتر: هو أنا مش قلتلك تطلعي أوضتك؟ حنين ببرود: أنا مالي. ومشت من غير ما تعبره، وهي بتتعكز عشان تشرب. زين اتغاظ من رد حنين عليه، راح زاقق زينب. مستنيها كالعادة تدافع عن زينب، لكن حنين ما اهتمتش وشربت وراحت ماشية.
أما زين اتغاظ أكتر وراح داخل مكتبه. أما زينب فكان واضح عليها الغيرة. وتمر الأيام وزين وحنين مش بيتكلموا. حنين فكت الجبس. زين كل وقته بيقضي في شركته. كل ما يرجع الفيلا يا يشوف حنين بتصلي، يا بتستبح ربنا، يا ما يشوفهاش خالص. حنين اليوم ده قررت تعمل هيا الأكل. بدأت تحضر وتعمل مكرونة وبانيه، وزينب كانت معاها، لكن ما عملتش أي شيء. وزين رجع من الشركة وراح غسل إيده وقعد على السفرة. وشاف حنين وهي بتجيب البانيه والمكرونة.
زين اتعصب جداً إن هيا إزاي تعمل الأكلة دي، وزينب طلعت وقالت إنها مصدومة من حنين. زينب بخبث: إزاي تعملي الأكل ده؟ وأنا قولتلك وأكدت عليكي بدل المرة مليون إن زين بيه بيكرهه. حنين كانت مستغربة من زينب وقالت ببراءة: بتكدبي ليه؟ زين راح بغضب أخد الأطباق اللي في إيد حنين ورماهم. زينب: زين بيه، أنا والله قلت لها. مش عارفة هدفها إيه لما عملت كدا.
زين كان بيفتكر أيام ما كانت مرات باباه بتعذبه من ورا باباه، ومكانتش بتأكله غير الأكلة دي، وهو كان بيكره الأكلة دي. كان بياكلها غصب عنه، ولو مرديش ياكلها كانت تقعده بالأيام من غير أكل. زين كان بيفتكر وقت لما كانت مرات باباه تخلي صحابها يدايقوه ويضربوه. زين راح قدام حنين، بصلها نظرات لوم ومشي من قدامها. حنين ببراءة: استنى. زين بعصبية: عايز إيه تاني؟ مش كدا؟ كفاية!
حنين بطفولة: أنا ما كنتش أعرف بجد. أنا مش عارفة زينب قالت كدا ليه، بس استنى هعمل أكل على السريع. زين: متشكر. زين أخد بعضه وراح أوضته. وخرج كل غضبه وبدأ يكسر كل شيء حواليه. حنين راحت لزينب: ليه قلتي كدا وكدبتي؟ زينب: حنونتي، أنا ما كدبتش. صدقيني. أنا قولتلك كدا، وإنتي كمان زعقتيلي، فما رديتش أكلمك. حنين: لا، أنا ما عملتش كدا. زينب بإستعطاف: طيب، هو أنا هكدب ليه؟ إزاي؟ إنتي مش واثقة فيا وعايزة تشيليني الموضوع؟
حنين بعد كدا بدأت تشك في نفسها، وإنها ممكن تكون عملت كدا. حنين من غير ما تكلم زينب، راحت لمّت الأكل ونضفت المكان. وما ردتش تاكل وطلعت أوضتها، ودموعها كانت نازلة. حنين بتمتم نفسها: هو أنا بعيط ليه؟ أنا مالي بزين، حتى لو مش هياكل مهش هاممني. حنين ماسكة دماغها من كترة التفكير. حنين: ما يمكن فعلاً زينب قالتلي، وإما السبب كدا إنه ما ياكلش. يوه، طيب أنا مالي. حنين تنام من كترة التفكير والتعب. تأتي يوم الصبح في أوضة زين.
زين يصحى على صوت الدش بتاعه مفتوح وشكل حد فيه. زين دخل الحمام، لقى حنين منهارة من العياط، وقاعدة في البانيو ببجامتها وفاتحة الدش. زين: هو إيه اللي بيحصل؟ أكيد اتجننتي. حنين كانت ما زالت بتعيط وبتعيط أكتر وأكتر، وقالت ببراءة وهي بتترعش: أنا مش مجنونة. زين قفل الدش وشاف خوفها ده، فأخدها في حضنه من غير ما ياخد باله. بعد كدا بعد عنها فجأة.
حنين بعياط وبراءة: أنا أه ممكن زينب تكون قالتلي إني ما أعملش الأكل ده وأنا نسيت، بس مش أنا اللي كنت بغرق نفسي في دوشك. أنا نايمة امبارح في أوضتي. لا، أنا مش مجنونة. أنا والله. زين: اشش، أهدي، براحة. أنا مصدقك. أهدي. حنين: لا، لا. أنا ما عملتش حاجة. زينب فجأة جات. زينب بحزن على حال حنين: حنين، في إيه يا قلبي؟ حنين راحت حضنت زينب وفضلت تبكي أكتر وأكتر و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!