الفصل 10 | من 10 فصل

رواية التؤام الفصل العاشر 10 - بقلم سارة عطا

المشاهدات
19
كلمة
838
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أحمد بدموع وانهيار: أنا ضربت البنت اللي كانت واقفة معاكي بالعربية. نيرة بصدمة وانهيار: قتلتي مين؟ انت قتلت اختك؟ موت اختك الكبيرة؟ نيرة: انتي إزاي تعملي كده؟ وفجأة نزل عليها قلم من نيرة. نيرة: عايزني أسامحك إزاي يا ابني فهمني إزاي؟ دخل لطفى الأوضة بخوف. لطفي: في إيه يا نيرة؟ نيرة بدموع وانهيار: أحمد قتل نسرين. لطفي بصدمة: الكلام ده صح يا أحمد؟

أحمد بانهيار: حصل يا بابا والله ما كان قصدي. أنا كنت بسوق العربية وانت رنيت والتليفون وقع، نزلت أخده ضربت البنت. لطفي شد أحمد بعصبية. لطفي: ادخل الأوضة دلوقتي. أحمد: فهمت. بابا هي ماما تقصد إيه إن نسرين أختي؟ لطفي بتوتر: أمك متوترة وبتقول أي كلام. ودخل الأوضة وقفل الباب. نيرة بدموع وانهيار: يا لهوي يا لهوي يا لهوي، أخوها قتلها. لطفي ماسكها بحنية.

لطفي: اسمعيني يا نيرة، إحنا لازم نحافظ على ابننا، لازم محدش يعرف إن أحمد قتل، فهمتي؟ نيرة بدموع: أنا السبب في كل ده. رحيم لو عرف ممكن يقتل أحمد. لطفي بشر: سيبك من رحيم عليا، ومتقوليش حاجة لحد. في المكتب. لطفي بقرف: بتضربي واحدة بالعربية يا أحمد؟ هي دي آخرتها؟ ابني يقتل؟ أحمد بدموع: والله يا بابا أنا... بعد فترة من المناقشات والعصبية، لطفى قرر ينضف العربية من الحادثة. وكريم راح عند نور يهدّي فيها. ورحيم ناوي على شر.

رحيم بعصبية: إزاي يعني أحمد أخو كريم هو اللي قتل بنتي؟ المساعد: أيوه يا باشا، الكاميرات وضحت. رحيم بعصبية: نور، سمعتي أخو حبيب القلب قتل أختك؟ في فيلا لطفى. رحيم بعصبية: لطفى، اطلع انت وابنك. كريم بعصبية: في إيه يا نور؟ رحيم بضيق: بكرة، وقرف. وجه كلامك ليا يا كريم يا زفت. نزلت نيرة ولطفى وقلبهم بينبض بالخوف. رحيم: ابنك هيموت دلوقتي يا لطفى، فين هو؟ نيرة وقعت على ركبتيها من الانهيار.

نيرة: هتاخد ابني زي ما خدت بناتي، خدت مني نور ونسرين. يا رحيم عايز ابني. نور بدموع وصدمة: بنتك... الكلام ده صح يا بابا؟ رحيم بانهيار: أيوه صح، وأنا مش مستعد أخسرك زي اختك. نور فقدت الوعي وساندتها سما بدموع. رحيم بص عليها بحزن. رحيم: فين أحمد يا نيرة؟ نزل أحمد بتدهور وهزلان. أحمد: أنا هنا يا رحيم بيه. وفجأة دخلت الشرطة. لطفي بصدمة: شد أحمد من لياقة قميصه. ليه عملت كده؟ ليه بلغت الشرطة؟ ليه يا غبي؟

أحمد بص على نيرة بدموع: أنا مش زي أمي يا بابا، أمي سابت إخواتي وبعتهم، وأنا بسلم نفسي، وحق اختي القانون هياخده. قبض الظابط على أحمد. ورحيم باصص له بكره وغل. ولطفي وقع على الكنبة بانهيار. وفجأة رحيم وقع في الأرض. بعد خمس سنين. رحيم اتشل وعاشت سما معاه تخدمه. ونور اتجوزت كريم وخلفت بنت صغيرة وسميتها نسرين. وقطعت علاقتها ب نيرة ولطفى. ونيره ولطفى عاشوا مع بعض.

وأحمد طلع من السجن لأنه تحت السن القانوني وكون نفسه وعاش في شقة لوحده. وكل أسبوع بيروح لأمه وأبوه. نورين بطفولة: ستو ستو. نيرة بضحك: أنا هنا يا حبيبة ستو. في إيه؟ نورين بخبث طفولي: عمو أحمد بيكلم بنت. نيرة بفرحة: نادت أحمد. انت بتكلم بنت يا أحمد؟ أحمد بخجل: خلاص، فضايح! انتي وجوزك فضحني ديما. أحمد شال نورين ودخل يلعب معاها. ونور دخلت أوضة نيرة. نور بجدية: عمو لطفى بيقولك العشا جاهز. نيرة بحزن: حاضر...

سامحيني يا بنتي، أنا ندمانة. سامحيني. نور دمعت وحضنت نيرة ونزلوا تحت. والكل اتجمع على السفرة وأخدوا صورة. أحمد شايل نورين فوق كتفه. وكريم محاوط وسط نور. ولطفى بيبوس نيرة من خدها. المصور: قولوا بطيخ في وقت واحد. الكل: بطيييخخخ! والتقطت الصورة على هذا الشكل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...