رحيم ببرود: انتي طالق. وفجأة أغمي على نيرة. ورحيم خرج. وبعد فترة فاقت. الدكتورة بقلق: انتي كويسة يا مدام نيرة؟ نيرة بدموع: هو اللي قاله ده صح؟ الدكتورة: للأسف أه. مشت نيرة بانهيار من المستشفى. وحست نفسها ولا حاجة. حب عمرها سابها ومشي. الهام (أم نيرة) : طلقك؟ يالهوي! طب انتي هتعملي إيه؟ نيرة بدموع: مش عارفة يا ماما. الهام بخبث: لا بقا انتي لازم تروحي لأمه ونشوف إيه الحكاية.
طلعوا من الشقة وركبوا تاكسي. وبعد فترة وصلوا الشقة. الهام بخبث: شوفتي ابنك طلق بنتي إزاي؟ وصلوا الشقة. الهام بخبث: شوفتي ابنك طلق بنتي إزاي؟ الأم بصدمة: مش معقول رحيم يعمل كده. وفجأة دخل رحيم الشقة. وكان ماسك إيد بنت. الأم: وقفت بتوتر. مين ده يا رحيم؟ رحيم ببرود: بص على نيرة. مراتى. نيرة بصدمة: يعني أنا عشت مغفلة؟ كان جوزي بيخوني؟ رحيم: بكره. لا قصدك طليقك. ولو على عيالك أنا مش معترف بيهم أصلاً.
وفجأة نزل عليه قلم من أمه. الأم بدموع: هي دي آخرتها؟ ابني يطلع سافل؟ رحيم: بكره وقرف. أنا جوزتها بعد ضغط منكم. وجه الوقت إني أتجوز اللي بحبها. بعد أسبوع. نيرة مش بتطلع من الأوضة أبداً. وأمها حالها اتدهور. الهام بخوف: بسّي يا بنتي. إحنا ظروفنا وحشة خالص. وغير كده عيالك لما تجبيهم الدنيا هتسليكي. فين بابا؟ هتقوليلهم أبوكم مش معترف بيكم. نيرة باستغراب: يعني عايزة إيه يا ماما؟
الهام بخبث: تنزلي العيال وإلا مش هنلاقي ناكل. ده أنا كنت عايشة لوحدي ومكنتش قادرة أصرف على نفسي. أومال بقا أربع أشخاص. نيرة بدموع: يعني أنزل عيالي يا ماما؟ بعد فترة. بعد إلحاح الهام على نيرة تنزل الأطفال. وافقت نيرة. وقرروا يروحوا المستشفى. عند رحيم. سما بدموع: يعني مش بخلف؟ يارحيم. روحت عند الدكتورة وقالتلي انتي مش بتخلفي. أنا مش هبقى أم ولا انت هتبقى أب. رحيم بصدمة: يعني إيه؟ مش هبقى أب؟
انتي عارفة عملت إيه عشان تبقي مراتي وأم عيالي؟ طلقت نيرة ومعترفتش بأولادي. سما بدموع: حظي كده يا رحيم. اتصرف بقا. عند نيرة في المستشفى. دخلت نيرة أوضة العمليات. والدكتورة أدتلها بنج. ومسكت آلة حادة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!