تحميل رواية «الطفلة والثلاثيني» PDF
بقلم الكاتبة الساحرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
متخافيش انا مش هقرب منك ولا هجي جمبك. متقعديش تفركي في ايدك كتير وتهزي في رجلك. حوريه بتفاجئ: يعني إيه يا ابيه فهد؟ فهد بتوهان في صوتها ولكنه أفاق سريعا ولام نفسه: يعني إيه، اديكي قولتيها ابيه. أنا أكبر منك بعمر، أنا 30 سنة وانتي 18، يعني فرق عمر. هعلمك ونسافر برا نتفسح ونعمل كل حاجة نفسك فيها، ولما تبقي ناضجة كفاية. قالها بصعوبة: يبقي كل واحد يروح لحاله. حوريه ببكاء مثل الأطفال وشهقة وتهته: بس انا بحبك يا ابيه، بحبك قوي. فهد بنغزة في قلبه: شوفتي قولتي إيه، ابيه. فكري يا حوريتي، انتي طفلة مش أنث...
رواية الطفلة والثلاثيني الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الساحرة
متخافيش انا مش هقرب منك ولا هجي جمبك.
متقعديش تفركي في ايدك كتير وتهزي في رجلك.
حوريه بتفاجئ: يعني إيه يا ابيه فهد؟
فهد بتوهان في صوتها ولكنه أفاق سريعا ولام نفسه: يعني إيه، اديكي قولتيها ابيه. أنا أكبر منك بعمر، أنا 30 سنة وانتي 18، يعني فرق عمر. هعلمك ونسافر برا نتفسح ونعمل كل حاجة نفسك فيها، ولما تبقي ناضجة كفاية.
قالها بصعوبة: يبقي كل واحد يروح لحاله.
حوريه ببكاء مثل الأطفال وشهقة وتهته: بس انا بحبك يا ابيه، بحبك قوي.
فهد بنغزة في قلبه: شوفتي قولتي إيه، ابيه. فكري يا حوريتي، انتي طفلة مش أنثى.
حوريه باختناق وهيه تفك طرحة الزفاف وانفاسها عالية جداً، وجدته يذهب، لم تستطع نطق غير كلمة واحدة: فهد. وأغمي عليها فوراً.
بينما هو تصنم، لأول مرة يسمع اسمه منها. استدار لها بعيون عاشق، ولكن تحول كل شيء لخوف. كل ما تعلمه في الطب وكل شيء لم يجدي نفعاً، فهو رأي وجهها أزرق وشاحب كالاموات ومغمضة العينين.
جري سريعا عليها بيد ترتعش خوف، وشاف النبض وساعته ولقاه ضعيف جداً. نزل جري من القصر ومهتمش بحد وجاب دكتورة وطلع بسرعة ليها وهو قلبه مقبوض من خوفه على حوريته. دمرها في يوم تحلم به جميع الفتيات ويرسمن في خيالهن الأساطير والروايات.
الدكتورة باطمئنان: متخافش، هي اتعصبت شوية وشكلها مأكلتش حاجة من الصبح. أنا عايزة المحاليل دي بس.
وفعلاً علقت المحاليل وفضلت مع حوريه ساعتين وفاقت، ولقت فهد وبنت حلوة مش بقدر حوريه، بس حوريه غارت.
حوريه بغيره ولم تهتم بمرضها: فهد مين دي؟
الدكتورة بخبث: فهد كده من غير ابيه.
حوريه بدلع وخبث أنثوي: لا يا اسمك إيه؟ اصل عمر فرق السن ما كان بيأثر على العشق، واللي انتي متعرفيهوش إننا بنعشق بعض، مش كده يا فهودي؟
فهد بصدمة وفاه مفتوح لأخره: ها؟
الدكتورة بخبث: يلا يا فهد روحني بقي.
حوريه بغيره وعينها تطق شرار: اسمه أستاذ فهد، يا اسمك إيه.
فهد بعشق: اهدي يا حوري، يلا يا قمر.
حوريه بغيره أكبر: انت بتعاكسها قدامي.
فهد بخبث فهو يعشق غيرتها عليه تركها دون اهتمام. لا يعلم أنه جرح أنوثتها، ولكنها لم تستسلم.
