الفصل 4 | من 5 فصل

رواية الذي مضى الفصل الرابع 4 - بقلم روما دياب

المشاهدات
21
كلمة
1,880
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بصدمة: "إيه يعني إيه اتجوزتي أخوكي؟! "للأسف مدام حور دخلت في غيبوبة، والله أعلم هتقعد فيها قد إيه، ممكن شهر، سنة. ادعوا لها." "غيبوبة إزاي يا دكتور؟ أكيد فيه أي حاجة هتفوقها." "لا، مفيش. وكمان هي مش عايزة ترجع، أكيد حصلها صدمة أو حاجة، وممكن تطول في الغيبوبة. عن إذنك." في الصعيد عتمان بحزن: "هند، نادي لي على كارما تيجي معايا." هند لاحظت الحزن على أبوها: "حاضر يا بوي، بس مالك أجده؟

بحزن: "معرفش يا بتي، جلبي مش مطمن واصل." هند بحزن: "طمن جلبي يا بوي ومتجلجش، كله هيبقى زين. عن إذنك، هنادي كارما." هند وهي في أوضة كريمة، خبطت ومحدش رد، فدخلت وشافت كريمة بتاخد علاجها. هند بخضة: "إيه ده يا خيتي؟ انتي زينة؟ وإيه العلاج ده؟ كريمة بهدوء ومش عارفة تقول إيه، راحت قالت: "اهدي يا خيتي، أنا زينة، دا دوا للصداع." هند بشك: "متأكدة؟ طب ورينا أجده." كريمة بتوتر: "خلاص يا خيتي."

وبتوهة الموضوع قالت: "كنتي عايزة مين؟ هند مازالت شاكة: "توهي يا خيتي الموضوع. أنا عايزة كارما، هي فينها؟ أنا ملجياهاش واصل في الدوار." كريمة: "هتلاقيها مع حسين. عن إذنك، هنزل أروح المزرعة. ابجى جولي لبوي." هند: "حاضر يا خيتي." وقبل ما تكمل، لاقت كريمة وقعت. "يا خيتي، مالك؟ جومي يا حسين، يا بوي! حسين بخضة: "مالها خيتي كريمة؟ اصحي." وقال باستغراب: "هو إيه ده يا هند؟

هند بعياط: "معرفش يا خوي، دخلت لجيتها بتاخد دوا، وجالتلي إنه بتاع الصداع." حسين بسرعة: "عمر، اتصل بالحكيمة بسرعة." وبعدين قال: "ده دوا إيه ده يا عمر؟ عمر قال: "ده دوا للكانسر، بياخدوه اللي حالتهم متأخرة، بدل الكيماوي." شهق كل من عتمان وهند وحسين. حسين: "كيف؟ أنا خيتي زينة، إزاي؟ عمر بإهداء: "اهدي يا خوي شوية، هو باين عندها من بدري، عشان هي في حالة متأخرة واصل." قطع كلامهم الحكيمة،

جالت: "اتفضلوا كلكوا بره، هكشف عليها. واحد بس يجعد معايا." عتمان: "هند هتجعد معاكي. وبحزن، ابجى طمنينا يا حكيمة." بعد ساعة، خرجت الحكيمة. عتمان بلهفة: "خير يا خيتي؟ بنتي زينة؟ "لا، للأسف يا حاج. عندها كانسر وحالته متأخرة، وكمان هي استهترت في حالتها. ولازم تعمل العملية بسرعة، وإلا هتموت." كلهم اتصدموا: "معقول هيفقدوا حد تاني؟ بعياط: "لا، متجوليش أجده. خيتي هتكون زينة يا حكيمة، صح؟

"أنا مقدرة كل اللي انتو فيه واصل، بس هي... هي استهترت في حالتها. فلزما نلحقها. حد يتصل بالإسعاف بسرعة." تسريع الأحداث. راحوا كلهم على المستشفى. وعملوا الإجراءات. كريمة قبل ما تدخل ناديتهم وجالت: "متزعلوش مني واصل، وخصوصاً انت يا بوي. مش هأمنكوا على بتي يا هند، دي يتيمة. حطيها في عينك يا خيتي." هند بعياط: "متجوليش أجده، هتكوني زينة وهتخرجي أحسن من الأول، وأحسن يا خيتي." كريمة بابتسامة: "هتوحشوني كلكم." ودخلت العمليات.

