مبروك يا مدام جالك بنتين زي القمر. رجاء بتعب للممرضة: لو سمحتي عيالي أمانة في رقبتك، أبوهم مات في عز شبابه وسابني حامل فيهم في الشهر الرابع وأنا يتيمة ماليش حد وحاسة إني خلاص نهايتي قربت. الممرضة بحزن: متقوليش كده، محدش هيربي ولادك غيرك، إن شاء الله هتكوني كويسة. رجاء بتعب: لو حصلي حاجة أنا... الممرضة: يا مدام يا مدام. ولكن لا حياة لمن تنادي. الممرضة بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون.
أخذت الممرضة الطفلتين واستأذنت الطبيب وقصت له كل ما حدث. وصلت إلى منزلها، وتدعي هذه الممرضة باسم زينب. حكيم، زوجها، وهو يتعاطى المخدرات: إيه اللي انتي جايباه معاكي ده يا ولية؟ زينب بتوتر: دول بنتين... وقصت له ما حدث. حكيم بعصبية: ينهار أبوك أسود، انتي جايبالي بلوتين أهبب بيهم إيه؟ إحنا عارفين نصرف على نفسنا، لما جايبالي مصيبتين تانيين.
زينب بتوسل: عشان خاطري يا حكيم، دول يتامى وأنا هتصرف عليهم، أنا وهتكفل بكل حاجة تخصهم، بس سيبهم يعيشوا معايا. حكيم بثم*ل: الكلام منتهي، مش هيقعدوا في البيت، يعني مش هيقعدوا. أنا بس هسيبهم يباتوا معاكي النهاردة، وبكرة عاوز أجي البيت مشوفش شكلهم، فاهمة؟ زينب بدموع وحسرة على حالها، فهي أيضاً يتيمة وليس لها أحد: فاهمة. خرج حكيم من المنزل بغضب إلى صديق السوء عصام، ليفعلا من المحرمات ما يشاءان كما يفعلا كل يوم.
حكيم: مسا مسا يا عص. عصام بثم*ل: مسا مسا يا زميلي. عصام: مالك شكلك مش عاجبني. حكيم بضيق: لا أبداً، أصل بعيد عنك البومة مراتي جايبالي بنتين... وقص له ما حدث. عصام بتفكير: طب ما أنا عندي فكرة. حكيم: فكرة إيه؟ عصام بخبث: خاطف البنتين من غير ما مراتك تحس، ونشوفلهم صرفة، مش هنغلبوا فيهم يعني، تجارة أعضا*ء ولا نبيعهم للي محتاجهم. حكيم بخبث: طب والله فكرة، وأهو نطلعوا منهم بقرشين حلوين. عصام بفرحة: الفلوس بالنص يا زميل.
حكيم: عيب عليك يا شق. أقوم أنا بقى عشان ألحق أنفذ الخطة. رجع حكيم إلى المنزل، وجد المنزل هادئ وزوجته نائمة وبجوارها الطفلتين. تسحب بهدوء، ثم حمل الطفلتين على ذراعه وخرج بدون إصدار صوت، وزوجته نائمة في سبات عميق من التعب الذي تراه طول اليوم. خرج حكيم من المنزل وقام بالاتصال على عصام. عصام: إيه يا حكيم، خلصت؟ حكيم: أيوه، العيال معايا، أنا جايلك. عصام: ماشى، أنا لقيت المشتري وكلمته، هكلمه ييجي.
حكيم: تمام، مسافة السكة وأكون عندك. وصل حكيم عند عصام، وجد معه رجل يبدو من شكله أنه وش أجرا*م. عصام: ده المعلم عدنان اللي هياخد العيال يا حكيم. حكيم: مرحب يا معلم. عدنان: أهلا. حكيم: لمؤخذة كده يا معلم، العيال دول هتعمل فيهم إيه؟ عدنان بشر: تجارة أعضا*ء، بتسأل ليه؟ حكيم بجشع: أبداً يا معلم، بسأل عشان السعر. عدنان: مش هدفع فيهم أكتر من 20 ألف جنيه. عصام وحكيم بطمع وجشع وقلة رحمة: موافقين يا معلم.
حكيم: العيال أهي صاغ سليم يا معلم، اديني نسبتي خلينا نمشي. أخذ عدنان الطفلتين وذهب، وأخذ كل من حكيم وعصام الفلوس بجشع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!