بعدما عاد فهد وجد حوريته، ولكن...
يتري إيه اللي حصل لحوريه؟
رواية الطفلة والثلاثيني الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الساحرة
حوريه بغيره أكبر: انت بتعاكسها قدامي؟
فهد بخبث: فهو يعشق غيرتها عليه.
تركها دون اهتمام، لا يعلم أنه جرح أنوثتها، ولكنها لم تستسلم.
بعدما عاد فهد، وجد حوريته بملابس طفولية قصيرة جداً، توب عليه توم وجيري وهوت شورت، وشعرها مفرود يصل لكاحليها. وملابس طفولية جداً.
حوريه بدلع طفولي وهي تأكل فراخ مشوية، مصطنعة عدم رؤيته.
فهد بعدما فاق من صدمته: احم احم.
حوريه بدلع طفولي مصطنع وهي تجري عليه واحتضنته: ابيه فهد.
فهد بتعرق وعلى وشك الانفجار، أبعدها بهدوء مصطنع ونظر لشفتيها. واه من شفتيها، دخل سريعاً للحمام الملحق بغرفته ووضع نفسه تحت الدش بملابسه وتمنى هدوئه، ولكن لم يستطع. توضأ وخرج تحاشي النظر إليها، ولكن لم تعتقه وذهب ورائه جري.
حوريه بخوف حقيقي شدته لغرفة تغيير الملابس.
حوريه وهي تطلع ملابس قطنية مريحة عبارة عن تيشرت وبنطلون: إيه اللي انت عملته ده؟
وأكملت بنبرة خوف شديدة: مش وقت عتاب.
وجابت فوطة وبتنشف وشه بخوف وكادت الخروج بعد التقاء العينين.
فهد بسرعة شدها وحاصرها بيده على الحائط ونظر بجرأة لها: متلبسيش كده تاني، ماشي؟
حوريه بزعل ودموع خانتها: ليه يا فهد، هو أنا وحشة للدرجة؟
فهد بتوهان: ده أنا اللي وحش.
وفك أول زرار البدلة باختناق بعدما رمى ربطة العنق وحاول أخذ نفسه ولكن لا يستطيع. نظر لها وجدها تموت خجلاً من مكانها ومحاصرته لها.
فهد بتعب بجد: أنا مخنوق يا حوريه.
حوريه بخوف وخجل شديد وهي تفك أزرار قميصه ولبسته التيشرت وخرجت مسرعة. بينما هو أكمل ملابسه وخرج وجدها أحضرت له شوربة خضار وفراخ مسلوقة ولسان عصفور، وملابسها محتشمة نوعاً ما. فارتاح قليلاً ولكن تذمر من الأكل.
حوريه بجدية: فاكرة أنا اللي طابخة الأكل، ويلا بلاش دلع.
ومسكت الملعقة وبدأت تأكله لحد ما خلصت. شدها فهد.
قمر وهي تشتري مسكن للصداع وخرجت عربية خطبتها بدون قصد.
الرجل بخوف على نفسه: لا، أنا همشي.
ومشي. وجاءت عربية ما، ووجدت قمر نزلت.
البنت بخوف طلبت من صاحب الصيدلية يساعدها، ولكن كانت الصدمة لهم أنها...
(قمر أخت فهد بس كانت أخته من الأب بس ومحدش يعرف).
رواية الطفلة والثلاثيني الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الساحرة
حورية بخوف وخجل شديد فكت أزرار قميصه المبلول جداً ولبسته التيشرت وخرجت مسرعة.
هو أكمل ملابسه وخرج، وجدها أحضرت له شوربة خضار وفراخ مسلوقة ولسان عصفور.
ملابسها محتشمة نوعاً ما، فارتاح قليلاً، لكنه تذمر من الأكل.
حورية بجدية: "عارفة إن أنا اللي طبخت الأكل، يلا بلاش دلع."
ومسكت الملعقة وبدأت تأكله لحد ما خلص.
شدها فهد وحضنها بخوف طفل من فقدان أمه.
حورية بخجل: "فهد ابعد، عيب كدا."
فهد بسخرية وتعب ولكن بجراءة: "أما لو عرفتي كان في دماغي إيه لما شفتك بالكت."
