الفصل 2 | من 5 فصل

رواية الذي مضى الفصل الثاني 2 - بقلم روما دياب

المشاهدات
19
كلمة
985
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

(بعياط) أنا اختك، إزاي اتجوزتني! انت مش طبيعي. قال بغضب: طب اتشهدي على روحك. وضغط قبل ما يضرب. (بحزن) اقتلني يالا، مش هقولك حاجة. جاسر: لا، وأنا هستفيد إيه بقتلك؟ أنا هعذبك وهكون مستمتع أوي وأنا بعذبك. (ببرود) وبحظك لو متي عشان مش هتستحملي يا حلوة. حور: أنا بكرهك، ومكرهتش في حياتي قدك. (بزعيق) أنت اتجوزت اختك، أنت فاهم؟ فوق من القرف اللي أنت فيه. جاسر، وكأنه ما سمعش، ببرود: انتي حامل من مين؟ حور (بزعيق) : حامل! حامل!

قولتلك مش حامل. قام شدها من شعرها بقوة لدرجة أنها صوتت. حور: اعععععع! سيب شعري، هيتقطع في إيدك. حرام عليك. جاسر: وهموتك كمان. قومي، هنعمل تحاليل وهنشوف. وجرجرها على العربية. ف دخولهم العربية سمع صوت ما توقعش إنه يسمعه. وبصدمة قال: أونكل مصطفى؟ خير، عايز حاجة؟ مصطفى بشك: مين اللي دخلتها العربية دي؟ وليه كنت مجرجرها كدا؟ وفين أختك حور؟ حور ما صدقت سمع صوت، تسندت بيه. وقالت بأعلى صوت: أونكل مصطفى! الحقني، هيقتلني!

الحقني نبي. مصطفى بخضة: إيه دا؟ صوت حور! وسع كدا. جاسر ببرود: مش موسع. دي مراتي، ورايحين مشوار سوا. مصطفى كأنه وقع عليه الصدمة. وقال بتبريق: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ دي اختك، أنت عارف يعني إيه؟ أنت شكلك بتخترف. وسع كدا أشوف بنتي. حور بعياط: الحقني منه ي أونكل، هيقتلني. أنا تعبت أوي. واتجوزني! تخيل! جاسر اتجوزني! اتجوزززز اخته! مصطفى قام ضرب جاسر بالقلم. وقال بغضب: أنت شارب إيه؟

دي اختك. دي محرمة عليك. بقيت بتستهون بدين كدا؟ طلقها يلا. جاسر بضحك: ههههههه، ضحكتني والله. أطلق مين؟ دا على جثتي. وبخبث بص على حور. أو على جثتها؟ ولا إيه يا عروسة؟ مصطفى بغضب: طيب، حور مش هتعيش معاك. ويلا غور من هنا. جاسر خلاص جاب آخره. وطلع المسدس. وحور صوت. وقالت: يالهوووووووي! ووجهها عليه وقال: لا بقولك إيه يا راجل أنت. أنا سكتلك على القلم، لاكن عايز تاخد مراتي؟ لا أقتلك عادي. يلا غور من هنا.

مصطفى قال بزعيق: هبلغ عنك يا جاسر. مش هسكت. متقلقيش يا بنتي. جاسر ما سمعش كلامه. رزع حور وقال: وربنا لأربيكي. وخبطها على دماغها. فقدت الوعي. في مكان تاني في الصعيد. ظهرت بنوتة جميلة أوي. وقالت: أبويا! اتوحشتك جوي. كيفك يا بوي؟ الحاج عتمان: زين يا بتي. أومال فين أخواتك؟ هند: حسين في الشغل، وكريمة بره الدوار. راحت المزرعة. عتمان قال: طيب، وحور مش في الدوار؟ هند بحزن: أبويا، صدقني هنلاقيها.

عتمان بحزن: اتوحشتها جوي. فات أكتر من 10 سنين ومش لاقينها. وصية أمك الله يرحمها إننا منيأسش وندور عليها. وأنتو نسيتو أختكو خلاصة. هند بعياط: لا يا بوي، ما نسيناهاش. ودايماً في بالنا. وحسين مش ساكت وبيدور. ادعي بس يا بوي وهنلاقيها. وتعال اطلعك تنام شوية. عند حسين. يا ترى انتي فين يا خيتي؟ ويترا انتي عايشة ولا ميتة؟ ربنا يحرسك يا حور. هدّور عليكي تاني. أنا عارف إنك عايشة. وساعتها مش هرحم اللي عمل كدا.

وافتكر ليلة الحادثة بتاعت حور. فلاش باك. حسين: بجولك يا حور، نفسك تطلعي إيه لما تكبري؟ حور بابتسامة: ياااه! أكون أكبر دكتورة أطفال عشان بحبهم جوي يا خوي. حسين ابتسم وباسها: هتكوني أجمل دكتورة في الدنيا يا جلب أخوكي. حور ابتسمت وقالت: ثواني يا خوي، هجيب حاجة من هناك. حسين فاق على صرخة حور. وشاف ناس بتخطفها. حسين بصراخ: حوررر! لا! حور! سيبوها. حد جه من وراه وضربه على دماغه. باك.

حسين بعياط: مهما كان مين، هجيبك يا حور. وساعتها مش هرحمه. عند حور. بعد ما فاقت، لاقت نفسها في أوضة قدام البحر. وما فيش حد. والأوضة مقفولة عليها. حور عندها فوبيا من الأماكن دي. وبصرخ: طلعوني من هنا! هتخنق. جيه من وراها جاسر. وقال ببرود: وده عز الطلب يا زوجتي. حور بعياط: أنت يا جاسر! ما أنت عارف إني عندي فوبيا من الأماكن دي. جاسر بضحك: ما أنا عارف. عشان كدا عملت فيكي كدا. وبتفكير: انتي مش قولتي إنك بتخافي من البحر صح؟

حور: آه. لي؟ جاسر: طب تعالي أوريكي حاجة. وراحوا. وركبوا اليخت. وبقوا في نص البحر. حور بخوف: أنت جبتني هنا ليه يا جاسر؟ يلا نرجع. جاسر بضحكة: هههه، نرجع؟ تعالي بس. وحدفها من اليخت في المية. حور بصريخ وفزع: لا! لا! أنت شيطان! خرجني نبي يا جاسر. هموت! هموت! كح كح كح. هموت! أنت بتعمللل كدا ليه؟ جاسر ببرود: قوليهالي انتي حامل من مين؟ حور (بتغرق) : والله ما حامل، محدش قربلي. طلعني بموت. جاسر بغضب: برضو بتكذبي؟

طب خليكي بقى. حور: آه! الحقني يا جاسر! بغرق...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...