After 7 hours. خرج عمر والحكيمة. وبحزن شديد قال: "أنا آسف، مجدرناش نعمل حاجة." وقع الكلام عليهم كالصاعقة. والحاج عتمان مجدرش وفقد الوعي تماماً. وهند انهارت من العياط. وحسين مازال في صدمة، مش مصدق إنه خسر أخته التانية. حسين: "أبوي ماله يا عمر؟ عمر بحزن: "جاله انهيار عصبي. ادي اللي فقد الوعي شوية، وهيجوم. يلا احنا نتطلع، نتطلع تصريح الدفن يا خوي." تسريع الأحداث. تم دفن كريمة. والعيلة كلها حزينة على فقدها.

والحاج عتمان فاق. بعد مرور شهر. قدام أوضة حور. (وأنا مطحون ما بين هجرك وبين شوقي.) ببكي: "حور، انتي وحشتيني جدا. متقومي بقي خلاص. كفاية بقالك شهر. وبعياط، قومي وأنا أوعدك إني مش هعملك حاجة، بس قومي يا حور. فاكرة أيامنا يا حور سوا؟ خلاص فوقي بقي يا حور. وعايزة أقولك حاجة، أنا مش أخوكي. آه يا حور، أنا اللي خطفتك زمان، وقولت لأبويا إني لقيتك. طب تعرفي إني اديتك حاجة تخليكي مش فاكرة حاجة خالص؟

يعني فقدتي ذاكرتك. خليتك فاكرة بس إني أخوكي، وبابا أبوكي لا. لكن لأ، انتي مش أختي. أنا خطفتك من عيلتك عشان عجبتيني. أنا آسف يا حور، سامحيني." وفجأة الجهاز عمل صوت. جاسر بخضة: "حور؟ مالك؟ يا دكتور، فيه إيه؟ "اطلع بره بسرعة يا دكتور. علي، تعالا بسرعة." علي بشك: "انت قلت لها إيه؟ جاسر بغضب: "وانت مالك؟ هي مالها؟ فيه إيه؟ علي ببرود: "تمام، بس اللي انت قلته جالها صدمة، وكانت هتموت." جاسر بصدمة: "هتموت؟ وبكذب؟

أنا مقلتش حاجة، أنا كنت بفكرها بذكرياتنا، يمكن ترجع." علي بشك أكتر: "طالما انت بتفكرها بحاجة كويسة، وبغضب، إيه اللي خلاها كده؟ متنطق." جاسر بزعيق: "انت عبيط يالا؟ انت بتزعق لي؟ أنا فين المدير اللي هنا؟ "معلش يا أستاذ جاسر، دكتور علي ميعرفكش. اتفضل خش للمدام، وأنا هتكلم مع... علي بسخرية: "حصلنا القرف. هو ماله ده؟ وانت مالك خايف منه كده لي يا ليل؟

ليل شده على أوضة المكتب: "اسكت، الله يخربيتك. ده جاسر باشا، ده ممكن يوديك ورا الشمس." علي: "يعم اتنيل. صحيح، مين اللي جوا دي؟ دي جميلة أوي، شبه الملاك. بس مالها؟ وشها عامل كده لي؟ ليل بهدوء: "دي مرات جاسر، وبيقول إنه لقها غرقانة. وبشرود، بس أنا شاكك عشان هي غليها علامات التعذيب. فـ فيه حاجة، وكمان مش عايزة ترجع للواقع، مفيش استجابة." علي: "أنا شكيت في حاجة برضه يا ليل. لازم نعرف وراه إيه. يمكن يكون خاطفها."

ليل بخضة: "اخرجني بره الموضوع ده، أنا مش قدّه، ولا انت. عن إذنك." علي بشرود: "لأ، أنا متأكد إن فيه حاجة. ولا أعرفها. وخرج." عند حور وجاسر، نايم على الكنبة. "إيه يا عم؟ هو لو أنا متصلتش، متعبرنيش؟ هي دي الأخوات؟ "بقولك إيه يا شمس؟ أنا مش فايق ليك، حل عن دماغي." شمس (ابن عمه) بمزح: "لو مش عاجبك، طلقني." جاسر: "أبو دمك يا شيخ، غور بقي." شمس بضحك: "خلاص بهزر. المهم، فينك كده بقالك شهر مختفي؟ جاسر: "في المستشفى مع حور."