وهمس في أذنها ببعض الكلمات.
خرجت حورية مسرعة من حضنه بخجل شديد: "انت يا مريض وسخن، يا اتجننت يا ابيه."
نظر لها بحزن وخرجت هي بعد نظرته.
وقفت الباب وقعدت أمامه على الأرض.
حورية بعياط: "أنا غبية."
ودخلت له مسرعة.
حورية: "فهد يا فهد."
دار وجهه بزعل.
جلست حورية أرضاً ومسكت يده وبدأت بالغناء له لأنها تعلم تأثير صوتها عليه.
"بكل ما فيا أنا عايزك
ونفسي إنك تكلمني
عشان حسيت وأنا سايبك
بروحي بتنسحب مني
تعالى قولي أي كلام
أنا هصالحك أكيد بعده
أنا مش عايزة بينا خصام
عشان أنا قلبي مش قده"
"أنا بحبك يا فهد بجد، متزعلش مني أرجوك، هعمل أي حاجة بس صالحني."
أشار فهد بخبث على خده.
حورية بخجل: "لا طبعاً."
أدار وجهه مرة أخرى بحزن مصطنع.
قبلت وجنتيه بوجه أحمر وهي تموت خجلاً وابتعدت سريعاً.
بينما هو لم يترك الفرصة، أخذها بحضنه وطبطب عليها بحنان.
فهد بتوهان: "وأنا كمان بحبك يا حورية بس."
نزلت البنت بخوف وطلبت من صاحب الصيدلية يساعدها، ولكن كانت الصدمة لهم أنها دخلت غيبوبة.
ومن الوضع على جسدها، أنها لا يمكن أن تفوق منها قريباً.
ماذا سيفعلون؟
رواية الطفلة والثلاثيني الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الساحرة
قبّلت وجنتيه بوجه أحمر وهي تموت خجلًا، وكادت أن تبتعد سريعًا.
بينما هو لم يترك الفرصة، أخذها بحضنه وطبطب عليها بحنان.
فهد بتوهان: "وأنا كمان بحبك يا حورية."
(فاق سريعا)
"بس زي أختي الصغيرة، انتي عارفة أنا 30 سنة وانتي 18، فرق 12 سنة. عمر ده أنا اللي مربيكي."
حورية وهي تخرج من حضنه ودموعها على خدها: "فهد انت بتكذب صح؟ فرق السن إيه، الحب ميعرفش سن. مش ده كان كلامك؟"
فهد بوجع في قلبه وكذب: "لأ مش بكذب يا حورية، انتي أختي. وفرق السن برضه مهم في أي علاقة، مش كل حاجة الحب."
حورية بقوة وهي تمسح دموعها: "خلاص، انت اللي اخترت يا أبية فهد."
وخرجت. وهو نام من تعبه وحزنه.
تاني يوم، فاق فهد ونزل يشوف حورية. وكانت صدمته.
حورية بدلع: "آه يا حبيبي؟"
"**********"
حورية بتفاجئ: "هتيجي تطلبني؟"
"**********"
حورية بدلع: "طيب، 7 كويس."
"آه، وأنا هختار لك البدلة كمان."
"طبعًا مش لازم أختار لك على ذوقي، يلا سلام يا روحي."
وقفتلت.
فهد بعدم تصديق: "إيه ده!"
حورية ببرود: "خطيبي، آه. مستقبليًا."
فهد بغضب وغيره تقتله، لوي ذراعها ورا منها: "قولي بقى بتقولي إيه!"
حورية ببرود مزيف وايدها توجعها: "خطيبي مستقبليًا. خطيبي مستقبليًا. سمعت؟ ولا أقولك تاني؟ خطيبي مستقبليًا."
فهد بغيره: "اسكتي!"
حورية بغضب: "لأ مش هسكت. خطيبي مستقبليًا يا أبية. خطيبي مستقبليًا. خطيبي. خطيبي."
فهد بغضب وغيره وصلت لحرق عالم بأكمله، قبّلها بغيره لكي يسكتها. بينما تذمرت هي.
البنت اللي أنقذت قمر بخوف: "طب هعمل إيه أنا؟ معنديش غير بيت جوزي وهو معندوش ضمير ومش معايا فلوس."
