في الكافيه البنات وصلو قبل الشباب. حبيبه: اهو نزلنا يازفتة، عايزة إيه بقي؟ خديجة وبتبص حواليها: مفيش، بس يعني كنت عايزة ننزل مع بعض. ليال: إنتِ في أي، روّحتي ليه اللي خلفوكي؟ خديجة: مفيش، بس خلاص أهم جم. الشباب دخلوا. ليال: إنتِ كنتي عارفة إنهم جايين؟ خديجة: يعني. حبيبه: أنا هتشل، هتفطّس بسببك. خديجة: عادي يعني، في أي وخلاص، اسكتوا بقى. الشباب جم. عدي: عاملين إيه؟ خديجة: الحمد لله. هادي: صدفة حلوة.
ليال: آه، صدفة حلوة. إلياس: طب نقدر نقعد معاكوا؟ حبيبه: آه، عادي. ليال: بس إيه اللي في وشك ده يا عدي؟ هادي: مفيش، بس صاحبنا الذكي وهو داخل العمارة بالليل اتخبط في الباب. وقعدوا وفطروا واتفقوا ينزلوا بعد المغرب. عند حبيبه، البنات متجمعين. حبيبه: اشرحي لي دلوقتي حالا، إنتِ إزاي اتفقتي معاهم من غير ما تقولي لي؟ ليال: وإزاي هادي قال إنها صدفة؟ اشرحي بسرعة. خديجة: اهدوا بقى، خليني أنطق. ليال: ادينا سكتنا.
خديجة: مش أنا امبارح واحنا طالعين قلت هروح أشتري حاجة وهطلع؟ حبيبه: آه. خديجة: مش عدي راح يجيب حاجة هو كمان؟ حبيبه: أيوا. خديجة: واللي حصل... Flash back خديجة: إيه ده، إنت مطلعتش؟ عدي: مفيش، بس رايح أجيب حاجة وقولت أمشي معاكي. خديجة: أوكي، بس أنا هروح أجيب من السوبر ماركت اللي على أول الشارع بره. عدي: ماشي، هروح معاكي، إيه رأيك نفطر سوا بكرة؟ خديجة: سوا إزاي؟ عدي: أنا وإنتي وهادي وإلياس والبنات. خديجة: ماشي، ممكن.
وهما ماشيين، في واحد عاكس خديجة، وعدي ضربه بس عدي اتضرب هو كمان. خديجة: إنت كويس؟ عدي: كويس، متخافيش. خديجة: وشك متعوّر. عدي: عادي، يومين كده وهيروح. خديجة: بس يعني مكنش ليها لازمة يعني تضربه، بس وشك حصل له إيه؟ عدي: أمال كنتي عايزة أسكت له ليه، ماشية مع سوسن؟ خديجة: خلاص، اهدي. خديجة: شكراً. عدي: لا عادي، أي حد كان عمل كده. دخلوا الماركت، وعدي مش اشتري حاجة وخرجوا. خديجة: إنت مشترتش حاجة ليه؟ مش كنت جاي عشان كده.
عدي: بصي، أنا مكنتش عايز أشتري حاجة، أنا كنت جاي أقولك حاجة. خديجة: إيه؟ عدي: بصي، أنا حاسس إني بحبك. خديجة بعدم استيعاب: ها؟ عدي: ها إيه، بقولكِ بحبك. خديجة بهبل: شكراً. عدي: شكراً، هو ده الرد؟ خديجة: أمّال أقول إيه؟ عدي: متقوليش حاجة. فضلوا ماشيين ساكتين لحد ما جم عند العمارة. خديجة: بقولك. عدي: إيه؟ خديجة: وأنا كمان. عدي: وإنتي كمان إيه؟ خديجة: بحبك. وجرت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!