شمس بخضة: "إيه؟ حور؟ طب مستشفى إيه؟ بسرعة." After 5 hours. "حور مالها يا جاسر؟ اللي حصل؟ جاسر باستغراب: "وانت مالك مخضوض كده لي؟ شمس: "طبعاً مش بنت عمي وأختي." جاسر: "لأ، مش بنت عمك، وانت عارف كده كويس. ولا نسيت وخلاص؟ حور بقت مراتي خلاص." شمس كان معاه لما خطف حور: "بصدمة؟ مراتك؟ بتهزر صح؟ جاسر: "وانا ههزر لي؟ انت عبيط يلا؟ شمس بصوت عالي: "لي يا جاسر؟ وانت عارف إني بحبها. لييييه؟

جاسر ضربه بالبوكس وبغضب: "اسمع، بتجيب سيرتها، قال بتحبها قال. واتفضل بره." شمس: "ماشي يا جاسر. هخرج، بس هخرج على أهلها عادي. لو اتحبست، يلا سلام." عند مصطفي. "أكيد فاكرينه." "انت مجنون يا راجل؟ اللي بتقوله ده." مصطفي: "والله ما بكذب يا بيه، زي ما بقولك كده. لازم نلحق البت." "اتقل على الله، عشان أنا مش فايق. قال متجوز أخته قال، يعم غور." "وحياة بنتي ما بكذب يا بيه، زي ما بقولك كده. حتى جبوه، واسألوه."

وتم استدعاء جاسر. في الصعيد. "لو سمحت، أنا عايزة أقابل الحاج عتمان." "خير يا ولدي." "بصراحة، أنا جيلك بخصوص حور بنت حضرتك." الأربعة كانوا فرحانين ومصدومين: "انت عارف اختي؟ طب يلا وديني عندها." "ما أصل ما ينفعش، أنا جاي أقولك إنها اتجوزت. لأ، وكمان اللي خطفها. وبحزن، وأنا كمان خطفتها. بتمنى تسمحوني." حسين بغضب: "نسمحك على إيه؟ هاه؟ إنك خطفت خيتي؟ ولا حرمتنا منها طول السنين دي؟ وجاي دلوقتي عشان نسمحك؟ امشي، اطلع بره."

عتمان بزعيق: "حسين! من مته بنعامل ضيوفنا أجده يا ولدي؟ بعده، إياك. وقال، حقك على راسي يا بني." شمس بحزن: "ولا يهمك يا حاج. بتمنى تسامحوني. أنا جاي أقول لكم إنها اتجوزت، وكمان هي دلوقتي في المستشفى، ودخلت غيبوبة أكتر من شهر." عتمان بسرعة: "بينا يا ولدي، عايزة أشوفها. اتوحشتني جوي جوي."

عمر بتوتر: "ما هي مش هتعرفكم. احم، يعني إحنا خليناها تاخد، زي ما بيقولوا، برشام فقدان ذاكرة. وهي عارفة إن باباها مات، وجاسر ابن عمي اللي خطفها معايا أخوها، وهي شايفة كده إنها اتجوزت أخوها." حسين بصدمة: "كيف؟ فقدان ذاكرة؟ يعني خيتي مش هتعرفني واصل؟ عمر: "لأ، أكيد هتعرفكم لو فكرتوها بأيامها، وكل اللي حصل معاها قبل الحادثة." عتمان: "طيب، يلا يا ولدي خدني عندها."

عمر: "مينفعش دلوقتي يا حاج. أنا جيت أطمنك عليها، ومن وقت للتاني هاجيلك وأقولك الأخبار. معلش، عشان جاسر ما يعملش حاجة. عن إذنك." "لي يا بوي خليته يمشي؟ "اختك لجينها يا حسين." "يا هند." "نعم يا بوي؟ عتمان بفرحة: "لجينا اختك يا هند." هند بسعادة: "بتتكلم صح يا بوي؟ وهي فينها؟ وجت ميتة؟ عتمان: "هي في القاهرة، مش أهنية واصل. وشوية وهنروحلها كلنا." هند بفرحة: "أخيراً يا بوي. اتوحشتني جوي جوي."

حسين بغضب: "كفايكوا حديث ماسخ. إياك ما يمكن مش خيتي، وأنا ما نعرفش. الواد ده، يا بوي، لازم نتأكد لو كلامه صح." عتمان: "وهنتأكد إزاي يا ولدي؟ وهو مشي." "لقيتوه راح على مستشفى، وطلع، ولسه منزلش." "تمام، خليك وراه، وشوفوا طلع لمين يا عمر." عتمان: "عمر بيعمل إيه في القاهرة يا حسين؟ "بعته يتأكد من الكلام ده صح ولا لأ. عن إذنك يا بوي." في القاهرة. "شمس، أنا آسف يا جاسر، حقك على راسي." جاسر: "ولا يهمك يا شمس. تعالا اقعد."

وفجأة سمعوا صوت حور. وقالت بصوت عالي. بصدمة، هما الاتنين، وتوتر: "مستحيل!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...