صاحب الصيدلية بتعب: "أنا هاخدها بيتي وأنا مراتي تاخد بالها منها. بس ساعديني يا بنتي وسندوها."
وراحوا ودخلوا البيت المتواضع.
مراته بصدمة: "إيه ده يا فوزي؟"
فوزي بتعب: "في غيبوبة، وانتي عارفة إحنا فلوسنا على القد. وابنك وائل بكفاية عليه مصاريف البيت وإيجار الصيدلية، مش هنقدر نوديها مستشفى."
دخل وائل بصدمة: "قمر."
رواية الطفلة والثلاثيني الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة الساحرة
حوريه بغضب:
لا مش هسكت. خطيبي مستقبليا يا ابيه، خطيبي مستقبليا. خطيبي، خطيبي.
فهد بغضب وغيره وصلت لحرق عالم باكمله، قبلها بغيره لكي يسكتها. بينما تذمرت هي، ولكن قلبها دق لحبيبه. نعم، حاوطت عنقه بدلال أنثوي وتركته له زمام الأمور بجهل.
بينما هو ضحك بداخله وحملها وصعد بها لأوضتهم. واقترب منها وكأنه مخدر ومنوم مغناطيسي. ثم ابتعد سريعا عندما وجد دموعها. يعلم أنها طفلته، يعلم نقاط ضعفها. أنها أنثى ناضجة كما تقول، ولكن هشة من الداخل. طفلة من الداخل.
خرج وأغلق الباب وذهب لصديقه المقرب رحيم، ولكن لم يجده. جاب بوكس شوكليت لحوريه. وعندما عاد وجد صدمته ووقع البوكس من يده.
وائل بصدمة وقلب مكسور:
قمر.
فوزي بصدمة:
انت تعرفها يا بني؟
وائل بكذب وخوف ولكن مغلف ببرود:
معرفهاش معرفة سطحية. المهم، إيه اللي جابها هنا؟
فوزي بتعب:
خطيبها عربي ومشيت. ولولا الأنسة اللي ساعدتها كان زمان...
لم يكمل كلامه، فوائل جرى عليها وشافها وعرف أنها في غيبوبة.
وائل بدموع ومسك إيدها:
قمر. فوقي عشان خاطري.
شعر بيدها تتحرك. نظر لها بصدمة.
رواية الطفلة والثلاثيني الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الساحرة
ثم ابتعد سريعا عندما وجد دموعها. يعلم أنها طفلته. يعلم نقاط ضعفها. أنها أنثى ناضجة كما تقول، ولكنها هشة من الداخل. طفلة.
خرج وأغلق الباب وذهب لصديقه المقرب رحيم، ولكن لم يجده. جاب بوكس شوكليت لحورية. وعندما عاد وجد صدمته ووقع البوكس من يده.
فهد بغيرة شديدة وغضب:
"إيه اللي جابك يا رحيم من غير ما تكلمني؟"
رحيم بخبث:
"كلمتك ومردتش، فمكنش ينفع مجيش أشوف عريس حورية."
فهد بغضب، شد رحيم من إيده:
"تعالى معايا."
ودخلوا.
فهد بغضب وضربة بوكس:
"انت اتجننت؟ انت عارف إني بحبها."
رحيم ورد له البوكس:
"بس مش بتتكلم. هتضيع من إيدك يا مغفل."
فهد بتوهان:
"مش عارف أعمل إيه. تعبت."
رحيم وهوه يطبطب على كتفه:
"اعترف لها يا صاحبي."
فهد بحزم قراره:
"أنا هسافر وأ..."
(لم يكمل كلامه فقطعته ضحكة دلع حوريته)
خرج ووجد ما يصدمه.
فهد بغيرة شديدة وغضب:
"مين ده يا حورية؟"
حورية بدلع:
"ده خطيبي مستقبليًا يا أبيه. تعالي بارك لنا."
فهد بغضب وغيره تقتله:
"***"
وائل بدموع ومسك إيدها:
"قمر فوقي عشان خاطري."
شعر بيدها تتحرك، نظر لها بصدمة وضحك بهبل وفرحة:
"قمر انتي فوقتي!"
قمر بتوهان:
"وائل... انت جمبي. أنا بحبك. متسيبنيش أرجوك. أنا كدبت عليك علشان... علشان..."
وائل وقد ترك كل شيء خلفه واحتضنها:
"مش هسيبك. انتي في قلبي."
قمر بعياط:
"حتى لو قولت لك إني مش بنت."
رواية الطفلة والثلاثيني الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الساحرة
فهد بغيرة شديدة وغضب: مين ده يا حورية؟
حورية بدلع: ده خطيبي مستقبلي يا أبه.
فهد بغضب وغيره تقتله: نعم يا روح أمك، خطيب مين؟
حورية بدلع غير مهتمة بعصبيته: أعرفك يا أبه، محمود، رائد وطالب إيدي ودخله حلو.
ولم تكمل فقد تلقت بوكس قوي وقعه على الأرض.
فهد بغضب وغيره عمياء: الهانم نسيت تقول لك إنها مراتي.
محمود بخبث: لأ قالت، بس قالت إنك مش بتحبها وهتنفصلوا. وبصراحة مستغرب حد يسيب الجمال ده كله.
ونظر لحورية بجرأة.
لم يستطع فهد تحمل غزله بمعشوقته ولا نظراته. أوسعه ضربًا وحورية تحاول منعه بكل الطرق وبكت بشدة.
قام فهد بعدما أغمي على محمود.
جرت حورية على محمود، ولكن هيهات، لم يعطها الفرصة. شدها بعصبية وغيره عمياء: إيه؟ بتحبيه؟
ظلت تضرب الأرض وتحاول الإفلات من يده ولكن لا تستطيع.
فهد بقوة: اتحقق من هويته يا رحيم.
وشال حورية على كتفه وسط اعتراضها.
ودخل جناحهم ورماها على السرير.
فهد بغضب وصل لآخره ولا يعلم ما يقول: إيه؟ للدرجة أنا مش راجل في عينيكِ؟
حورية بدموع ولا تقدر على الرد، وهذا ما أساء فهمه فهد. واقترب منها بغضب: أنا هوريكِ وهعرفك أنا راجل إزاي.
وائل وقد ترك كل شيء خلفه واحتضنها: مش هسيبك. انتي في قلبي.
قمر بعياط: حتى لو قلت لك إني مش بنت.
ابتعد كمن لدغته حية.
وائل وهو يرجع شعره لورا: إزاي؟
قمر بعياط وصريخ: ذئاب بشرية، حيوانات. صحيت لقيت نفسي في أوضة وكنت بموت. هربت وكنت هنتحر.
جرى وائل عليها بخوف من أن يخسرها.
وائل بدموع: الحب عمره ما هيقل ليكي.
ومسك يدها وحطها على قلبه: ده كان بيموت وانتِ بعيدة، ده انتي نبضه.
رواية الطفلة والثلاثيني الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الساحرة
فهد بغضب وصل لآخره ولا يعلم ما يقول:
أنا هوريك وهعرفك أنا راجل إزاي.
حوريه بخوف وعياط:
أنت هتعمل إيه؟
فهد بغضب مكتوم:
هعمل كل خير.
اقترب منها بغضب.
بعد فترة ابتعد، لا يصدق ما كاد أن يفعله. ابتعد سريعًا ونظر لعيناها، وجد دموعها تنزل بصمت.
فهد بخوف حقيقي:
حوريه، حوريتي.
فضلت ساكنه تبكي فقط بصمت.
فهد بخوف ورعب:
ردي عليا أرجوكي.
جريت حوريه ودخلت في حضنه بعياط.
(حتى في زعلها منه مبتطمنش غير في حضنه.)
حوريه بصريخ وهي في حضنه وبتضربه، وهوه معملش حاجة غير أنه يحضنها بقوة ودمع على ما كاد أن يفعله في صغيرته وطفلته.
(العنف ده أسوأ طريق ممكن حد يدخل منه لأي حد بيحبه. العنف مجرد مشاعر سلبية.)
أخدها في حضنه وراحوا ناموا.
تاني يوم فاق فهد على شكل حوريته وهي ماسكة في قميصه وبتعيط.
(ما أجمل الحب حينما يكون حضن حبيبك هو الملجأ لك، حتى في وقت خوفك وزعلك منه.)
بقيت تدمع وهي نائمة، وهوه نظر لها بنظرة عاشق واحتضنها بشدة ومسح دموعها بأنامله وقبلها من رأسها.
وعندما شعر بأنها على وشك الإفاقة مثل النوم، سارع.
فاقت حوريه ووجدت فهد نائم وهو محتضنها بشدة كأنه يخاف عليها من الهروب.
حوريه بدموع:
رغم كل اللي عملته، هفضل بحبك أوي ومش عارفة إيه قلة الكرامة دي، بس أنا نفسي إنك تحبني.
اقتربت منه تقبل وجنتيه، ولكنه كان سريعًا بتحريك وجهه.
بقيت ساكنة حقًا، لا تصدق أنها من فعلت هذا وعينها مصدومة.
(غبيه، هذا ما قالته في سرها.)
وحاولت الابتعاد سريعًا، بينما هو لم يسمح لها بهذه الفرصة. اقترب وتعّمق أكثر، وعندما شعر بتقطع أنفاسها ابتعد ودفن رأسه في عنقها.
فهد بدموع واعتراف:
أنا بعشقك من زمان وكان نفسي تكوني مراتي بحق وحقيقي.
(شعر برجفة جسدها فابتعد ونظر لعيونها.)
بس للأسف مش هينفع، أنا أكبر منك بـ 12 سنة، أنا كده بظلمك معايا، بس مش قادر إنك تكوني لغيري.
(خايف من نظرة الناس لما يقولوا عجز وبنته لسه 5 سنين. خايف عليكي من مشاعرك، لأنه دي مشاعر مراهقة.)
أنا هبعد لأني مش هقدر أمسك نفسي معاكي بعد كده.
وكاد أن يذهب، ولكن منعته بيدها وقامت قبلت وجنتيه بغيره وقوة، وهذا ما أشعل نار عشقه، ولكنه تماسك وسمع ما صدمه منها.
رواية الطفلة والثلاثيني الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة الساحرة
رواية الطفلة والثلاثيني الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الساحرة
ثم جاء له اتصال غير مجري حياته.
في الليل.
خرجت حوريه من الغرفه ومشفتش فهد.
راحت المكتب ووجدت ورقه مضمونها:
"اسف هبعد غصب عني 💔"
حوريه بصريخ وصدمه وقعت من طولها ومحستش بنفسها.
بعد شهرين.
فاقت حوريه من الغيبوبه.
وهي لا فاقده النطق.
الدكتور بعمليه: اتكلمي.
حوريه وهي تحرك يديها: مش عارفه.
الدكتور وهو خارج لمامت فهد: الحاله عندها صدمه وفقدت النطق وحامل كمان ولازم صدمه عشان ترجع زي الاول.
مامت فهد بصدمه: اي حامل. هوه فهد اتجنن. دي طفلة ازاي يقرب منها. اتفضل انت يا دكتور.
مشي الدكتور.
دخلت مامت فهد لقيت حوريه شارده.
مامت فهد باحراج: بصي يا بنتي انا عارفه انك مش طايقه تسمعي سيرته. والله ولا انا. هوه انا مشوفتكيش وشوفته غير في فرحكم وكمان مسمعتش عنه حاجه. انا بس نفسي اقولك خلي بالك من الروح اللي في بطنك ومهما كان ده حفيدي واعز من الولد ولد الولد.
حوريه بصدمه وهيه تضع يدها علي بطنها: روح.
مامت فهد بامل: ايوه يا بنتي حامل ولازم تاكلي لاحسن لقدر الله يحصل حاجه. انتي جسمك ضعيف والجنين محتاج تغذيه.
حوريه بتفاؤل: عايزه اكل.
وبالفعل بدات تاكل وبقيت اقوي وعادت من تاني بس من غير قلب.
عادت بعشق لهذا الثلاثيني مدفون بقلبها.
لحد ما كانت بتزور مستشفي لاطفال وتتبرع لهم وتضحكهم بحب.
بس لقيت صدمتها لما شافت.
حوريه بصدمه: فهد 💔.